منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14 - 01 - 2023, 05:09 PM   رقم المشاركة : ( 105181 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الخوف يزلزل الكيان

الخوف يبدو في كل العيون، صار الناس يخافون من الخروج خارج منازلهم، يخافون من الاقتراب من بعضهم البعض، يخافون من مصافحة الأيدي. يخافون من أقرب الناس إليهم. انتشر الخوف في كل مكان. خاف الإنسان عندما شعر بالموت يقترب منه. الإنسان الذي كان يسخر من الموت، ويهزأ ممن يؤمنون بالله، بل ويهاجم الله بكل عنف وشراسة على صفحات التواصل الاجتماعي؛ صار خائفًا، مرتعبًا، مختبئًا في غرفته الخاصة، إذ شعر أن الموت صار قريبًا منه جدًا.

ليت الإنسان يتعلم الدرس جيدًا، ويدرك أنه مسكين جدًا وضعيف جدًا أمام حقيقة الموت. وإن كان يعيش بدون رجاء أبدي فهو بائس، ويعيش في تعاسة حقيقية. ليته يدرك أن الله هو الملجأ، والطريق الوحيد للنجاة من هول الدينونة، وخوف الموت. لقد اختبرت البشرية جميعًا ما أعلنه بولس في رسالته إلى رومية «إِذْ مَعْرِفَةُ اللهِ ظَاهِرَةٌ فِيهِمْ، لأَنَّ اللهَ أَظْهَرَهَا لَهُمْ... حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ. لأَنَّهُمْ لَمَّا عَرَفُوا اللهَ لَمْ يُمَجِّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلهٍ، بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ، وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ الْغَبِيُّ. وَبَيْنَمَا هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ حُكَمَاءُ صَارُوا جُهَلاَءَ» (روميةظ،: ظ،ظ©–ظ¢ظ¢).
 
قديم 14 - 01 - 2023, 05:10 PM   رقم المشاركة : ( 105182 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




شيء من نهاية الزمان

رأينا في هذه الأحداث الصعبة، والمخيفة جدًا شيئًا من أحداث نهاية الزمان التي تكلم عنها الكتاب المقدس، والتي ستحدث بعد اختطاف المؤمنين. رأينا العالم كله ينهار في أيام معدودة، تابعنا جميعًا وقوف الإنسان عاجزًا، وانهيار الاقتصاد في الدول العظمى. رأينا رؤساء العالم مرتعبون، وليس لديهم ما يفعلونه أمام ما يحدث في العالم. رأينا العالم كله بلا استثناء يُتابع كل الأحداث بالتفصيل. شاهدنا ما تفعله الأوبئة في العالم. لا نُبالغ إن قلنا إننا رأينا لمحة صغيرة وبسيطة جدًا من الضيقة التي تكلم عنها الرب يسوع والتي ستقع أحداثها بعد الاختطاف. «وَتَكُونُ زَلاَزِلُ عَظِيمَةٌ فِي أَمَاكِنَ، وَمَجَاعَاتٌ وَأَوْبِئَةٌ. وَتَكُونُ مَخَاوِفُ وَعَلاَمَاتٌ عَظِيمَةٌ مِنَ السَّمَاءِ» (لوقاظ¢ظ،: ظ،ظ،).
 
قديم 14 - 01 - 2023, 05:10 PM   رقم المشاركة : ( 105183 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




درسًا لأهل الإيمان

للمؤمنين دروسًا كثيرة جدًا في هذه الأحداث الاستثنائية التي نمر بها جميعًا في هذه الأيام. لقد توقَّفت الحياة تمامًا. لا اجتماعات، ولا خدمات، ولا لقاءات. العلاج الوحيد الذي يُنادي به العالم أجمع أن يمكث الإنسان في بيته، ولا يخرج منه إلا للضرورة القصوى. وفرضت بعض الحكومات حظر التجوال بعض أو كل يوم. فتوقفت الحياة تمامًا.

ألا نتعلم من هذا الأمر درسًا؟ لقد تعلمت في هذه الأحداث الكثير من الدروس لكنني أعتبر أن أهم هذه الدروس على الإطلاق أن الله أراد أن يلفت انتباهنا أن كل شيء قد يتوقف في لحظة، لتبقى العلاقة معه هي الأهم، والأبقى. حتى النشاطات الروحية، والخدمات العظيمة، والسفر حول العالم هنا وهناك. كل هذا قد يتوقف في لحظات. وتبقى علاقتنا الشخصية مع الله هي المستمرة. فمن اعتاد على الشركة، والعلاقة اليومية المستمرة مع الله وجدها فرصة ذهبية للاستمتاع بشركة أعمق، وعلاقة أكبر مع الله. ومن لم يعتَد على ذلك لم يحتمل الجلوس في البيت. وصار متحيرًا، مضغوطًا، مضطربًا مما يحدث.
 
قديم 14 - 01 - 2023, 05:11 PM   رقم المشاركة : ( 105184 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الله يريدك أنت، يريد قلبك. يشتاق لجلسة هادئة معك. لديه حديث طويل لك. ويعلم أنك تحتاج للحديث معه. لذلك رتَّب لك فرصة ذهبية للجلوس أمامه، واللهج في كلمته المقدسة، ومراجعة حساباتك أمامه. اسمعه يقول لنا جميعًا: «تَعَالَوْا أَنْتُمْ مُنْفَرِدِينَ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ وَاسْتَرِيحُوا قَلِيلاً» (مرقسظ¦: ظ£ظ،). فهل أدركنا حاجتنا له، وللمكوث أمامه، للتوبة، والتعلم، والفهم، والاستنارة
 
قديم 14 - 01 - 2023, 05:17 PM   رقم المشاركة : ( 105185 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الحظر الصحي


مع بدء الإعلان رسميًا عن فيروس الكورونا في ظ£ظ، ديسمبر ظ¢ظ*ظ،ظ© بالصين، تعالت مبادرات إعلامية بالبقاء في البيت للحد من انتشار العدوى، ومع تفاقم الأزمة وقبيل نهاية مارس ظ¢ظ*ظ¢ظ* أعلنت أكثر من ظ¢ظ¢ دولة فرض “حظر” التجوال بالشوارع.

وللوهلة الأولى، حينما تُفكِّر في كلمة “حظر” ينتابك شعور بتقييد الإرادة، ولكن حينما تعيد التفكير تجد أن كل من خضع للحظر قَلّت نسبة تعرُّضه للعدوى. ومن هنا جاء العنوان “الحظر الصحي”. ولعلك لاحظت الدول التي لم تلتزم كم تكلفت من ارتفاع في حالات الوفيات، حتى صرَّحت ممرّضة تعمل في مستشفى ميلان الإيطالية “أصبحنا عاجزين عن عَدِّ الموتى...”، فعدد كبير من الضحايا كان بإمكانهم تجنب الخطر لو خضعوا للحظر ومكثوا في البيت! ولكن هو هو الإنسان، ولن يتغير، منذ بدء الخليقة ودائمًا ما يُظهر فشله في الخضوع للقوانين ويكسر الحظر ويدفع الثمن.

تعال معي لنتأمل أول حظر صحي في تاريخ البشرية وهو في جنة عدن حيث «وَضَعَ هُنَاكَ آدَمَ الَّذِي جَبَلَهُ. وَأَنْبَتَ الرَّبُّ الإِلهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ شَجَرَةٍ شَهِيَّةٍ لِلنَّظَرِ وَجَيِّدَةٍ لِلأَكْلِ» (تكوينظ¢: ظ¨-ظ©). وأعطاه الله وصية مزدوجة أن يأكل من جميع شجر الجنة الموصوفة بأنها «شَهِيَّةٍ لِلنَّظَرِ وَجَيِّدَةٍ لِلأكْلِ»، وألا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر. فكان حظر الرب صحيًّا للغاية ليجنِّب الإنسان الموت. ولكن الإنسان، صاحب الإرادة، قرَّر كسر الحظر، وسقط في المحظور. فرأت المرأة أن الشجرة الممنوعة، مع كونها جيدة للأكل وشهية للعيون، كوصف الرب، إلا أنها أضافت كونها باعثة للفهم (بحسب ترجمة داربي)؛ فأكلت وأعطت رجلها.

فأي فهم هذا الذي جنياه من الوقوع في المحظور!! إنه الموت.

ولا تستغرب فعلهم؛ لو كنا مكانهم لفعلنا مثلهم. وأزمة كورونا أوضحت أننا مثل أبوينا، نرى في كسر القانون فهم وحكمة تحت مسمى الحرية، وبدل من أن نستخدم إرادتنا في المكوث في البيت، كسرنا الحظر فتّم فينا قول الكتاب «وَلَكِنَّهُمْ كَآدَمَ تَعَدَّوُا» (هوشعظ¦: ظ§).

ولعل ما قالته الممرضة من عدم القدرة على عد الموتى يصوِّر، ولو قليلاً، ما فعلته الخطية «بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ» (روميةظ¥: ظ،ظ¢).

وعلى مَرّ التاريخ يحصد الموت، ولكن في هذه الازمة رأينا بعيون دامعة جنازات جماعية حتى وصل الأمر لمرحلة أنه لا توجد توابيت للموتى!!

ونأتي سريعًا إلى الحظر الثاني؛ فبعد طرد الإنسان من الجنة وضع الرب الكروبيم - ملائكة القضاء - في طريق شجرة الحياة لئلا يأكل منها ويحيا إلى الأبد، وكان مع الكروبيم لهيب سيف متقلب (تكوينظ£: ظ¢ظ¤).

ولكن بالرغم من صعوبة المشهد إلا أن الله في المشهد فهو «إِلَهُ خَلاَصٍ، وَعِنْدَ الرَّبِّ السَّيِّدِ لِلْمَوْتِ مَخَارِجُ» (مزمورظ¦ظ¨: ظ¢ظ*) فهل من مخرج لجنس كسر المحظور؟

نعم! ففي الجنة، أوجد السيد مخرجًا في الذبيحة التي قدمها «وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلهُ ... أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا» (تكوينظ£: ظ¢ظ،).

ربما تقول لي: هذا حلٌ لأبوينا فقط، فكيف تقول: إنه للجنس البشري؟

سؤال منطقي، فقد كانت الذبيحة الأولى، ومثلها باقي الذبائح، ما هي إلا صورة لذبيحة أعظم؛ هي ذبيحة ربنا يسوع على الصليب، حيث قضى ثلاث ساعات ظلمة رهيبة محظورًا من الشركة مع الله، يصرخ وحيدًا «إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟» (متىظ¢ظ§: ظ¤ظ¦). حيث الديان العادل استدعى لهيب السيف المتقلّب ليجتاز في نفس النائب والبديل عن جنس البشر بجملته «لِكَيْ يَذُوقَ بِنِعْمَةِ اللهِ الْمَوْتَ لأَجْلِ كُلِّ وَاحِدٍ» (عبرانيينظ¢: ظ©).

يا صديقي لقد كسر آدم الحظر الصحي ونحن مثله، وصرنا جميعًا تحت حكم “الحظر الأبدي” منفصلين في بحيرة النار والظلمة الأبدية، ولكن أتى ربنا يسوع ليفك حظرنا الأبدي وليس مجانًا، بل تَكّلف صليب اللعّنة والعار، وأسلم للموت نفسه «لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ» (روميةظ¦: ظ¢ظ£)، فاتحًا لنا طريق الأقداس، بل أعطانا ثقة الدخول ولم يَعُد الطريق إلى شجرة الحياة محظورًا، كما كان، بل وعد بفمه: «مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ الَّتِي فِي وَسَطِ فِرْدَوْسِ اللهِ» (رؤياظ¢: ظ§).

بقي توضيح إن كان المسيح مات فلماذا الموت الآن يحصد؟

إن الوقوع في الخطية أوقعنا في ثلاثة أنواع من الموت: الانفصال عن الله أدبيًا هنا على الأرض، وأبديًا هناك إلى الأبد نعاني حظرًا بلا رجاء، والثالث هو انفصال الروح عن الجسد لحظة انتهاء العمر. ولقد كان موت المسيح النيابي لعلاج الثلاثة.

فالذي يؤمن «فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ» (يوحناظ¥: ظ¢ظ¤)؛ وهذا علاج الأبدي.

أما الأدبي «وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ» (أفسسظ¢: ظ¥)، وهذا نلناه أيضًا.

أما الأخير، وهو الجسدي، لم ننَله بعد، وما زالت أجسادنا خاضعة للضعف والمرض والأوبئة كالكورونا وغيرها، ولنا وعد «مُتَوَقِّعِينَ التَّبَنِّيَ فِدَاءَ أَجْسَادِنَا» (روميةظ¨: ظ¢ظ£)، وهذا في لحظة الاختطاف عند مجيء الرب إلينا من السماء.

قبل أن أتركك، لا تنسى أننا - وبإرادتنا كآدم - كسرنا الحظر فحَصَدنا الموت، ولكن الله في نعمته يجاهد مع إرادتنا ليقنعها بحاجتها للخلاص؛ فهل تقبله بالإيمان لتهرب من حظر أبدي وتنعم بشركة وسلام من الآن معه؟

أخيرًا انظر للأحداث وكن حكيمًا، ولا تتجاهل صوت الرب، وتعال إليه واثقًا بكل قلبك في عمله، فهو مات من أجلك.
 
قديم 14 - 01 - 2023, 05:22 PM   رقم المشاركة : ( 105186 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




هذا الذي جنياه من الوقوع في المحظور!! إنه الموت.

ولا تستغرب فعلهم؛ لو كنا مكانهم لفعلنا مثلهم. وأزمة كورونا أوضحت أننا مثل أبوينا، نرى في كسر القانون فهم وحكمة تحت مسمى الحرية، وبدل من أن نستخدم إرادتنا في المكوث في البيت، كسرنا الحظر فتّم فينا قول الكتاب «وَلَكِنَّهُمْ كَآدَمَ تَعَدَّوُا» (هوشعظ¦: ظ§).

ولعل ما قالته الممرضة من عدم القدرة على عد الموتى يصوِّر، ولو قليلاً، ما فعلته الخطية «بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ» (روميةظ¥: ظ،ظ¢).

وعلى مَرّ التاريخ يحصد الموت، ولكن في هذه الازمة رأينا بعيون دامعة جنازات جماعية حتى وصل الأمر لمرحلة أنه لا توجد توابيت للموتى!!
 
قديم 14 - 01 - 2023, 05:23 PM   رقم المشاركة : ( 105187 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




حظر الثاني؛ فبعد طرد الإنسان من الجنة وضع الرب الكروبيم - ملائكة القضاء - في طريق شجرة الحياة لئلا يأكل منها ويحيا إلى الأبد، وكان مع الكروبيم لهيب سيف متقلب (تكوينظ£: ظ¢ظ¤).

ولكن بالرغم من صعوبة المشهد إلا أن الله في المشهد فهو «إِلَهُ خَلاَصٍ، وَعِنْدَ الرَّبِّ السَّيِّدِ لِلْمَوْتِ مَخَارِجُ» (مزمورظ¦ظ¨: ظ¢ظ*) فهل من مخرج لجنس كسر المحظور؟

نعم! ففي الجنة، أوجد السيد مخرجًا في الذبيحة التي قدمها «وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلهُ ... أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا» (تكوينظ£: ظ¢ظ،).
 
قديم 14 - 01 - 2023, 05:24 PM   رقم المشاركة : ( 105188 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




هذا حلٌ لأبوينا فقط، فكيف تقول: إنه للجنس البشري؟

سؤال منطقي، فقد كانت الذبيحة الأولى، ومثلها باقي الذبائح، ما هي إلا صورة لذبيحة أعظم؛ هي ذبيحة ربنا يسوع على الصليب، حيث قضى ثلاث ساعات ظلمة رهيبة محظورًا من الشركة مع الله، يصرخ وحيدًا «إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟» (متىظ¢ظ§: ظ¤ظ¦). حيث الديان العادل استدعى لهيب السيف المتقلّب ليجتاز في نفس النائب والبديل عن جنس البشر بجملته «لِكَيْ يَذُوقَ بِنِعْمَةِ اللهِ الْمَوْتَ لأَجْلِ كُلِّ وَاحِدٍ» (عبرانيينظ¢: ظ©).

يا صديقي لقد كسر آدم الحظر الصحي ونحن مثله، وصرنا جميعًا تحت حكم “الحظر الأبدي” منفصلين في بحيرة النار والظلمة الأبدية، ولكن أتى ربنا يسوع ليفك حظرنا الأبدي وليس مجانًا، بل تَكّلف صليب اللعّنة والعار، وأسلم للموت نفسه «لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ» (روميةظ¦: ظ¢ظ£)، فاتحًا لنا طريق الأقداس، بل أعطانا ثقة الدخول ولم يَعُد الطريق إلى شجرة الحياة محظورًا، كما كان، بل وعد بفمه: «مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ الَّتِي فِي وَسَطِ فِرْدَوْسِ اللهِ» (رؤياظ¢: ظ§).
 
قديم 14 - 01 - 2023, 05:24 PM   رقم المشاركة : ( 105189 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إن كان المسيح مات فلماذا الموت الآن يحصد؟

إن الوقوع في الخطية أوقعنا في ثلاثة أنواع من الموت: الانفصال عن الله أدبيًا هنا على الأرض، وأبديًا هناك إلى الأبد نعاني حظرًا بلا رجاء، والثالث هو انفصال الروح عن الجسد لحظة انتهاء العمر. ولقد كان موت المسيح النيابي لعلاج الثلاثة.

فالذي يؤمن «فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ» (يوحناظ¥: ظ¢ظ¤)؛ وهذا علاج الأبدي.

أما الأدبي «وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ» (أفسسظ¢: ظ¥)، وهذا نلناه أيضًا.

أما الأخير، وهو الجسدي، لم ننَله بعد، وما زالت أجسادنا خاضعة للضعف والمرض والأوبئة كالكورونا وغيرها، ولنا وعد «مُتَوَقِّعِينَ التَّبَنِّيَ فِدَاءَ أَجْسَادِنَا» (روميةظ¨: ظ¢ظ£)، وهذا في لحظة الاختطاف عند مجيء الرب إلينا من السماء.
 
قديم 14 - 01 - 2023, 05:25 PM   رقم المشاركة : ( 105190 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لا تنسى أننا - وبإرادتنا كآدم - كسرنا الحظر فحَصَدنا الموت، ولكن الله في نعمته يجاهد مع إرادتنا ليقنعها بحاجتها للخلاص؛ فهل تقبله بالإيمان لتهرب من حظر أبدي وتنعم بشركة وسلام من الآن معه؟

أخيرًا انظر للأحداث وكن حكيمًا، ولا تتجاهل صوت الرب، وتعال إليه واثقًا بكل قلبك في عمله، فهو مات من أجلك.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 01:18 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026