![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن التناول من جسد الرب ودمه هو الاتحاد بجسد ابن الله القائم، الذي قهر الموت، وأبطل مفعوله، إنه الترياق الذي يقيم من يتناوله بإيمان في اليوم الأخير، كقوله: "مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ" (يو 6: 54). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن من يأكل جسد الرب، ويشرب دمه يحيا في الرب، والرب يحيا فيه، لأنه يتحد، ويثبت في المسيح القائم الغالب، بكل ما فيه من حب واتضاع وطهارة ووداعة وسلام و... و.. لقد أوجز الرب يسوع حقيقة ما نتناوله من خلال هذا السر، بقوله عن نفسه: "... أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا" (يو 11: 25). إن من يأكله يتحد بالحياة، ويحيا بالرب، كقوله أيضًا: "كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ الْحَيُّ، وَأَنَا حَيٌّ بِالآبِ، فَمَنْ يَأْكُلْنِي فَهُوَ يَحْيَا بِي" (يو 6: 57). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() النمو الدائم والتجديد المستمر: إن النعمة التي تعمل في إنساننا الجديد، الذي ولد من الماء والروح تنمينا في القامة الروحية، من خلال عمل روح الله فينا، وأيضًا من خلال اتحادنا وثباتنا في الرب، بالتناول باستمرار من هذا السر العظيم، وهكذا تتجدد طبيعتنا باستمرار، حتى نقتني صورة وشبه المسيح، الذي خُلقنا على صورة مجده، كقوله: "وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلْمَعْرِفَةِ حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ" (كو 3: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التناول من الأسرار المقدسة هو سر الأسرار، الذي لا بديل عنه لنوال الخلاص، فاحرص على التزود به بانتظام. ولكن احرص أيضًا على التوبة المستمرة، والتدقيق في السلوك بحسب الإنجيل، وفحص الذات قبل الأكل منه، كتعليم الكتاب: "لأَنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِدُونِ اسْتِحْقَاق يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ دَيْنُونَةً لِنَفْسِهِ، غَيْرَ مُمَيِّزٍ جَسَدَ الرَّبِّ" (1كو 11: 29) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قوة مناعة جسم الإنسان هي العامل الأساسي في انتقال عدوى الأمراض إليه من عدمه. فإن كانت مناعته قوية، فإنها تكون كالباب أو كالسور المتين، الذي لا يُقتحم بسهولة. لقد أكد الرب أنه سور حماية حصين لأبنائه ولشعبه، الذين يتمسكون به، ويصنعون مرضاته، قائلًا: "وَأَنَا، يَقُولُ الرَّبُّ، أَكُونُ لَهَا سُورَ نَارٍ مِنْ حَوْلِهَا، وَأَكُونُ مَجْدًا فِي وَسَطِهَا" (زك 2: 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الحفظ الذي نرجوه في كل مجالات الحياة، أو الحفظ من السقوط في الخطية أو الانحراف عن طريق الحياة، لا يمكن أن يكون بسبب قوة ذاتية فينا، لأننا لا ندرك كافة المخاطر المحيطة بنا، وحتى إن أدركناها، لا يمكننا الحذر منها، بسبب ضعفنا وغفلتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد عبر الكتاب عن تلك الحقيقة، عندما خصّ الله بصفة عدم النوم، وهذا بالطبع ضد طبيعة البشر، الذين ينامون كثيرًا، كقوله: "لاَ يَدَعُ رِجْلَكَ تَزِلُّ. لاَ يَنْعَسُ حَافِظُكَ. إِنَّهُ لاَ يَنْعَسُ وَلاَ يَنَامُ حَافِظُ إِسْرَائِيلَ" (مز 121: 3، 4). ومع أن حفظ الله لنا حقيقة مؤكدة، لكن ذلك يتطلب الاتكال عليه، كقوله: "احْفَظْ نَفْسِي وَأَنْقِذْنِي. لاَ أُخْزَى لأَنِّي عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ" (مز 25: 20). يجب على من يطلب حفظ الله له أن يتكل عليه، ويطلبه على الدوام، لأنه يثق في قوته، ويجب عليه أيضًا أن يدرك ضعفه الشخصي. لقد حذر الرسول بولس كل متكبر مخدوع في قدراته بالاتضاع، وطالبه بالخوف من المخاطر المحيطة به، قائلًا: "حَسَنًا! مِنْ أَجْلِ عَدَمِ الإِيمَانِ قُطِعَتْ، وَأَنْتَ بِالإِيمَانِ ثَبَتَّ. لاَ تَسْتَكْبِرْ بَلْ خَفْ!" (رو 11: 20). أما المتكل على الله فيجب ألاَّ يخاف أبدًا، كقول المرنم في المزمور: "اَلرَّبُّ نُورِي وَخَلاَصِي، مِمَّنْ أَخَافُ؟ الرَّبُّ حِصْنُ حَيَاتِي، مِمَّنْ أَرْتَعِبُ؟" (مز 27: 1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الإيمان بقوة حفظ الله لنا أمر ضروري، لا يمكن إغفاله أبدًا. لقد أكد المرنم في المزمور فشل هجمات العدو الكثيرة الموجهة ضده، قائلًا: "يَسْقُطُ عَنْ جَانِبِكَ أَلْفٌ، وَرِبْوَاتٌ عَنْ يَمِينِكَ. إِلَيْكَ لاَ يَقْرُبُ" (مز 91: 7). وقد يستعجب البعض من نعمة السلام، التي تملأ قلب المؤمنين وقت الشدائد، ولكن ذلك نتيجة تلقائية للإيمان، بقدرة الله على حفظ أحبائه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنني أدعو الله أن يفتح أعين ذهنك، لتدرك مقدار عظمة حفظ الله لك، وأدعوك أن تسبح مع الكنيسة بفرحٍ، لأجل نعمة حفظه لك، قائلًا: "سَبِّحِي يَا أُورُشَلِيمُ الرَّبَّ، سَبِّحِي إِلهَكِ يَا صِهْيَوْنُ. لأَنَّهُ قَدْ شَدَّدَ عَوَارِضَ أَبْوَابِكِ. بَارَكَ أَبْنَاءَكِ دَاخِلَكِ" (مز 147: 12، 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس سلبطرس بابا روما ![]() |
||||