![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105141 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزامير صلاة عشية وباكر والقداس في يوم أحد توما تشترك جميعها في ضرورة التسبيح الجديد للرب، كقوله في مزمور القداس: "رَنِّمُوا لِلرَّبِّ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً، لأَنَّهُ صَنَعَ عَجَائِبَ. خَلَّصَتْهُ يَمِينُهُ وَذِرَاعُ قُدْسِهِ" (مز 98: 1). ولكن لماذا سميّ هذا التسبيح بالجديد؟ ولماذا يتلازم التسبيح مع هذه المناسبة بالذات؟ التسبيح أو الترنم أو الغناء أمر تلقائي للنفس التي تلامست مع المسيح القائم الغالب، لأن التلامس مع المسيح المنتصر القوي الذي لا يغلب يمد النفس بقوة، تسبب لها فرحًا عجيبًا. إن قوة قيامة الرب تُبَدد ضعف الإنسان، وهي أيضًا تكسر قيود وأغلال الضيقات المحيطة به، مهما كانت شدتها. لقد بددت قوة القيامة خوف التلاميذ الاثني عشر، الذين أغلقوا على أنفسهم أبواب العلية، كقول الكتاب: "وَلَمَّا قَالَ هذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ، فَفَرِحَ التَّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوْا الرَّبَّ" (يو 20: 20). وبددت أيضًا ملل وفتور معلمنا بطرس الرسول الذي ذهب ليتصيد على شاطئ بحر طبرية، ولكنه امتلأ فرحًا عندما ظهر الرب له ولرفاقه على شاطئ البحيرة، كقول الكتاب: "فَقَالَ ذلِكَ التِّلْمِيذُ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ لِبُطْرُسَ: "هُوَ الرَّبُّ!". فَلَمَّا سَمِعَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ أَنَّهُ الرَّبُّ، اتَّزَرَ بِثَوْبِهِ، لأَنَّهُ كَانَ عُرْيَانًا، وَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي الْبَحْرِ" (يو 21: 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105142 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حولت عبوسة تلميذي عمواس إلى فرحٍ، بعد أن كانا يعانيان من الإحباط واليأس، كقوله: "فَقَالَ بَعْضُهُمَا لِبَعْضٍ: أَلَمْ يَكُنْ قَلْبُنَا مُلْتَهِبًا فِينَا إِذْ كَانَ يُكَلِّمُنَا فِي الطَّرِيقِ وَيُوضِحُ لَنَا الْكُتُبَ؟" (لو 24: 32). وهكذا... إن ظهورات القيامة هي قوة خاصة من المسيح القائم لأحبائه وقت الضعف والشدة، كوعده الصادق: "اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي، وَالَّذِي يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وَأَنَا أُحِبُّهُ، وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي" (يو 14: 21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105143 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اطمئن ولا تيأس من ضعفك ما دمت محبًا للرب يسوع المسيح، حريصًا في طلب رضاه، مجاهدًا في حفظ وصاياه،، لأن الرب سيظهر لك ذاته، لكي يؤيدك بقوته، عندئذ سيحول أحزانك وهمومك إلى أفراح كقوله: "عِنْدَ كَثْرَةِ هُمُومِي فِي دَاخِلِي، تَعْزِيَاتُكَ تُلَذِّذُ نَفْسِي" (مز 94: 19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105144 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن ظهور الرب وحضوره في حياتك اليومية ليسندك ويقويك هو سبب الفرح والتسبيح الجديد. حينئذ سيكون التسبيح انفعال طبيعي لقلبك الفرحان داخلك، لأن الرب قد بدد أحزانك وأتعابك بقوة قيامته، وأعطاك نعمة جديدة يهتز لها كيانك، فتفيض فيك بمشاعر الشكر والعرفان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105145 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: لَمَّا كُنْتَ أَكْثَرَ حَدَاثَةً كُنْتَ تُمَنْطِقُ ذَاتَكَ وَتَمْشِي حَيْثُ تَشَاءُ. وَلكِنْ مَتَى شِخْتَ فَإِنَّكَ تَمُدُّ يَدَيْكَ وَآخَرُ يُمَنْطِقُكَ، وَيَحْمِلُكَ حَيْثُ لاَ تَشَاءُ" (يو 21: 18). أكدّ الرب لبطرس الرسول ضرورة مبدأ الخضوع وتسليم الإرادة له في كل الظروف. لقد تعود الرسول أن يمنطق ذاته أي: يقرر كل ما يريده، ويخطط، ويفعل، ولكن الرب أكد له، أنه بعد أن قَبِلَ إتباع الرب، لا بد له من الخضوع، والتسليم لمشيئته المقدسة. لقد تعود بطرس الرسول أن يفرض إرادته، فيما يستحسنه. حتى أنه حاول أيضًا أن يفرض إرادته على الرب يسوع ليثنيه عن الصليب، كقوله: "فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وَابْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلًا: حَاشَاكَ يَا رَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هذَا" (مت 16: 22). إن من قرر أن يتبع الرب، عليه أن يُسَلّم مشيئته للرب، فيقبل ما يأتي عليه من أحداث غير متوقعة، دون تذمر. واضعًا في قلبه، كيف يصنع مشيئة الله المقدسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105146 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم يتذمر الشاب العفيف يوسف من قسوة إخوته الذين باعوه كعبدٍ للإسماعيليين، وظل على عهده وعلاقته القوية بالله. لقد وضع جانبًا الماضي بما فيه من ذكريات، وانكب على العمل بإخلاص وأمانة حافظًا عهد أمانته مع الله. وهكذا استمر أيضًا على أمانته، بعد أن أُلقيّ في السجن ظلمًا، إلى أن رفعه الله، وعَوَّضه عن سنين المذلة، كقوله: "وَدَعَا اسْمَ الثَّانِي "أَفْرَايِمَ" قَائِلًا: لأَنَّ اللهَ جَعَلَنِي مُثْمِرًا فِي أَرْضِ مَذَلَّتِي" (تك 41: 52). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105147 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تتعجب، ولا تتذمر، إذا هبّت على سفينة حياتك الرياح المضادة، لا تضطرب إذا رست سفينتك على شاطئ آخر، على غير هواك. ولكن تمسك بعهد أمانتك مع الله، وانظر ما يجب عمله، كما تقتضي الحاجة في ذلك الوقت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105148 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اطلب فقط رضا الله ومجده مهما كانت الظروف السيئة المحيطة بك. إنك لا تعرف مقاصد الله، كقول الكتاب: "كَمَا أَنَّكَ لَسْتَ تَعْلَمُ مَا هِيَ طَرِيقُ الرِّيحِ، وَلاَ كَيْفَ الْعِظَامُ فِي بَطْنِ الْحُبْلَى، كَذلِكَ لاَ تَعْلَمُ أَعْمَالَ اللهِ الَّذِي يَصْنَعُ الْجَمِيعَ. فِي الصَّبَاحِ ازْرَعْ زَرْعَكَ، وَفِي الْمَسَاءِ لاَ تَرْخِ يَدَكَ..." (جا 11: 5، 6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105149 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثق أن الله قد أعد لك مهام وأعمال جديدة من خلال الضيقة، فمثلًا قد يريدك الله أن تصلي أكثر في ذلك الوقت (وقت الضيقة)، أو قد يريدك أن تتعلم شيئًا جديدًا، أو.. أو... لقد تأهل يوسف الصديق للمُلك الذي كان ينتظره، من خلال عمله كعبد في بيت فوطيفار. أو قد يريدك الله أن تختبر مشاعر معينة في وقت الضيق، لكي تشعر بالآخرين، كما تعلم يوسف المسجون درسًا لازمًا، لكي يكون عادلًا فيما بعد. لا تبكِ يا أخي على ما فاتك، ولكن انظر للأمام، كقول الكتاب: "... إِذْ أَنَا أَنْسَى مَا هُوَ وَرَاءُ وَأَمْتَدُّ إِلَى مَا هُوَ قُدَّامُ" (في 3: 13). . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105150 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عَلِمَ شعب مدينة أخميم بمجيء الأسقف لمدينتهم، وبدلًا من الانصراف إلى بيوتهم، أو الهرب خارج بلدتهم، خوفًا من أريانوس الوالي الوثني - الذي كان قد جاء ليرد الشعب بالعنف عن إيمانهم- قرر الجميع الاجتماع مع الأب الأسقف، ليُصَلّوا القداس الإلهي. وبلغ الخبر أريانوس، فقتل من شعب أخميم 8140 فرد خلال ثلاثة أيام... لقد أصرَّ شهداء أخميم على التناول من جسد الرب ودمه، بالرغم من معرفتهم أنهم سيدفعون حياتهم ثمنًا لصلاة القداس. لم يكتفوا بإيمانهم القوي، الذي اتضح من عدم خوفهم من قساوة أريانوس، لكنهم أصروا على التزود بقوة هذا السر |
||||