![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105121 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ملك أكشاف: هذا هو الملك الثالث الذي يستدعيه يابين ملك حاصور. أما "أكشاف" ففي رأي العلامة أوريجانوسفتعني (ما أسرع زوال هذا!) كأن مملكة إبليس في الواقع تقوم على ما هو سريع الزوال، لكنه سيتخدم كل خداعاته ليجتذب البشرية إلى مملكته ليعطيهم ما هو زائل وسريع الفناء! إن كان شمرون يجتذب الإنسان ليسمع صوت إبليس، فإن ملك أكشاف يقدم من عندياته ما هو في الحقيقية لا شيء! يقول العلامة أوريجانوس: [هذا هو نص كلمات إبليس: "أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت ليّ" (مت 4: 10). فإن كنت تخدم يسوع تجاوبه هكذا: (إني أعبد سيدي وإلهي وليس آخر غيره). أما أعوان إبليس فيسمعون له كما فعل ملك شمرون الذي إِستمع ليابين وذهب لمحارية يشوع ]. لكن ماذا نال شمورن من سماعه لصوت يابين وإغراءاته سوى الهلاك والموت؟! ونحن أيضًا إذ ننصت لصوت العدو طالبين الملذات الأرضية، مقاومين عمل يسوعنا الحق، فماذا ننال؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105122 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الملوك الذين في الجبل شمالًا: كما تُشير إلى الجبال المقدسة إلى مملكة الله تقوم عليها مدينة الله التي لا يمكن إخفاؤها، وعليه يتجلى الرب أمام أنبياءه وتلاميذه، رجال العهدين القديم والجديد، والراقدين والأحياء، فقد عرفت الشياطين لها جبالًا تملك عليها، هي أفكار الكبرياء المتشامخة، حيث تنطلق بالنفوس إليها لكي تنحدر منها إلى الهاوية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105123 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ملك العربة جنوب كنروت: يرى العلامة أوريجانوس أن كلمة "عربة" تعني (خيانة)، وكلمة "كنروت" تعني (كالمصابيح)، وكأن إبليس يستخدم كل نوع من الالتواء لكي يخدعنا فيظهر مصباح منير أو ملاك نوراني مع أنه في حقيقته هو ظلمة! يقول العلامة: [إنه يدعو قوى الخيانة لا لتهاجم أرواح البشر صراحة إنما تفاجئها بطرق ملتوية... فإن كنا كبولس نقول: إننا لا نجهل حيله]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105124 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ملك دور غربًا سواء في السهل أو في المرتفعات. ويرى العلامة أوريجانوس أن "دور" تعني "هداية" لكنها ليست هداية من الشر إلى الخير، إنما هداية يثيرها يابين لينحرف بالمؤمنين عن الحق تحت ستار الإنجيل كما حدث في غلاطية. يقول الرسول: "إن أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعًا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر، ليس هو آخر، غير أنه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون أن يحولوا إنجيل المسيح، لكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيما" (غلا 1: 6- 8). هذا هو عمل سكان دور أن يحاربوا المؤمنين خفية خلال الإنجيل، بتقديم مفاهيم خاطئة منحرفة بعيدة عن روح الحق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105125 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الكنعانيون يرسل يابين ملك حاصور إلى ملوك الكنعانيين لمهاجمة رجال يشوع. "الكنعانيون" تعني (الهياج) أي الذين يختلقون جوًا من الشغب والهياج في كل ظرف حتى يفقد المؤمنون سلامهم الداخلي، ويعيشون كمن في وسط الأمواج. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105126 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأموريون: "الأموريون" تعني (يصبح مرًا)؛ عمل عدو الخير هو أن يمرر نفوس المؤمنين لكي يفقدهم كل عذوبة روحية في داخلهم، فيحطمهم باليأس والضجر. إذن بدعوة من يابين ملك حاصور إِجتمع بهؤلاء الملوك بجوشهم: "شعبًا غفيرًا كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة ومركبات كثيرة جدًا" [4]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105127 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجانوس أن ما فعله يابين ملك حاصور إنما يرمز لما يفعله الشيطان أو الأفكار الشيطانية من إثارة للحروب الروحية في العالم كأنه قصره أو حظيرته، معطيًا مثلًا بهذه الأفكار التي ألقاها في قلب ملك بابل حين سقط في الكبرياء مصممًا أن يهدم حصون الشعوب وينهب كنوزهم، كما رأى في يابين رمزًا للحية أمكر حيوانات الأرض التي استطاعت أن تفسد حياة البشرية وتهدم سلامها وتفقدها الفردوس! إذًا فيابين بكونها تعني أفكارًا أو مهارة إنما تُشير إلى أفكار الشيطان المتعجرفة أو حيله ومهارته في خداع البشرية، أما "حاصور" أي "حظيرة أو "قصر" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105128 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجانوس [الأرض كلها هي قصر هذا الملك الذي نال السلطان على الأرض كلها وكأنها قصره، إنه الشيطان...! مكتوب في الأناجيل أن القوي ينام في قصره في أمان حتى يأتي من هو أقوى منه فيكبله بالأغلال وينزع ممتلكاته. إذًا ملك القصر هو رئيس هذا العالم]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105129 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجانوس:
[ما أسرع زوال الملذات، وما أقرب فنائها، هذه التي يظنها الخطاة دائمة!!] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105130 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجانوس: [إنه يدعو قوى الخيانة لا لتهاجم أرواح البشر صراحة إنما تفاجئها بطرق ملتوية... فإن كنا كبولس نقول: إننا لا نجهل حيله]. |
||||