![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105041 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن ما يُعصرَ يُخْرِجُ ما بداخله، كقول الكتاب: "لأَنَّ عَصْرَ اللَّبَنِ يُخْرِجُ جُبْنًا، وَعَصْرَ الأَنْفِ يُخْرِجُ دَمًا، وَعَصْرَ الْغَضَبِ يُخْرِجُ خِصَامًا" (أم 30: 33). كذلك الضيق يكشف ما بداخل الإنسان، ذلك لأن وقت الشدائد يكشف معدن الإنسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105042 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أظهر صليب المسيح -بكل ما فيه من آلام نفسية وجسدية قاسية- ما بداخل قلبه من قداسة وطهارة وحب. ولهذا ارتعب قائد المئة المكلف بصلب الرب يسوع لما عاين فيه وداعة ولطف، لم يرّْ مثلها من مصلوب من قبل. فقد كان معتادًا أن يسمع ألفاظ السبّاب واللعن والتذمر من أفواه المحكوم عليهم بالصلب، ولكنه هذه المرة رأى إنسانًا وديعًا لطيفًا يطلب الغفران لصالبيه.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105043 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رأى المصلوب مُحبًا لا يهتم بمعاناته، لكنه يهتم بتدبير حياة أُمَهُ من بعده.. رآه قائد المئة أيضًا شفوقًا رحيمًا يُنصت ويستجيب لطلبة مجرم مصلوب تائب. لقد كان الصليب أعظم امتحان أظهر للبشرية استحقاق الرب يسوع للمجد والكرامة، كقوله: "وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ" (يو 17: 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105044 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تستغرب متسائلًا، لماذا تصيب الأوبئة والمجاعات والكوارث الطبيعية والحروب الجميع أبرارًا وأشرارًا؟! إن الضيق امتحان أو معصرة تُخرج ما بداخل الإنسان من خير أو شر. وكثيرًا ما أظهرت ضيقات (مثل ضيقة كورونا الحالة هذه الأيام) إيمان الكثيرين الذين ألقوا رجاءهم على الله، وأظهرت أيضًا حب من مدَّ يد المساعدة للفقراء الذين فقدوا وظائفهم، وأظهرت أيضًا أمانة الكثيرين من العاملين بالقطاع الطبي، وأظهرت اهتمام وتمسك البعض برعاية غير القادرين على رعاية أنفسهم، وهكذا... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105045 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن مثل هذه الضيقات فرصة للشهادة عن حب وطبيعة المسيح القدوس الذي يؤمنون به، كقول الكتاب: "فَيَؤُولُ ذلِكَ لَكُمْ شَهَادَةً" (لو 21: 13). في النهاية.. اعلم أيها القارئ العزيز أن المجد والضيق في حياة أولاد الله المباركين أمران متلازمان، لا يفترقان أبدًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105046 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قل لنفسك إذا أصابتك ضيقة: إنَّ الله شاء أن يهبني شيئًا من مجده من خلال هذه الضيقة، لأنه هكذا وصف الكتاب المقدس آلام صلب الرب يسوع المسيح، قائلًا: "... لأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ قَدْ مُجِّدَ بَعْدُ" (يو 7: 39)، ولكن أنصحك أن تصلي وتسهر دائمًا، لتكون مستعدًا لمثل هذه الأوقات، لأن الضيقات تأتي فجأة، لتغربل، وتفرز البشر، كقول الرب لبطرس الرسول: "وَقَالَ الرَّبُّ: سِمْعَانُ، سِمْعَانُ، هُوَذَا الشَّيْطَانُ طَلَبَكُمْ لِكَيْ يُغَرْبِلَكُمْ كَالْحِنْطَةِ! وَلكِنِّي طَلَبْتُ مِنْ أَجْلِكَ لِكَيْ لاَ يَفْنَى إِيمَانُكَ..." (لو 22: 31-32). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105047 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نزل ملاك الرب من السماء، ودحرج الحجر الذي على باب القبر ليعلن حقيقة قيامة الرب يسوع المسيح من الأموات، فصار الحراس كأمواتٍ، كقوله: "فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ، فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لِلْمَرْأَتَيْنِ: لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ" (مت 28: 4، 5). لقد شاء الله أن يُظهر قوته للحراس من خلال رؤيتهم لملاك الرب، أثناء نزوله من السماء، وقد كان منظره كالبرق، ولباسه أبيض كالثلج، هذا بالإضافة إلى الرعب الناشئ من تأرجح الأرض التي كان الحراس واقفين عليها بسبب الزلزلة التي حدثت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105048 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد سمح الله أن يشعر الحراس بضعفهم، لعلهم يمجدوه، ويهابوه، ساجدين له كما فعل يوحنا الرسول الحبيب، كقول الكتاب: "فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلًا لِي: لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ" (رؤ 1: 17). إن الله يظهر قوته وجبروته للمتكبرين المعاندين من البشر، ولا مانع لديه من أن يُرعبهم بجلال قوته وعظمة جبروته، لعلهم يعترفون بضعفهم ويخضعون له قبل فوات الأوان، وذلك كقول الكتاب: "فَيُخْفَضُ تَشَامُخُ الإِنْسَانِ، وَتُوضَعُ رِفْعَةُ النَّاسِ، وَيَسْمُو الرَّبُّ وَحْدَهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ" (إش 2: 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105049 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البعض يعترضون على إظهار الله لهيبته وجبروته المعلن من خلال خليقته (الطبيعة). ولكنهم يتناسون أنهم سيقفون أمام الله الديان العادل في يوم غضبه، فكيف سيواجهونه، وماذا سيفعلون في ذلك اليوم؟! أليس من الأجدر بهم أن يخضعوا له، ويطيعونه الآن، ولا يعاندوه قبل فوات الأوان!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105050 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من يهاب الله، ويعترف بسلطانه، ويمجده، ويتضع أمامه، فهذا ينزع عنه الله الخوف، كما نزع عن يوحنا عبده، وعن المريمات اللائي خاطبهن الملاك، قائلًا: ".. لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا..". |
||||