![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 105031 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كل مؤمن تائب يصطلح مع الله حينما تغفر خطاياه بقوة دم المسيح المسفوك على الصليب، كقوله: "وَأَنْ يُصَالِحَ بِهِ الْكُلَّ لِنَفْسِهِ، عَامِلًا الصُّلْحَ بِدَمِ صَلِيبِهِ..." (كو 1: 20). وليس ذلك فقط بل بدمه يصير المؤمن التائب قريبًا من الله، بعد أن كان بعيدًا وغريبًا عنه، كقوله: "وَلكِنِ الآنَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، أَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلًا بَعِيدِينَ، صِرْتُمْ قَرِيبِينَ بِدَمِ الْمَسِيحِ" (أف 2: 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105032 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن النفس البشرية تصير في خطر عظيم حينما يحجب الله وجهه عنها (لأجل خطاياها وآثامها)، لأنها في ذلك الوقت تكون فريسة سهلة للشيطان، والعكس صحيح، لأنها تكون في ذلك الوقت قريبة من الله تتمتع برضاه عليها، وبالتالي تمتلئ من نعمته وقوته. لقد تضرع المرنم بلجاجة، قائلًا: "أَسْرِعْ أَجِبْنِي يَا رَبُّ. فَنِيَتْ رُوحِي. لاَ تَحْجُبْ وَجْهَكَ عَنِّي، فَأُشْبِهَ الْهَابِطِينَ فِي الْجُبِّ" (مز 143: 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105033 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إياك يا أخي الحبيب أن تبقى مستكينًا في خطيتك، لأن بقاءك مستكينًا في خطيتك يحجب وجه الله عنك، ويسلمك ليد إبليس الخصم الشرير. قم سريعًا.. قدم توبة معترفًا بخطيئتك، التي تنغص عيشك... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105034 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اطلب غفران خطاياك بدم المسيح الذي يقربك من الله للرضا عنك، ولنيل البركات، كقول الكتاب لشاول الطرسوسي: "وَالآنَ لِمَاذَا تَتَوَانَى؟ قُمْ وَاعْتَمِدْ وَاغْسِلْ خَطَايَاكَ دَاعِيًا بِاسْمِ الرَّبِّ" (أع 22: 16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105035 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جاءت الملائكة لتخدم الرب يسوع، بعد انتصاره على إبليس في التجربة على الجبل، كقوله: "ثُمَّ تَرَكَهُ إِبْلِيسُ، وَإِذَا مَلاَئِكَةٌ قَدْ جَاءَتْ فَصَارَتْ تَخْدِمُهُ" (مت 4: 11). ولكن القديس لوقا يستدرج سريعًا، قائلًا: "وَلَمَّا أَكْمَلَ إِبْلِيسُ كُلَّ تَجْرِبَةٍ فَارَقَهُ إِلَى حِينٍ" (لو 4: 13). إنه من الضروري أن ندرك أن النصرة النهائية على إبليس لن تتم، إلا بانتهاء معركتنا معه في نهاية حياتنا الأرضية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105036 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أراد معلمنا بولس الرسول تأكيد حقيقة انتصار أولاد الله في معاركهم ضد إبليس، وذلك بوصفه مسيرتنا مع الرب يسوع بموكب المنتصرين، الذين لا يكفوا عن تحقيق النصر في جهادهم، قائلًا: "وَلكِنْ شُكْرًا ِللهِ الَّذِي يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ فِي الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ، وَيُظْهِرُ بِنَا رَائِحَةَ مَعْرِفَتِهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ" (2كو 2: 14). هذا ويوفر الله لنا على الدوام التعزيات، ويمتعنا (في حربنا مع إبليس) بالفوز كثيرًا، لكن يجب علينا الحذر من التراخي، الذي يجعل النفس فريسة سهلة لعدو الخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105037 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد حُمِلنّا هذا العام ببركات كثيرة بعد جهاد وصلوات أسابيع الصوم الكبير، وأسبوع آلام ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح المملوء بالبركات والتعزيات، وقد شاء الله أن يتضاعف هذا الجهاد الروحي هذا العام، بسبب ضيقة وباء كورونا التي أصابت العالم كله، ولكن الكتاب يعلمنا ضرورة الحذر والاستعداد الروحي إلى المنتهى، كقوله: "... تَمِّمُوا خَلاَصَكُمْ بِخَوْفٍ وَرِعْدَة" (في 2: 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105038 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما ينعم عليك الله بنعمة الحفظ من الشر وببعض التوفيق في حياتك الروحية، لا تنسى يا أخي أن الحرب لم تنهي بعد، لأن إبليس قد يفارق الأحياء إلى حين، ثم يعاود هجومه عليهم مرة أخرى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105039 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كن حذرًا... إياك أن ترخي سلاح الصلاة أو الدراسة والغوص في أعماق كلمة الله، التي قيل عنها: "وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ" (2 تي 3: 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 105040 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عش حياتك اليومية، وتمتع بما أنعم به عليك الله من خيرات شاكرًا فرحًا بنعمته، ولكن دون انغماس في الشهوات التي تحارب النفس، وتُضعِفَّها، ضع حدًا لشهوات جسدك، لا تتركه يقودك، إلى حيث لا تعلم. إن الله يشاء ألاَّ تعوقك شهوة أو خطية عن المضي معه، فكن دائمًا متأهبًا للانطلاق معه، كقوله: "لِتَكُنْ أَحْقَاؤُكُمْ مُمَنْطَقَةً وَسُرُجُكُمْ مُوقَدَةً... حَتَّى إِذَا جَاءَ وَقَرَعَ يَفْتَحُونَ لَهُ لِلْوَقْتِ" (لو 12: 35، 36) |
||||