![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104941 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث هناك طائفة أخرى من الفقراء هي (أبناء وبنات الملاجئ). وهؤلاء هم أسعد حالًا عن غيرهم, إذ توجد جمعيات خيرية تهتم بهم, كما تشرف على رعايتهم وزارة الخدمة الاجتماعية أيضًا... ولكنهم في يوم العيد يحتاجون إلى عناية من نوع آخر. فهم يحتاجون إلى الحنان والحب, وإلى الجو العائلي, وشعورهم باحترامهم لأنفسهم واحترام الآخرين لهم. ويحتاجون إلى أن تتنوع ملابسهم. فلا يكون لهم جميعًا زى واحد يميزهم, حتى يقول البعض عنهم "هؤلاء هم أولاد الملجأ"! مما يؤثر على نفسيتهم وبخاصة الكبار منهم.. ويحتاجون أيضًا إلى هدايا في يوم العيد, حتى يتميز عندهم على باقي الأيام... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104942 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث طائفة من نوع آخر تحتاج إلى عناية في الأعياد, وهى طائفة المعوقين وأصحاب العاهات, وبخاصة من هم من المعوقين عقليًا... وتوجد حاليًا هيئات خيّرة تهتم بأمثال هؤلاء وأولئك. هذا من جهة حياتهم بصفة عامة. غير أنهم في الأعياد يحتاجون في إلى عناية ذات خاص, ممن تشاء أريحيتهم أن يتفرغوا لهؤلاء في يوم العيد, ولا ينسوهم باهتمامات عائلية... يعوزهم في يوم العيد أنهم موضع اهتمام الغير, وأن ما يقاسونه من إعاقة, لم تتسبب في إعاقة المشرفين عليهم والمحبين لهم عن العناية بهم أيضًا. هم في حاجة إلى إشباع نفسي... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104943 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث إن يوم العيد ينبغي أن يكون يوم فرح للجميع, لا يُغفل فيه عن أحد, فيستوي في الفرح: الفقير والمحتاج والمعوز والمُعدم. وأيضًا أبناء الملاجئ, وأطفال الشوارع, وكل المعاقين. كذلك الاهتمام بالذين في السجون في زيارتهم وتقديم لهم بعض ما يحتاجون إليه. وبالأكثر الاهتمام أيضًا بأسراتهم. ربما كان السجين -قبل سجنه- هو العائل الوحيد لأسرته. فلما دخل السجن أصبحت الأسرة بلا عائل, ويلزم لها من يتكفل بإعالتها وبرعايتها وحمايتها في الظروف القاسية التي صارت تعيشها بعد سجن عائلها... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104944 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث في يوم العيد لا يليق أن كل إنسان يهتم بذاته فقط, كيف يتمتع بهذا اليوم, دون الالتفات إلى غيره ممن يحتاجون. فإن كان لا يستطيع أن يعتني بأولئك مباشرة, فليهتم بهم بطريق غير مباشر بتوسط غيره في القيام بهذه المهمة... وليجعله الله عيدًا سعيدًا على الكل. فإن الله ذاته يهتم بالجميع, ويأمرنا أن نقوم بهذا الواجب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104945 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث الفضيلة هي محبة الخير: إنها ليست في مجرد عمل الخير, إنما بالأكثر في محبة الخير. ذلك لأن الفضيلة التي تمارس من الخارج فقط, وليست صادرة من القلب, قد تكون رياءً. أو أن البعض يعملون الخير خوفًا من انتقاد الناس, أو خوفًا من عقوبة المجتمع أو عقوبة القانون, أو يفعلون ذلك خجلًا, أو من أجل المنفعة, أو لمجرد كسب مديح الآخر وليست حبًا في الخير ولا حبًا في الغير, أو رغبة في نوال مكافأة, أو مجاراة لتيار معين, أو تقليدًا لغيرهم. كل ذلك بغير اقتناع من الداخل, وبغير رغبة! وربما يفعل الشخص ذلك وهو محرَج, لا يستطيع أن يمتنع أو يقول لا!! وعمل الخير لشيء من هذه الأسباب لا يمكن أن يُحسب فضيلة... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104946 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث الفضيلة هي إذن حب الخير, حتى لو كان الإنسان لا يستطيع أن يفعله لسبب خارج عن إرادته, لوجود موانع تمنع التنفيذ عمليًا... ولكن إن وُجدت إمكانية لعمل الخير, فلابد أن يعمله. لأنه حينذاك تجتمع نية القلب مع العمل والإرادة, لأن النية وحدها لا تفيد الآخرين.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104947 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث الفضيلة تبدأ في داخل القلب, وتنبع منه, في المشاعر والنيات والأحاسيس. ويكون عمل الخير هو التعبير عما في القلب من مشاعر طيبة.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104948 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث الفضيلة هي السلوك الفاضل إنها تبدأ في الداخل, في القلب والفكر والروح. ولكنها تظهر في الخارج عن طريق الممارسة العملية. فالحب مثلًا هو فضيلة في القلب, ولكن لابد أن يتحول إلى عمل محبة في الخارج. فلا نحب بالكلام ولا باللسان, بل بالعمل والحق. هنا تظهر المحبة عن طريق العطاء والبذل والتضحية... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104949 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث فضيلتك التي في فكرك لا يشعر بها أحد. ولكنك تعبر عنها بعملك. وكذلك محبتك لابنك التي في داخل قلبك, تعبر عنها بالعطايا والاهتمام وبالحنو. وأيضًا لا يكفى أن تقول إن محبتك لله هي في قلبك, بل تعبر عنها بطاعتك لوصاياه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104950 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث خشوع العابد في داخل قلبه, يعبر عنه بخشوع الجسد من الخارج. بالسجود والركوع في الصلاة. وحفظ الجسد أثناءها من طياشة الفكر والحواس. وبهذا يشترك الجسد مع الروح. وتكون الفضيلة من الداخل والخارج معًا.. |
||||