![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104841 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أشار نحميا الكاتب لسهولة انتقال العادات، والأساليب الخاطئة من الأشرار للأبرار، وذلك كتعلم الأطفال اللغة الأجنبية بسهولة، قائلًا: "... رَأَيْتُ الْيَهُودَ الَّذِينَ سَاكَنُوا نِسَاءً أَشْدُودِيَّاتٍ وَعَمُّونِيَّاتٍ وَمُوآبِيَّاتٍ. وَنِصْفُ كَلاَمِ بَنِيهِمْ بِاللِّسَانِ الأَشْدُودِيِّ..." (نح 13: 23، 24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104842 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الخلطة الزائدة مع الخطاة ينتج عنها صداقات وأحيانًا روابط قوية لا يمكن فكها بسهولة، كرابطة الزواج من الأشرار، ولكن أمثال تلك الروابط تصير شرك لأولاد الله (سليمان الحكيم أعظم مثال لذلك)، لأنه لا يمكن الإفلات من تلك الروابط بسهولة، كقول الكتاب: "لاَ تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لأَنَّهُ أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ؟" (2كو 6: 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104843 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مقاومة الانجراف في طغيان الشر تصعب جدًا على من يتواجد في صحبة الأشرار. أما أسهل سبيل للنجاة في مثل هذه الحالة، فهو الهروب سريعًا من صحبة الأشرار، كما فعل يوسف الصديق، الذي قيل عنه: "فَأَمْسَكَتْهُ بِثَوْبِهِ قَائِلَةً: "اضْطَجعْ مَعِي!". فَتَرَكَ ثَوْبَهُ فِي يَدِهَا وَهَرَبَ وَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ" (تك 39: 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104844 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنصحك يا أخي الحبيب أن تطع أمر الله لك بالخروج سريعًا من دائرة الشر، كقوله: "... اهْرُبْ لِحَيَاتِكَ. لاَ تَنْظُرْ إِلَى وَرَائِكَ، وَلاَ تَقِفْ فِي كُلِّ الدَّائِرَةِ. اهْرُبْ إِلَى الْجَبَلِ لِئَلاَّ تَهْلِكَ" (تك 19: 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104845 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث إن العالم بميلاد السيد المسيح, قد بدأ عصرًا جديدًا, يختلف كلية عما سبقته من عصور. وأصبح هذا الميلاد المجيد, فاصلًا بين زمنين متمايزين: ما قبل الميلاد, وما بعد الميلاد. فما هي هذه الجدة التي أعطت العالم صورة جديدة ما كانت له من قبل؟ أو ما هو ذلك التجديد الذي قدمته المسيحية, حتى قيل في الإنجيل "الأشياء العتيقة قد مضت, هوذا الكل قد صار جديدًا" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104846 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث لقد قدم السيد المسيح مفهومًا جديدًا للحياة, وتعبيرات جديدة لم تكن مستعملة من قبل, ومعاني روحية عميقة لجميع المدركات, حتى بهت سامعوه من كلامه, وصاحوا قائلين "ما سمعنا كلامًا قط مثل هذا"... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104847 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث جاء السيد المسيح ينشر الحب بين الناس, وبين الناس والله. يقدم الله للناس أبًا, لا يعاملهم كالعبيد وإنما كأبناء, ويصلون إليه قائلين "أبانا الذي في السموات". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104848 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث فى الحرص على محبته, يفعل الناس وصاياه, لا خوفًا من عقوبته, وإنما حبًا للخير. وفي هذا قالت المسيحية : "الله محبة. من يثبت في المحبة, يثبت في الله, والله فيه", "لا خوف في المحبة. بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104849 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث قال السيد المسيح إن جميع الوصايا تتركز في واحدة. وهى المحبة: تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك, وتحب قريبك كنفسك. بهذا يتعلق الناموس كله والأنبياء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104850 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث أدخل المسيح تعليمًا جديدًا في المحبة, وهو محبة الأعداء والمسيئين. فقال "أحبوا أعدائكم, باركوا لاعنيكم, أحسنوا إلى مبغضيكم, وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم". وترى المسيحية في هذا, أن رد الإساءة بالإساءة, والاعتداء بالاعتداء, معناه أن الشر قد أنتصر, بينما تعليم الكتاب هو "لا يغلبنك الشر, بل اغلب الشر بالخير" , "إن جاع عدوك فأطعمه, وإن عطش فاسقه". ويجب أن تنتصر المحبة, لأن "المحبة لا تسقط أبدًا" , "مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة"... |
||||