![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104791 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن اجتماعنا في الكنيسة يمثل الشركة المقدسة، التي دعينا إليها، والتي سوف نسعد بها في السماء. وحينما نجتمع معًا في القداس الإلهي نُحْسَب كأننا قائمين في السماء، حيث تتلاشى كبرياء ذواتنا، ونتمتع بشركة مع الله ومع بعضنا، كقول الكتاب: "الَّذِي رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُخْبِرُكُمْ بِهِ، لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ أَيْضًا شَرِكَةٌ مَعَنَا. وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (1يو1: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104792 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن أساس الشركة هو المحبة والقداسة، كقول القديس يوحنا الحبيب: "وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ" (1يو1: 7). ولهذا نصلي في القداس الإلهي صلاة الصلح، التي في نهايتها ينادي الشماس على الشعب، ليُقَبِلّوا بعضهم بعضًا، ذلك لأن المحبة والصلح والسلام شروط قيام هذه الشركة المقدسة ورباطها المتين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104793 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن شركتنا مع بعضنا بعض أساسها ذبيحة حب المسيح، الذي يعطينا خلال القداس الإلهي جسده المكسور عنا، لنأكله فنتحد به، ودمه المسفوك عنا، لنشربه، وهو غفرانًا لخطايانا. وتؤكد صلوات الكاهن أثناء القداس على الشركة والوحدانية التي تتحقق من خلال القداس، بقوله: "اجعلنا مستحقين كلنا يا سيدنا أن نتناول من قدساتك، طهارة لأنفسنا وأجسادنا وأرواحنا، لكي نكون جسدًا واحدًا، وروحًا واحدًا، ونجد نصيبًا وميراثًا مع جميع القديسين.." |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104794 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إننا نؤمن بضرورة إتمام هذا السر، الذي يوحد المؤمنين معًا مع مسيحهم القدوس، ليَمثُلوا في حضرة الله المباركة، بحسب وصف الكتاب للكنيسة: "وَكَنِيسَةُ أَبْكَارٍ مَكْتُوبِينَ فِي السَّمَاوَاتِ، وَإِلَى اللهِ دَيَّانِ الْجَمِيعِ، وَإِلَى أَرْوَاحِ أَبْرَارٍ مُكَمَّلِينَ" (عب 12: 23). نطلب من الله زوال الغمة قريبًا، مترقبين في لهفة انتظام القداسات مرة أخرى، لننعم بالشركة المقدسة، التي لا مثيل لها، ولا عوض عنها في أي ممارسة روحية أخرى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104795 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقت الضيق تستيقظ الضمائر ويراجع الإنسان نفسه ويجول بخاطره شريط ذكريات الماضي المملوء بالخطايا والزلات، وقد يصبح الماضي الأثيم في ذلك الوقت كابوسًا مريعًا يحاصر الإنسان في يقظته كما في نومه، ولكن ما هو الحل في تلك الأوقات الصعبة؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104796 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يفتح الله أمام الإنسان بابًا للرجاء بقبوله لكل تائب، يُقبل إليه، إن قول الرب للص اليمين: "فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ" (لو 23: 43). سيظل نورًا يُنير ظلمة الإحباط واليأس أمام كل خاطئ، ولكن.. البعض ينظر لنفسه، وقد تلوث بالخطية، فيحزن متسائلًا: إن انتهت حياتي الآن.. كيف أدخل السماء وسط الأبرار، وقد لطخت ثوبي الأبيض، الذي أخذته في المعمودية بالقاذورات؟!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104797 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تخف يا أخي الحبيب، بل اشكر الرب، الذي طمأننا، بقوله: "فَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ. كَسَانِي رِدَاءَ الْبِرِّ، مِثْلَ عَرِيسٍ يَتَزَيَّنُ بِعِمَامَةٍ، وَمِثْلَ عَرُوسٍ تَتَزَيَّنُ بِحُلِيِّهَا" (إش 61: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104798 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثق يا أخي الحبيب أن دم يسوع المسيح يطهر من كل خطية.. ولكن عليك أن تكره الخطية الآن، وترفضها من قلبك، وتدخل مع الله في عهد التوبة، وإن كان الأمر كذلك فسوف تثمر التوبة في قلبك، بما يليق كزكا العشار، الذي قال: "... هَا أَنَا يَا رَبُّ أُعْطِي نِصْفَ أَمْوَالِي لِلْمَسَاكِينِ، وَإِنْ كُنْتُ قَدْ وَشَيْتُ بِأَحَدٍ أَرُدُّ أَرْبَعَةَ أَضْعَافٍ" (لو 19: 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104799 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن شجرة التوبة لا بد أن تبدأ بالإثمار سريعًا، وذلك برد كل مسلوب وإصلاح ما يمكنك إصلاحه من آثار الخطية، وأيضًا بترك كل ما يربطك بالشر، كقوله: "وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَعْوَرَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي جَهَنَّمِ النَّارِ وَلَكَ عَيْنَانِ" (مت 18: 9). ولكنك قد تقول: ولكني أشعر بضعفي، وعدم قدرتي على الإيفاء بتعهداتي والسلوك بتوبة في المستقبل!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104800 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القارئ الحبيب... لا تخف.. إن حياة النقاوة واستمرارك في طريق التوبة هو مسئولية إلهية، ولكنها مشروطة بأمانتك، وجديتك في الجهاد الروحي، وغصبك لذاتك، ومتابعتك لإرشادات أب اعترافك.. عندئذ لا بد أن يتحنن الله، وينّميك في النعمة، ويهبك نقاوة القلب، كقول الرب: "كُلُّ غُصْنٍ فِيَّ لاَ يَأْتِي بِثَمَرٍ يَنْزِعُهُ، وَكُلُّ مَا يَأْتِي بِثَمَرٍ يُنَقِّيهِ لِيَأْتِيَ بِثَمَرٍ أَكْثَرَ" (يو15: 2). فقط كن أمينًا كأمر الرب لك: "...كُنْ أَمِينًا إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ" (رؤ 2: 10). |
||||