![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العلاقة بين ميلاد الرب البتولي وميلادنا الروحي: * بطهارة اِفتتح السيد المسيح الأحشاء الطاهرة، لكي يُولَد الإنسان مرة ثانية على مثاله . * الذين أعلنوا أنه عمانوئيل المولود من البتول (إش 7: 14)، أعلنوا أيضًا اتحاد كلمة الله بصنعة يديه. إذ صار الكلمة جسدًا، وابن الله ابنًا للإنسان، واِفتتح الطهارة بنقاوة الأحشاء النقية معطيًا للبشرية تجديدًا في الله . القديس إيرينيؤس * فتح السيد المسيح مستودع الكنيسة المقدسة، ذاك المستودع الصامت، الذي بلا عيب، المملوء ثمرًا، حيث يُولَد شعب الله . القدّيس أمبروسيوس * ميلادك الإلهي، يا رب، قد وهب ميلادًا للبشرية كلها.. ولدتك البشرية حسب الجسد، وأنت ولدتها حسب الروح.. المجد لك يا من صرت طفلًا لكي تجعل الكل جديدًا . مار أفرآم السرياني * أخذ السيد المسيح جسدًا من امرأة، وُلِد منها حسب الجسد، لكي يعيد البشرية فيه من جديد . * إننا نؤكد أن الابن وحيد الجنس قد صار إنسانًا.. حتى إذ يولد من امرأة حسب الجسد، يعيد الجنس البشري فيه من جديد . القديس كيرلس السكندري * جاء الكلمة الإلهي من الأعالي، وفي أحشائكِ المقدسة أُعِيد تكوين آدم (الخليقة الجديدة في المسيح) . القديس غريغوريوس صانع العجائب * إن كان ابن الله قد صار ابنًا لداود، فلا تشك يا ابن آدم أنك تصير ابنًا لله. إن كان الله قد نزل أعماقًا كهذه، فإنه لم يفعل هذا باطلًا، إنما ليرفعنا للأعالي! وُلِد بالجسد لكي تُولَد أنت ثانيةً حسب الروح. وُلِد من امرأة لكي تصير أنت ابنًا لله. القديس يوحنا الذهبي الفم * صار ابن الله إنسانًا لنُرَحِّب به كعضوٍ في عائلتنا، وبالرغم من خطايانا، فإننا نُولَد من جديد، حاملين رجاءً.. * لقد هربنا من وجه مُعَلِّمنا، تاركين النعمة المُقَدَّمة لنا، فماذا يفعل المُعَلِّم حسب رحمته؟ إنه يتعقَّب الهارب حتى يردّه. يقترب إليه ليس وهو مرتدي عظمته، بل يأتيه في تواضعٍ، متجسدًا في أحشاء مريم. بهذا يصير المُعَلِّم معروفًا لدى الشارد وصديقًا له، جاعلًا من نفسه خادمًا لنا حتى نصير نحن معه سادة! الأب ثيؤدوسيوس أسقف أنقرة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كانت الفتاة البتول في العهد القديم، التي لم تُتَح لها فرصة الزواج، وبالتالي لا تتمتَّع بالأمومة، في موقف السيدة العاقر، في حالٍ لا تُحسَد عليه، تحمل علامة غضب الله. أما في العهد الجديد فإن "العذراء" المرة الوحيدة والتي لم تحدث ولن تحدث تنجب "المسيَّا"، فلم تعد بتوليتها عارًا، إذ حملت ثمرًا بالروح القدس. هكذا صارت البتولية علامة التصاق الله بالإنسان، لهذا يدعو القديس بولس الكنيسة "عذراء المسيح"، وفي سفر الرؤيا يرمز لجموع المختارين الذين بلا عددٍ بالمئة أربعة وأربعين ألفًا بتولًا، يتبعون الحمل أينما ذهب (رؤ 14: 3-4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ارتبطت البتولية بحياة القداسة، لا بمعنى أن كل بتول يُحسَب قديسًا، وكل قديس يلزم أن يكون بتولًا، لئلاَّ بهذا نُحقِّر من شأن الزواج المسيحي كَسرٍ مقدس. إنما نقصد أن بتولية الجسد، ما هي إلاَّ علامة للبتولية الروحية، فالبتولية في جوهرها تكريس كامل لله واتحاد مستمر معه بالمسيح يسوع. هي بتولية النفس والقلب والذهن والحواس والرغبات، ينعم بها المسيحيون بالروح القدس، مُقَدِّس نفوسنا وأرواحنا وأجسادنا، مهيِّئًا إيَّانا للعُرْسِ الأبدي. * لا تُكَرَم البتولية من أجل ذاتها، وإنما لانتسابها لله. القديس أغسطينوس * البتولية هي باب ضروري لحياة القداسة.. هي القناة التي تجتذب اللاهوت للشركة مع الإنسان. إنها تُقَدِّم جناحين يسندان رغبة الإنسان في الانطلاق نحو السماويات. هي رباط الوحدة بين ما هو إلهي وما هو بشري، بواسطتها يتم التوافق بعد حدوث هوَّة عظيمة بينهما. * لقد تبرهن أن اتحاد النفس مع اللاهوت غير الفاسد لا يمكن أن يتحقَّق بطريق آخر مثل دخول الإنسان في هذه النقاوة العظمى. بهذا يتشبَّه الإنسان بالله لينال البتولية العاكسة لنقاوة الله كما في مرآة، فتمتزج صورته بالجمال خلال تلاقيه بالجمال الأمثل وتأمله فيه. القديس غريغوريوس النيسي * (عظة في عيد الميلاد) اليوم تحتفل الكنيسة البتول بالميلاد البتولي.. فقد أَكَّد السيد المسيح بتولية القلب التي يريدها للكنيسة أولًا خلال بتولية جسد مريم. فالكنيسة وحدها هي التي تستطيع أن تكون بتولًا فقط حين ترتبط بالعريس، ألا وهو ابن البتول، إذ تقدم له ذاتها تمامًا . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * يلزم أن تكون بتوليتكم روحية.. حقًا لا يقدر كثيرون أن يكونوا بتوليين حسب الجسد، لكن يلتزم كل مؤمنٍ أن يكون بتولًا حسب الروح. إذن تيقظي، تيقظي يا نفسي، واحرصي على بتوليتك! * أُم السيد المسيح عذراء، وعروسه "الكنيسة" عذراء أيضًا. * أما الآن، فإن حياة مريم هي مثال ينبغي أن تتمثَّلوا به، فمنها يُشرق جمال العفة ومثال كل فضيلةٍ كما من مرآةٍ. القدّيس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنتم قصدتم لي شراً، أما الله فقصد به خيراً ... فالآن لا تخافوا. أنا أعولكم وأولادكم فعزاهم وطيّب قلوبهم ( تك 50: 20 ،21) لقد حدثت أزمة في تاريخ اخوة يوسف أظهرت أنهم لم يعرفوا قلب يوسف معرفة حقيقية ولذلك لم تكن لهم ثقة كاملة فيه. لقد خلّصهم من المجاعة وأنقذ حياتهم ( تك 45: 7 ) وجعلهم يمتلكون أفضل الأرض في مصر ( تك 47: 11 ) وعالهم بالطعام والخبز ( تك 47: 12 )، وظلوا لمدة سبعة عشر عاماً موضوع رعايته وكرمه وعنايته الحُبية، ومع ذلك عندما قامت في طريقهم صعوبة ظهر أنهم لم يعرفوا يوسف معرفة حقيقية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنتم قصدتم لي شراً، أما الله فقصد به خيراً ... فالآن لا تخافوا. أنا أعولكم وأولادكم فعزاهم وطيّب قلوبهم ( تك 50: 20 ،21) لقد عرفوا شيئاً عن عظمته ومجده، وعرفوا العمل العظيم الذي أتمه، وعرفوا أيضاً أن كل بركة يتمتعون بها هي من نتائج عمله وما له من مكانة عظيمة، ولكنهم ـ للأسف ـ لم تكن لهم معرفة شخصية بفكره وقلبه. فكان لسان حالهم "نحن نعرف ما قد فعل لأجلنا، ولكننا لا نعرف شعوره من نحونا". وإذ لم يعرفوا فكره وقلبه، توجسوا خيفة أن يعاملهم يوسف كما سبق وأن عاملوه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنتم قصدتم لي شراً، أما الله فقصد به خيراً ... فالآن لا تخافوا. أنا أعولكم وأولادكم فعزاهم وطيّب قلوبهم ( تك 50: 20 ،21) وا أسفاه! ألا نُشبه نحن في أحيان كثيرة إخوة يوسف؟ فنحن نعرف شيئاً عن مجد المسيح ونتيجة عمله ونتمتع ببركات عمله الكامل الذي أتمه على الصليب وخدمته الحالية في المجد، ولكن عندما تعترضنا أزمة من نوع ما في الطريق، تظهر حينئذ قلة معرفتنا بقلبه وما يتبع ذلك من ضعف ثقتنا فيه. قد يستطيع الواحد منا أن يقول: "إنني أدرك ما فعله لأجلي" ولكن هل حقاً يستطيع أن يقول: "إنني أدرك حقيقة عواطفه ومشاعره تجاهي؟". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنتم قصدتم لي شراً، أما الله فقصد به خيراً ... فالآن لا تخافوا. أنا أعولكم وأولادكم فعزاهم وطيّب قلوبهم ( تك 50: 20 ،21) تظهر قلة المعرفة الحقيقية بقلب يوسف وما يتبع ذلك من ضعف الثقة به، في الرسالة التي أرسلها إخوته له ( تك 50: 16 ،17)، والأسوأ من ذلك محاولتهم إخفاء عدم إيمانهم وثقتهم به بادعائهم أنهم يحملون فقط رسالة أبيهم قبل وفاته. وهكذا نحن أيضاً إذا لم نكن في شركة قريبة مع المسيح، فإننا قد نظن أثناء سقوطنا وفشلنا وإهمالنا، أن المسيح ضدنا. ولكن مهما يكن مقدار فشلنا جسيماً، فإن غفران الله للمؤمن الحقيقي هو حق لا يقبل الريبة. وهكذا فنحن مدعوون لا أن نلتمس الغفران مرة أخرى، بل أن نعترف بخطايانا حتى يمكن لنا أن نسترد الشركة معه، وعندئذ سوف يقودنا إلى التعرف به أكثر إذ أننا سنعرف عندئذ أنه لا يوجد في قلبه إلا المحبة لنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ ( 1تيموثاوس 3: 16 ) هل هذا معقول؟ أ يظهر الله في صورة بشر؟! كيف يكون هذا؟ ولماذا؟ أمَّا: كيف يكون؟، فليس مستحيل عند الله. والله إن أراد أن يدخل إلى خليقته في شِبه صورة البشر، لن يكون هذا بالمستحيل عليه، وإلا ما كان هو الله. أمَّا: لماذا ظهر الله في الجسد؟ فهناك العديد من الأسباب بحسب كلمة الله: تواصل الإنسان مع الله: كم حَنَّ الإنسان لأن يرى الله. هذا الحنين نسمعه من أفواه الكثير من رجال الله في العهد القديم: فمثلاً قال أيوب الصديق في سفر أيوب 23: 8، 9: «هأنذا أذهب شرقًا فليس هو هناك، وغربًا فلا أشعر بهِ. شمالاً حيثُ عملُهُ فلا أنظُرُهُ. يتعطَّف الجنوب فلا أراه». وموسى، كليم الله، تجاسر يومًا وقال لله: «أرني مجدَكَ». فقال له الرب: «لا تقدر أن ترى وجهي، لأن الإنسان لا يراني ويعيش» ( خر 33: 20). بل حتى في العهد الجديد، عبَّر فيلبس، أحد تلاميذ المسيح، عن هذه الأُمنية العزيزة إذ قال للمسيح: «يا سيد، أرِنَا الآب وكفانا» ( يو 14: 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ ( 1تيموثاوس 3: 16 ) قُرب الله إلينا: الله العظيم العالي، الذي صوَّرَته بعض الفلسفات البشرية أنه يعيش في برج عاجي، هل هو يحِّس بآلام البشرية المسكينة المعذبة؟ هل يحس بما تكتوي به قلوبنا عندما نفقد عزيزًا لدينا؟ هل يحِّس بنا لو دخلنا في ضائقة، ولم نجد حتى قوت يومنا؟ ماذا عندما يتعرَّض القديسون لبُغضة الناس واضطهادهم؟ أين الله في كل هذا؟ إن أمثال هذه الأسئلة وُجِدَت عميقة في وِجدان البشر والأتقياء عندما طحنتهم رحى المصائب واكتووا بنيرانها. |
||||