![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104661 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن التجارب التي تصاحب الضيقات متنوعة وكثيرة، ومن أمثالها: التشكيك في رعاية الله، كقول المرنم: "كَثِيرُونَ يَقُولُونَ لِنَفْسِي: لَيْسَ لَهُ خَلاَصٌ بِإِلهِهِ" (مز 3: 2). وهناك تجارب الخوف والقلق، مثلما حدث مع بطرس الرسول، الذي أنكر الرب أمام جارية. وقد يتسبب الخوف من خطر التجربة في ضعف الإيمان، أو قد ينتج عنه تصرفات خاطئة مثل أن يُنكر الإنسان الإيمان خوفًا من الموت، أو قد يُهمل الإنسان في عمله خوفًا من انتقال العدوى إليه، أو قد يُغالي التاجر في أسعار بيع بضائعه، لكسب سريع مستغلًا حاجة الناس وقت الشدة والأزمات. أو قد يتناسى البعض محبة القريب، فيهملون في واجب الحب تجاه الأحباء والأصدقاء، مفضلين أنفسهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104662 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن أولاد الله القديسين يتبعون وصايا سيدهم وقت الضيق، مهما كلفهم الأمر، لأن إيمانهم بالله يدفعهم لحفظ وصاياه بأمانة، حتى ولو كان ذلك على حساب أنفسهم، كقوله: "فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي فَهذَا يُخَلِّصُهَا" (لو 9: 24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104663 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أوصانا الرب بالسهر، لكي ننتصر على التجارب، التي يُحَارب بها الناس وقت الضيق، لذا يجب أن نسهر ونصلي، كقول الرب: "اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ. أَمَّا الرُّوحُ فَنَشِيطٌ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ" (مت 26: 41). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104664 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يجب أن يكون الحذر من السقوط في الخطية والهلاك الأبدي هو هَمُّ الإنسان الوحيد وقت الشدة، لأن خلاص الإنسان الأبدي هو غاية كل عاقل، كقوله: "لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟" (مر 8: 36). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104665 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عاش بعض رجال الله، أمثال موسى النبي، أو يوحنا المعمدان في البرية سنين عديدة. وقد عاش شعب الله إسرائيل أيضًا في البرية 40 سنة، وسيعش شعب الله في آخر الأيام في البرية فترة الضيقة، التي ذكر عنها سفر الرؤيا: "وَالْمَرْأَةُ هَرَبَتْ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، حَيْثُ لَهَا مَوْضِعٌ مُعَدٌّ مِنَ اللهِ لِكَيْ يَعُولُوهَا هُنَاكَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَسِتِّينَ يَوْمًا" (رؤ 12: 6). إن حياة البرية شاقة وخشنة، وهي تعبر عن الضيق، الذي يحياه المؤمنين في هذا العالم، ولكننا نجد فيها دائمًا إعداد لحياة القداسة، وهي دائمًا ما تسبق الأمجاد القادمة، كقول الكتاب: "يُشَدِّدَانِ أَنْفُسَ التَّلاَمِيذِ وَيَعِظَانِهِمْ أَنْ يَثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ، وَأَنَّهُ بِضِيقَاتٍ كَثِيرَةٍ يَنْبَغِي أَنْ نَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ" (أع 14: 22). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104666 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن البرية ترمز للتجارب والشدائد التي تعترض حياة الإنسان، كقول الكتاب: "الَّذِي سَارَ بِكَ فِي الْقَفْرِ الْعَظِيمِ الْمَخُوفِ، مَكَانِ حَيَّاتٍ مُحْرِقَةٍ وَعَقَارِبَ وَعَطَشٍ حَيْثُ لَيْسَ مَاءٌ. الَّذِي أَخْرَجَ لَكَ مَاءً مِنْ صَخْرَةِ الصَّوَّانِ" (تث 8: 15). لقد عاش يوحنا المعمدان سنوات كثيرة في البرية، وبالطبع ساندته المعونة الإلهية، كما ساندت شعب الله بقيادة موسى النبي، كقوله: "وَأَكَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ الْمَنَّ أَرْبَعِينَ سَنَةً..." (خر 16: 35)، وكقوله أيضًا: "ثِيَابُكَ لَمْ تَبْلَ عَلَيْكَ، وَرِجْلُكَ لَمْ تَتَوَرَّمْ هذِهِ الأَرْبَعِينَ سَنَةً" (تث 8: 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104667 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن حياة البرية ترمز لفترات الضنك والمعاناة، التي يتعرض لها الإنسان في حياته العملية. فإذا اشتدت عليك التجارب أيها القارئ العزيز، أو حاصرتك من كل ناحية، لا تخف، ولا تتعجب متسائلًا: كيف أحيا في البرية المقفرة (وسط الضيقة الشديدة)؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104668 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بالإيمان ستحيا، وسيرعاك الله وسط الضيقة، كما فعل مع إيليا النبي وقت المجاعة، كقوله: "وَكَانَتِ الْغِرْبَانُ تَأْتِي إِلَيْهِ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ صَبَاحًا، وَبِخُبْزٍ وَلَحْمٍ مَسَاءً، وَكَانَ يَشْرَبُ مِنَ النَّهْرِ" (1مل 17: 6). إن الأمر يحتاج منك إيمان، وتعلق بالمخلص، كقول الكتاب عن أبطال الإيمان: "الَّذِينَ بِالإِيمَانِ: قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرًّا، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّوا أَفْوَاهَ أُسُودٍ، أَطْفَأُوا قُوَّةَ النَّارِ، نَجَوْا مِنْ حَدِّ السَّيْفِ، تَقَوَّوْا مِنْ ضُعَفٍ..." (عب 11: 33، 34). قف صلي وتعلق بالمخلص الفادي... ولا تخف، بل ثق في قدرته على الإعالة في البرية القفرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104669 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في الكنيسة القبطية يرتبط عيد الميلاد بالإبيفانيا (عيد الغطاس)، ففي القرون الأولى كان هذان العيدان يُحتفَل بهما في يومٍ واحدٍ، ذلك لأنه في عيد الميلاد أخذ ما هو لنا أي ناسوتيَّتنا، وفي الإبيفانيا تقبَّلت الكنيسة المختفية في المسيح يسوع ما هو له، أي تقبَّلت علاقته بالآب، أي البنوة. وهكذا صار هو "ابن الإنسان" ونحن نصير فيه "أبناء الله". وهذه حقيقة تعلنها التسبحة القبطية بقولها: "أخذ الذي لنا، أعطانا الذي له، فلنسبحه ونمجده.." (ثيؤطوكية الخميس) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104670 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الكنيسة ولدت في يوم الخمسين، وجسد المسيح المولود من العذراء جسد حقيقي ولكن تعتبر الكنيسة جسد المسيح بمعنى روحي وليس حرفيًا. في هذا يقول الأب بروكلس بطريرك القسطنطينية (429 م.): [القديسة مريم هي.. معمل اتحاد الطبائع، هي السوق الذي يتم فيه التبادل المُبجَّل. هي الحجال الذي فيه خَطَبَ "الكلمة" الجسد .] |
||||