![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد يتعجب البعض أن الرب يقبل صلاة المضطر الذي اضطرته الشدة للصلاة، كقول المرنم: "الْتَفَتَ إِلَى صَلاَةِ الْمُضْطَرِّ، وَلَمْ يَرْذُلْ دُعَاءَهُمْ" (مز 102: 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الله يشفق ويرأف بحال المتضايقين الذين اضطرّتهم الشدة للصلاة، بسبب إحساسهم بالضعف، ودليل ذلك أنهم يرفعون صلواتهم وتضرعهم لله، أما الاتضاع فيحنن قلب الله، كما حنن قلبه على آخاب الشرير، فهل نتضع أمامه قارعين باب مراحمه؟ فيحين وقت الرأفة..! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العقاب يُخطئ من يدعي أن العقاب هو المجازاة، أو هو الانتقام بغرض إقامة العدالة الإلهية، لأن الموت أو المرض أو الكوارث تصيب الجميع على حدٍ سواء الأشرار والأبرار، كقوله: "... وَأَنَّهُ بِضِيقَاتٍ كَثِيرَةٍ يَنْبَغِي أَنْ نَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ" (أع 14: 22). قد يُجازي الله الأشرار أحيانًا على الأرض، ولكن ذلك على سبيل العبرة والكشف عن عدالته. أما ما يُصيب الشرير من الضيق وفقدان سلام فهو ثمرة خطاياه، وليس بديلًا عن المجازاة العادلة التي سينالها في الأبدية، وتُستخدم كلمة عقاب أيضًا كنوع من التربية، والتهذيب لمنع المستهتر عن الاستغراق في شره، وفي هذه الحالة لا تُعتبر انتقامًا عادلًا عن الخطأ، لأنها غالبًا لا تُساوي جُرم المُخطئ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التأديب أو التربية هو التعليم، والتدريب، والتوبيخ، وأحيانًا يصاحبه عقاب المخطئ على خطئه، لمنعه من التمادي في شره. إن التأديب يصدر على سبيل الاهتمام، وتهذيب الشخصية، وأعظم مثال لذلك تربية الآباء لأبنائهم.. إنه يعبر عن حبهم لأبنائهم، كقوله: "... فَأَيُّ ابْنٍ لاَ يُؤَدِّبُهُ أَبُوهُ؟" (عب 12: 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله صالح، ولا يُسر بمتاعب البشر. لقد بكى الرب يسوع على أورشليم، وهو يتنبأ بخرابها. ولا يمكن لمنصف أن يُنكر صلاحه. وقد دخل الكرب والضيق العالم، كثمرة للخطية، وكم من حروب وأطماع أتت على البشرية بالخراب والآلام... فلابد أن يأتي الضيق لأنه كالريح والعاصفة التي لا بد أن تأتي، ولكن لن يُسقط بسببهما، إلا البيت المبني على الرمل فقط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الله يسمح بالضيقات، لكنه يجعلها علاجًا وشفاءً لضعفات البشر، وهو يحولها لخير أحبائه، كقوله: "وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ" (رو 8: 28). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من الضروري أن ندرك أن الإيمان بصلاح الله هو السبيل الوحيد لفهم ما يجري حولنا من ضيقات أمثال ضيقة كورونا، التي ستنتهي قريبًا بإذن الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بلا شك أن وقت الشدة هو اختبار للإيمان. لقد أخبر الرب يسوع تلاميذه ليلة آلامه عما سيحدث له من آلام، وأمرهم بالسهر حتى لا يقعوا في تجربة، أي: خطية، قائلًا: "...أَهكَذَا مَا قَدَرْتُمْ أَنْ تَسْهَرُوا مَعِي سَاعَةً وَاحِدَةً؟ اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ..." (مت 26: 40، 41). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد خصّ الرب بطرس الرسول بتحذيره من السقوط، بعدما كشف له أن الشيطان سيتخذ منه هدفًا، ليسقطه، ولكن الرب وعده بمعونة خاصة، قائلًا له: "... سِمْعَانُ، سِمْعَانُ، هُوَذَا الشَّيْطَانُ طَلَبَكُمْ لِكَيْ يُغَرْبِلَكُمْ كَالْحِنْطَةِ! وَلكِنِّي طَلَبْتُ مِنْ أَجْلِكَ لِكَيْ لاَ يَفْنَى إِيمَانُكَ..." (لو 22: 31، 32). |
||||