![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104621 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يمكننا أن نتخيل مقدار الهم والشدة التي يعانيها الإنسان حينما يُحبس في مكان، لا يكفي لتمديد جسده. هكذا تُضَيِّق الشدائد على الإنسان، فيحزن القلب، وتتوجع النفس. قد يحتمل الإنسان الضيقة لفترة ما من الزمن، ولكن كلما امتد زمان الضيق، كلما ضعف احتمال الإنسان، وخارت قواه. ولكن شكرًا لله، الذي وعد بتقصير زمان الضيقة لأجل المختارين، كقول الكتاب: "وَلَوْ لَمْ يُقَصِّرِ الرَّبُّ تِلْكَ الأَيَّامَ، لَمْ يَخْلُصْ جَسَدٌ. وَلكِنْ لأَجْلِ الْمُخْتَارِينَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمْ، قَصَّرَ الأَيَّامَ" (مر 13: 20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104622 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد وعد الله بتقصير أيام الشدة، وبالطبع وعده أكيد، لأنه هو المنزه عن الكذب، كقوله: "عَلَى رَجَاءِ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، الَّتِي وَعَدَ بِهَا اللهُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْكَذِبِ، قَبْلَ الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِ" (تي 1: 2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104623 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الله يهتم بالمختارين، ولا يتخلى عنهم، وهو يتحنن لأجلهم. لقد تحنن الله على لوط، ولم يتركه ليهلك، عندما أحرق مدينتي سدوم عمورة، وأكثر من هذا كان الله مستعدًا، أن ينقذ أصهاره، إذا وافقوا على الخروج معه من المدينة، كقوله: "وَقَالَ الرَّجُلاَنِ لِلُوطٍ: مَنْ لَكَ أَيْضًا ههُنَا؟ أَصْهَارَكَ وَبَنِيكَ وَبَنَاتِكَ وَكُلَّ مَنْ لَكَ فِي الْمَدِينَةِ، أَخْرِجْ مِنَ الْمَكَانِ" (تك 19: 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104624 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كنت يا أخي تحيا حياة التوبة باستمرار، وتترك عنك خطيئتك متى أخطأت، وتصلح آثار ما تقترفه من خطايا دون تردد، وترجع لله بقلب طاهر على الدوام، فأنت إذًا من المختارين، الذين سيقصر الله أيام الضيقة لأجلهم، كقوله: "فِي كُلِّ ضِيقِهِمْ تَضَايَقَ، وَمَلاَكُ حَضْرَتِهِ خَلَّصَهُمْ. بِمَحَبَّتِهِ وَرَأْفَتِهِ هُوَ فَكَّهُمْ وَرَفَعَهُمْ وَحَمَلَهُمْ كُلَّ الأَيَّامِ الْقَدِيمَةِ" (إش 63: 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104625 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يتخذ الناس احتياطيات شديدة خوفًا من فيروس كورونا، الذي لا يرونه بعيونهم، لكنهم يتخيلونه مختبئ في كل مكان، ولا يمكن أن ينسى الناس من ذاكرتهم هذا العدو اللدود طوال النهار، لأنه يفتك بالكثيرين، ولكنني أتعجب ممن لا يخاف عدو آخر أشرس من كورونا، يمكنه أن يُهلِك الناس، ومع هذا لا يأخذ الكثيرون حذرهم منه! إنه الخطية التي قيل عنها: "... وَالْخَطِيَّةُ إِذَا كَمَلَتْ تُنْتِجُ مَوْتًا" (يع 1: 15) إن الموت بكورونا لا يقاس في خطورته بموت الخطية، لأنه لا يؤدي إلى الهلاك الأبدي، كموت الخطية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104626 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد عَلّمَ الله شعبه في القديم، أن يتعاملوا مع مرض البرص بحذرٍ شديد، فيعزلون الأبرص خارج مدينته، لئلا يمسه أحد، وقد اعتبر الكتاب البرص نجاسة، لأنه ثمرة للخطية، كقول الكتاب: "ثُمَّ يَرَاهُ الْكَاهِنُ... يَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِنَجَاسَتِهِ. إِنَّهَا ضَرْبَةُ بَرَصٍ" (لا 13: 27). طالب الكتاب المقدس شعب الله بالحذر الشديد من الخطية |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104627 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "امْتَنِعُوا عَنْ كُلِّ شِبْهِ شَرّ" (1تس 5: 22). فهل تتعامل يا أخي مع الشر كما تتعامل مع خطر كورونا. أنا أثق أنه لو قيل لك: احذر الإنسان الذي أنت مقبل عليه الآن، لأنه مصاب بفيروس بكورونا، فإنك ستدير ظهرك له سريعًا، وتهرب بدون تردد. فهل تهرب من مجالس النميمة والإدانة؟ مكان الشر والرذيلة، ومجالس الدنس والنكات البذيئة و.. و؟! هل تطيع أمر الكتاب القائل لك: "أَمَّا الشَّهَوَاتُ الشَّبَابِيَّةُ فَاهْرُبْ مِنْهَا، وَاتْبَعِ الْبِرَّ وَالإِيمَانَ وَالْمَحَبَّةَ وَالسَّلاَمَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ الرَّبَّ مِنْ قَلْبٍ نَقِيٍّ" (2تي 2: 22). إياك يا أخي.. أن تستهن بالخطية، التي قيل عنها: "لأَنَّهَا طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى، وَكُلُّ قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ" (أم 7: 26). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104628 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() غضب الرب على شعب إسرائيل بسبب خطاياهم، وارتفاع قلب داود ملكهم، فقرر الله معاقبتهم، وطلب من داود أن يختار عقوبة واحدة من ثلاثة، لكن داود فضل أن تصاب مملكته بوباء، ولم يفضل المجاعة أو السقوط في يد الأعداء، قائلًا: "... قَدْ ضَاقَ بِيَ الأَمْرُ جِدًّا. فَلْنَسْقُطْ فِي يَدِ الرَّبِّ، لأَنَّ مَرَاحِمَهُ كَثِيرَةٌ وَلاَ أَسْقُطْ فِي يَدِ إِنْسَانٍ" (2صم 24: 14). لقد أدرك الملك أن الوباء سيجلب عليه مراحم الله |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104629 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن المجاعة تستدعي التخطيط والتدبير، للتصدي لها بإجراءات اقتصادية كثيرة... وصد الأعداء أيضًا يلزمه حشد الجيش، وتدريب الجنود، ورسم الخطط العسكرية. وكل من هذان الاختياران يلزمه مجهودات كثيرة، تعتمد على البشر، ولكن داود فضل ضربة الوباء، لأنها تحتاج الاعتماد والاتكال على مراحم الله القوي الحنون، كقوله: "الاحْتِمَاءُ بِالرَّبِّ خَيْرٌ مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَى إِنْسَانٍ. الاحْتِمَاءُ بِالرَّبِّ خَيْرٌ مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَى الرُّؤَسَاءِ" (مز 118: 8، 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104630 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد آمن داود بأن مراحم الله كثيرة جدًا، وأن الشعب عندما يرى الوباء وسرعته في الانتشار، سيصرخ لله طالبًا المراحم، وبالتالي يتحنن ويرأف الله بهم، كقول الكتاب: "فَإِنَّهُ وَلَوْ أَحْزَنَ يَرْحَمُ حَسَبَ كَثْرَةِ مَرَاحِمِهِ. لأَنَّهُ لاَ يُذِلُّ مِنْ قَلْبِهِ، وَلاَ يُحْزِنُ بَنِي الإِنْسَانِ" (مرا 3: 32، 33). |
||||