![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104611 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كلنا ننتظر تحنن الله، ونتخيل زوال غمة وباء كورونا قريبًا، ليعم الأمان مرة أخرى، فنخرج من بيوتنا في سلام وأمان، بدون أقنعة على الفم، نلمس ما نريد، ونتحرك في حرية دون خوف، ولكن الأمر يتعلق بالأكثر بنعمة الله، التي سترفع عنا الغمة، كقوله: "يَا رَبُّ، تَجْعَلُ لَنَا سَلاَمًا لأَنَّكَ كُلَّ أَعْمَالِنَا صَنَعْتَهَا لَنَا" (إش 26: 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104612 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد أخبرنا الكتاب المقدس، أن ضربات الله أتت على مصر، بسبب غضبه على فرعون المعاند والمتكبر.. فمثلًا ضربة الجراد أتت، عندما أمر الرب موسى برفع عصاه على أرض مصر، وانقضت الضربة بأمره أيضًا، كقوله: "فَمَدَّ مُوسَى عَصَاهُ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ، فَجَلَبَ الرَّبُّ عَلَى الأَرْضِ رِيحًا شَرْقِيَّةً كُلَّ ذلِكَ النَّهَارِ وَكُلَّ اللَّيْلِ. وَلَمَّا كَانَ الصَّبَاحُ، حَمَلَتِ الرِّيحُ الشَّرْقِيَّةُ الْجَرَادَ" (خر 10: 13). وهكذا تم الشفاء ببساطة، بمجرد أمر الله لموسى النبي. أنه سلطان الله النافذ، لأنه هو الضابط الكل، والمتحكم في خليقته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104613 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تستصعب زوال الغُمَّة يا أخي، لكن المهم في أمر شفائنا هو توبتنا، ورجوعنا لله، وحينئذ سيرضى الله علينا، ويأمر بانتهاء الضربة والشفاء، فتتلاشى. لقد خادع فرعون موسى، ولم ينفذ عهده، ولكن الله كان أمينًا، ونفذ وعده له بالشفاء في كل ضربة، مع أنه كان يعلم أنه غير صادق في وعوده، ومع هذا كان فرعون في كل مرة يخادع، وينكث بوعده، ويرفض تنفيذ أمر الله، ولهذا أتت عليه الضربات، الواحدة تلو الأخرى. إن الله يؤدب بحنان من أجل التوبة، بل يحذر بشدة من الهلاك القادم، كقوله: "كَلاَّ! أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذلِكَ تَهْلِكُونَ" (لو 13: 5). فهل نستجيب؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104614 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد يظن الناس، أنهم لم يفعلوا خطايا كثيرة تستوجب توبة، وإذا سألت البعض عن خطاياه، قد يشكر الله، لأنه لم يقع في خطايا الزنا أو القتل أو السرقة، كما يفعل الكثيرون... ذلك ليس لأنه بارٌ بلا خطية، ولكن لأنه لا يعرف خطيئته، وقد لا يريد أن يعرفها، لأنه يضل نفسه، كقول الكتاب: "إِنْ قُلْنَا: إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا" (1يو 1: 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104615 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنصحك يا أخي الحبيب، أن تصلي دائما، قائلًا: "... تَوِّبْنِي فَأَتُوبَ، لأَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ إِلهِي" (إر 31: 18). إن الخطية أشواك وأوجاع، وقد تؤدي بالخاطئ إلى الهلاك، لذلك صلي ليكشف لك الرب خطاياك، وثق أنه سيكشفها لك، إن كنت أمينًا في طلبك هذا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104616 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يجب أن نتوب عن خطايا الطباع والعادات، التي تؤثر على سلوكنا، لأنها خطايا ولود، ولكننا للأسف كثيرًا ما نتجاهل أمثال هذه الخطايا المركبة، فمثلًا... قد تكون قاسيًا، حينما لا ترحم من يخطئ في حقك وتغالي في تعنيفه، وهذا يعبر عن قساوة قلب، وعدم اهتمام بفضيلة الرحمة، وأيضًا عدم إحساس بمشاعر الآخر، وهي خطايا تؤلم قلب الله، وهذا بالطبع يحتاج منك لمثابرة في الصلوات، وصدق في التوبة.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104617 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد تكون ساخرًا من الآخرين على الدوام.. أو قد تكون متذمرًا على كل من حولك.. تلوم أحباءك، وتقرعهم، وترى على الدوام أخطاءهم، بينما لا ترى ما فيهم من أمور إيجابية.. صلِّ، واطلب أن يكشف لك الله خطاياك، وافحص طباعك جيدًا، ودقق في سلوكك، لكي يعطيك الله توبة، ويقبلك إليه، كقوله: "كُلُّ مَا يُعْطِينِي الآبُ فَإِلَيَّ يُقْبِلُ، وَمَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا" (يو 6: 37). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104618 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يؤكد المزمور الحادي والتسعون حفظ الله لأحبائه، بكلمات صريحة واضحة محددة، بقوله: "لاَ تَخْشَى مِنْ خَوْفِ اللَّيْلِ، وَلاَ مِنْ سَهْمٍ يَطِيرُ فِي النَّهَارِ. وَلاَ مِنْ وَبَإٍ يَسْلُكُ فِي الدُّجَى، وَلاَ مِنْ هَلاَكٍ يُفْسِدُ فِي الظَّهِيرَةِ يَسْقُطُ عَنْ جَانِبِكَ أَلْفٌ، وَرِبْوَاتٌ عَنْ يَمِينِكَ. إِلَيْكَ لاَ يَقْرُبُ" (مز 91: 5-7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104619 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد طمئننا الوحي الإلهي أن الله كفيل بهذه الأمور المنسية أو الخفية، وأكد لنا أن ما لا يصيبنا، بسبب حفظ الله لنا كثير جدًا. لقد حدده الله بربوات، أي عشرات الآلاف من المخاطر التي تسقط على اليمين، والآلاف الأخرى التي تسقط على الشمال. إننا ننام كثيرًا، ونغفل عن الحذر وحفظ أنفسنا، ولكن الله لا ينام أبدًا كقوله: "إِنَّهُ لاَ يَنْعَسُ وَلاَ يَنَامُ حَافِظُ إِسْرَائِيلَ" (مز 121: 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104620 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لذلك يجب ألاَّ تضطرب يا أخي من شيء مخفي، لا تعلمه، ولا تضطرب إذا غفلت أو نسيت شيئٍا من الاحتياطات الواجب اتخاذها. ارشم ذاتك بعلامة الصليب المحيي في خروجك، وفي دخولك، وأيضًا على كل ما تمتد إليه يديك، وثق أن إلهك لا يغفل أبدًا عن شيء، مما يجري حولك. |
||||