![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104601 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا بد أن يشترك جميع الناس في الطلب والتضرع لله، لرفع مأساة هذا الوباء... فهل تشعر أخي الحبيب بحاجتك، لرفع صوتك مع بني جنسك من البشر، بصرخات قلبية صادقة، وتتضرع لله، ليرفع عن العالم هذا الوباء البغيض؟! إن الله يود أن تنصهر البشرية المتفرقة -بسبب تَوجُهَّات الناس الذاتية وعجرفة البعض منهم- ليطلب الجميع ويصلوا معًا بروح واحدة، طلبًا لمراحم الله الكثيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104602 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تنس يا أخي أنه كلما امتد وانتشر الوباء كلما اقترب منك.. انزل عن مقعدك، واجلس على التراب مع عموم المتضرعين الصارخين من الناس، متذكرًا قول الكتاب: "اُذْكُرُوا الْمُقَيَّدِينَ كَأَنَّكُمْ مُقَيَّدُونَ مَعَهُمْ، وَالْمُذَلِّينَ كَأَنَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا فِي الْجَسَدِ" (عب 13: 3). إننا جميعا نشترك في الضعف... انصحك يا أخي... اتضع، وضمّ صوتك إلى صوت إخوتك، وقل بصيغة الجمع مع المرنم: "ارْحَمْنَا يَا رَبُّ ارْحَمْنَا، لأَنَّنَا كَثِيرًا مَا امْتَلأْنَا هَوَانًا" (مز 123: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104603 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كما يجتمع الناس لدحرجة صخرة كبيرة، أو لدفع سيارة قد تَعطَّلت بطاريتها الكهربائية، ويبذلون جهدًا عظيمًا لدفعها للأمام، هكذا الآن مطلوب بذل الجهد في الصلاة بإيمانٍ من أجل إزاحة الوباء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104604 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد كثرت الدعوات لمشاركة جميع الناس في الصلاة، ومع أنه من المتوقع أن مَن لم يَتَعَوَّد على الصلاة، قد يجدها عملًا ثقيلًا.. لكن علينا جميعًا أن نثابر على الصلاة. قف وافتح أجبيتك، وردد المزامير، حتى ولو سرحت.. قف أمامه، واسجد على قدر ما تستطيع، وثق أنه سيأتي الوقت الذي تنال فيه عزاء، وقوة بالمثابرة في التضرع والصلاة.. أطع أمر الكتاب القائل: "وَاظِبُوا عَلَى الصَّلاَةِ سَاهِرِينَ فِيهَا بِالشُّكْرِ" (كو 4: 2) . ثابر وجاهد في التضرع بإيمان وثقة، بأن الرب يسوع سيقوم، وينتهر الريح والعاصفة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104605 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد ظن التلاميذ أن الرب يسوع المسيح نائمًا في السفينة حين هبت عليهم العاصفة، وكادوا يغرقون، فقالوا له: "وَكَانَ هُوَ فِي الْمُؤَخَّرِ عَلَى وِسَادَةٍ نَائِمًا. فَأَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ؟ فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: اسْكُتْ! اِبْكَمْ! فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ" (مر 4: 38، 39). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104606 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تستسلم لثقل جسدك، وقف باستماتة، لأن تعبك في الصلاة بمثابة ذبيحة حب، تُشارك بها الشهداء، وبها يتحنن قلب الله، كقوله: "حَوِّلِي عَنِّي عَيْنَيْكِ فَإِنَّهُمَا قَدْ غَلَبَتَانِي..." (نش 6: 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104607 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() علمنا الكتاب المقدس ضرورة تغيير دواخلنا، وليس فقط ما هو خارجي ومظهري، بقوله: "وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ" (رو 12: 2). إنني أتخيل زوال ضيقة وباء كورونا في القريب العاجل، ولكن هل ستتغير دواخلنا، ونقتنع في يقين شديد، بضرورة الامتناع عن أمور سلبية، كنا نمارسها، في التعامل مع الله ومع القريب؟ وهل سنقتنع بالضغط على أنفسنا، لنطع وصايا الله، التي كنا نغفلها سابقًا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104608 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد كشفت ضيقة كورونا عن ضعفات، وسلبيات في كل منا. وكشفت أيضًا عن تقصير وإهمال نحو الله والإخوة. ولكن مهما كانت الإجابة هناك تساؤل هام، وهو هل نعاهد الله أن نجاهد في طاعته من الآن وفيما بعد؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104609 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هو موقفك يا أخي من الجهاد في الصلاة، وقراءة الكتاب، والتمتع بالقداسات؟ وهل ستدبر وقت كافٍ لذلك فيما بعد؟ هل سترحم نفسك، وتلجأ لإله الرحمة، وتعطي اهتمامًا بالأمور الروحية، بعدما تقتنع بالقول: "لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الرُّوحِ هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ" (رو 8: 6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104610 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هو موقفك من الحياة الأسرية، وخدمة أهل بيتك؟ هل سَتُصْلِح تقصيراتك في حقهم، وتخضع لله، الذي يوصيك، قائلًا: "إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْتَنِي بِخَاصَّتِهِ، وَلاَ سِيَّمَا أَهْلُ بَيْتِهِ، فَقَدْ أَنْكَرَ الإِيمَانَ، وَهُوَ شَرٌّ مِنْ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ" (1تي 5: 8). لنضع في قلوبنا من الآن كيف نجدد سلوكنا، وتصرفاتنا من نحو الله والقريب، بعد زوال ضيقة كورونا. |
||||