![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104591 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن الكتاب المقدس قد سبق منذ زمان بعيد، ورتب لك الأولويات، لكي لا يصيبك الهلاك، بقوله لك: "اَلْحَيَاةُ أَفْضَلُ مِنَ الطَّعَامِ، وَالْجَسَدُ أَفْضَلُ مِنَ اللِّبَاسِ" (لو12: 23). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104592 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل تدرك هذه الحقيقة الغالية، وهي أن حياتك الأبدية أهم ما لديك، حتى ولو خسرت حياتك الأرضية في سبيلها، تحقيقًا لقوله: "لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟" (مر 8: 36). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104593 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يتخيل البعض أن ضيقة وباء كورونا لا مفرّ منها، فيسقطون في الخوف، ويتناسون، أن الرب يمكنه أن يعطي أحباءه مخرجًا من الضيقة، مهما كانت شدتها، كقول الكتاب: "اَللهُ لَنَا إِلهُ خَلاَصٍ، وَعِنْدَ الرَّبِّ السَّيِّدِ لِلْمَوْتِ مَخَارِجُ" (مز 68: 20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104594 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل تعلم صديقي أن الرب ملجأٌ، وهل تعي معنى الكلمة، هو ملجأ لمن يحتمي به، كقوله: "وَيَكُونُ الرَّبُّ مَلْجَأً لِلْمُنْسَحِقِ. مَلْجَأً فِي أَزْمِنَةِ الضِّيقِ. وَيَتَّكِلُ عَلَيْكَ الْعَارِفُونَ اسْمَكَ، لأَنَّكَ لَمْ تَتْرُكْ طَالِبِيكَ يَا رَبُّ" (مز 9: 9، 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104595 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طلب داود النبي من الله، وهو هارب من جيش بأكمله، وعلى رأسه شاول الملك، قائلًا: "وَاحِدَةً سَأَلْتُ مِنَ الرَّبِّ وَإِيَّاهَا أَلْتَمِسُ : أَنْ أَسْكُنَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، لِكَيْ أَنْظُرَ إِلَى جَمَالِ الرَّبِّ، وَأَتَفَرَّسَ فِي هَيْكَلِهِ" (مز 27: 4). ولكن ما هو الجمال الذي كان داود يود أن يتفرس فيه.. إنه ما في الله من حب عجيب، وسلام، وقوة ومقدرة على كل شيء.. حكمة وتدبير، وعود صادقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104596 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن بيت الله هو سكناه في داخلك.. الجأ إليه بالصلاة بإيمان، لأن هذا هو باب الحصن الوحيد، وثق في قوله: "اِسْمُ الرَّبِّ بُرْجٌ حَصِينٌ، يَرْكُضُ إِلَيْهِ الصِّدِّيقُ وَيَتَمَنَّعُ" (أم 18: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104597 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البعض قد يغتّم بسبب محاصرة هذه الأخبار السيئة له. فمن هو الذي يُسري عنه هذا الكرب، ويفتح له بابًا للأمل؟!! إنها الصلاة باب التعزيات، والتي قيل عنها: "أَعَلَى أَحَدٍ بَيْنَكُمْ مَشَقَّاتٌ؟ فَلْيُصَلِّ. أَمَسْرُورٌ أَحَدٌ؟ فَلْيُرَتِّلْ" (يع 5: 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104598 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن هذا العالم الخانق يُشبه سجن ضيق جدًا، وأحد المسجونين فيه يعاني أزمات ضيق في التنفس، وكلما اشتدت عليه الأزمات رفعه المسجونين إلى أعلى، حتى يتمكن من استنشاق هواء نقي من الطاقة الصغيرة القريبة من سقف السجن.. لكن المسجونين معه ضاقوا به، فرفضوا أن يحملوه إلى أعلى الطاقة، فمات مختنقًا. ارفع نفسك من خلال الصلاة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104599 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ارفع نفسك من خلال الصلاة، التي تعطيك الفرصة لتستنشق قليل من نسيم السماء العليل، وإلا ستختنق من الضيق الذي يحيط بك. هل تعلم أن كل مزمور فيه شفاء لنفسك؟ فقد تجد مزمور يطمئنك، وآخر يشدد إيمانك بالله القوي أو يؤكد لك أنه يحبك أو أنه لن يتركك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104600 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما رأيك في هذا المزمور العجيب القائل: "أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي" (مز 23: 4). الصلاة بالمزامير (الأجبية) تنقلك إلى السماء، وتُنسيك همّك وكربك.. فهل اختبرت هذه التعزية العجيبة؟! إن كل مزمور من مزامير الأجبية سيُمَتَّعك بنعمة معينة، وسيكون عونًا وعزاء لك وقت ضيقك. |
||||