![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104581 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيحيون الأوائل مثل القديس يوستين وأثيناغوراس في دفاعهم عن المسيحية، كما بشَّر به القديس أغناطيوس أسقف أنطاكية (الذي استشهد عام 110 م.)، موضحًا أن الميلاد البتولي هو أحد الأسرار العظمى الخاصة بالسيد المسيح التي أعلنت في العالم في أيامه، إذ يقول: [بتولية مريم، وإنجابها (الطفل)، وأيضًا موت الرب، هذه أُخفيت عن رئيس هذا العالم. أسرار ثلاثة أعلنت جهرًا لكنها تحقَّقت في صمت الله[10].] باختصار نقول إن التعليم الخاص بالميلاد البتولي، في حقيقته العلامة الظاهرة لسرِّ التجسد، التي تؤكد أن يسوع المسيح، الابن الحقيقي لأم حقيقية، لم يُحبَل به من زرع إنسان، بل بالروح القدس، بهذا وهو (ابن الإنسان) لكنه لم يحمل الخطية، بل صار رئيسًا لجنس بشري جديد[11]. * لما جاء، دخل إلى العالم من باب غير مفتوحٍ، لهذا لم يفتح الباب عندما دخل إلى عالمنا (حز 44: 2)، لئلا يعثر الحكماء على خطواته. وإن نظرت إلى بداية طريقه، لن تجد له أثرًا، ولا تعرف هناك الخطوات، لأنه يسير لا ليُفحَص، ولم يبدأ في طريق تدبيره لكي يُدرَك. البتول قد ولدت. ماذا تقول؟ إنه لا يُوصَف حسب الطبيعة. لا تتجاسر وتُفَسِّر. لقد غُلِبَت الطبيعة. بحسب الطبيعة، البتول ليس لها ولد. تعجب إذن بالتدبير، ولا تُصارِع مع الطبيعة. عندما تلد البتول، فالمولود منها إله. ذاك الذي يستطيع أن يعبر في الطبائع الجامدة دون أن تُفتَح، ولا يحتاج أن يُفتَح له الباب عندما يدخل، أو يترك أثرًا عندما يخرج. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104582 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جاءنا الله مولودًا من عذراء، حبلت به من غير زرع بشر، إذ اتحاده بنا لم يكن ثمرة جهاد بشري، أو استحقاقات ذاتية، إنما توهَب لنا كنعمة إلهية. هذا العمل هو عطية الحُبّ المجاني المُقَدَّم لنا من قبل الله. أقول إن بتولية القديسة مريم تحمل علامة فقر الإنسان وعجزه الذاتي. عن القيام بخلاص نفسه أو الاتحاد مع مُخَلِّصه . ومن الجانب الآخر، فإن بتولية القديسة مريم لا تعني سلبيتنا في الحياة الروحية، إذ لم يقحم الله نفسه في أحشائها ولا حبلت به بغير موافقتها، بل قامت بدور إيجابي، ألا وهو قبولها. سألها الله ذلك، وحين قبلت بتواضعٍ في طاعةٍ، تحقَّق التجسد الإلهي بواسطة نعمة الله المجانية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104583 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ميلاد يسوع المسيح من العذراء التي هي نموذج الكنيسة الجديدة،يؤكد طبيعة الملكوت السماوي المُعلَن في المسيح، لأن العذراوية أو البتولية هي سمة السماء، وأما الزواج فيخص العالم الحاضر وحده. فالزواج وما يحمله من آثار، أي إنجاب الأطفال يضمن استمرار الحياة البشرية على الأرض خلال تتابع الأجيال، أما في السماء فليس من موتٍ، فلا حاجة للزواج أو الإنجاب لضمان استمرار الحياة هناك. وكأن البتولية هي سمة الخليقة كلها في السماء. بهذا فإن بتولية القديسة مريم أثناء تجسد ابن الله يعني تأسيس الملكوت على أساس سماوي وسط الجنس البشري. هكذا دُعِيَ شعب الله للحياة الجديدة، أي ممارسة شبه الحياة السماوية التي هي بتولية الفكر والقلب والنفس خلال اتحادهم مع الله في يسوع المسيح، العريس البتول. هذه هي طبيعة كنيسة العهد الجديد التي صارت العذراء مريم فيها عضوها الأول والأمثل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104584 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنَّ الشيطان يستغل خوف الكثيرين في ترديد أخبار الوباء السيئة لتنتشر، وتصيب الناس بالفزع، لكيما يعانوا من التوتر والخوف والارتباك الدائم، وبالطبع يَضعُف إيمانهم. أما وعود الله لمن يتكل عليه فهي أخبار سارة، تُعطي الطمأنينة، وتدفع الإنسان للتسليم ليد الله القدير المحب الضابط الكل، كقول الكتاب: "سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَاتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِي" (مز 37: 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104585 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنه وقت هام الآن ينبغي أن نقف فيه للصلاة، لكي نعلن ضعفنا واتكالنا على الله القوي، ونسلم حياتنا ومصائرنا بين يديه، ونقول له: "اَلرَّبُّ نُورِي وَخَلاَصِي، مِمَّنْ أَخَافُ؟ الرَّبُّ حِصْنُ حَيَاتِي، مِمَّنْ أَرْتَعِبُ؟" (مز 27: 1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104586 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن الصليب هو قوة الله للحفظ في وسط الوباء، كما قيل عنه: "فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ" (1كو1: 18). وهو أيضًا شهادة وعلامة حب الله لنا، كقوله: "اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟" (رو 8: 32). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104587 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تبالغ كثيرًا يا أخي في خوفك من الإصابة بالمرض، بل بالحري، ارشم ذاتك بعلامة الصليب، عند خروجك من منزلك، ارشم طعامك وشرابك بعلامة الصليب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104588 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ألسنا ننصح أطفالنا برشم علامة الصليب لكي نبعد عنهم الخوف!! لا تخف لأن الصليب قوة تغلب بها، كما قيل لقسطنطين الملك، عندما رأى علامة الصليب المحيية في السماء بهذا تغلب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104589 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كلما رشمت ذاتك بعلامة الصليب تَذَّكر حضور الرب القائم، وهو يحمل في جسده آثار جراح المسامير والحربة، تَذَّكر أنه يُطَمأنُكُ، كقول الكتاب لإسحاق أب الآباء: "... لاَ تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ..." (تك26: 24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104590 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تهتم بسماع الكثير والكثير من هذه الأخبار السيئة، ولكن قف أمام الله الذي يُعلن لك، ولكل إنسان حبه على الدوام.. لا تلتفت للمخاوف.. تَقَوى بالإيمان بوعود الله، كما فعل رجال الإيمان، حسب قول الكتاب عنهم: "أَطْفَأُوا قُوَّةَ النَّارِ، نَجَوْا مِنْ حَدِّ السَّيْفِ، تَقَوَّوْا مِنْ ضُعَفٍ، صَارُوا أَشِدَّاءَ فِي الْحَرْبِ، هَزَمُوا جُيُوشَ غُرَبَاءَ" (عب 11: 34). |
||||