![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104561 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس [إن وُجد الحب إنما يوجد تكميل الناموس أيضًا (رو 13: 10)، حيث يسكن الله فيك، وتكن أنت عرشًا له ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104562 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة ترتليان [يجدر بالآتين إلى المعمودية أن ينشغلوا على الدوام بالصلوات والأصوام والمطانيات والأسهار، كل هذا مع الاعتراف بالخطايا السابقة ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104563 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كيرلس الكبير حديث رائع مع طالبي العماد [إن اقترب يوم عرسكم أما تتركوا كل شيء وتتفرغوا تمامًا لإعداد الوليمة؟! لقد اقترب يوم تكريس نفوسكم لعريسها السماوي، أما تكفوا عن الانشغال بالأمور الزمنية لتربحوا الروحية؟! ليتنقى ذهنكم كما بنار في وقار! لتُصهر نفوسكم كالمعدن فتزول الشوائب ويبقى المعدن الخالص... صلوا بأكثر مثابرة لكي يجعلكم الله مستحقين الأسرار السمائية الخالدة...]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104564 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجانوس [طوبى للذين صاروا قريبين! لقد اقتربوا وجاوروا النار التي تنيرهم ولا تحرقهم ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104565 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس غريغوريوس أسقف نيصص عن عمل الأردن في حياتنا قائلًا بإيجاز: [لقد تعظم الأردن، إذ هو يجدد البشر ويزرعهم في فردوس الله]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104566 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس غريغوريوس النيصي للتمتع بالمعمودية التي يتمجد يشوعنا فيها خلال عمله في حياتنا، قائلًا: [إنك تتمرغ في الوحل إلى وقت طويل، إسرع إلى الأردن، لا بدعوة من يوحنا وإنما خلال صوت المسيح! في الحقيقة إن نهر النعمة يجري في كل موضع، إنه لا ينبع في فلسطين لتختفي في البحر المجاور، لكنه يغطي العالم كله، ويدخل الفردوس، ويفيض على الأنهار الأربعة النازلة من هناك، ويرد للفردوس الأمور الثمينة أكثر مما تجلبه الأنهار الأخرى. فإن هذه الأنهار تقدم روائح طيبة وزراعة للأرض وثمارًا، أما هذا النهر فيجلب أُناسًا مولودين بالروح القدس! إمتثل بيشوع بن نون وحمل الإنجيل كما حمل التابوت! أترك البرية أي الخطية وأعبر الأردن. إسرع نحو الحياة حسب المسيح، ونحو الأرض التي تفيض ثمار الفرح فتجري فيها مجاري اللبن والعسل. حّطم أريحا المسكن القديم ولا تتركها مخصبة ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104567 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجانوس [إنها طغمة الكهنة واللاويين التي تقف عن قرب من تابوت عهد الرب حيث يوجد الناموس فيه، إذ يلزمهم أن يبّصروا الشعب بوصايا الله، كقول النبي "سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي" (مز 119: 105)، هذا النور المُضاء بواسطة الكهنة واللاويين، حيث يوجد من بينهم من يضع السراج على المنارة فيضيء لجميع الذين في البيت (مت 5: 15)]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104568 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أمبروسيوس عن قيام السيد نفسه بالعمل السري أثناء العماد، قائلًا: [لا تنظر إلى استحقاقات الأفراد... آمن أن الرب يسوع حاضر عند استدعاء الكاهن، هذا الذي قال: "لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم" (مت 18: 20)، فكم بالأكثر حينما تكون الكنيسة موجودة، وسرائره حاضرة، يمنحنا بالأكثر إعلان حضرته؟!]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104569 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجانوس [إذ عبرت نهر الأردن بواسطة الكهنة تدخل أرض الميعاد، هذه الأرض التي فيها يتعهدك يشوع -بعد موسى- ويكون مرشدك في طريقك الجديد]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104570 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقارن العلامة أوريجانوس بين خضوع الطبيعة للمؤمنين لصالحهم، ومقاومتها للأشرار، قائلًا: [يشعر الشرير بكراهية نحو كل الخليقة، كما جاء عن المصريين الذين يشعرون بعداوة نحو الأرض والمياه والهواء والسماء. أما بالنسبة للبار فحتى ما يبدو قاسًا يتحول له إلى سهول ومنحدرات رقيقة. الإنسان البار يعبر البحر الأحمر كمن يمش على اليابسة، أما المصري الذي يريد عبوره فيُبتلع فيه. بالنسبة للبار يكون الماء سورًا له عن يمينه وعن يساره (خر 14: 22-29)! ليتقدم البار إلى متاهات البرية المرعبة فيجد طعامًا له من السماء (مز 78: 24). هكذا في الأردن كان تابوت العهد يقود شعب الله؛ كان الكهنة واللاويون يقفون، والمياه كما لو كانت قد أخذت في دهشة تقف أمام أسرار الله إجلالًا، تنحصر عن مجراها، وتتجمع في جانب ككومة لتقدم لشعب الله طريقًا بلا أخطار (يش 3: 15). لا تندهش أيها المسيحي عندما نروى لك ما حدث مع الشعب القديم، فإن كلمة الله يعدك يا من تعبر نهر الأردن - خلال سرّ المعمودية- بخيرات أعظم بكثير وأسمى، إنه يعدك بطريق وممر خلال الهواء. اسمع ما يقوله القديس بولس عن الأبرار: "سنُخطف جميعًا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء، هكذا نكون كل حين مع الرب" (1 تس 4: 17). بل، يليق بالبار ألا يخشى شيئًا، فإن الخليقة كلها في خدمته. استمع أيضًا إلى الوعود التي يقدمها لنا الله بالنبي: "إذا مشيت في النار فلا تُلدغ واللهب لا يحرقك، لأنيّ أنا الرب إلهك" (إش 43: 2). هكذا يكون البار كمن في مخدعه (في راحة) وأينما وجد، تُظهر له الخليقة كلها خضوعًا له (تك 1: 26، مز 8: 7)... إذن، إذ تذكر هذه العلامات التي لا يُسمع عنها الخاصة بعظمة الله: البحر المنشق إلى اثنين بسببك وماء النهر المتوقفة عند المنبع، فإنك ترجع وتصرخ: "مالك أيها البحر قد هربت، ومالك أيها الأردن قد رجعت إلى خلف، ومالكن أيتها الجبال قد قفزتن مثل الكباش، وأيتها التلال مثل حملان الغنم" (مز 114: 5- 8). وتجيبك كلمة الله: "أيتها الأرض تزلزلي من قدام الرب من قدام إله يعقوب، المحوّل الصخرة إلى غدران مياه، الصوان إلى ينابيع مياه"]. |
||||