![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104521 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما أجمل أن نكون بين يدي الله ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104522 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لأن الرب سامع للمساكين (مز 69: 33) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104523 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اطفال بيت لحم ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104524 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية ارموا قدامه كل الوحش اللى فيكم وقولوه احنا مش عارفين غيرنا انت اترموا ف حضنه وخليه يخلق قلبكم من جديد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104525 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية ارموا قدامه كل الوحش اللى فيكم وقولوه احنا مش عارفين غيرنا انت اترموا ف حضنه وخليه يخلق قلبكم من جديد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104526 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي خلع الثياب حالما تدخلون وتخلعون ثيابكم وهذه صورة "لخلع الإنسان العتيق مع أعماله"، خلعتم وصرتم عرايا. وفي هذا نتشبه بالمسيح الذي عُري على الصليب، إذ بعُريه "جَرّد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهارًا ظافرًا بهم فيه" (كو 2: 15). إذ أن القوات الشريرة سكنت في أعضائك، فلا تلبس هذا الثوب فيما بعد. لا أعني هذا الثوب المنظور، لكن "الإنسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور". نرجو أن النفس التي خلعته، لا تخلعه ثانيًا أبدًا. لكن نقول مع عروس المسيح في نشيد الأناشيد "خلعت ثوبي فكيف ألبسه؟" (نش 5: 3) شيء عجيب! هل كنتم عرايا أمام الجميع ولا تخجلوا. لأنه حقًا أشبهتم آدم أول الخليقة. الذي كان عريانًا في الفردوس ولا يخجل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104527 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي مُسحتم بالزيت المصلى عليه ثم عندما خلعتم ثيابكم مُسحتم بالزيت المُصلى عليه، من شعر رؤوسكم إلى أقدامكم، وصرتم شركاء في الزيتونة المقدسة بيسوع المسيح. إذ قطعتم من الزيتونة البرية، وطُعِّمتم في الشجرة المقدسة، وأصبحتم شركاء في دهن الزيتونة الحقيقية، فقد أصبح هذا لتلاوة تطرد كل أثر لسلطان الشرٍ، كما أن نفخات القديسين واستدعاء اسم الله تحرق الشياطين كاللهب المضطرم وتطردهم. وهكذا أيضًا هذا الزيت المقدس يأخذ قوة بالتوسل إلى الله والصلاة حتى أنه يحرق الخطية وينظف آثارها، كما يطرد كل القوات الشريرة غير المنظورة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104528 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي العماد بالتغطيس بعد هذه الأشياء اُقتُديتم للبِركَة (الجرن) المقدسة للعماد الإلهي، كما حُمل المسيح من الصليب إلى القبر الذي هو أمام عيونكم. لقد سُئل كل منكم هل يؤمن باسم الآب والابن والروح القدس وتممتم هذا الاعتراف الخلاصي. ونزلتم ثلاث مرات في الماء، وصعدتم ثانيًا. هنا أيضًا تشيرون برمز للثلاثة أيام التي دفن فيها المسيح. لأنه كما قضى مخلصنا ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ في قلب الأرض، هكذا أنتم أيضًا في أول صعودكم تقتدون اليوم بالمسيح في الأرض. بنزولكم تمثلون الليل، لأنه كما في الليل لا يرى الإنسان مطلقًا، لكن من في النهار يبقى في النور؛ لم تروا شيئًا. وهكذا كما في النزول كما في الليل لم تروا شيئًا. لكن في الصعود ثانية كنتم كمن بالنهار. وفي نفس اللحظة كنتم تموتون وتولدون، وأن مياه الخلاص كانت قبركم وأمكم في وقت واحد. وما قاله سليمان عن الآخرين يناسبكم أيضًا، إذ قال: "للولادة وقت وللموت وقت" (جا 3: 2)، لكن بالنسبة لكم كان الأمر مختلفًا. كان الوقت لتموتوا، والوقت لتولدوا. لكن الآن يتم الأمرًان معًا في وقت واحد، إذ سارت ولادتكم جنبًا إلى جنب مع موتكم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104529 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي الموت مع الرب أمر عجيب لا يدركه عقل! حقًا لم تمت ولم تُدفن. لم تُصلب ولم تقم ثانيًا. لكن حدث هذا لنا في مثال الرب، وصار خلاصنا حقيقة. صُلب المسيح فعلًا ودُفن فعلًا. وقام حقًا/ وكل هذه الأشياء انعم بها بسخاء علينا، حتى أننا نشترك في آلامه، ونربح خلاصًا في الحقيقة. يا للمحبة المترفقة المتجاوزة كل حدٍ. أخذ المسيح مسامير في يديه الطاهرتين وقدميه وتعذب بالألم، بينما بدون ألم وتعب وبسخاء أصبغ على الخلاص بشركة آلامه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104530 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس كيرلس الأورشليمي نِعَمْ العماد فلا يظن أحد أن العماد لنعمة مغفرة الخطايا فقط أو بالأحرى للتبني. فعماد يوحنا كان يهب مغفرة الخطايا، أما نحن كما نعلم تمام العلم أن العماد كما يطهر خطايانا ويُقدم لنا موهبة الروح القدس، فهو أيضًا يحمل مشاركة في آلام المسيح، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام المقالات والكتب الأخرى. لهذا السبب يصرخ بولس عاليًا: "أم تجهلون إنما كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته، فدفنا معه بالمعمودية للموت" (رو 6: 3). هذه الكلمات قيلت لبعض الذين فكروا أن العماد يخدمنا لمغفرة الخطايا وللتبني فقط وليس للشركة والامتثال بآلام المسيح الحقيقية. |
||||