![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104511 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الفادى بصفات خاصة قابلًا للموت : لأن أجرة الخطية موت، ولابد من دفع ثمن السقوط، وهو تنفيذ حكم الموت. بل لابد لهذا الموت أن يصاحبه سفك دم... "لأنه بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عبرانيين 22:9). بل لابد لسفك الدم من أن يكون على عود الصليب، لأنه مكتوب: "ملعون كل من علق على خشبة" (غلاطيه 13:3)... ذلك لكي يغسل الرب لعنة الإنسان ولعنة الأرض. "ملعونة الأرض بسببك" (التكوين 17:3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104512 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جاء التجسد بمثابة الحل الوحيد لإنقاذ الإنسان وفدائه، لأن "الكلمة" حينما تجسد وتأنس، استطاع أن يوفى كل مواصفات الفادى، وكل مطاليب العدالة الإلهية، والحب الإلهى بآن واحد: * بلاهوته: كان غير محدود، وبلا خطية، وخالقًا... * وبناسوته: كان إنسانًا، قابلًا للموت، وسفك الدم بالصليب. وهكذا ارتفع الرب يسوع على الصليب، ليحمل عقاب خطايانا، ويرفع عنا ديوننا، ويطهر لنا طبيعتنا الساقطة، ويردنا إلى صورتنا الأولى كأولاد الله.. لك الشكر يا رب!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104513 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فاعليات الفداء الفداء، هو سر خلاص البشرية، وبدون الفادى ليس سوى الهلاك: بالموت الذي حكم به علينا، وبالفساد الذي ورثته طبيعتنا، وبالخطايا اليومية الناتجة عن ذلك. لكن الرب يسوع حينما فدانا على عود الصليب، قدَّم لنا من خلال دمه الطاهر فعاليات خمس هى: 1- الغفران: إذ "بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (العبرانيين 22:9) "فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا" (افسس 7:1) فها هو دم المسيح يغفر للتائبين كل خطاياهم، حيث حمل الرب "خطايانا في جسده على خشبة" (1بط 24:2). لذلك فمهما كانت خطايانا فأمامنا باب التوبة المفتوح، "من يقبل إلَّى، لا أخرجه خارجًا"(يوحنا 37:6)، "محوت كغيمة ذنبوك، وكسحابة خطاياك. وخطاياك لا اذكرها" (أش 22:44)، "كبعد المشرق عن المغرب أبعد عنا معاصينا" (مز 12:103) "طرحت خطاياك وراء ظهرى... لا أذكرها" (أش25:43). 2- التطهير: فالغفران يخص الماضى، أما التطهير فيخص الحاضر "دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية"(1يو 7:1). وهكذا فمن يلجأ إلى الرب يسوع، وإلى دمه الطاهر، ويتطهر من كل خطية! وأرجو من القارئ الكريم ملاحظة كلمة "كل". 3- التقديس: وهذا يخص المستقبل، فالغفران يكون لما ارتكبناه في الماضى من خطايا، والتطهير يخص حاضرنا المدَّنس، أما التقديس فيخص مستقبلنا الروحي، ذلك حينما يقدسنا دم المسيح، أعمالًا لفعل الميرون فينا، وسكنى روح الله داخلنا.. يسوع "لكى يقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج الباب" (عب9).والتقديس هنا لا يعنى العصمة، ولكنه يعنى التخصيص والتكريس والتدشين والملكية.. فروح الله الذي أخذناه بالميرون المقدس، يضرم بفعل التناول المستمر، من جسد الرب ودمه فيزداد، تكريسنا عمقًا وشمولًا: من الفكر، إلى الحواس، والمشاعر، والإرادة، والأعمال، والخطوات. 4- الثبات : إذ قال الرب: "من يأكل جسدى ويشرب دمى، يثبت فىَّ وأنا فيه" (يو 56:6)... التناول إذن ثبوت الرب، وثبوت للرب فينا وما أمجدها من حياة، أن يسكن فينا المسيح، ويجعل من قلوبنا مذود له، ومن بيوتنا كنائس يسكناها، لذلك يوصينا "أثبتوا فىّ" (يو 4:15)، علينا أن نكثر من تناولنا من جسده ودمه الأقدسين. 5- الحياة الأبدية: إذ قال لنا بفمه الطاهر: "من يأكل جسدى ويشرب دمى، فله حياة أبدية، وأنا أقيمه في اليوم الأخير" (يو 54:6).. إذن فجسد الرب دمه يعطينا إمكانية القيامة.. فالخلود، والدخول إلى ملكوته الأبدى السعيد.. يا لعظيم محبة الله..!! إن يرفعنا من طين الخطية إلى عرش نعمته! ومن ضعف الجسد إلى أمجاد أورشليم! ومن شركة الترابيين إلى شركة سكان السماء! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104514 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع والغفران: إذ "بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (العبرانيين 22:9) "فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا" (افسس 7:1) فها هو دم المسيح يغفر للتائبين كل خطاياهم، حيث حمل الرب "خطايانا في جسده على خشبة" (1بط 24:2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104515 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مهما كانت خطايانا فأمامنا باب التوبة المفتوح، "من يقبل إلَّى، لا أخرجه خارجًا"(يوحنا 37:6)، "محوت كغيمة ذنبوك، وكسحابة خطاياك. وخطاياك لا اذكرها" (أش 22:44)، "كبعد المشرق عن المغرب أبعد عنا معاصينا" (مز 12:103) "طرحت خطاياك وراء ظهرى... لا أذكرها" (أش25:43). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104516 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع والتطهير: فالغفران يخص الماضى، أما التطهير فيخص الحاضر "دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية"(1يو 7:1). وهكذا فمن يلجأ إلى الرب يسوع، وإلى دمه الطاهر، ويتطهر من كل خطية! وأرجو من القارئ الكريم ملاحظة كلمة "كل". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104517 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع والتقديس: وهذا يخص المستقبل، فالغفران يكون لما ارتكبناه في الماضى من خطايا، والتطهير يخص حاضرنا المدَّنس، أما التقديس فيخص مستقبلنا الروحي، ذلك حينما يقدسنا دم المسيح، أعمالًا لفعل الميرون فينا، وسكنى روح الله داخلنا.. يسوع "لكى يقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج الباب" (عب9).والتقديس هنا لا يعنى العصمة، ولكنه يعنى التخصيص والتكريس والتدشين والملكية.. فروح الله الذي أخذناه بالميرون المقدس، يضرم بفعل التناول المستمر، من جسد الرب ودمه فيزداد، تكريسنا عمقًا وشمولًا: من الفكر، إلى الحواس، والمشاعر، والإرادة، والأعمال، والخطوات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104518 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع والثبات : إذ قال الرب: "من يأكل جسدى ويشرب دمى، يثبت فىَّ وأنا فيه" (يو 56:6)... التناول إذن ثبوت الرب، وثبوت للرب فينا وما أمجدها من حياة، أن يسكن فينا المسيح، ويجعل من قلوبنا مذود له، ومن بيوتنا كنائس يسكناها، لذلك يوصينا "أثبتوا فىّ" (يو 4:15)، علينا أن نكثر من تناولنا من جسده ودمه الأقدسين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104519 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع والحياة الأبدية: إذ قال لنا بفمه الطاهر: "من يأكل جسدى ويشرب دمى، فله حياة أبدية، وأنا أقيمه في اليوم الأخير" (يو 54:6).. إذن فجسد الرب دمه يعطينا إمكانية القيامة.. فالخلود، والدخول إلى ملكوته الأبدى السعيد.. يا لعظيم محبة الله..!! إن يرفعنا من طين الخطية إلى عرش نعمته! ومن ضعف الجسد إلى أمجاد أورشليم! ومن شركة الترابيين إلى شركة سكان السماء! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104520 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا علينا الآن؟ 1- إن كان دم المسيح يغفر فعلينا بالتوبة. 2- إن كان دم المسيح يطهر.. فعلينا بالإلحاح في الصلاة!! 3- إن كان دم المسيح يقدس.. فلنفحص مدى تكريسنا له!! 4- إن كان دم المسيح يثبت.. فلنشبع به في التناول!! 5- إن كان دم المسيح يحيىّ.. فلنرفع قلوبنا إلى فوق!! |
||||