![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104431 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لازالت الشبكة مطروحة، والمسيح يملؤها بمن يخدمونه من أولئك الناس الغارقين في بحار العالم العاصفة والثائرة، كما ورد في المزامير: "نجِّني من الطين فلا أغرق. نجِّني من مبغضيَّ، ومن أعماق نفسي" (مز 69: 14). البابا كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104432 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*دعونا نفحص خدود العريس ونستمع للعروس التي تتكلم عنها "خداه كخميلة الطيب وأتلام رياحين ذكية" يعني النص أن خديه يشبهان كوبًا للشرب أو آنية ليست عميقة ولا عالية ويعتبر هذا التشبيه مدحًا. فإذا مدح أي شخص نوع من التعليم المفتوح البسيط النقي مثل هذه الآنية فإن عمقه لا يمكن أن نخطئه. كما يقول النبي: "لا يغمرني سيل المياه ولا يبتلعني العمق ولا تطبق الهاوية عليَّ فاها" (مز 15:69). القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104433 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لا تطبق الهاوية عليَّ فاهها" [15]، لأنها عندما تستقبل الخطاة البائسين دون نوالهم دواء التوبة، تُغلق من فوق وتُفتح من تحت. فيكون في الهاوية طريقًا متسعًا، ولكن لا يوجد تنفّس حُر بعد، حينما تضغط الأبواب من فوق إلى أسفل . الأب قيصريوس أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104434 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "إذًا، مَنْ يظن أنه قائمٌ فلينظر أن لا يسقط"، لأنّ الذي سقط له فكرٌ واحدٌ فقط، هو أن يقوم مرةً ثانيةً، أمّا الذي هو قائمٌ ثابتٌ فعليه أن يكون متيقِّظًا حتى لا يسقط. والسقطات لها أنواعٌ مختلفة. والذين سقطوا فقدوا بلا شكٍّ رسوخ أقدامهم. أما الذي احتفظ برسوخ قدميه فينبغي ألاّ يحكم على الذي سقط بأنه أدنى منه، بل عليه أن يخاف على نفسه لئلاّ يسقط ويهلك ويذهب إلى هوّةٍ أعمق. لأنه حيث إنّ صراخه لأجل النجدة يكون مكتومًا بسبب عمق الهوّة، فربما لا يستطيع أن يطلب معونةً، لأنّ الإنسان البار يقول:" (لعل) العمق لا يبتلعني ولا تُطبِق الهاوية عليَّ فاها" (مز 69: 15). القديسة الأم سنكليتيكي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104435 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "استجب لي يا رب، لأن رحمتك عذبة". إنه يقدِّم هذا سببًا لضرورة أن يُستجاب له؛ لأنه عذبة هي رحمة الله... من يسقط في ضيق يلزم أن تكون رحمة الله له عذبة. بخصوص حلاوة رحمة الله، انظروا ما يقوله الكتاب في موضع آخر: "مثل مطر في وقت جفاف، هكذا حسنة هي رحمة الله في الضيق" (سي 17: 28). ما يقوله هناك حسنة (جميلة) يقول عنها عذبة. حتى الخبز لا يكون حلوًا ما لم يسبقه جوع. لهذا فإنه إن كان الرب يسمح لنا بتعب فهو رحوم. فإنه لا ينزع المعونة بل يلهب فينا الشوق إليها. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104436 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنني في ضيق، حزني قد تقدَّم، فلتتبعه رحمتك. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104437 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أن هذه الطلبة عجيبة، وأن الخلاص إما أن يكون خفية أو علنًا فالله لم ينقذ أجساد الإخوة المذكورين في سفر المكابيين (2 مك 7) من نار المُضطهِدين، بينما أنقذ أجساد الثلاثة فتية المذكورين في سفر دانيال (دا 3: 26). أنقذ نفوس المجموعة الأولى سرًا، وأنقذ أجساد المجموعة علانية. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104438 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس إنه لو طبقنا هذا على شخص السيد المسيح، فإنه سمح له أن يخلِّص نفسه سرًا، حيث نزل إلى جحيم وتمم رسالته من جهة الذين كانوا مسبيين، ولكن من أجل الأعداء المقاومين خلص جسده أيضًا حيث قام من الأموات وصعد إلى السماوات، فلم يرَ جسده فسادًا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104439 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس: [يُوَجَّه الاتهام ضد المسيحيين، والجريمة الحقيقية هي أنهم مسيحيون.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104440 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تطلع النبي بعينيّ النبوة إلى يسوع المتألم فرآه آتيًا من آدوم بثياب حُمر فسأله: "ما بال لباسك مُحمرّ وثيابك كدائس معصرة" (إش 63: 2). رأى لباسه قد أغرق بالدماء، وثيابه كمن قد اِجتاز معصرة، فانسكبت دماؤه كلها. وقد صور يسوع نفسه حاله على لسان أنبيائه فقال: "قد دُستُ المعصرة وحدي ومن الشعوب لم يكن معي أحد" (إش 63: 3). "اِنتظرتُ رقَّة فلم تكن، ومعزِّين فلم أجد" (مز 69: 20). "أحاطت بي ثيران كثيرة. أقوياء باشان اِكتنفتني. فغروا علي أفواههم كأسد مفترس مزمجر. لقد أحاطت بي كلاب جماعة من الأشرار اِكتنفتني" (مز 22: 12، 13، 16). "فنظرت ولم يكن معين وتحيرت إذ لم يكن عاضد" (إش 63: 5). ربي... لقد اِجتزتَ المعصرة وحدك... أُهرق دمك الزكي وليس من يدافع ولا من يترفق! القديس مار يعقوب السروجي |
||||