![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104371 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد سُمع صوت ألاب أيضا يوم التجلي "ظَهَرَ غَمامٌ قد ظَلَّلَهم، وانطَلَقَ صَوتٌ مِنَ الغَمامِ يَقول: هذا هُوَ ابنِيَ الحَبيب، فلَهُ اسمَعوا" (مرقس 9: 7)، وسُمــــع أيضا صوت الآب يشهد أمام اليونانيين الذين جــاءوا يروا يسوع "فانطَلَقَ صَوتٌ مِنَ السَّماءِ يَقول: قَد مَجَّدتُه وسَأُمَجِّدُه أَيضًا" (يُوحنَّا 12: 28). وهذه الكلمات تُذكرنا بما جاء في المزمور "أَنتَ اْبني وأَنا اليَومَ وَلَدتُكَ" (مزمور 2: 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104372 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بالرغم من أننا نجد هنا إعلانا صريحا للثالوث الأقدس إلاَّ أن التركيز النهائي على الابن، فمع أنَّ الله ثالوث، فإن أول لقاء للإنسان معه يجب دائما في المسيح، كما صرّح هو نفسه " لأَنَّكُم، بِمَعزِلٍ عَنِّي لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا شيئاً"(يُوحنَّا 1يُوحنَّا 15:5). لا توجد "حياة" روحية ممكنة خارج المسيح: خُلق الإنسان ليعيش في "المسيح" ابن الله الحي، كما شهد القديس بولس الرسول بقوله "الحَياةُ عِندي هي المسيح" (فيلبي 1: 21). فإعلان يسوع ابن الله، يجعلنا أن نشترك في بنوته نتيجة لهبات الروح القدس كما جاء في تعليم بولس الرسول "والدَّليلُ على كَونِكُم أَبناء أَنَّ اللهَ أَرسَلَ رُوحَ ابنِه إلى قُلوبِنا، الرُّوحَ الَّذي يُنادي: ((أَبَّا))، ((يا أَبتِ))" (غلاطية 4: 6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104373 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المؤمن الذي يقبل العماد باسم الثالوث الأقدس يصير هيكلا للروح القدس، كما جاء في تعليم بولس الرسول "أوَما تَعلَمونَ أَنَّ أَجسادَكُم هي هَيكَلُ الرُّوحِ القُدُس، وهو فيكُم قد نِلتُمُوه مِنَ الله، وأَنَّكُم لَستُم لأَنفُسِكُم؟"(1 قورنتس 6: 19)، ويصبح المعمَّد ابناً بالتبني للاب، " الدَّليلُ على كَونِكُم أَبناء أَنَّ اللهَ أَرسَلَ رُوحَ ابنِه إلى قُلوبِنا، الرُّوحَ الَّذي يُنادي: أَبَّا، يا أَبتِ" (غلاطية 4: 6) وأخًا ووارثًا مع المسيح فيشاطره مجده ِ " فلَستَ بَعدُ عَبْدًا بلِ ابنٌ ، وإِذا كُنتَ ابنًا فأَنتَ وارِثٌ بِفَضْلِ اللّه"( غلاطية 4: 7) . وكم هذا المنطلق، الإنسان المُتعمِّد باسم يسوع، يصبح إنسانا جديدًا، ابنًا لله ويعيش بقوة حبه تعالى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104374 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا تعمَّد يسوع على يد يُوحنَّا؟ يتساءل القديس كيرلس أسقف الإسكندرية: "هل كان المسيح في حاجة إلى العماد المقدس؟ وأية فائدة تعود عليه من ممارسة هذه الفريضة؟ فالمسيح كلمة الله، قدوس كما يصفه النبي أشعيا في مختلف التسابيح "قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوس، رَبُّ القُوَّات، الأَرضُ كُلُّها مَمْلوءَةٌ مِن مَجدِه" (أشعيا 6: 3). لم يكن يسوع خاطئاً كي يعتمد؛ فقد ورد: "إنَّه لم يَرتكِبْ خَطيئَةً ولَم يُوجَدْ في فَمِه غِشّ" (1 بطرس 2: 22)، "قُدُّوسٌ بَريءٌ نَقِيٌّ ومُنفَصلٌ عنِ الخاطئين، جُعِلَ أَعْلى مِنَ السَّمَوات" (عبرانيين 7: 26). والكنيسة الأولى بقيت راسخة غير متزعزعة في إيمانها بعصمته المطلقة عن الخطيئة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104375 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إعلان الآب السماوي لبنوَّة يسوع الإلهية سُمع صوت الآب يشهد لابنه أثناء عماده: "إِذا صَوتٌ مِنَ السَّمَواتِ يقول: هذا هُوَ ابنِيَ الحَبيبُ الَّذي عَنه رَضِيت" (متى 3: 17)؛ منذ بداية الحياة العلنية، أعلن ألآب أنَّ يسوع هو ابنه الحبيب وموضوع مسرته: "أَنتَ ابنِيَ الحَبيب، عَنكَ رَضيت". وهذا استشهاد من نشيد "عبد الله المتألم" في أشعيا (أشعيا 42: 1) يربط عماد الرب يسوع بآلامه وموته وقيامته ويعطي لعيد العماد طابع عيد القيامة. وتذكّر كلمة الحبيب بذبيحة إسحاق "خُذِ اَبنَكَ وَحيدَكَ الَّذي تُحِبُّه، إِسحق، وآمضِ إلى أَرضِ المورِيِّا وأَصعِدْه هُناكَ مُحرَقَةً على أَحَدِ الجِبالِ الَّذي أريكَ " (التكوين 22: 2). في العهد القديم سمع الصوت الإلهي خلال النبوءة " هُوَذا عَبدِيَ الَّذي أَعضُدُه مُخْتارِيَ الَّذي رَضِيَت عنه نَفْسي قد جَعَلتُ روحي علَيه فهو يُبْدي الحَقَّ لِلأُمَم." (أشعيا 42: 1). والآن جاء الصوت عينه من السماء ليؤكِّد أن يسوع هو كلمة الله، الابن الوحيد الذي صار خادماً لتحقيق رسالة الخلاص كما جاء في تعليم بولس الرسول "فلَمَّا ظَهَرَ لُطْفُ اللهِ مُخَلِّصِنا ومَحَبَّتُه لِلبَشَر، لم يَنظُرْ إلى أَعمالِ بِرٍّ عمِلْناها نَحنُ، بل على قَدْرِ رَحَمَتِه خَلَّصَنا بِغُسْلِ الميلادِ الثَّاني والتَّجديدِ مِنَ الرُّوحِ القُدُسِ الَّذي أَفاضَه علَينا وافِرًا بِيَسوعَ المسيحِ مُخَلِّصِنا" (طيطس 3: 4-6). جاء هذا الصوت من أجلنا نحن حتى نُدرك أننا فيه ننعم بسرور الآب السماوي، ونُحسب أبناء له بالتبني من خلال مياه المعمودية، وعمل روحه القدوس، فنصبح خليقة جديدة. وفي هذا الصدد يقول القديس كيرلس: "المسيح هو حقًا ابن الله الوحيد، وإذ صار شبيهاً لنا أعْلنت بنوته لا من أجل نفسه، لأنه كان ولا يزال وسيبقى الابن، لكن هذه البنوة أُعلنت من أجلنا نحن البشر الذين صرنا أبناء الله، لأن المسيح بِكرنا وسندنا. إذ ورد: "فإِذا كانَ أَحَدٌ في المسيح، فإِنَّه خَلْقٌ جَديد. قد زالتِ الأَشياءُ القَديمة وها قد جاءَت أشياءُ جَديدة" (2 قورنتس 5: 17). وقد سُمع صوت ألاب أيضا يوم التجلي "ظَهَرَ غَمامٌ قد ظَلَّلَهم، وانطَلَقَ صَوتٌ مِنَ الغَمامِ يَقول: هذا هُوَ ابنِيَ الحَبيب، فلَهُ اسمَعوا" (مرقس 9: 7)، وسُمــــع أيضا صوت الآب يشهد أمام اليونانيين الذين جــاءوا يروا يسوع "فانطَلَقَ صَوتٌ مِنَ السَّماءِ يَقول: قَد مَجَّدتُه وسَأُمَجِّدُه أَيضًا" (يُوحنَّا 12: 28). وهذه الكلمات تُذكرنا بما جاء في المزمور "أَنتَ اْبني وأَنا اليَومَ وَلَدتُكَ" (مزمور 2: 7). بالرغم من أننا نجد هنا إعلانا صريحا للثالوث الأقدس إلاَّ أن التركيز النهائي على الابن، فمع أنَّ الله ثالوث، فإن أول لقاء للإنسان معه يجب دائما في المسيح، كما صرّح هو نفسه " لأَنَّكُم، بِمَعزِلٍ عَنِّي لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا شيئاً"(يُوحنَّا 1يُوحنَّا 15:5). لا توجد "حياة" روحية ممكنة خارج المسيح: خُلق الإنسان ليعيش في "المسيح" ابن الله الحي، كما شهد القديس بولس الرسول بقوله "الحَياةُ عِندي هي المسيح" (فيلبي 1: 21). فإعلان يسوع ابن الله، يجعلنا أن نشترك في بنوته نتيجة لهبات الروح القدس كما جاء في تعليم بولس الرسول "والدَّليلُ على كَونِكُم أَبناء أَنَّ اللهَ أَرسَلَ رُوحَ ابنِه إلى قُلوبِنا، الرُّوحَ الَّذي يُنادي: ((أَبَّا))، ((يا أَبتِ))" (غلاطية 4: 6). المؤمن الذي يقبل العماد باسم الثالوث الأقدس يصير هيكلا للروح القدس، كما جاء في تعليم بولس الرسول "أوَما تَعلَمونَ أَنَّ أَجسادَكُم هي هَيكَلُ الرُّوحِ القُدُس، وهو فيكُم قد نِلتُمُوه مِنَ الله، وأَنَّكُم لَستُم لأَنفُسِكُم؟"(1 قورنتس 6: 19)، ويصبح المعمَّد ابناً بالتبني للاب، " الدَّليلُ على كَونِكُم أَبناء أَنَّ اللهَ أَرسَلَ رُوحَ ابنِه إلى قُلوبِنا، الرُّوحَ الَّذي يُنادي: أَبَّا، يا أَبتِ" (غلاطية 4: 6) وأخًا ووارثًا مع المسيح فيشاطره مجده ِ " فلَستَ بَعدُ عَبْدًا بلِ ابنٌ ، وإِذا كُنتَ ابنًا فأَنتَ وارِثٌ بِفَضْلِ اللّه"( غلاطية 4: 7) . وكم هذا المنطلق، الإنسان المُتعمِّد باسم يسوع، يصبح إنسانا جديدًا، ابنًا لله ويعيش بقوة حبه تعالى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104376 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اعتمد "كي نُتِمَّ كُلَّ بِر" (متى 3: 15): أعتمد يسوع ليتمَّ كل بِرٍّ تتميماً لما تنبَّأ به أشعيا النبي " أَنا الرَّبَّ دَعَوتُكَ في البِرّ وأَخَذتُ بِيَدِكَ وجَبَلتُكَ وجَعَلتُكَ عَهداً لِلشَّعبِ ونوراً لِلأُمَم لِكَي تَفتَحَ العُيونَ العَمْياء وتُخرِجَ الأَسيرَ مِنَ السِّجْن والجالِسينَ في الظُّلمَةِ مِن بَيتِ الحَبْس" (أشعيا 42: 6-7). وأمَّا بولس الرسول فعبَّر عن هذا بقوله " ذاكَ الَّذي لم يَعرِفِ الخَطيئَة جَعَله اللهُ خَطيئَةً مِن أَجْلِنا كَيما نَصيرَ فيه بِرَّ الله " (2 قورنتس 5: 21). إنه حمل الله الذي يحمل خطيئة العالم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104377 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البِرُّ في أسلوب يسوع معناه القداسة والتقوى القائمة في ممارسة الشريعة، وبالتالي طاعة روحية وأمانة لوصايا الله وإرادته الإلهية بعيدا عن المفهوم الحرفي الضيّق للوصايا. والمسيح أتمَّ الديانة المبنيَّة على الشريعة، وأتمَّ بأمانة إرادة الله. ويُعلق القديس ايرونيموس "بما أنَّ المسيح وُلِد إنسانًا، أراد تحقيق جميع الفرائض الوضيعة للشريعة" (شرح لإنجيل القدّيس متّى، 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104378 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس ايرونيموس "بما أنَّ المسيح وُلِد إنسانًا، أراد تحقيق جميع الفرائض الوضيعة للشريعة" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104379 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يدل البِرُّ بمفهوم متى الإنجيلي على الأمانة الشخصية في العمل بمشيئة الله. ومشيئة الله في يسوع هي التضامن مع الخاطئين ليُخلصهم، لا ليُدينهم بل ليُبشِّرهم بالسلام والخير، ويُبرئ جميع الذين استولى عليهم إبليس ويجعلهم خليقة جديدة. فكانت معمودية يسوع خطوة لا بدَّ من اتخاذها حتى يُتمِّم يسوع مشيئة الله. ومن هذا المنطلق، نزل يسوع إلي معمودية التوبة ليُبرِّر، أي ليعطي سببا لكل من يتعمد الخلاص من الخطايا ليحملها عنه، فالمسيح الذي حمل خطايانا ووضع شرط أن من يؤمن يعتمد لكي يخلص ليكون المسيح بالفعل حمل خطاياه بإرادة هذا المؤمن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104380 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سلك يسوع بمعموديته على يد يُوحنَّا طريق التواضع، وهو كمال كلِّ برٍ. وان مبادرة تواضع يسوع في اعتماده على يد يُوحنَّا مكَّنته من الحصول على تنصيبه مسيحًا. ويُعلق القديس أوغسطينوس "جاء يسوع واعتمد على يد يُوحنَّا، الرب بواسطة العبد، مثالًا للتواضع. أظهر لنا في تواضع أن المحبّة قد كملت". |
||||