![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "انفتحت" فإنه يعني بذلك أن هنالك علامة على انه بالإمكان رؤية الأمور السماوية، كما صرّح يوما يسوع لليهود" فإِذا كُنتُم لا تُؤمِنونَ عِندَما أُكَلِّمُكم في أُمورِ الأَرْض فكَيفَ تُؤمِنونَ إِذا كلَّمتُكُم في أُمورِ السَّماء؟" (يُوحنَّا 3: 12-) 13)، ويُعلق القدّيس غريغوريوس النازيانزي "انفتحت السماوات التي سبق أن أقفَلَها آدم على نفسِه وعلى خاصَّتِه، هذا الفردوس الذي بدأ وكأنّه مُقفَل "بشُعلَةِ سَيْفٍ متقلِّبٍ" (التكوين 3: 24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس غريغوريوس النازيانزي "انفتحت السماوات التي سبق أن أقفَلَها آدم على نفسِه وعلى خاصَّتِه، هذا الفردوس الذي بدأ وكأنّه مُقفَ ل "بشُعلَةِ سَيْفٍ متقلِّبٍ" (التكوين 3: 24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "انفتَحَت" السماوات للكشف عن وحي سماوي وهو تدخّل الله لتحقيق مواعده بإرسال الروح القدس ونزول ابنه يسوع على الأرض. اقتربت السماء من الأرض، كما شهد إسطفانس "ها إِنِّي أَرى السَّمواتِ مُتَفَتِّحَة، وابنَ الإِنسانِ قائِمًا عن يَمين الله" (أعمال الرسل 7: 56)، وصل صوت الله إلى البشر وعلى يد يسوع، كما جاء في نبوءة أشعيا " لَيتَكَ تَشُقَّ السَّمواتِ وتَنزِل فتَسيلُ الجِبالُ مِن وَجهِكَ" (أشعيا 63: 19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() انفتحت السماوات عند عماد السيد المسيح، إنما تحقق ذلك لأجلنا، فأصبحت أبوابها مفتوحة أمامنا، مفتاحها في يدّي يسوع المسيح عريسنا ورأسنا، بل صارت حياتنا الداخلية ذاتها سماوات مفتوحة يسكنها رب السماء! وكما يقول القديس كيرلس أسقف الإسكندرية: "انفتحت السماوات فاقتربَ الإنسان من الملائكة المُقدَّسين". فلتنفتح السماوات أيضًا اليوم وليحل علينا الروح القدس حتى نتجدَّد في أعماق قلوبنا ونسمع صوت الأب الذي يدعونا للانتماء إلى عائلته كأبناء محبوبين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() انفتاح السماوات السَّمَواتُ قدِ انفتَحَت" (متى 3: 16 أ)، وهي اللحظة المرتقبة من الأنبياء خاصة أشعيا الذي صرخ بصوت عالٍ: لَيتَكَ تَشُقَّ السَّمواتِ وتَنزِل فتَسيلُ الجِبالُ مِن وَجهِكَ" (أشعيا 63: 19). وهي رؤية مأخوذة من النبي حزقيال "وكانَ مَنظر هذا الضِّياءَ مِن حَوله مِثلَ مَنظَرِ قوسِ الغَمام في يَوم مَطَر. هذا مَنظر يُشبِهُ مَجدَ الرَّبَّ. فَنَظَرتُ وسَقَطتُ على وَجْهي وسَمِعتُ صَوتَ مُتَكَلِّم" (حزقيال 1: 28). "انفتحت" فإنه يعني بذلك أن هنالك علامة على انه بالإمكان رؤية الأمور السماوية، كما صرّح يوما يسوع لليهود" فإِذا كُنتُم لا تُؤمِنونَ عِندَما أُكَلِّمُكم في أُمورِ الأَرْض فكَيفَ تُؤمِنونَ إِذا كلَّمتُكُم في أُمورِ السَّماء؟" (يُوحنَّا 3: 12-) 13)، ويُعلق القدّيس غريغوريوس النازيانزي "انفتحت السماوات التي سبق أن أقفَلَها آدم على نفسِه وعلى خاصَّتِه، هذا الفردوس الذي بدأ وكأنّه مُقفَل "بشُعلَةِ سَيْفٍ متقلِّبٍ" (التكوين 3: 24). "انفتَحَت" السماوات للكشف عن وحي سماوي وهو تدخّل الله لتحقيق مواعده بإرسال الروح القدس ونزول ابنه يسوع على الأرض. اقتربت السماء من الأرض، كما شهد إسطفانس "ها إِنِّي أَرى السَّمواتِ مُتَفَتِّحَة، وابنَ الإِنسانِ قائِمًا عن يَمين الله" (أعمال الرسل 7: 56)، وصل صوت الله إلى البشر وعلى يد يسوع، كما جاء في نبوءة أشعيا " لَيتَكَ تَشُقَّ السَّمواتِ وتَنزِل فتَسيلُ الجِبالُ مِن وَجهِكَ" (أشعيا 63: 19). انفتحت السماوات عند عماد السيد المسيح، إنما تحقق ذلك لأجلنا، فأصبحت أبوابها مفتوحة أمامنا، مفتاحها في يدّي يسوع المسيح عريسنا ورأسنا، بل صارت حياتنا الداخلية ذاتها سماوات مفتوحة يسكنها رب السماء! وكما يقول القديس كيرلس أسقف الإسكندرية: "انفتحت السماوات فاقتربَ الإنسان من الملائكة المُقدَّسين". فلتنفتح السماوات أيضًا اليوم وليحل علينا الروح القدس حتى نتجدَّد في أعماق قلوبنا ونسمع صوت الأب الذي يدعونا للانتماء إلى عائلته كأبناء محبوبين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "رأَى رُوحَ اللهِ يَهبِطُ كأَنَّه حَمامةٌ ويَنزِلُ علَيه" (متى 3: 16 ب)، كانت الحمامة ظاهرة للعيان وليست مجرد تشبيه شعري، وهذا ما يؤكِّده لوقا الإنجيلي بإضافة عبارة "في صورةِ جِسْمٍ " (لوقا 3: 22). وهذا الصورة تذكّر بما جاء في سفر التكوين "ورُوحُ اللهِ يُرِفُّ (كطائر) على وَجهِ المِياه" (1: 2). ها هو يرفُّ على مياه الأُردُنّ ليُقيم منَّا نحن الأموات جسدًا حيًا مُقدَّسًا للرأس القدوس النازل في مياه الأُردُنّ. إنه الروح الإلهي الذي يُشكِّل الشعب الجديد خلال الخروج الجديد! إن المسيح قبِلَ الروح، وذلك كإنسان كي يمنح الخلاص للبشرية كما جاء في عظة بطرس الرسول " كَيفَ أَنَّ اللهَ مَسَحَه بِالرُّوحِ القُدُسِ والقُدرَة، فمَضى مِن مَكانٍ إلى آخَر يَعمَلُ الخيرَ ويُبرِئُ جَميعَ الَّذينَ استَولى علَيهم إِبليس" (أعمال الرسل 10: 38)؛ ومن حيث إنه إنسان أخذ يسوع في ذاته الطبيعة الإنسانية كلها ليُصلحها ويُعيدها إلى كمالها. ولهذا يَهب الآب روحه مُجدّدا للابن، لنحصل نحن به على الروح القدس وفي هذا الصدد يقول القديس كيرلس أسقف الإسكندري "إن المسيح لم يقبل الروح لنفسه، بل قَبِله في نفسه من أجلنا: وفي الواقع جميع الخيرات تأتينا عن طريقه" (PG 73: 751-754). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس كيرلس أسقف الإسكندري "إن المسيح لم يقبل الروح لنفسه، بل قَبِله في نفسه من أجلنا: وفي الواقع جميع الخيرات تأتينا عن طريقه" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شهد يُوحنَّا المعمدان عن المسيح قائلا: "رَأَيتُ الرُّوحَ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ كأَنَّه حَمامَة فيَستَقِرُّ علَيه. وأَنا لَم أَكُنْ أَعرِفُه، ولكِنَّ الَّذي أَرسَلَني أُعَمِّدُ في الماءِ هو قالَ لي: إِنَّ الَّذي تَرى الرُّوحَ يَنزِلُ فيَستَقِرُّ علَيهِ، هو ذاكَ الَّذي يُعَمِّدُ في الرُّوحِ القُدُس. وَأَنا رأَيتُ وشَهِدتُ أَنَّه هو ابنُ الله" (يُوحنَّا 1: 32-34). وهنا ربطٌ بين معمودية السيد المسيح وحلول الروح القدس، وإظهارٌ لحقيقة أن المسيح هو الذي يُعمِّد بالروح القدس، بمعنى أن الروح القدس حلَّ على السيد المسيح كبداية للعهد الجديد، لكي يحلَّ على المؤمنين عبر المعمودية أي الولادة من الماء والروح، لذلك نحتفل بعد عماد المسيح كتمجيد للرب الذي تنازل وأتى ليُخلصنا ويُعلن عن نفسه في هذا العيد من خلال شهادة السماء وشهادة يُوحنَّا المعمدان أيضًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن حلـــــول الــــــروح القدس علــــى المسيح كان لتكريسه وإعـداد جسده لتقديمه ذبيحة ويقول القديس كيرلس: "حلّ أولاً على المسيح الذي قَبِلَ الروح القدس لا من أجل نفسه، بل من أجلنا نحن البشر، لأننا به وفيه ننال "نعمة على نعمة" (يُوحنَّا 1: 16). فحلول الروح القدس على يسوع هو علامة تنصيب يسوع تتميمًا لما جاء في نبوءة أشعيا " يَحِلُّ علَيه روحُ الرَّبّ روحُ الحِكمَةِ والفَهْم روح المَشورَةِ والقُوَّة روحُ المعرفةِ وتَقوى الرَّبّ " (أشعيا 11: 2)، وهو في الوقت نفسه إعلان عن العنصرة، التي تدشّن تأسيس العماد بالروح أمام الكنيسة، كما جاء في أعمال الرسل "ِأَنَّ يُوحنَّا قد عَمَّدَ بِالماء، وأَمَّا أَنتُم ففي الرُّوحِ القُدُسِ تُعَمَّدونَ بَعدَ أَيَّامٍ غَيرِ كثيرة" (أعمال الرسل 1: 5) ولكل الذين يدخلون فيها (أفسس 5: 25-32). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كيرلس: "حلّ أولاً على المسيح الذي قَبِلَ الروح القدس لا من أجل نفسه، بل من أجلنا نحن البشر، لأننا به وفيه ننال "نعمة على نعمة" (يُوحنَّا 1: 16). |
||||