![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إن كان يشوع يمثل يسوع المسيح ربنا، فإن الجاسوسين المرسلين يرى الأسقف قيصريوس إنهما يشيران إلى وصيتي الحب: محبة الله ومحبة الناس، إذ يقول: [أرسل يشوع جاسوسين، لأن يشوع الحقيقي يرسل وصيتي الحب. ماذا قدم الرجال الذين أرسلهما يشوع الحقيقي ليعلنوه لنا سوى أن نحب الله والناس؟!]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أمبروسيوس أن يحث العذارى على عدم احتقار المتزوجات المؤمنات بل حتى الزانيات إن رجعن وعشن في الطهارة، قال: [كانت راحاب الزانية، لكن آمنت بالله فوجدت خلاصًا ] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يتحدث القديس يوحنا ذهبي الفم عن هذا الإيمان الفعّال لرجاب الزانية، قائلًا: [لو أنها قالت في نفسها: كيف يمكن لهؤلاء المسبيين المنفيين اللاجئين والذين يعيشون في القبائل المتشردة (بلا مدن) أن يغلبوننا نحن الذين لنا مدينة بأسوار وأبراج؟! لكانت قد هلكت! ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس جيروم أن "راحاب" تعني (مكان رحب) أو (كبرياء)، هذه التي خلال الإيمان قبلت طريق الاتضاع الضيق عوض طريقها القديم المتسع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس جيروم أن "راحاب" ["كانت قبلًا تسلك الطريق الرحب المؤدي إلى الموت" (مت 7: 13)، فقد سحبها كبرياؤها إلى الهلاك، لكن أخيرًا تحولت إلى الاتضاع]، |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس جيروم أن "راحاب" [كانت في وقت ما على الطريق الرحب المؤدي للهلاك لكنها صعدت بعد ذلك إلى فوق، إلى ذاكرة الله]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أكليمندس الروماني: [ها أنتم ترون أيها الأحباء أنه لم يكن لهذه المرأة (رحاب الزانية) الإيمان فحسب بل والنبوة]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأسقف قيصريوس: [تلك الزانية (رحاب الزانية) أيها العزيز المحبوب تمثل الكنيسة التي كانت قد اعتادت على ارتكاب الزنا مع أصنام كثيرة قبل مجيء يسوع. على أي الأحوال إذا جاء المسيح لم يحررها من الزنا فحسب وإنما صّيرها بتولًا بعمل معجزي فائق. يقول عنها الرسول: "لأني خطبتكم لرجل واحد لأقدم عذراء عفيفة للمسيح" (2 كو 11: 2). لقد كانت نفس كل واحدمنا زانية، إذ كانت تعيش في آلام (أهواء) الجسد وشهواته، لكنها قبلت جاسوسي يشوع وتحقق فيها ما قاله الرسول: "لأننا كنا قبلًا ظلمة أما الآن فنور في الرب" (راجع أف 5: 8) ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأسقف قيصريوس [لقد ارتفعا إلى السطح إشارة إلى الكنيسة التي تقبل تعاليم الرسل ليس بطريقة منحطة بل مرتفعة، إذ لم تتبع الحرف القاتل مع اليهود، بل قبلت الروح المحيي النازل من السماء ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس جيروم [الكتان يصير له البياض الناصع بجهاد كثير واهتمام. أنتم تعرفون أنه يُزرع في الأرض، التي هي سوداء وبلا جمال...، لكنه أولًا يرتفع فوق الأرض، ثم يُكسر، ويُجدل ويُغسل وبعد ذلك يُدق، وأخيرًا يُمشط، وبعناية فائقة وعمل شاق يصير في النهاية أيضًا. هنا نجد المعنى، فقد أخذت هذه الزانية الرسولين وغطتهما بكتانها حتى يقوم هذان العاملان بتحويل كتانها إلى البياض .] |
||||