![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104201 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نعم، إنَّ الحياةَ قاسيةٌ، ومع ذلك فولادة طفلُ المغارة تُبقي أرجُلَنا تحرثُ أرضَنا وتزرعُ الرجاءَ والأملَ في حقولِ القلوب. فالملائكةُ أنشَدَتْ ساعةَ ولادتِهِ "المجدُ للهِ في العُلى، وعلى الأرضِ السلام، وفي الناسِ المسرَّةِ الصالحة"، وهذا يجعلنا أنْ نحملَ - ليس في أفواهِنا بل في عيشِنا - عمقَ رسالةِ عماذِنا، ومسيحيَّتُنا ليست أنشودةٌ وتنتهي بل مسيرةُ رسالةٍ سامية، والمسيرةُ تقول لنا بعدم كُرهِ أشخاصٍ لأنهم صورةُ الله (تكوين1) بل شرورَهُم وخطاياهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104202 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الميلادُ يدعونا ويعلِّمُنا أننا لسنا هنا للبكاءِ رغمَ الأيامِ الظلامية، كما نحنُ لسنا خِرافاً بل نحن ضميرُ الدنيا وضميرُ الشرق، والإنجيلَ الذي نحمِلُهُ في إيمانِنا ومسيرةِ حياتِنا رسالةٌ سامية وما أجملُها... إنها رسالةُ المحبةِ والتعايش. فلا يجوز أنْ نموتَ ساكتين، ولا يجوز أنْ نصمتَ صمتاً مميتاً ومريباً، فالربُّ يقول "أنا معكُم" (متى20:28). فهذا الزمن هو زمنُ الشهادةِ والحقيقة وليس زمنُ التزويرِ والفساد وظُلْمِ الأبرياء، وهذا ما يجعلُ أنْ يكونَ لنا مكانٌ في مسيرةِ الوطن. لذا علينا توحيدَ كلمتِنا وهدفَ غايتِنا، وسنبقى نبني جسورَ الحوار في كَسْرِ حواجِزِ الاختلاف. فإمّا أنْ نوجَدَ مِنْ أجلِ السماء ونحن على هذه الأرض، وإلاّ فلا حقيقةٌ في مسيرةِ الزمن "فمعركتُنا ليست مع اللحمِ والدم، بل مع الأرواحِ الشريرة" (أفسس 12:6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104203 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولادةُ طفل المغارة ولادةُ رجاءٍ وأمل، ففيه تمَّ ملءُ الزمان فكان بيننا، وحقيقتُهُ تجسَّدت فينا ومِنْ أجلِنا، وما ذلك إلا تجديدٌ لإيماننا ولمسيحيَّتِنا "ففيه كانت الحياة" (يوحنا1). فليبارك صاحبُ العيد شعبَنا ووطنَنا وكبارَنا ليعملوا مِنْ أجلِ الحقيقة، وليُحِلَّ السلامَ في ربوعِ ديارِنا، وليُعيدَ إلينا السلامَ والخير، وتلتئمَ القلوبُ مِنْ أجلِ مسيرةِ الإنسان، وليُدرِكَ كبارُنا أنَّ الإنسانَ أمانةٌ فيعملوا مِنْ أجلِ خلاصِهِ لأنَّهم أبناءُ الله بالعماذ. فالربُّ اختارَ سلاماً وليس حرباً أو حقداً أو كراهيةً، وهذا ما نُدْرِكُهُ مِنْ حوارِ المسيحِ مع السامريّة مِنْ أجلِ الحقيقةِ ومسيرتِها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104204 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ربما نهتمُّ بالمغارةِ وزينَتِها، وهذا ليس خطأٌ. لكن علينا أولاً أنْ نهتمَّ بِمَنْ فيها، وأنْ نعملَ حَسَبَ إرادتِهِ. فاللهُ ينظرُ إلى القلبِ وليس إلى شيءٍ آخر. فنحن مدعوّونَ لنجعلَ ظلماتِ نفوسِنا نوراً نأخُذُهُ مِنْ مغارةِ بيتَ لَحْمَ، ومِنْ قلوبِنا مِذوداً نستقبل فيها كلمةَ الله. لذا علينا أنْ نبدأَ صفحةً جديدةً في الحياة، وهذا هو هدفُ الكنيسة أنْ أكونَ إنساناً جديداً يولَدُ مع طفلِ المغارة. فعيدُ الميلاد بركةٌ مِنَ السماء لنفهمَ ونحملَ رسالتَنا ... وكلُّ عامٍ وأنتم بخير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104205 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الميلاد: لقاءُ الصَّمت نُصلّي في ميلادِ المسيح، أنْ نتعلَّمَ قيمةَ هذا السَّرِ الإلهيّ الإنسانيّ، سرّ اللقاء الصَّامِتْ، سرّ المحبَّة المطلق نُصلّي في ميلادِ المسيح، أنْ نتعلَّمَ قيمةَ هذا السَّرِ الإلهيّ الإنسانيّ، سرّ اللقاء الصَّامِتْ، سرّ المحبَّة المطلق إنَّ القارئَ في الإنجيل، يلمحُ المسيحَ دائمَ الحركة، في تجوالٍ وترحالٍ وانتقالٍ مستمرّ. لكنَّ ميلادَ المسيح، هو مِنَ المشاهدِ القليلةِ الجامدة، الثَّابتة وغير المتحرّكة. إنَّ هذا المشهدَ الثَّابتَ يدفعُنا إلى التَّمهُّلِ والتَّوقُّفِ معَه، هو أحَّدُ تلكَ اللحظاتِ الَّتي نرتاحُ فيها ونتوقَّفُ قليلًا عنِ اللحاقِ بالمسيح الجوَّال. لكنَّ السُّؤال، لماذا يحدثُ هذا التَّمهُّلُ والتَّوقُّف؟ ولماذا علينا أنْ نتجاوبَ معهُ وأن نتمهَّلَ ونتوقَّفَ بدورِنا؟ لماذا هذهِ الوقفةُ مِنَ اللهِ أوَّلًا والإنسانِ ثانيًا؟! إنَّ هذهِ الثُّنائيَّة، الله والإنسان، لطالما حيّرتِ الفكرَ والقلبَ معًا، إنَّها ثنائيَّة تحملُ مِنَ التَّناقضُ الكثيرَ ولكنَّها تحملُ مِنَ التَّماثلُ الكثيرَ أيضًا، إنَّها المفارقةُ الأصعب، ولكنْ، وبسببِ هذا التَّناقضِ والتَّماثل تحديدًا، فلا بُدَّ عندَ اللقاء أنْ يحدثُ الصَّمت، أن يَسْكُنَ كُلُّ شيء، إنَّهُ لقاءُ الرَّغبات، فقد التقتِ الأُلوهةُ برغبتِها، والتقتِ الإنسانيَّةُ برغبتِها، وهنا الكمالُ الَّذي تتوقَّفُ عندَهُ الكلمات، ويحدثُ الصَّمت، ويكتفي الطرفانُ بالنَّظرِ والتَّأمُّلِ بهذهِ الرَّغبةِ العميقةِ الَّتي تحقَّقتْ وتجسَّدَتْ أخيرًا. إذا تتبَّعنا قراءةَ أحداثِ الميلاد، لوجدناها أحداثًا تُروى مِنْ طرفٍ ثالث (الرَّاوي)، لكنَّ طرفي اللقاءِ ومِحْوَرَيْ المشهد هما دائمًا في صمت، وهذا هو جوهرُ الميلاد، وجوهرُ لقائِصى حدودنلقابلاءاتٍ أُخرى كثيرة نا بالله. اللهُ يدفعُنا إلى الصَّمت، إلى التَّأمُّل ثمَّ اللقاء. لا غايةَ للهِ أكبرُ مِنْ غايةِ لقائهِ بالإنسان، ولا غايةَ أكبرُ للإنسانِ مِنْ لقائهِ بالله. في هذا اللقاءِ الصَّامت، تبدأُ حكايةُ تحقيقِ الذَّاتِ واكتشافِها، لكنْ ما يُدْرِكُهُ الإنسانُ بالأكثرِ هو قيمةَ اللقاءِ وأهميَّةَ الآخر، والَّذي هو وسيلتُهُ الوحيدةُ في تحقيقِ ذاتِهِ واكتشافِها. وهنا لا تنتهي المسيرة، بل يقفزُ الإنسانُ إلى لقاءاتٍ أُخرى كثيرة، يبحثُ مِنْ خلالِها عن ذاتِه، ليكتشفها بشكلٍ مُتجدّدٍ ومُميّز، ليصلَ في لحظةٍ ما، وبنعمةٍ خاصَّة، إلى أنْ يُدركَ أنْ تحقيقَ الذَّاتِ يتمُّ مِنْ خلالِ اللقاءِ الأكملِ مع الآخر، أي لقاءِ عطاءِ الذَّاتِ الكامل، الصَّليب، تلكَ اللحظةُ الَّتي توَّجَتْ وتتوّجُ دائمًا خبرةَ الميلاد. كُلُّ لقاءٍ بآخر، هو خبرةُ ميلاد، تدفعُنا إلى أنْ نكتشفَ ذواتَنا مِنْ جهّة واللهَ المستكينَ في الآخرِ مِنْ جهّةٍ أُخرى، وأنْ يكتشفَ هو في المقابلِ ذاتَه واللهَ القابعَ فينا. لقاءاتٌ كثيرةٌ تُحاولُ أنْ تدفعَ بنا إلى الأقصى، إلى القمَّة، إلى الأُولوهة، إلى أنْ تكتملَ فينا رغبةُ اللقاءِ بالآخر، إلى أنْ يصلَ الحبُّ إلى أقصى حدودِه، أي أنْ نُعطي ذاتَنا له. نُصلّي في ميلادِ المسيح، أنْ نتعلَّمَ قيمةَ هذا السَّرِ الإلهيّ الإنسانيّ، سرّ اللقاء الصَّامِتْ، سرّ المحبَّة المطلق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104206 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سجود المجوس للطفل يسوع الملك ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104207 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في خلال تجلي العذراء كانت الليلة هادئة جدًا ومليئة بالصلوات. في الواقع، يجب أن أعترف فقد حاولت الصلاة باللغة العربية لأنني شعرت بطريقة ما أنها قد تكون مسموعة أكثر من لغتي. ولكنني لم أتمكن حتى من تلاوة الصلاة الربانية، فبعض الكلمات العربية التي ظننت أنني أعرفها اختفت تمامًا من ذهني. وعوضًا عن ذلك بدأت في تكرار ترتيلة: "كيريا ليسون يا رب ارحم، كيريا ليسون يا رب ارحم" والتي معناها يا رب ارحم. بدا الناس من حولي غير مكترثين تمامًا بما حولهم، لكنني سمعت أناشيد قبطية، قراءة من القرآن، وصلوات بعدة لغات مختلفة (اليونانية والعربية وما إلى ذلك)". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104208 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104209 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد تحول المشهد في الزيتون إلى مشهد سماوي يُشبه إلى حد ما المنظر السماوي، الذي رآه القديس يوحنا الرائي، وقال عنه: "بَعْدَ هذَا نَظَرْتُ وَإِذَا جَمْعٌ كَثِيرٌ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّهُ، مِنْ كُلِّ الأُمَمِ وَالْقَبَائِلِ وَالشُّعُوبِ وَالأَلْسِنَةِ، وَاقِفُونَ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الْخَرُوفِ، مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ وَفِي أَيْدِيهِمْ سَعَفُ النَّخْلِ. وَهُمْ يَصْرُخُونَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلِينَ:"الْخَلاَصُ لإِلهِنَا الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَلِلْخَرُوفِ" (رؤ 7: 9، 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104210 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عن الحالة الروحية والإيمانية النامية للناس في ذلك الوقت، والتي كانت ثمرة لهذا التجلي الفريد من نوعه، والذي أيضًا ترك أثرًا ممتدًا في نفوس الكثيرين حتى الآن. لقد كان هذا التجلي هو تحقيق لوعد الرب بمباركته لشعبه كقول الرسول: "مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ" (أف1: 3). |
||||