![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104051 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أمبروسيوس [العهد القديم بئر عميق تُسحب منه المياه بالجهد، لم تكن مملوءة بالكامل، إنما جاء بعد ذلك القائل: "ما جئت لأنقض (الناموس) بل لأكمل" (مت 5: 17)... أما العهد الجديد فليس بنهر فحسب وإنما "تجري من بطنه أنهار ماء حيّ" (يو 7: 38)، أنهار فهم، أنهار تأمل، أنهار روحية ]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104052 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يكمل النبي تسبحته على لسان السيد المسيح قائلًا: "جازت من فوق جميع تياراتك ولججك" [3]. ويعلق القديس چيروم على هذه العبارة، قائلًا: [لنبحث كيف جازت التيارات واللجج فوق المخلص... إذ لا يوجد من يقدر أن يحتمل كل التجارب إلاَّ ذاك الذي جُرب في كل شيء... كل الضيقات والأتعاب التي جعلت الجنس البشري يضطرب والتي تكسر كل السفن، جازت على رأسه... لقد أحتمل العاصفة وكل اضطراب حتى يصير الآخرون في هدوء!]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104053 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كيرلس الكبير فقد حمل السيد كل أحكام الله ضدنا عليه. انهارت كل الأحكام عليه لتُوفَى في جسده، وكما يقول المرتل: "غمر يُنادي غمرًا عند صوت مَيَازِيبِكَ، كل تياراتك ولججك طمّت عليَّ" (مز 42: 7). بهذا ظهر السيد المسيح موفي الدين كمن هو مطرود من عينيّ الآب مع أنه الشفيع الذي يحمل شعبه إلى المقدسات السماوية. لذلك يكمل النبي حديثه: "فقلت قد طردت من عينيك، لكنني أعود أنظر إلى هيكل قدسك" [4]. إنها صورة واقعية للصليب؛ من جانب ظهر المخلص كمطرود، يصرخ قائلًا: "إلهي إلهي لماذا تركتني" (مت 27: 46). ومن جانب آخر يحمل البشرية في جسده لكي تتمجد معه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104054 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس چيروم [في أعماق البحر يرى هيكل الرب، وبروح النبوة وجد نفسه هناك يتأمل شيئًا آخر]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104055 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس في المياه التي إكتنفت السيد المسيح إلى النفس تعبيرًا عما حدث عند الصليب، فقد هاج الكل عليه كأمواج البحر وفي اتضاعه خضع بإرادته لأجلنا، قائلًا: "دخلت إلى أعماق المياه والسيل غمرني" (مز 69: 2). لم يقاوم الكلمات العنيفة ولا التصرفات القاسية بل في صبر أحتملها، "وأطاع حتى الموت موت الصليب" (في 2: 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104056 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس چيروم: [إنه ككاهن يترجى تحرير الشعب في جسده]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104057 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الله قدم ليونان دروسًا متوالية في الترفق بالآخرين، فإن كان الحوت قد ابتلعه ثم قذفه دون أن يؤذيه إلاَّ يليق به أن يترفق هو بإخوته في البشرية وإن كانوا أمميين؟! "لقد استقبلته الأمواج ولم تخنقه، وتلَقَفه الحوت دون أن يهلكه... بهذا كان يليق بالنبي أن يكون رقيقًا ورحيمًا، لا أن يكون أقسى من الحيوان المفترس أو البحارة الجهلاء أو الأمواج العنيفة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104058 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس چيروم أن تعبير "قذف" يُشير إلى الحياة المنتصرة الخارجة من حيث يوجد الموت، فلم يكن ممكنًا لجوف الجحيم أن يمسك بيوناننا ولا بالفساد أن يلحق به. وكما يقول المرتل: "لأنك لن تترك نفسي في الهاوية. لن تدع تقيك يرى فسادًا" (مز 16: 10). لقد قام من بين الراقدين كباكورة لنا، يُقيمنا معه، |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104059 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس چيروم: [الذي مات لكي يُحرر المسبيين من رباطات الموت يقدر أن يقود الكثيرين نحو الحياة]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104060 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السيد المسيح في هذا النص المهم جداً في الكتاب المقدس يعلن شخصه وبأنه واحد مع الاب ، فكما أن الله يُحيي الموتى فإن الإبن يُحيي الموتى ايضاً ، وصفة احياء الموتى هي لله فقط ، وهنا رسالة منه للجميع انه هو الله الظاهر في الجسد وانه القادر على كل شيئ ، لنتمعن جيداً في هذهِ الكلمات العظيمة وندرك عظمة واهمية إبماننا بالسيد المسيح لأنهُ سيد الحياة ويمنح كل من بتبعه الحياة الأبدية .. |
||||