![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103841 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المجد لذاك العالي الذي مزج عقولنا بملحه (مت 49:9)، ونفوسنا بخميرته. جسده صار خبزًا ليحي موتنا! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103842 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* المجد للذي حل رباطتنا، ورُبط من أجل جميعنا! السُبح للغني الذي دفع عنا ما لم يقترضه (مز 69: 4)، وكتب على نفسه صكًا وصار مدينًا! بحمله نيره كسر عنا قيود ذاك الذي أسرنا! المجد لكرَّام عقولنا الخفي! بذاره سقطت على أرضنا فأغنت عقولنا! ثمره جاء بمئة ضعف في كنز نفوسنا! مبارك هو "الراعي" الذي صار حملًا لأجل مصالحتنا! مبارك هو "الغصن" الذي صار كأسًا لأجل خلاصنا! مبارك هو "العنقود" الذي هو دواء الحياة! مبارك هو "الفلاح" الذي صار "قمحًا" لكي يزرع، و"حِزْمة" لكي تقطع! لنُسَبِّحه، فهو الذي أحيانا بتقليمه! لنُسَبِّحه، فهو الذي حمل اللعنة عنا بإكليل شوكه! لنُسَبِّحه، فهو الذي أمات الموت بموته! لنُسَبِّحه، فهو الذي زجر الموت الذي تغلب علينا! القديس مار أفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103843 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من جانب آخر، فإن السيد المسيح لم ينطق بغش من فمه (1 بط 2: 22، إش 53: 9).فالذي أظهر كل برّ وتواضع ليس فقط لم يتعرض لهذا النوع من الألم عن استحقاقه، بل وفُرِضَ عليه لتتحقق فيه نبوات الأنبياء، التي أعلنت أنها ستتم فيه، كما جاء في المزامير إذ سبق روح المسيح فتغنَّى قائلًا: "يجازونني عن الخير شرًا" (مز 35: 12). "حينئذ رددت الذي لم أخطفه" (مز 69: 4). "ثقبوا يديَّ ورجليَّ، أحصوا كل عظامي، وهم ينظرون ويتفرسون فيَّ" (مز 22: 16-17). "ويجعلون في طعامي علقمًا وفي عطشي يسقونني ماء" (مز 69: 21). "يقسمون ثيابي بينهم وعلى لباسي يقترعون" (مز 22: 17). لقد احتمل هذا كله لا عن شر ارتكبه، لكن لكي يتم فيه كلام الأنبياء... العلامة ترتليان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103844 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* واضح أن الشَعْرَ أحيانًا يشير إلى الفضائل وأحيانًا أخرى إلى الخطايا. فعندما تكلم النبي عن خطاياه قال: "هذا الشَعْرُ الذي بلا عدد لرأسي". الأب قيصريوس أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103845 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس ليس في السيد المسيح، قوة الله وحكمته، شيئًا من الحماقة والذنوب، إنما هنا صوت أعضاء جسده التي هي نحن. صوت اعترافنا بجهالاتنا وخطايانا ليغفر لنا خطايانا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103846 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس إن هذا هو صوت السيد المسيح الرأس الذي يقول: "أنتم تؤمنون بالله، فآمنوا بي" (يو 14: 1). وهو أيضًا صوت الكنيسة كلها التي بحق تقول: "لا يخزَ بي منتظروك يا رب، إله القوات" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103847 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس * ليس بالأمر العظيم ما قيل هنا: "احتملت"، فإن ما قيل هنا هو "لأجلك احتملت". أما إن كنت تحتمل لأنك تخطيء، فإنك تحتمل لأجل نفسك، لا من أجل الله. يقول بطرس: "لأنه أي مجد هو إن كنتم تُلطَمون مخطئين فتصبرون؟ بل إن كنتم تحتملون لأنكم تحفظون وصية الله فبالحق تحتملون لأجل الله، وتبقى مكافأتكم إلى الأبد." (1بط 2: 20) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103848 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يليق بالمسيحي أن يكون له عدم الخجل هذا، عندما يأتي بين أناس يكون لهم المسيح عثرة. إن كان يستحي من المسيح، فسيُمحى من كتاب الحياة. يليق بك ألا تخزى عندما تُهان من أجل المسيح. عندما يقولون لك: يا عابد المصلوب، يا متعبد لمن مات موتًا شريرًا، يا من تكرم المذبوح! هنا إن كنت تستحي فأنت ميت! انظر العبارة التي لا تخدع أحدًا. "من ينكرني قدام الناس، أنكره أنا أيضًا قدام أبي الذي في السموات" (مت 10: 33؛ لو 9: 26). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103849 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* صار غريبًا عن بني المجمع... لماذا لم يعرفوه؟ لماذا دعوه أجنبيًا؟ لماذا تجاسروا قائلين: لا نعرف من أين هو؟ "لأن غيرة بيتك أكلتني" [8]، بمعنى أنني أضطهد فيهم آثامهم؛ لأنني أحتمل بصبرٍ الذين أنتهرهم؛ لأنني طلبت مجد بيتك، لأنني ضربت بالسوط الذين سلكوا في هيكلك بدون لياقة (يو 2: 15). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103850 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لاحظوا وجود نوعين من الغيرة، نوع مملوء حبًا والآخر مملوء بغضة. أشير إلى الأول في الكلمات: "غيرة بيتك أكلتني" (مز 69: 9)، والآخر في الكلمات: "أمسكت الغيرة بالشعب الجامد، والآن تلتهم النار أعداءك" (راجع إش 26: 11). القديس أغسطينوس |
||||