![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103801 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِلرَّاكِبِ عَلَى سَمَاءِ السَّمَاوَاتِ الْقَدِيمَةِ. هُوَذَا يُعْطِي صَوْتَهُ صَوْتَ قُوَّةٍ [33]. إذ صعد الرب إلى سماء السماوات أعطى صوته، صوت القوة القادر أن يجتذب حتى المقاومين إلى الإيمان به والالتصاق به، لكي يتمتعوا بعربون السماء. *قال العريس: "لا يكفي أن تقوموا من سقطتكم على الأرض، ولكن يجب أن تتقدموا في عمل الخير وتَصِلوا إلى آخر الطريق في الفضيلة." نتعلم هذا من مثال المفلوج في الإنجيل (مت 8: 6)، فلم يقل السيد المسيح للمفلوج أن يحمل سريره فقط، بل أمره أن يمشي. إنني اعتقد أن هذا النص يوضح التقدُّم والسير نحو الكمال. يقول المسيح: "قُمْ وتعالَ". ما هي القوة التي تَكْمُنُ في هذا الأمر؟ حقًا إن صوت الله هو صوت القوة (مز 68: 33). يقول: "أعطوا عِزًّا لله على إسرائيل جلاله وقوته في الغمام". ثم يقول: "لأنه قال فكان، هو أَمَرَ فصار" (مز 33: 9). انظر أيضًا ما يقوله العريس لعروسه: "انهضي ثم تعالي"، وفي الحال يتحوَّل أمره إلى حقيقة، وفي نفس الوقت تستقبل العروس قوة كلمة الله، فتقف وتتقدم نحوه، وتقترب من النور. ويشهد كلمة الله عندما يراها ويقول: "أجاب حبيبي، وقال لي: قومي يا حبيبتي، يا جميلتي وتعالي" (نش 2: 10). القديس غريغوريوس أسقف نيصص جاء في الترجمة السبعينية: "للراكب على سماء السماوات نحو الشرق eastward. "يرى القديس مار أفرام السرياني أن السيد المسيح الذي صعد من المشارق يوجِّه نظره إلى العالم، وبالتالي ينجذب العالم إلى الشرق، مشتاقًا أن يسمع صوته الإلهي. * من لا يؤمن بقيامته وصعوده لا يفهم هذه الكلمات عن المسيح. لكن، أليس بإضافة قوله "نحو الشرق" يُعبِّر عن تلك البقعة عينها، حيث قام وصعد في مناطق الشرق؟ لذلك فوق سماء السماوات جلس عن يمين الآب. هذا ما يقوله الرسول: "الذي نزل هو الذي صعد أيضًا فوق جميع السماوات" (أف 4: 10). القديس أغسطينوس * حقق لنا أن إلهنا يسوع المسيح جالس بناسوته على عرشه في الشرق، ووجهه إلى العالم ناظر، لكي يكون كل من يُصلِّي إلى الشرق ويسجد بين يديه، يُصلِّي ويتضرع إلى رحمته. القديس مار أفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103802 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَعْطُوا عِزًّا لله. عَلَى إِسْرَائِيلَ جَلاَلُه، وَقُوَّتُهُ فِي الْغَمَامِ [34]. إذ يسمع العالم صوت المخلِّص، لا ينتفع السيد بشيء، فهو ليس بمحتاج إلى عبادتنا. إنما يرتد هذا إلينا، فيمتلئ إسرائيل الجديد، أي الكنيسة بإشراقات جلال الله وبهائه، وتُعلَن قوة المخلِّص في قديسيه الذين يُشَبَّهون بالغمام أو السحاب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103803 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَخُوفٌ أَنْتَ يَا اللهُ مِنْ مَقَادِسِكَ. إِلَهُ إِسْرَائِيلَ هُوَ الْمُعْطِي قُوَّةً وَشِدَّةً لِلشَّعْبِ. مُبَارَكٌ اللهُ! [35] يقيم الله من مؤمنيه هيكلًا مقدسًا، يحمل مهابة الله فيه، ويقدم له قوة وإمكانيات سماوية، فيصير الكل خورُس للتسبيح، يباركون الله مخلِّص العالم. * "لا تدخلنا في تجربة ولكن نجنا من الشرير... لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الدهور". فالله إنما يهب القوة للإنسان الذي يطيعه "لأن لك القوة"، لأنه مكتوب: "الرب يعطي القوة والشدة لشعبه". (مز 35:68) القديس إسطفانوس الطيبي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103804 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*قال العريس: "لا يكفي أن تقوموا من سقطتكم على الأرض، ولكن يجب أن تتقدموا في عمل الخير وتَصِلوا إلى آخر الطريق في الفضيلة." نتعلم هذا من مثال المفلوج في الإنجيل (مت 8: 6)، فلم يقل السيد المسيح للمفلوج أن يحمل سريره فقط، بل أمره أن يمشي. إنني اعتقد أن هذا النص يوضح التقدُّم والسير نحو الكمال. يقول المسيح: "قُمْ وتعالَ". ما هي القوة التي تَكْمُنُ في هذا الأمر؟ حقًا إن صوت الله هو صوت القوة (مز 68: 33). يقول: "أعطوا عِزًّا لله على إسرائيل جلاله وقوته في الغمام". ثم يقول: "لأنه قال فكان، هو أَمَرَ فصار" (مز 33: 9). انظر أيضًا ما يقوله العريس لعروسه: "انهضي ثم تعالي"، وفي الحال يتحوَّل أمره إلى حقيقة، وفي نفس الوقت تستقبل العروس قوة كلمة الله، فتقف وتتقدم نحوه، وتقترب من النور. ويشهد كلمة الله عندما يراها ويقول: "أجاب حبيبي، وقال لي: قومي يا حبيبتي، يا جميلتي وتعالي" (نش 2: 10). القديس غريغوريوس أسقف نيصص |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103805 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من لا يؤمن بقيامته وصعوده لا يفهم هذه الكلمات عن المسيح. لكن، أليس بإضافة قوله "نحو الشرق" يُعبِّر عن تلك البقعة عينها، حيث قام وصعد في مناطق الشرق؟ لذلك فوق سماء السماوات جلس عن يمين الآب. هذا ما يقوله الرسول: "الذي نزل هو الذي صعد أيضًا فوق جميع السماوات" (أف 4: 10). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103806 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حقق لنا أن إلهنا يسوع المسيح جالس بناسوته على عرشه في الشرق، ووجهه إلى العالم ناظر، لكي يكون كل من يُصلِّي إلى الشرق ويسجد بين يديه، يُصلِّي ويتضرع إلى رحمته. القديس مار أفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103807 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لا تدخلنا في تجربة ولكن نجنا من الشرير... لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الدهور". فالله إنما يهب القوة للإنسان الذي يطيعه "لأن لك القوة"، لأنه مكتوب: "الرب يعطي القوة والشدة لشعبه". (مز 35:68) القديس إسطفانوس الطيبي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103808 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 69 | صرخات طريد يُعتبَر المزمور 22 من أكثر المزامير التي اقتبس منها العهد الجديد، يليه مباشرة هذا المزمور. لهذا كثيرًا ما يُفَسَّر كمزمور مسياني يشير إلى شخص ربنا يسوع المسيح وعمله الخلاصي. ليس من دارس يتجاهل سمة هذا المزمور كمسياني، لكن التساؤل بينهم هو: هل هذا المزمور نبوي، يسجله داود المرتل متنبئًا عما يتم بمجيء المسيح وتحقيق عمله الخلاصي، أم هو رمزي، بكون داود الكاتب كان رجل الآلام يتحدث عن نفسه كرمزٍ للسيد المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103809 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اقتباسات العهد الجديد أ. مز 69: 4- يو 15: 25. ب. مز 69: 9- يو 2: 17؛ رو 15: 3. ج. مز 69: 21- مت 27: 34، 48؛ مر 15: 23؛ يو 19: 28-29. د. مز 69: 25- أع 1: 16، 20 يقول ثيؤدورت أسقف كورش: [إنه نبوة عن آلام المسيح، والدمار النهائي لليهود بسبب ذلك.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103810 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول ثيؤدورت أسقف كورش عن مزمور 69 [إنه نبوة عن آلام المسيح، والدمار النهائي لليهود بسبب ذلك.] |
||||