![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103791 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وَأَتَى إِخْوَتُهُ أَيْضًا وَوَقَعُوا أَمَامَهُ وَقَالُوا: هَا نَحْنُ عَبِيدُكَ ( تكوين 50: 18 ) ليس هناك ما يحملنا إلى التذلُّل نظير ميل قلوبنا إلى الارتياب في الرب وعدم الثقة فيه متى تصدَّرت لنا الصعاب ونزلت بنا نوازل الأيام. لا جدال أننا بذلك الشك نُحزن قلب الرب يسوع ونؤلم عواطفه، لأن ضعف الثقة من شأنه أن يجرح قلب المُحب. تأمل مثلاً في المشهد الذي حدث بين يوسف وإخوته: «ولمَّا رأى إخوة يوسف أن أباهم قد مات، قالوا: لعلَّ يوسف يضطهدنا ويرُّدُ علينا جميع الشر الذي صنعنا به. فأوصُوا إلى يوسف قائلين: أبوك أوصى قبل موتهِ قائلاً: هكذا تقولون ليوسف: آه! اصفح عن ذنب إخوتك وخطيتهم، فإنهم صنعوا بِكَ شرًا» ( تك 50: 15 - 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103792 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وَأَتَى إِخْوَتُهُ أَيْضًا وَوَقَعُوا أَمَامَهُ وَقَالُوا: هَا نَحْنُ عَبِيدُكَ ( تكوين 50: 18 ) يا له من نكران للجميل وتنكُّر للنعمة وجحود بالمحبة ونسيان للحنان الذي عاملهم به يوسف حتى أساءوا إليه! وكيف جالَ بظنهم أن ذاك الذي غفر لهم تمامًا وصفح عن ذنبهم صفحًا كاملاً، واستبقى حياتهم حينما كانوا في قبضة يده، كيف يعود بعد سنين هذا عددها وبعد مُعاملة الإحسان والرأفة ينقلب عليهم، فينتقم منهم في غضبه؟ فما أسوأ هذه الإساءة التي بدرَت منهم! ولا غرابة أن نقرأ: «فبكى يوسف حين كلَّموه». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103793 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وَأَتَى إِخْوَتُهُ أَيْضًا وَوَقَعُوا أَمَامَهُ وَقَالُوا: هَا نَحْنُ عَبِيدُكَ ( تكوين 50: 18 ) ما أبلغ هذه الدموع! وما أفصح تعبيرها لترُّد جوابًا ولتُسكِت خوفهم غير اللائق، وتُبطِل سوء ظنهم! فهطلت دموع يوسف وفاضت عَبراته، وهذه هي المحبة وإلا فلا. «فقال لهم يوسف: لا تخافوا. لأنه هل أنا مكان الله؟ أنتم قصدتم لي شرًا، أما الله فقصَدَ بهِ خيرًا، لكي يفعل كما اليوم، ليُحيي شعبًا كثيرًا. فالآن لا تخافوا. أنا أعولكم وأولادكم. فعزَّاهم وطيَّب قلوبهم» ( تك 50: 19 -21). يا ليت الروح القدس يُولِّد في قلوبنا الجرأة والثقة في ربنا يسوع والدالة عليه. هذا ما يعوزنا الآن. فزِدنا يا رب منه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103794 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اليوم الأخير في حياة طبيبة التخدير تأثرت مع كثيرين لوفاة “مارجريت نبيل” طبيبة التخدير داخل غرفة العمليات بمستشفى الساحل التعليمي بالقاهرة، التي فاضت روحها وجسدها مبلل بعرق الكد والعمل، كي تخفف الآلام عن المرضى، فبعد أن انتهت من إجراء التخدير لـثلاث حالات، سقطت مُغشيًا عليها، ولم تفق بعدها. وقد تحوّل “أكونت” الطبيبة على موقع “فيسبوك” إلى دفتر عزاء ورثاء، فقد نالت إعجاب الكثيرين نظرًا لعطائها حتى النفس الأخير. كانت الراحلة قبيل وفاتها نشرت بوستًا تقول فيه: “احتملوا أخطاء غيركم كما يحتمل الله أخطاءكم... احتملوا لا في ضيق ولا في مرارة قلب، إنما في حب، فلكل إنسان ضعفاته، وله أعذاره التي لا تعرفونها”. والحقيقة لم أستطيع أن أخفي مدى تأثري بالطبيبة الشابة التي احتملت وتعبت، أفادت وخدمت حتى النفس الأخير، وكم تمنيت أن تكون حياتي نافعة ولها معنى، بهذا الشكل الرائع. عزيزي وعزيزتي، ماتت مارجريت وهي شابة؛ فالموت يأتي في أي وقت، وفي أي عمر، وفي أي مكان، وبأي طريقة، لذلك يقول الحكيم: «فَاذْكُرْ خَالِقَكَ فِي أَيَّامِ شَبَابِكَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ أَيَّامُ الشَّرِّ أَوْ تَجِيءَ السِّنِينَ إِذْ تَقُولُ: لَيْسَ لِي فِيهَا سُرُورٌ» (جامعةظ،ظ¢: ظ،). ماتت وهي تعمل لم تتوقع “مارجريت” طبيبة التخدير بمستشفى الساحل التعليمي إنها لن تعود إلى بيتها أبدًا. لقد ذهبت لعملها صباحًا، ووقعت “حضور”، لكنها لم توقع “انصراف” ككل يوم، لا شك في أنها كانت تأمل أن تعود كعادتها، مُسرعة إلى بيتها، لتقوم بإعداد الطعام الذي يحبه أولادها وزوجها، وهكذا تحلم بأمل جديد ويوم سعيد، يحمل سلامًا وأمانًا. وفجأَة يتبخر كل شيء، وتذهب وبسرعة لبيتها الأبدي. لذلك ليتنا نتحذر ونستعد لمواجهة هذا الضيف الثقيل، لذلك يقول الكتاب: «لأَنَّ الإِنْسَانَ أَيْضًا لاَ يَعْرِفُ وَقْتَهُ. كَالأَسْمَاكِ الَّتِي تُؤْخَذُ بِشَبَكَةٍ مُهْلِكَةٍ... كَذلِكَ تُقْتَنَصُ بَنُو الْبَشَرِ فِي وَقْتِ شَرّ، إِذْ يَقَعُ عَلَيْهِمْ بَغْتَةً» (جامعةظ©: ظ،ظ¢). ماتت وهي تُخدِّر فطبيب التخدير هو المسؤول عن تتخدير المرضى بأمان، قبل الجراحة، وأثناءها، وإفاقتهم بعدها. لقد خدرت حالتان، وافاقتهما بسلام، وخدرت الحالة الثالثة، لكن قبل أن تقوم بإفاقتها، ماتت الطبيبة، فيا للمأساة! الطبيبة التي تفيق المرضى، لم يكن بيدها أن تفيق نفسها. لعل ذلك يذكرنا بالقول: «أَيُّهَا الطَّبِيبُ اشْفِ نَفْسَكَ!» (لوقاظ¤: ظ¢ظ£-ظ¢ظ¤). وإن كان سياق الكلام هناك مختلف، إلا أن الحقيقة الثابتة أن الإنسان محدود وعاجز أمام الموت ملك الأهوال مهما كان عمله أو علمه أو مركزه، فماذا يفعل الطبيب أمام الموت سوى الاستسلام التام؟ لذا ليتنا نسرع للمسيح القوي فهو الوحيد الذي غلب الموت، وكسر شوكته، وقام منه. ماتت وهي نافعة ماتت وهي تؤدي عملاً نبيلاً ونافعًا، فهل نحن عمال نافعون في ملكوت الله؟ كان أنسيمس عبدًا لفليمون، وكان بعيدًا جدًا عن الله، فظلم سيده، وسلبه، وسافر بعيدًا. لكن لم يكن أبدًا بعيدًا عن نعمة الله، فقد قبل المسيح ربًا ومُخلصًا، لذلك كتب بولس لفليمون رسالة قال فيها: «أَطْلُبُ إِلَيْكَ لأَجْلِ ابْنِي أُنِسِيمُسَ، الَّذِي وَلَدْتُهُ فِي قُيُودِي، الَّذِي كَانَ قَبْلاً غَيْرَ نَافِعٍ لَكَ، وَلَكِنَّهُ الآنَ نَافِعٌ لَكَ وَلِي» (فليمونظ،ظ*-ظ،ظ،). فهل الكاتب والقارئ العزيز نافعان؟ ليتنا نكون كذلك. حياة رائعة إن الرب الذي أبدع الكون، رسم خطة رائعة لكل واحد: «لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا» (أفسسظ¢: ظ،ظ*). فهناك برنامج سبق الرب إعداده لنا، وإلا فلماذا نحن موجودون؟ ولماذا يبقينا يومًا بعد يوم، وسنة بعد الأخرى؟ لقد كانت الطبيبة نافعة لبيتها ونافعة أيضًا لمرضاها حتى آخر يوم من عمرها. شيء مؤسف حقًا إنه لمن المؤسف أن نقضي أيامنا بلا خطة وبلا هدف، كسفن تائهة، نتخبط في بحر هذه الحياة، وقد ينتابنا شعور بالحزن والأسى لسبب انعدام الهدف، وغياب الرؤية، وضياع القيمة والمعنى. قد نقنع أنفسنا بأهداف باطلة وتافهة، فيدور كل واحد في فَلَك ذاته متخِّذًا منها مركزًا، ويصبح هدفه في الحياة هو: الإشباع والإمتاع، وتحقيق الذات والرغبات، ناسيًا حقيقة هامة وهي: «مَنْ يُحِبُّ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُبْغِضُ نَفْسَهُ فِي هذَا الْعَالَمِ يَحْفَظُهَا إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ» (يوحناظ،ظ¢: ظ¢ظ¥). قد يرى البعض أن الشهادات والدراسات هي الهدف الأسمى للحياة، أو أن: الأموال والممتلكات هي التي تعطي للحياة قيمة؛ ومع أن هذه الأمور قد تكون مشروعة، لكنها لا تصلح أن تكون هي الهدف الذي من أجله أوجدنا الله، فبدون عمل الله وتشكيله ومعرفة خطته يكون الإنسان: «مُتَقَلْقِلٌ فِي جَمِيعِ طُرُقِهِ» (يعقوبظ،: ظ¨). أما الذي عَمل فيه وشَكله، ينطبق عليه القول: «ذُو الرَّأْيِ الْمُمَكَّنِ تَحْفَظُهُ سَالِمًا سَالِمًا، لأَنَّهُ عَلَيْكَ مُتَوَكِّلٌ» (إشعياءظ¢ظ¦: ظ£). وكم هو ملذ ومُطَمْئِن أن يتيقن المؤمن بالمسيح، مهما كان ضعيفًا، خطة الله في حياته. ويخضع لها قائلاً: «يَا رَبُّ، مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ؟» (أعمالظ©: ظ¦). لذا ليتنا نسلم أنفسنا لله كالفخاري الأعظم ليشكِّلنا لنحيا القصد والخطة التي رسمها لنا. ومهما كانت طبيعة الكتلة الطينية هو قادر أن يصنع من كل منا إناءً للكرامة مقدَّسًا نافعًا ومستعدًا لكل عمل صالح. قصة أخرى لقد وجدت في قصة مارجريت التي ماتت وهي تبنج المرضى كي لا يشعروا بالألم، صدى قصة أخرى أعظم، مع فارق القياس. إنها قصة محبة الله للبشر، قصة الحب العجيب التي تجلّت في الصليب. لقد بيَّن الله محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا (روميةظ¥: ظ¨). «الْمَسِيح أَيْضًا تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ» (ظ،بطرسظ£: ظ،ظ¨). رسالة مارجريت الأخيرة هل أدركت معنى الحب الذي يحتمل الخطأ، والخطاة، الذي تحدثت عنه في آخر تعليق لها؟ لقد جاء المسيح إلينا نحن الخطاة الذين فعلنا الشر، وأحبنا وغض الطرف عن جهلنا، نزل إلينا، لكي يرفعنا ويُعطينا مكانًا معه حيث هو، وقالها واضحة: «قد أُكْمِلَ» (يوحناظ،ظ©: ظ£ظ*)، وسدَّد لعدالة الله حقوقها، ودفع أجرة الخطية بدلاً عنا، ولم يبقَ على الخاطئ الذي يريد أن يتبرر إلا قبول هذا العمل بالإيمان. «بِهذَا قَدْ عَرَفْنَا الْمَحَبَّةَ: أَنَّ ذَاكَ وَضَعَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، فَنَحْنُ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَضَعَ نُفُوسَنَا لأَجْلِ الإِخْوَةِ» (ظ،يوحناظ£: ظ،ظ¦). فإن لم نستطع أن نموت من أجل المسيح، فعلى الأقل أن نحيا ونعيش مُخلِصين لأجله.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103795 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سجن روما وسجن كورونا يمر العالم كله بجائحة كورونا، فانتشار فيروس كورونا وصل لدرجة وباء اجتاح العالم كله، وكانت نتيجة ذلك شعار من منظمة الصحة العالمية “#خليك_في_البيت”. وكأنّ كورونا حكم على العالم كله بالسجن لأَجَـلٍ غير مسمّى، تحت الإقامة الجبرية، حتى وسائل المواصلات من سفن وطائرات توقفت، وأصبح العالم كله في سجن كورونا!! ولكي نتعلم دروسـًا من سجن كورونا تعالوا بنا نتعلم من شخصية الرسول بولس وهو في سجون روما كيف كان يتصرف؟ لقد سُـِجنَ الرسول بولس في ظ£ سجون تابعة للإمبراطورية الرومانية، وهي بحسب ترتيبها الزمني: سجن فيلبي (أعمالظ،ظ¦)، سجن قيصرية (أعمالظ¢ظ¤-ظ¢ظ¦)، سجن روما (أعمالظ¢ظ¨). ولنقترب لنتعرف على ما حدث معه في كل سجن سجن فيلبي أول سجن دخله (أعمالظ،ظ¦: ظ¢ظ¥-ظ¢ظ¦). وفيلبي كانت مقاطعة رومانية. في هذا السجن كان بولس وسيلا يصليان ويسبحان الله والمسجونون يسمعونهما. ونحن الآن في سجن كورونا ليس أمامنا سوى الصلاة والتسبيح لله؛ فإذا كانت الكنائس قد أُغلقت كإجراء احترازي خوفـًا من العدوى، فهذا لا يمنعنا من الصلاة والتسبيح للهٍ. رغم الآلام المُبرحة والإهانة؛ تحوَّل سجن فيلبي إلى قاعة مؤتمرات للصلاة والتسبيح. ومن خلال الصلاة والتسبيح لبولس وسيلا في سجن فيلبي نجد أربع نتائج مباركة هي كالآتي: النتيجة الأولى كان المسجونون يسمعونهما المساجين الذين كانوا ينامون ويستيقظون على صوت السياط وعويل المسجونين وصياح الجلادين، ها هم الآن ولأول مرة يستيقظون في نصف الليل على صوت هتاف وتسبيح. يا للفرحة ويا للدهشة! وهنا سؤال لكل قارئ أمين في علاقته بالرب: ماذا يسمع جيرانك المسجونون مثلك في سجن كورونا؟ صوت الصلاة والتسبيح أم صوت التذمر والأنين والصراخ؟ اذكر أنهم “نفسهم يسمعوا حاجة تبل ريقهم”. النتيجة الثانية تزعزعت أساسات السجن فقوة صلاتهم وتسبيحهم كانا أقوى من أساسات السجن الروماني المتين. صلاتنا وتسبيحنا لهما تأثير قوي على الناس في سجون الخوف والشر والإلحاد والخطية، وسجن الكورونا، ليتنا نصلي لأجلهم. النتيجة الثالثة انفتحت في الحال الأبواب الأبواب الـُمـَغـَّـلـقة الـُمـَقـَّـفلة تفتَّحت، وعندما نرنم ونسبح تنفتح القلوب المغلقة أمام كلمة الرب التي تغير الحياة بالكامل. النتيجة الرابعة انفكـَّت قيود الجميع على الفور انفكت هذه القيود وأصبح المقيدين أحرارًا. يا لعمل النعمة العظيم في فك القيود!! فمجرد ترنيمة بالروح القدس تكون سببـًا في فك كثيرين من قيود الشر والخطية والإباحية، ويستطيع كلٍ منهم أن يهتف “حررني يسوع” متمتعًا بالقول الحلو «فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا» (يوحناظ¨: ظ£ظ¦). وأيضـًا ما جاء عن الرب «لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي... لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ، وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ» (إشعياءظ¦ظ،: ظ،). وأخيرًا خرج بولس وسيلا بصيد كبير من هذا السجن، فقد تعاملت نعمة الله مع السجان هو وأهل بيته «وَتَهَلَّلَ مَعَ جَمِيعِ بَيْتِهِ إِذْ كَانَ قَدْ آمَنَ بِاللهِ» (أعمالظ،ظ¦: ظ£ظ¤). عزيزي القارئ صلاتك وترنيماتك لها قوة تحرير عظيمة فهي لا تحرر الخطاة العاديين فقط بل أعتى المجرمين مثل السجان الذي تهلل مع جميع بيته. سجن قيصرية سُـِجن بولس في هذا السجن الاحتياطي لمدة سنتين رهن التحقيق (أعمالظ¢ظ¤: ظ¢ظ§)، وفيه تقابل مع ظ£ شخصيات من الحكام الرومان الأشرار، وكانت أمامهم فرصة ذهبية لسماع كلمة الله على فم أعظم مبشر، ولكنهم لم يستفيدوا من نعمة الله المقدمة: فيلكس الوالي: الذي كان يستدعي بولس مرارًا ليعطيه رشوة، صورة لمن باع أبديته لأجل المال. ولكن بولس كلَّمه عن البر والتعفف والدينونة، لدرجة أن فيلكس أرتعب ولكن قال له: اذهب ومتى حصلت على وقت أستدعيك. وللأسف لم يذكر الكتاب أن فيلكس حصل على فرصة أخرى، وذهب إلى أبديته التعيسة بسبب حب المال!! عزيزي الشاب عزيزتي الشابة والذين يبحثون عن المال أنه كل أمانيهم، ها نحن قد رأينا نهاية فيلكس المأسوية كما تقول الترنيمة القديمة الجميلة: لا ينفعك المال كلا ولا الجمال...تتغير الأحوال لما يسوع ييجي فستوس الوالي: أيضـًا سمع من الرسول بولس ولكنه لم يعطِ لكلامه اهتمامـًا بل كان رد فعله ينم عن استهتار واستهانة بكلام الله «أَنْتَ تَهْذِي يَا بُولُسُ!» (أعمال ظ¢ظ¦: ظ¢ظ¤). وهذا الحاكم الشرير كان يريد أن يرضي اليهود ويحقِّق لهم رغبتهم بقتل بولس لكي يحافظ على منصبه، لولا أن بولس رفع دعواه إلى قيصر روما. وهنا نجد شخصية تفقد أبديتها لأجل المنصب؛ وكم من أناس يفقدون أبديتهم لأجل تعظُّم المعيشة والمناصب. الملك أغريباس: جاء ليهنئ فستوس على المنصب الجديد هو وبرنيكي امرأته، وسمع من بولس أثناء مرافعته عن اختباره وكيف تقابل مع الرب يسوع وتغيرت حياته. وقد كان هذا الرجل يؤمن بالأنبياء وعندما وجه له بولس سؤالاً شخصيـًا أجاب بسؤال استنكاري ينم عن الرفض قائلاً بتهكم: «بِقَلِيل تُقْنِعُنِي أَنْ أَصِيرَ مَسِيحِيًّا» (أعمالظ¢ظ¦: ظ¢ظ¨). ففاجأه بولس بالقول: «كُنْتُ أُصَلِّي إِلَى اللهِ أَنَّهُ بِقَلِيل وَبِكَثِيرٍ، لَيْسَ أَنْتَ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا جَمِيعُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَنِي الْيَوْمَ، يَصِيرُونَ هكَذَا كَمَا أَنَا، مَا خَلاَ هذِهِ الْقُيُودَ» (أعمالظ¢ظ¦: ظ¢ظ©). ولكن بكل أسف لم ينتظر هذا الملك الشرير أن يكمل بولس الكلام معه بل قام وانصرف. تقابل مع بولس دون ترتيب مسبق ولم يكن بولس في مقاطعته أو من رعاياه، ولكنه قام وانصرف من قدام أعظم مبشر، ولم يذكر التاريخ أيضـًأ إنه تقابل مع الرب يسوع. عزيزي القارئ، ربما تكون هذه المجلة وقعت بين يديك بمحض الصدفة، ولكنها بكل تأكيد ليست صدفة، بل الرب رتب أن تقرأها لتعيد حسابات في أبديتك. من فضلك لا تنصرف مثل أغريباس، ولا تتهكم مثل فستوس، ولاتؤجل مثل فيلكس؛ بل تعال للرب يسوع الآن. سجن روما في هذا السجن كتب بولس أربع رسائل تسمى رسائل السجن وهي بحسب ترتيبها في العهد الجديد: رسالة أفسس: كتبها ليُعـِّرف المؤمنين مقامهم الجديد، وامتياز التبني والاختيار قبل تأسيس العالم، ومجد النعمة وغناها، وكيف يسلكون كما يحق للدعوة التي دُعوا إليها. لتكن هذه رسالتنا أيها الأحباء. رسالة فيلبي: وهي رسالة الفرح رغم صعوبات الطريق ورحلة البرية، وشعاره المسيح حياتنا ومثالنا وغرضنا وقوتنا. هل نشد من إزر إخوتنا ونشجعهم: «اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا» (فيلبيظ¤: ظ¤). رسالة كولوسي: كتبها ضد البدع والهرطقات الغنوسية والخرافات اليهودية لتصحيح مفاهيم لدى المؤمنين، وهذا دورنا في هذه الأيام، فما أكثر التعاليم المضللة. رسالة فليمون: الذي قال له بولس فيها والكنيسة التي في بيتك. وهي أيضـًا رسالة الذوق المسيحي الرفيع والعالي. عزيزي المؤمن ما هي رسالتك إلى إخوتك وأنت في سجن كورونا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103796 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سُـِجنَ الرسول بولس في ظ£ سجون تابعة للإمبراطورية الرومانية، وهي بحسب ترتيبها الزمني: سجن فيلبي (أعمالظ،ظ¦)، سجن قيصرية (أعمالظ¢ظ¤-ظ¢ظ¦)، سجن روما (أعمالظ¢ظ¨). ولنقترب لنتعرف على ما حدث معه في كل سجن سجن فيلبي أول سجن دخله (أعمالظ،ظ¦: ظ¢ظ¥-ظ¢ظ¦). وفيلبي كانت مقاطعة رومانية. في هذا السجن كان بولس وسيلا يصليان ويسبحان الله والمسجونون يسمعونهما. ونحن الآن في سجن كورونا ليس أمامنا سوى الصلاة والتسبيح لله؛ فإذا كانت الكنائس قد أُغلقت كإجراء احترازي خوفـًا من العدوى، فهذا لا يمنعنا من الصلاة والتسبيح للهٍ. رغم الآلام المُبرحة والإهانة؛ تحوَّل سجن فيلبي إلى قاعة مؤتمرات للصلاة والتسبيح. ومن خلال الصلاة والتسبيح لبولس وسيلا في سجن فيلبي نجد أربع نتائج مباركة هي كالآتي: النتيجة الأولى كان المسجونون يسمعونهما المساجين الذين كانوا ينامون ويستيقظون على صوت السياط وعويل المسجونين وصياح الجلادين، ها هم الآن ولأول مرة يستيقظون في نصف الليل على صوت هتاف وتسبيح. يا للفرحة ويا للدهشة! وهنا سؤال لكل قارئ أمين في علاقته بالرب: ماذا يسمع جيرانك المسجونون مثلك في سجن كورونا؟ صوت الصلاة والتسبيح أم صوت التذمر والأنين والصراخ؟ اذكر أنهم “نفسهم يسمعوا حاجة تبل ريقهم”. النتيجة الثانية تزعزعت أساسات السجن فقوة صلاتهم وتسبيحهم كانا أقوى من أساسات السجن الروماني المتين. صلاتنا وتسبيحنا لهما تأثير قوي على الناس في سجون الخوف والشر والإلحاد والخطية، وسجن الكورونا، ليتنا نصلي لأجلهم. النتيجة الثالثة انفتحت في الحال الأبواب الأبواب الـُمـَغـَّـلـقة الـُمـَقـَّـفلة تفتَّحت، وعندما نرنم ونسبح تنفتح القلوب المغلقة أمام كلمة الرب التي تغير الحياة بالكامل. النتيجة الرابعة انفكـَّت قيود الجميع على الفور انفكت هذه القيود وأصبح المقيدين أحرارًا. يا لعمل النعمة العظيم في فك القيود!! فمجرد ترنيمة بالروح القدس تكون سببـًا في فك كثيرين من قيود الشر والخطية والإباحية، ويستطيع كلٍ منهم أن يهتف “حررني يسوع” متمتعًا بالقول الحلو «فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا» (يوحناظ¨: ظ£ظ¦). وأيضـًا ما جاء عن الرب «لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي... لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ، وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ» (إشعياءظ¦ظ،: ظ،). وأخيرًا خرج بولس وسيلا بصيد كبير من هذا السجن، فقد تعاملت نعمة الله مع السجان هو وأهل بيته «وَتَهَلَّلَ مَعَ جَمِيعِ بَيْتِهِ إِذْ كَانَ قَدْ آمَنَ بِاللهِ» (أعمالظ،ظ¦: ظ£ظ¤). عزيزي القارئ صلاتك وترنيماتك لها قوة تحرير عظيمة فهي لا تحرر الخطاة العاديين فقط بل أعتى المجرمين مثل السجان الذي تهلل مع جميع بيته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103797 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سجن قيصرية سُـِجن بولس في هذا السجن الاحتياطي لمدة سنتين رهن التحقيق (أعمالظ¢ظ¤: ظ¢ظ§)، وفيه تقابل مع ظ£ شخصيات من الحكام الرومان الأشرار، وكانت أمامهم فرصة ذهبية لسماع كلمة الله على فم أعظم مبشر، ولكنهم لم يستفيدوا من نعمة الله المقدمة: فيلكس الوالي: الذي كان يستدعي بولس مرارًا ليعطيه رشوة، صورة لمن باع أبديته لأجل المال. ولكن بولس كلَّمه عن البر والتعفف والدينونة، لدرجة أن فيلكس أرتعب ولكن قال له: اذهب ومتى حصلت على وقت أستدعيك. وللأسف لم يذكر الكتاب أن فيلكس حصل على فرصة أخرى، وذهب إلى أبديته التعيسة بسبب حب المال!! عزيزي الشاب عزيزتي الشابة والذين يبحثون عن المال أنه كل أمانيهم، ها نحن قد رأينا نهاية فيلكس المأسوية كما تقول الترنيمة القديمة الجميلة: لا ينفعك المال كلا ولا الجمال...تتغير الأحوال لما يسوع ييجي فستوس الوالي: أيضـًا سمع من الرسول بولس ولكنه لم يعطِ لكلامه اهتمامـًا بل كان رد فعله ينم عن استهتار واستهانة بكلام الله «أَنْتَ تَهْذِي يَا بُولُسُ!» (أعمال ظ¢ظ¦: ظ¢ظ¤). وهذا الحاكم الشرير كان يريد أن يرضي اليهود ويحقِّق لهم رغبتهم بقتل بولس لكي يحافظ على منصبه، لولا أن بولس رفع دعواه إلى قيصر روما. وهنا نجد شخصية تفقد أبديتها لأجل المنصب؛ وكم من أناس يفقدون أبديتهم لأجل تعظُّم المعيشة والمناصب. الملك أغريباس: جاء ليهنئ فستوس على المنصب الجديد هو وبرنيكي امرأته، وسمع من بولس أثناء مرافعته عن اختباره وكيف تقابل مع الرب يسوع وتغيرت حياته. وقد كان هذا الرجل يؤمن بالأنبياء وعندما وجه له بولس سؤالاً شخصيـًا أجاب بسؤال استنكاري ينم عن الرفض قائلاً بتهكم: «بِقَلِيل تُقْنِعُنِي أَنْ أَصِيرَ مَسِيحِيًّا» (أعمالظ¢ظ¦: ظ¢ظ¨). ففاجأه بولس بالقول: «كُنْتُ أُصَلِّي إِلَى اللهِ أَنَّهُ بِقَلِيل وَبِكَثِيرٍ، لَيْسَ أَنْتَ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا جَمِيعُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَنِي الْيَوْمَ، يَصِيرُونَ هكَذَا كَمَا أَنَا، مَا خَلاَ هذِهِ الْقُيُودَ» (أعمالظ¢ظ¦: ظ¢ظ©). ولكن بكل أسف لم ينتظر هذا الملك الشرير أن يكمل بولس الكلام معه بل قام وانصرف. تقابل مع بولس دون ترتيب مسبق ولم يكن بولس في مقاطعته أو من رعاياه، ولكنه قام وانصرف من قدام أعظم مبشر، ولم يذكر التاريخ أيضـًأ إنه تقابل مع الرب يسوع. عزيزي القارئ، ربما تكون هذه المجلة وقعت بين يديك بمحض الصدفة، ولكنها بكل تأكيد ليست صدفة، بل الرب رتب أن تقرأها لتعيد حسابات في أبديتك. من فضلك لا تنصرف مثل أغريباس، ولا تتهكم مثل فستوس، ولاتؤجل مثل فيلكس؛ بل تعال للرب يسوع الآن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103798 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سجن روما في هذا السجن كتب بولس أربع رسائل تسمى رسائل السجن وهي بحسب ترتيبها في العهد الجديد: رسالة أفسس: كتبها ليُعـِّرف المؤمنين مقامهم الجديد، وامتياز التبني والاختيار قبل تأسيس العالم، ومجد النعمة وغناها، وكيف يسلكون كما يحق للدعوة التي دُعوا إليها. لتكن هذه رسالتنا أيها الأحباء. رسالة فيلبي: وهي رسالة الفرح رغم صعوبات الطريق ورحلة البرية، وشعاره المسيح حياتنا ومثالنا وغرضنا وقوتنا. هل نشد من إزر إخوتنا ونشجعهم: «اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا» (فيلبيظ¤: ظ¤). رسالة كولوسي: كتبها ضد البدع والهرطقات الغنوسية والخرافات اليهودية لتصحيح مفاهيم لدى المؤمنين، وهذا دورنا في هذه الأيام، فما أكثر التعاليم المضللة. رسالة فليمون: الذي قال له بولس فيها والكنيسة التي في بيتك. وهي أيضـًا رسالة الذوق المسيحي الرفيع والعالي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103799 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دعوة كل الأمم للتمتع بالعطايا الإلهية يَا مَمَالِكَ الأَرْضِ غَنُّوا لله. رَنِّمُوا لِلسَيِّدِ. سِلاَهْ [32]. شهوة قلب داود إمام المغنين أن يتحول العالم كله إلى خورُس المسبِّحين لله. فحينما يدعو الأرض كلها للإيمان، يسألهم أن يهتفوا وأن يُغنُّوا ويرنموا لله مخلصهم. فمن يتحول قلبه إلى خورُس للتسبيح يكون حتمًا قد قَبِلَ الإيمان. لِلرَّاكِبِ عَلَى سَمَاءِ السَّمَاوَاتِ الْقَدِيمَةِ. هُوَذَا يُعْطِي صَوْتَهُ صَوْتَ قُوَّةٍ [33]. إذ صعد الرب إلى سماء السماوات أعطى صوته، صوت القوة القادر أن يجتذب حتى المقاومين إلى الإيمان به والالتصاق به، لكي يتمتعوا بعربون السماء. *قال العريس: "لا يكفي أن تقوموا من سقطتكم على الأرض، ولكن يجب أن تتقدموا في عمل الخير وتَصِلوا إلى آخر الطريق في الفضيلة." نتعلم هذا من مثال المفلوج في الإنجيل (مت 8: 6)، فلم يقل السيد المسيح للمفلوج أن يحمل سريره فقط، بل أمره أن يمشي. إنني اعتقد أن هذا النص يوضح التقدُّم والسير نحو الكمال. يقول المسيح: "قُمْ وتعالَ". ما هي القوة التي تَكْمُنُ في هذا الأمر؟ حقًا إن صوت الله هو صوت القوة (مز 68: 33). يقول: "أعطوا عِزًّا لله على إسرائيل جلاله وقوته في الغمام". ثم يقول: "لأنه قال فكان، هو أَمَرَ فصار" (مز 33: 9). انظر أيضًا ما يقوله العريس لعروسه: "انهضي ثم تعالي"، وفي الحال يتحوَّل أمره إلى حقيقة، وفي نفس الوقت تستقبل العروس قوة كلمة الله، فتقف وتتقدم نحوه، وتقترب من النور. ويشهد كلمة الله عندما يراها ويقول: "أجاب حبيبي، وقال لي: قومي يا حبيبتي، يا جميلتي وتعالي" (نش 2: 10). القديس غريغوريوس أسقف نيصص جاء في الترجمة السبعينية: "للراكب على سماء السماوات نحو الشرق eastward. "يرى القديس مار أفرام السرياني أن السيد المسيح الذي صعد من المشارق يوجِّه نظره إلى العالم، وبالتالي ينجذب العالم إلى الشرق، مشتاقًا أن يسمع صوته الإلهي. * من لا يؤمن بقيامته وصعوده لا يفهم هذه الكلمات عن المسيح. لكن، أليس بإضافة قوله "نحو الشرق" يُعبِّر عن تلك البقعة عينها، حيث قام وصعد في مناطق الشرق؟ لذلك فوق سماء السماوات جلس عن يمين الآب. هذا ما يقوله الرسول: "الذي نزل هو الذي صعد أيضًا فوق جميع السماوات" (أف 4: 10). القديس أغسطينوس * حقق لنا أن إلهنا يسوع المسيح جالس بناسوته على عرشه في الشرق، ووجهه إلى العالم ناظر، لكي يكون كل من يُصلِّي إلى الشرق ويسجد بين يديه، يُصلِّي ويتضرع إلى رحمته. القديس مار أفرام السرياني أَعْطُوا عِزًّا لله. عَلَى إِسْرَائِيلَ جَلاَلُه، وَقُوَّتُهُ فِي الْغَمَامِ [34]. إذ يسمع العالم صوت المخلِّص، لا ينتفع السيد بشيء، فهو ليس بمحتاج إلى عبادتنا. إنما يرتد هذا إلينا، فيمتلئ إسرائيل الجديد، أي الكنيسة بإشراقات جلال الله وبهائه، وتُعلَن قوة المخلِّص في قديسيه الذين يُشَبَّهون بالغمام أو السحاب. مَخُوفٌ أَنْتَ يَا اللهُ مِنْ مَقَادِسِكَ. إِلَهُ إِسْرَائِيلَ هُوَ الْمُعْطِي قُوَّةً وَشِدَّةً لِلشَّعْبِ. مُبَارَكٌ اللهُ! [35] يقيم الله من مؤمنيه هيكلًا مقدسًا، يحمل مهابة الله فيه، ويقدم له قوة وإمكانيات سماوية، فيصير الكل خورُس للتسبيح، يباركون الله مخلِّص العالم. * "لا تدخلنا في تجربة ولكن نجنا من الشرير... لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الدهور". فالله إنما يهب القوة للإنسان الذي يطيعه "لأن لك القوة"، لأنه مكتوب: "الرب يعطي القوة والشدة لشعبه". (مز 35:68) القديس إسطفانوس الطيبي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103800 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَا مَمَالِكَ الأَرْضِ غَنُّوا لله. رَنِّمُوا لِلسَيِّدِ. سِلاَهْ [32]. شهوة قلب داود إمام المغنين أن يتحول العالم كله إلى خورُس المسبِّحين لله. فحينما يدعو الأرض كلها للإيمان، يسألهم أن يهتفوا وأن يُغنُّوا ويرنموا لله مخلصهم. فمن يتحول قلبه إلى خورُس للتسبيح يكون حتمًا قد قَبِلَ الإيمان. |
||||