![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103771 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلَهِهِ» ( 1صموئيل 30: 6 ) الحال مع أولاد الله المحبوبين الآن. إنه الوقت لامتحان الإيمان. إن انحناءنا للهموم والأحزان، وبُعدنا عن ملجأنا، من شأنه أن يُثبِّط همّتنا. إن عدم الأمانة والفتور إذا دخلا في حياة المؤمن، جعلاه في حالة الإعياء والضعف. ولكن داود تشدَّد بالرب إلهه. إن الإنسان الطبيعي لا يقدر أن يكتفي بالله وحده لأنه لا يعرف الله ولا يثق فيه، بل هو يركز آماله ورجاءه في أمور أخرى. أمَّا الإيمان فيُلقي رجاءه على الله وحده. ويا له من علاج مبارك في يأسنا، أن نُشدد أنفسنا بالرب إلهنا! إنه العلاج الوحيد الحقيقي، ونحن في حاجة ماسة إليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103772 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الملاذ في الأحزان «فتضايق داود جدًا لأن الشعب قالوا برجمِهِ ... أما داود فتشدَّدَ بالرب إلههِ» ( 1صموئيل 30: 6 ) بينما كان داود ورجاله في معسكـر أخيش، انتهز العمالقة فرصة غيابهم، وضربوا صقلغ التي بلا حماية، وأحرقوها، وسَبوا النساء والأطفال، ولم يعلم أزواجهم وآباؤهم بذلك. ولكن كلا، فالله قد عَلم، ودبَّر لهم رحمته. وكانت هذه الحالة تبدو مُخيِّبة للآمال حقًا، ولكن المظاهـر كانت خادعة. فرغم أنهم لم يعلَموا بالوقائع، إلا أن الله هيأ بالفعل وسائل إنقاذهم. وخلافًا لنا، فالله لا يُبكِّر قبل اللازم قط، ولا يتأخر بعد اللازم قط. فلو كان أخيش قد صرف داود ورجاله قبل أسبوع لكانوا متواجدين فعلاً للدفاع عن صقلغ، وخسروا درس التأديب الذي كانـوا يحتاجونه. ولو كانوا قد عادوا متأخرين أسبوعًا أكثر لكان من المُحتمل أن فقدوا أحباءهم. فلنرى بإعجاب حدود الله الزمنية لتحرير داود من نير الفلسطينيين. «فدخل داود ورجاله المدينة وإذا هي مُحرقة بالنار، ونساؤهم وبنوهم وبناتهم قد سُبُوا. فرفع داود والشعب الذين معه أصواتهم وبكوا حتى لم تبقَ لهم قوة للبكاء» ( 1صم 30: 3 ، 4). ولاحظ أنهم لم يتحوَّلوا إلى الله، ولا وضعوا أمرهم عليه. لقد استغرقتهم الصدمة والحزن. وربما عرف القارئ شيئًا من مثل هذه التجربة المؤلمة، كمثل كارثة مالية تلِّم بالنفس، فتلقيها في الاكتئاب القاتم، أو حرمان مفاجئ يحلّ عليه، وفي مرارة الأسى يبدو كل شيء ضدك، وحتى صوت الصلاة يصمت. «فتضايق داود جدًا لأن الشعب قالوا برجْمه، لأن أنفس جميع الشعب كانت مُرَّة كل واحد على بَنيه وبناته» ( 1صم 30: 6 ). وكان تَحوُّل أتباعه العنصر النهائي في الكأس التي تعيَّن على داود شربها. فإذا لم يستَفد من ضربه بعصا التأديب، فلا بد من أن يتبعها بأخرى. فأبونا القدوس لن يدَع أولاده المُتمرِّدين غير تائبين إلى النهاية. وهكذا كان الأمر هنا. فمشهد خراب صقلغ، وفَقدْ عائلته لم يُحضرا داود على ركبتيه. ولذا فما زالت إجراءات أخرى لتُستخدَم. فغضب رجاله أثار أقصى إعيائه النفسي، وتهديد حياته ذاتها من قِبَل أوثق أصدقائه، كانا طريقة الله لإعادته إليه. «وأما داود فتشدَّد بالرب إلهه». هنا بزغ شعاع من الضياء في المشهد القاتم. ويا للكثير المُتضَّمن هنا! فداود لم ”يتشدَّد بالرب إلهه“ حقًا، إلا بعد أن مرَّت بقلبه تدريبات ومشاعـر التبكيت، والتوبة، والاعتراف، وبالضرورة أيضًا التعزية وشفاء القلب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103773 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فتضايق داود جدًا لأن الشعب قالوا برجمِهِ ... أما داود فتشدَّدَ بالرب إلههِ» ( 1صموئيل 30: 6 ) بينما كان داود ورجاله في معسكـر أخيش، انتهز العمالقة فرصة غيابهم، وضربوا صقلغ التي بلا حماية، وأحرقوها، وسَبوا النساء والأطفال، ولم يعلم أزواجهم وآباؤهم بذلك. ولكن كلا، فالله قد عَلم، ودبَّر لهم رحمته. وكانت هذه الحالة تبدو مُخيِّبة للآمال حقًا، ولكن المظاهـر كانت خادعة. فرغم أنهم لم يعلَموا بالوقائع، إلا أن الله هيأ بالفعل وسائل إنقاذهم. وخلافًا لنا، فالله لا يُبكِّر قبل اللازم قط، ولا يتأخر بعد اللازم قط. فلو كان أخيش قد صرف داود ورجاله قبل أسبوع لكانوا متواجدين فعلاً للدفاع عن صقلغ، وخسروا درس التأديب الذي كانـوا يحتاجونه. ولو كانوا قد عادوا متأخرين أسبوعًا أكثر لكان من المُحتمل أن فقدوا أحباءهم. فلنرى بإعجاب حدود الله الزمنية لتحرير داود من نير الفلسطينيين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103774 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فتضايق داود جدًا لأن الشعب قالوا برجمِهِ ... أما داود فتشدَّدَ بالرب إلههِ» ( 1صموئيل 30: 6 ) «فدخل داود ورجاله المدينة وإذا هي مُحرقة بالنار، ونساؤهم وبنوهم وبناتهم قد سُبُوا. فرفع داود والشعب الذين معه أصواتهم وبكوا حتى لم تبقَ لهم قوة للبكاء» ( 1صم 30: 3 ، 4). ولاحظ أنهم لم يتحوَّلوا إلى الله، ولا وضعوا أمرهم عليه. لقد استغرقتهم الصدمة والحزن. وربما عرف القارئ شيئًا من مثل هذه التجربة المؤلمة، كمثل كارثة مالية تلِّم بالنفس، فتلقيها في الاكتئاب القاتم، أو حرمان مفاجئ يحلّ عليه، وفي مرارة الأسى يبدو كل شيء ضدك، وحتى صوت الصلاة يصمت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103775 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فتضايق داود جدًا لأن الشعب قالوا برجمِهِ ... أما داود فتشدَّدَ بالرب إلههِ» ( 1صموئيل 30: 6 ) «وأما داود فتشدَّد بالرب إلهه». هنا بزغ شعاع من الضياء في المشهد القاتم. ويا للكثير المُتضَّمن هنا! فداود لم ”يتشدَّد بالرب إلهه“ حقًا، إلا بعد أن مرَّت بقلبه تدريبات ومشاعـر التبكيت، والتوبة، والاعتراف، وبالضرورة أيضًا التعزية وشفاء القلب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103776 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اختبار صِقلغ فَتَضَايَقَ دَاوُدُ جِدًّا لأَنَّ الشَّعْبَ قَالُوا بِرَجْمِهِ ... وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلَهِهِ ( 1صموئيل 30: 6 ) ليست هناك ظروف مهما كانت لا يستطيع فيها المؤمن أن يستند إلى الله. هل ضغط الظروف الخارجية يسحقه ويكسر قلبه؟ إذًا فليستحضر قوة الله أمامه، تلك القوة السرمدية التي لا تُغلَب. هل حِمل المرض يسحق ويذِّل نفسه؟ إذًا فليسحب من نبع العطف الإلهي الذي لا ينضب. هل الإحساس بالخطية والإثم يملأه بالخوف ويزعجه؟ إذًا فليتقدَّم إلى نعمة الله التي لا حدَّ لها وإلى دم المسيح الثمين فيخلُص منها. وباختصار، فإنه مهما كان الثِقل أو التجربة أو الحزن أو الاحتياج عظيمًا، فالله أكثر من كافٍ لها، والإيمان يستطيع أن يتكل عليه في جميعها. هذا ما نتعلَّمه من اختبار صقلغ الذي اجتاز فيه داود بحسب ما نقرأ في 1صموئيل 30. لقد “تشدَّد داود بالرب إلههِ” عندما كان كل شيء أمامه يدعو إلى اليأس والألم. يا ليتنا نُدرك مقدار بركة رجوعنا إلى الله الذي فيه قوتنا الحقيقية وسعادتنا الكاملة. ويا ليت قلوبنا تُفطَم عن محبة الذات وتُفصَل عن العالم وما يُحيط بنا، وننظر إلى فوق فنجد راحة كاملة وتعزية لا تُوصف. وهدف الشيطان الرئيسي هو أن يمنعنا من ذلك. فهو يسعى جاهدًا ليجعلنا نعتبر الأمور الحاضرة هي أقصي حدود آفاقنا، محاولاً أن يُحيطنا بغمامة كثيفة قاتمة ليحجب عنا وجه الله أبينا، فلا نستشعِر يده في ظروفنا. ولكن الإيمان يخترق الغيوم، ويرتقي إلى الله، فلا يرى الأمور المنظورة، بل الأمور غير المنظورة، فيحتمل كل شيء إذ يتطلَّع إلى مَنْ لا يُرى. لا شك أن الساعة التي عادَ فيها داود إلى صِقلغ كانت واحدة من أظلم ساعاته، لكن لاح فجر داود عندما ظهر الله لمعونته وإرجاعه إلى موضع راحته، وفي نعمته رفع عنه الحِمل الثقيل وفك قيوده وأطلقه حرًا. هذا هو طريق الله. فهو يسمح لأولاده أن يتذوَّقوا الثمار المُرّة بسبب اتخاذهم طريقهم الخاص حتى يعودوا إليه واثقين بأنهم لن يجدوا راحتهم وسعادتهم الحقيقية إلا في حضرته المباركة المقدسة. قد تكون في صِقلغ حماية مؤقتة، لكنها ستزول، وحتى في هذه الفترة فهي تُشترَى على حساب التضحية بالضمير الصالح نحو الله ونحو شعبه، وهي كُلفة باهظة قطعًا. كان اختبار صِقلغ مُذلاً جدًا لداود، ولكنه كان ضروريًا ولازمًا جدًا له، إذ علَّمه - بعمق - حقيقة نعمة الله وأمانته، فاستطاع أن يرى أنه حتى حين انحطّ إلى قاع الضعف البشري، وجد أن الله هناك في كل ملء نعمته، وهذا درس ثمين جدًا ويجدر بنا أن نتعلَّمه نحن أيضًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103777 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَتَضَايَقَ دَاوُدُ جِدًّا لأَنَّ الشَّعْبَ قَالُوا بِرَجْمِهِ ... وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلَهِهِ ( 1صموئيل 30: 6 ) ليست هناك ظروف مهما كانت لا يستطيع فيها المؤمن أن يستند إلى الله. هل ضغط الظروف الخارجية يسحقه ويكسر قلبه؟ إذًا فليستحضر قوة الله أمامه، تلك القوة السرمدية التي لا تُغلَب. هل حِمل المرض يسحق ويذِّل نفسه؟ إذًا فليسحب من نبع العطف الإلهي الذي لا ينضب. هل الإحساس بالخطية والإثم يملأه بالخوف ويزعجه؟ إذًا فليتقدَّم إلى نعمة الله التي لا حدَّ لها وإلى دم المسيح الثمين فيخلُص منها. وباختصار، فإنه مهما كان الثِقل أو التجربة أو الحزن أو الاحتياج عظيمًا، فالله أكثر من كافٍ لها، والإيمان يستطيع أن يتكل عليه في جميعها. هذا ما نتعلَّمه من اختبار صقلغ الذي اجتاز فيه داود بحسب ما نقرأ في 1صموئيل 30. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103778 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَتَضَايَقَ دَاوُدُ جِدًّا لأَنَّ الشَّعْبَ قَالُوا بِرَجْمِهِ ... وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلَهِهِ ( 1صموئيل 30: 6 ) لقد “تشدَّد داود بالرب إلههِ” عندما كان كل شيء أمامه يدعو إلى اليأس والألم. يا ليتنا نُدرك مقدار بركة رجوعنا إلى الله الذي فيه قوتنا الحقيقية وسعادتنا الكاملة. ويا ليت قلوبنا تُفطَم عن محبة الذات وتُفصَل عن العالم وما يُحيط بنا، وننظر إلى فوق فنجد راحة كاملة وتعزية لا تُوصف. وهدف الشيطان الرئيسي هو أن يمنعنا من ذلك. فهو يسعى جاهدًا ليجعلنا نعتبر الأمور الحاضرة هي أقصي حدود آفاقنا، محاولاً أن يُحيطنا بغمامة كثيفة قاتمة ليحجب عنا وجه الله أبينا، فلا نستشعِر يده في ظروفنا. ولكن الإيمان يخترق الغيوم، ويرتقي إلى الله، فلا يرى الأمور المنظورة، بل الأمور غير المنظورة، فيحتمل كل شيء إذ يتطلَّع إلى مَنْ لا يُرى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103779 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَتَضَايَقَ دَاوُدُ جِدًّا لأَنَّ الشَّعْبَ قَالُوا بِرَجْمِهِ ... وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلَهِهِ ( 1صموئيل 30: 6 ) لا شك أن الساعة التي عادَ فيها داود إلى صِقلغ كانت واحدة من أظلم ساعاته، لكن لاح فجر داود عندما ظهر الله لمعونته وإرجاعه إلى موضع راحته، وفي نعمته رفع عنه الحِمل الثقيل وفك قيوده وأطلقه حرًا. هذا هو طريق الله. فهو يسمح لأولاده أن يتذوَّقوا الثمار المُرّة بسبب اتخاذهم طريقهم الخاص حتى يعودوا إليه واثقين بأنهم لن يجدوا راحتهم وسعادتهم الحقيقية إلا في حضرته المباركة المقدسة. قد تكون في صِقلغ حماية مؤقتة، لكنها ستزول، وحتى في هذه الفترة فهي تُشترَى على حساب التضحية بالضمير الصالح نحو الله ونحو شعبه، وهي كُلفة باهظة قطعًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103780 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَتَضَايَقَ دَاوُدُ جِدًّا لأَنَّ الشَّعْبَ قَالُوا بِرَجْمِهِ ... وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلَهِهِ ( 1صموئيل 30: 6 ) كان اختبار صِقلغ مُذلاً جدًا لداود، ولكنه كان ضروريًا ولازمًا جدًا له، إذ علَّمه - بعمق - حقيقة نعمة الله وأمانته، فاستطاع أن يرى أنه حتى حين انحطّ إلى قاع الضعف البشري، وجد أن الله هناك في كل ملء نعمته، وهذا درس ثمين جدًا ويجدر بنا أن نتعلَّمه نحن أيضًا. |
||||