![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103761 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«كَنَصِيبِ النَّازِلِ إِلَى الْحَرْبِ نَصِيبُ الَّذِي يُقِيمُ عِنْدَ الأَمْتِعَةِ» ( 1صموئيل 30: 24 ) استرَّد داود ورجاله كل شيء من يد العدو، ولكن الأنانية وكبرياء القلب دفعا بعض تابعي داود إلى المطالبة بحرمان إخوتهم الضعفاء من الغنيمة، على أن يستردُّوا فقط عائلاتهم. ولكن رحابة قلب داود لا تعرف مثل هذا التمييز. وقد أرسى مبدأ اعتُبِر سياسة دائمة للاحقين: نصيب الجالسين عند الأمتعة، كنصيب النازلين إلى الحرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103762 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«كَنَصِيبِ النَّازِلِ إِلَى الْحَرْبِ نَصِيبُ الَّذِي يُقِيمُ عِنْدَ الأَمْتِعَةِ» ( 1صموئيل 30: 24 ) دعونا لا نتسرَّع في إدانة تابعي داود دون أن نُلقي نظرة إلى موقفنا تجاه شعب الله الذين ربما لا يملكون ذات طاقة الإيمان التي لنا على قياس ما. هل نحن ندرك أن كل نُصرة نحرزها على الجسد وشهواته، وكل هزيمة نُدركها على أعدائنا الروحيين، إنما تُحسَب من نصيب كل شعب الله، وأنه ينبغي أن نُقاسمهم نتائجها؟ هل نستنكف أن نُشارك أمور المسيح الثمينة التي اختطفناها من يد العدو مع هؤلاء الذين لا طاقة لهم على وضع أيديهم على ما لهم؟ هل نُحْجِم عن إطعام كل قطيع الله، ونميل لأن نقصر خدمتنا على هؤلاء الذين نميل إليهم؟ هذه أسئلة فاحصة، وأنانيتنا الفطرية كثيرًا ما تظهر عندما نفشل في إدراك أن خدمتنا يجب أن تمتد لتشمل كل شعب الله “اطعم حُملاني ... ارْعَ خِرَافِي ... اطعم غنمي”. ولم يضع الرب حدودًا ليُقصر الخدمة على فئة دون الأخرى، وهكذا ينبغي أن نصنع. لا يوجد مَنْ هو غير مستحق لامتلاك ذخائر الله. ولا ينبغي أن نحجم عن اتباع سياسة داود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103763 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«كَنَصِيبِ النَّازِلِ إِلَى الْحَرْبِ نَصِيبُ الَّذِي يُقِيمُ عِنْدَ الأَمْتِعَةِ» ( 1صموئيل 30: 24 ) ينبغي أن نحترس من أن نُلقي بأمور الله الثمينة أمام مَنْ لا قلب له عليها. وغالبًا فإن أفضل ما يمكن تقديمه لشعب الله المُعترف: كلمة تُنهِض الضمير ليستيقظوا على حقيقة حالهم ويُشعروا باحتياجهم. إن الأمر يتطلب بشدة: حكمة ورحابة قلب. أما البر الذاتي الذي يرفض أن يُشارك أمور الله مع شعب الله المُستضعفين، فأصحابه لا يعرفون قلب الله، ولا أن النعمة ينبغي أن تسود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103764 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قديس تائب، وإله قدوس «فَتَضَايَقَ دَاوُدُ جِدًّا لأَنَّ الشَّعْبَ قَالُوا بِرَجْمِهِ» ( 1صموئيل 30: 6 ) في أكثر المواقف حرجًا، وعندما يبدو كل شيء قد فُقِدَ، وعندما يطل الموت برأسه، ويبدو أنه لا أمل في عون من المصادر البشرية، وعندما ينقلب علينا أعز الناس، يبدأ الإيمان يلمع. إنه لا يحتاج إلى تربة متجانسة أو مناخ ملائم ليزهر. إنه لا يستمد غذاؤه من الظروف، ولا من البشر، أصدقاء كانوا أو أعدا، بل من الله الحي. ربما رأينا حالات متعددة من رد النفس. هذا واحد تحوَّل عن الله، وبحسب الظاهر تُرِكَ لشأنه لبعض الوقت. قد يكون ناجحًا في أموره الزمنية، وكل شيء خاصته على ما يُرام، ولكنه فرَّط في صفاته كالغريب والنزيل ورجل الإيمان. لبث الله صامتًا، وعندما بدأ عار مسلكه يبدو واضحًا للعيان، وقعت عليه العصا، فذهب الغِنَى، ورحل الأحباء، وتُرِكَ الشخص في حالة أشبه ما تكون بحالة أيوب. والآن عوضًا عن الكبرياء والبر الذاتي والرياء التي وصمت مسلكه فيما سبق، نجد الروح المُتضعة المنكسرة. رجع الشخص إلى الله، والنفس المُنتفخة وجدت في ضيقها وألمها نقطة الالتقاء الوحيدة بين قديس تائه تائب، مع الله القدُّوس. مثل هذا الشخص يستطيع أن يقول مع داود: «قَبْلَ أَنْ أُذَلَّلَ أَنَا ضَلَلْتُ، أَمَّا الآنَ فَحَفِظْتُ قَوْلَكَ ... خَيْرٌ لِي أَنِّي تَذَلَّلْتُ لِكَيْ أَتَعَلَّمَ فَرَائِضَكَ» ( مز 119: 67 ، 71). كان الكاهن مُصاحبًا لداود في كل تحركاته، تمامًا كما أن المؤمن لا يمكن أن يفقد ـــــ نتيجة أعماله ـــــ مركزه بالقبول أمام الله وشفاعة ربنا وكهنوته، والسبيل المفتوح أمامه ليسأل من الرب «وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلَهِهِ ... ثم قال دَاوُدُ لأَبِيَاثَارَ الْكَاهِنِ ... قَدِّمْ إِلَيَّ الأَفُود ... فَسَأَلَ دَاوُدُ مِنَ الرَّبِّ ... فَقَالَ لَهُ: الْحَقْهُمْ فَإِنَّكَ تُدْرِكُ وَتُنْقِذُ» ( 1صم 30: 6 -8). ولله دائمًا فكره من ناحية أولاده، ويعرف الأفضل لهم عند وصولهم إلى نهاية فطنتهم. والإيمان وحده هو الذي يُطالبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103765 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَتَضَايَقَ دَاوُدُ جِدًّا لأَنَّ الشَّعْبَ قَالُوا بِرَجْمِهِ» ( 1صموئيل 30: 6 ) في أكثر المواقف حرجًا، وعندما يبدو كل شيء قد فُقِدَ، وعندما يطل الموت برأسه، ويبدو أنه لا أمل في عون من المصادر البشرية، وعندما ينقلب علينا أعز الناس، يبدأ الإيمان يلمع. إنه لا يحتاج إلى تربة متجانسة أو مناخ ملائم ليزهر. إنه لا يستمد غذاؤه من الظروف، ولا من البشر، أصدقاء كانوا أو أعدا، بل من الله الحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103766 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَتَضَايَقَ دَاوُدُ جِدًّا لأَنَّ الشَّعْبَ قَالُوا بِرَجْمِهِ» ( 1صموئيل 30: 6 ) رأينا حالات متعددة من رد النفس. هذا واحد تحوَّل عن الله، وبحسب الظاهر تُرِكَ لشأنه لبعض الوقت. قد يكون ناجحًا في أموره الزمنية، وكل شيء خاصته على ما يُرام، ولكنه فرَّط في صفاته كالغريب والنزيل ورجل الإيمان. لبث الله صامتًا، وعندما بدأ عار مسلكه يبدو واضحًا للعيان، وقعت عليه العصا، فذهب الغِنَى، ورحل الأحباء، وتُرِكَ الشخص في حالة أشبه ما تكون بحالة أيوب. والآن عوضًا عن الكبرياء والبر الذاتي والرياء التي وصمت مسلكه فيما سبق، نجد الروح المُتضعة المنكسرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103767 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَتَضَايَقَ دَاوُدُ جِدًّا لأَنَّ الشَّعْبَ قَالُوا بِرَجْمِهِ» ( 1صموئيل 30: 6 ) رجع الشخص إلى الله، والنفس المُنتفخة وجدت في ضيقها وألمها نقطة الالتقاء الوحيدة بين قديس تائه تائب، مع الله القدُّوس. مثل هذا الشخص يستطيع أن يقول مع داود: «قَبْلَ أَنْ أُذَلَّلَ أَنَا ضَلَلْتُ، أَمَّا الآنَ فَحَفِظْتُ قَوْلَكَ ... خَيْرٌ لِي أَنِّي تَذَلَّلْتُ لِكَيْ أَتَعَلَّمَ فَرَائِضَكَ» ( مز 119: 67 ، 71). كان الكاهن مُصاحبًا لداود في كل تحركاته، تمامًا كما أن المؤمن لا يمكن أن يفقد ـــــ نتيجة أعماله ـــــ مركزه بالقبول أمام الله وشفاعة ربنا وكهنوته، والسبيل المفتوح أمامه ليسأل من الرب «وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلَهِهِ ... ثم قال دَاوُدُ لأَبِيَاثَارَ الْكَاهِنِ ... قَدِّمْ إِلَيَّ الأَفُود ... فَسَأَلَ دَاوُدُ مِنَ الرَّبِّ ... فَقَالَ لَهُ: الْحَقْهُمْ فَإِنَّكَ تُدْرِكُ وَتُنْقِذُ» ( 1صم 30: 6 -8). ولله دائمًا فكره من ناحية أولاده، ويعرف الأفضل لهم عند وصولهم إلى نهاية فطنتهم. والإيمان وحده هو الذي يُطالبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103768 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الله ملجإي «وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلَهِهِ» ( 1صموئيل 30: 6 ) لقد سار أخنوخ ونوح مع الله، ويا لها من شركة مباركة لأولئك الذين لم يكن لهم مكان في العالم! وفي الحقيقة أننا نرى أن رجال الله قديمًا قد استطاعوا أن يتخلَّصوا من كل شيء يُمسك قلوبهم ويربطهم بالطبيعة. وقد قبلوا أن يُجرَّبوا في أتون النار حتى يستطيعوا أن يتمتعوا بعلاقة جديدة مع الله. وبذلك قد جعلوه ملجأهم الوحيد. ونحن كم مرة سمح الله لنفوسنا أن تدخل في أعماق ظلام التجارب، لكي يجعل وجهه المبارك فقط نورًا لنا أكثر مما مضـى؟ وكم من مرة رزح القلب تحت الألم، وتحت تأديب المحبة؟ وما كان ذلك إلا ليقودنا لنُدرك أحضان إلهنا كملجأ لنا، نختبئ فيه في يوم الغيم والضباب. كم سمح الله بالظروف حولنا ليُجرِّب نفوسنا حتى يقودنا لإلقاء كل شيء عليه، ولنتشدَّد به؟ «وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلَهِهِ» ( 1صم 30: 6 ) .... لقد فقَدَ داود كل شيء، حتى ثقة رجاله به، قد فقدها. ولكن هذه كانت فرصة الله، فبالرغم من أن سقوط داود السابق كان هو السبب في كل ما أتى عليه، ولكنه رجع بقلبه إلى الله، ولذلك باركه الله. وهكذا الحال مع أولاد الله المحبوبين الآن. إنه الوقت لامتحان الإيمان. إن انحناءنا للهموم والأحزان، وبُعدنا عن ملجأنا، من شأنه أن يُثبِّط همّتنا. إن عدم الأمانة والفتور إذا دخلا في حياة المؤمن، جعلاه في حالة الإعياء والضعف. ولكن داود تشدَّد بالرب إلهه. إن الإنسان الطبيعي لا يقدر أن يكتفي بالله وحده لأنه لا يعرف الله ولا يثق فيه، بل هو يركز آماله ورجاءه في أمور أخرى. أمَّا الإيمان فيُلقي رجاءه على الله وحده. ويا له من علاج مبارك في يأسنا، أن نُشدد أنفسنا بالرب إلهنا! إنه العلاج الوحيد الحقيقي، ونحن في حاجة ماسة إليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103769 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلَهِهِ» ( 1صموئيل 30: 6 ) لقد سار أخنوخ ونوح مع الله، ويا لها من شركة مباركة لأولئك الذين لم يكن لهم مكان في العالم! وفي الحقيقة أننا نرى أن رجال الله قديمًا قد استطاعوا أن يتخلَّصوا من كل شيء يُمسك قلوبهم ويربطهم بالطبيعة. وقد قبلوا أن يُجرَّبوا في أتون النار حتى يستطيعوا أن يتمتعوا بعلاقة جديدة مع الله. وبذلك قد جعلوه ملجأهم الوحيد. ونحن كم مرة سمح الله لنفوسنا أن تدخل في أعماق ظلام التجارب، لكي يجعل وجهه المبارك فقط نورًا لنا أكثر مما مضـى؟ وكم من مرة رزح القلب تحت الألم، وتحت تأديب المحبة؟ وما كان ذلك إلا ليقودنا لنُدرك أحضان إلهنا كملجأ لنا، نختبئ فيه في يوم الغيم والضباب. كم سمح الله بالظروف حولنا ليُجرِّب نفوسنا حتى يقودنا لإلقاء كل شيء عليه، ولنتشدَّد به؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103770 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلَهِهِ» ( 1صموئيل 30: 6 ) «وَأَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلَهِهِ» ( 1صم 30: 6 ) .... لقد فقَدَ داود كل شيء، حتى ثقة رجاله به، قد فقدها. ولكن هذه كانت فرصة الله، فبالرغم من أن سقوط داود السابق كان هو السبب في كل ما أتى عليه، ولكنه رجع بقلبه إلى الله، ولذلك باركه الله. |
||||