![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103751 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسة الشهيدة انسطاسيه ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103752 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تفقدوا رجائكم ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103753 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا يترك الله البشر للضيق والمعاناة، ولكنه يعوضهم عن أحزانهم بالخيرات ليُنسيهم آلامهم، ويقودهم إلى مجده. لقد أنعم الله على الأديبة الموهوبة هيلن كيلر بمواهب عظيمة، ليعوضهما عما أصابها في صغرها من صمم وعدم قدرة على الكلام. وأفاض الله أيضًا مواهبه، على من ولدوا بضعف أو نقص في وظائف الجسد، ومن أمثال هؤلاء الأديب المصري الكبير طه حسين، والذي شغل منصب وزير التعليم، وأنتج العديد من الأعمال الأدبية الرائعة، وأيضًا الموسيقار الألماني الفذ بتهوفن، الذي لم يمنعه فقدانه نعمة السمع من تأليف بعض أشهر المقطوعات الموسيقية، وهكذا... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103754 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إن الله الصالح الرحوم يفيض أيضًا على المتضايقين نِعَمهُ وخيراته الجزيلة، ليُفَرِّج عنهم كربهم. لقد أخبر الرسول العظيم بولس عن اهتمام الله به، أثناء ضيقه في مكدونية، وذلك بإرسال الله له تلميذه تيطس، قائلًا: "لكِنَّ اللهَ الَّذِي يُعَزِّي الْمُتَّضِعِينَ عَزَّانَا بِمَجِيءِ تِيطُسَ" (2كو 7: 6). وقد عزى الله أيضًا أمنا حواء، بعد مقتل هابيل البار، بولادة ابن جديد أسمته شيث. وعَوَّضَ دانيال النبي عن ذله، وهو أسير في قصر نبوخذنصر بنعمة الحكمة، التي جعلت منه مشيرًا للملوك، وأجبرت كل من في القصر على احترامه وتقديره. وعزى الله يوسف الصديق عندما وهبه توفيقًا، ونجاحًا في كل ما امتدت إليه يديه في بيت فوطيفار، فترك له فوطيفار تدبير بيته، ورقاه فوق كل العاملين معه، وعندما أُلقيَّ يوسف في السجن، أعطاه الله نعمة خاصة في عيني رئيس السجن، كقول الكتاب: "وَلكِنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَ يُوسُفَ، وَبَسَطَ إِلَيْهِ لُطْفًا، وَجَعَلَ نِعْمَةً لَهُ فِي عَيْنَيْ رَئِيسِ بَيْتِ السِّجْنِ" (تك 39: 21). فترك له رئيس بيت السجن تدبير العمل والنظام في السجن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103755 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يجب على الإنسان ألاَّ يوقف مسيرة حياته من أجل الضيق الذي أصابه، فلا يتذمر على الله، ولا على من حوله، ولكن عليه أن يتعزى بما وهِبَ له من نعم. فاكتشف يا أخي نعمة الله وتعزياته لك، واعتبرها طوق النجاة، الذي يخرجك من ضيقك، حينئذ تستطيع أن تكمل مسيرك مع الله، إلى المجد الذي أعده لك. لقد أعلن المرنم خضوعه التام لله، وقراره بالمسير تحت إرشاده، وهدايته له، واثقًا أن الله سيقوده للمجد، قائلًا: "وَأَنَا بَلِيدٌ وَلاَ أَعْرِفُ. صِرْتُ كَبَهِيمٍ عِنْدَكَ. وَلكِنِّي دَائِمًا مَعَكَ. أَمْسَكْتَ بِيَدِي الْيُمْنَى. بِرَأْيِكَ تَهْدِينِي، وَبَعْدُ إِلَى مَجْدٍ تَأْخُذُنِي" (مز 73: 22-24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103756 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تتبنوا يا إخوتي نشر التحذيرات الصحية الكثيرة، لأن هذه لها أشخاص متخصصين من الأطباء والعاملين بالقطاع الصحي. أما نحن الخدام فمهمتنا -التي لا يقدر أن يقوم بها سوانا- هي الحث على التوبة عن أفكار القلب الشريرة وقساوته، والتضرع بانسحاق أمام الله طلبًا لمراحمه التي لن تفنَ أبدًا. وأيضًا التحذير الجاد من موت الإيمان، الذي بالتأكيد سيتسبب في الموت الأبدي لكل من يصيبه! لذلك احذروا، احذروا، احذروا... ولا تنشغلوا عن مهمتكم التي اختاركم الله لها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103757 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من تعزيات السماء لنا أن يأتي عيد الصليب في وسط المخاوف من وباء كورونا. أن الصليب هو قوة الله للحفظ في وسط الوباء، كما قيل عنه: "فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ" (1كو1: 18). وهو أيضًا شهادة وعلامة حب الله لنا، كقوله: "اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟" (رو 8: 32). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103758 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تبالغ كثيرًا يا أخي في خوفك من الإصابة بالمرض، بل بالحري، ارشم ذاتك بعلامة الصليب، عند خروجك من منزلك، ارشم طعامك وشرابك بعلامة الصليب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103759 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ننصح أطفالنا برشم علامة الصليب لكي نبعد عنهم الخوف!! لا تخف لأن الصليب قوة تغلب بها، كما قيل لقسطنطين الملك، عندما رأى علامة الصليب المحيية في السماء بهذا تغلب. كلما رشمت ذاتك بعلامة الصليب تَذَّكر حضور الرب القائم، وهو يحمل في جسده آثار جراح المسامير والحربة، تَذَّكر أنه يُطَمأنُكُ، كقول الكتاب لإسحاق أب الآباء: "... لاَ تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ..." (تك26: 24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103760 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الذي يُقيم عند الأمتعة «كَنَصِيبِ النَّازِلِ إِلَى الْحَرْبِ نَصِيبُ الَّذِي يُقِيمُ عِنْدَ الأَمْتِعَةِ» ( 1صموئيل 30: 24 ) استرَّد داود ورجاله كل شيء من يد العدو، ولكن الأنانية وكبرياء القلب دفعا بعض تابعي داود إلى المطالبة بحرمان إخوتهم الضعفاء من الغنيمة، على أن يستردُّوا فقط عائلاتهم. ولكن رحابة قلب داود لا تعرف مثل هذا التمييز. وقد أرسى مبدأ اعتُبِر سياسة دائمة للاحقين: نصيب الجالسين عند الأمتعة، كنصيب النازلين إلى الحرب. ولكن دعونا لا نتسرَّع في إدانة تابعي داود دون أن نُلقي نظرة إلى موقفنا تجاه شعب الله الذين ربما لا يملكون ذات طاقة الإيمان التي لنا على قياس ما. هل نحن ندرك أن كل نُصرة نحرزها على الجسد وشهواته، وكل هزيمة نُدركها على أعدائنا الروحيين، إنما تُحسَب من نصيب كل شعب الله، وأنه ينبغي أن نُقاسمهم نتائجها؟ هل نستنكف أن نُشارك أمور المسيح الثمينة التي اختطفناها من يد العدو مع هؤلاء الذين لا طاقة لهم على وضع أيديهم على ما لهم؟ هل نُحْجِم عن إطعام كل قطيع الله، ونميل لأن نقصر خدمتنا على هؤلاء الذين نميل إليهم؟ هذه أسئلة فاحصة، وأنانيتنا الفطرية كثيرًا ما تظهر عندما نفشل في إدراك أن خدمتنا يجب أن تمتد لتشمل كل شعب الله “اطعم حُملاني ... ارْعَ خِرَافِي ... اطعم غنمي”. ولم يضع الرب حدودًا ليُقصر الخدمة على فئة دون الأخرى، وهكذا ينبغي أن نصنع. لا يوجد مَنْ هو غير مستحق لامتلاك ذخائر الله. ولا ينبغي أن نحجم عن اتباع سياسة داود. ولكن من الناحية الأخرى، ينبغي أن نحترس من أن نُلقي بأمور الله الثمينة أمام مَنْ لا قلب له عليها. وغالبًا فإن أفضل ما يمكن تقديمه لشعب الله المُعترف: كلمة تُنهِض الضمير ليستيقظوا على حقيقة حالهم ويُشعروا باحتياجهم. إن الأمر يتطلب بشدة: حكمة ورحابة قلب. أما البر الذاتي الذي يرفض أن يُشارك أمور الله مع شعب الله المُستضعفين، فأصحابه لا يعرفون قلب الله، ولا أن النعمة ينبغي أن تسود. |
||||