![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تسبيح الرُّعاة وتبشيرهم (لوقا 18: 20). لم يكتف الرُّعاة برؤية مريم ويوسف والسجود للطفل الإلهي، بل اخذوا يُبشِّرون به ويُذيعون الكلمة ويُعلنون الخبر أن الرَّبّ يسوع هو المسيح والمُخلص، كما ورد في إنجيل لوقا "ولَـمَّا رَأَوا يسوع ومريم ويوسف جعَلوا يُخبِرونَ بِما قيلَ لَهم في ذلك الطِّفْل" (لوقا 2: 17). النفس التي صنع الله لها أمورا ً عظيمة هي وحدها قادرة على تسبيحه التسبيح اللائق وتقدر أن تدعو الآخرين إلى مشاركتها في أمانيها. ولذلك إنَّ الرُّعاة، وهم الفقراء المُتوكلين على الله، نالوا بشرى الخلاص العظيمة، كما جاء في بشارة الملاك لهم "ها إِنِّي أُبَشِّرُكُم بِفَرحٍ عَظيمٍ يَكونُ فَرحَ الشَّعبِ كُلِّه: وُلِدَ لَكُمُ اليَومَ مُخَلِّصٌ في مَدينَةِ داود، وهو الـمَسيحُ الرَّبّ" (لوقا 2: 10-11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
محبّتهم للمسيح المولود، تخطّت فقرهم، والكثير من هموم الحياة التي كانت تثقل كاهلهم، وجعلتهم يتبعون كلام الـمَلائِكَة ويهرعون إلى مغارة بَيتَ لَحم، ليجدوا ما قيل لهم فوجود الطِّفْل يسوع، وأصبحوا أغنياء بالله الذي افتقر لأجلهم كما جاء في تعليم بولس الرسول "فقَدِ افتَقَرَ لأَجْلِكُم وهو الغَنِيُّ لِتَغتَنوا بِفَقْرِه"، واخذوا يُمَجِّدونَ الله ويُسَبِّحونَه على كُلِّ ما سَمِعوا ورَأَوا كَما قيلَ لَهم (لوقا 2: 20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رأى الرعاة الرب نفسه حاضرًا بحسب الجسد، ثم بشروناـ ونحن سمعنا ولكنَّنا لم نرَ. أوَنحن أقل سعادة من هؤلاء الرعاة الذين رأوا؟ هم رأوا ونحن لم نرَ، ولكنَّنا شركاء معهم، لأننا نؤمن الإيمان نفسه. وهذا الأمر اختبره يوحنا الإنجيلي وهو يشهد على ذلك بقوله "ذاك الَّذي كانَ مُنذُ البَدْء ذاك الَّذي سَمِعناه ذاك الَّذي رَأَيناهُ بِعَينَينا ذاكَ الَّذي تَأَمَّلناه ولَمَسَتْه يَدانا مِن كَلِمَةِ الحَياة، لأَنَّ الحَياةَ ظَهَرَت فرَأَينا ونَشهَد ونُبَشِّرُكمِ بِتلكَ الحَياةِ الأَبدِيَّةِ الَّتي كانَت لَدى الآب فتَجلَّت لَنا ذاكَ الَّذي رَأَيناه وسَمِعناه، نُبَشِّرُكم بِه أَنتم أَيضًا لِتَكونَ لَكَم أَيضًا مُشاركَةٌ معَنا ومُشاركتُنا هي مُشاركةٌ لِلآب ولاَبنِه يسوعَ المسيح. وإِنَّنا نَكُتبُ إِلَيكم بِذلِك لِيَكونَ فَرَحُنا تامًّا"(1يوحنا 1: 1-4). ويعلق القديس أوغسطينوس "إن الفرح التام هو في المشاركة نفسِها، وفي المحبَّة نفسِها، وفي الوحدة نفسِها" (رسالة يوحنا، 1و 3: PL 35). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس "إن الفرح التام هو في المشاركة نفسِها، وفي المحبَّة نفسِها، وفي الوحدة نفسِها" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ميلاد يسوع في بَيتَ لَحم، هو حدث في قلب التاريخ، ولا يزال صوت الرُّعاة يُدوي في قلوبنا " هَلُمَّ بِنا إلى بَيتَ لَحم " فعلى مثال الرُّعاة الذين ذهبوا إلى بَيتَ لَحم ليروا الطِّفْل الإلهي وسجدوا له، كذلك نحن أيضا لنبحث عنه ولنسجد لهذا الطِّفْل الإلهي الذي لم يتردَّد أن يكون فقيرا ليحمل لنا حب الله والخلاص والفرح الحقيقي. فنجد الجواب على المتاعب التي تمزّق قلوبنا وبيوتنا ومجتمعاتنا وعالمنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ميلاد الرَّبّ يسوع هو أسلوب خلق جديد حيث يأتي الرَّبّ ليدخل في العالم وفي التاريخ فيشارك الإنسان في بناء هذا الكون. أنه شكل من أشكال الخلاص الذي يهبه الله لكل البشر، كما جاء في نبوءة أشعيا "كَشَفَ الرَّبّ عن ذراعِ قُدسِه على عُيونِ جَميعِ اَلأُمَم فتَرى كُلُّ أَطْرافِ الأَرضِ خَلاصَ إِلهِنا" (أشعيا 52: 10). ويمثل الرُّعاة الفقراء والمتواضعين الذين يرون في هذا الطِّفْل تحقيق وعد الله، ويأملون في أن يتمّ خلاصه لكلّ واحد منهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ميلاد الرَّبّ هو إمكانية تحقيق الحق والعدل والسلام كما هو مذكورٌ في سفر أشعيا "لِنُمُوِّ الرِّئاسة ولسَلام لا آنقِضاءَ لَه على عَرًشِ داوُدَ ومَملَكَتِه لِيُقِرَّها ويُوَطِّدَها بِالحَقِّ والبِرّ مِنَ الآنَ وللأَبَد غَيرَةُ رَبِّ القُوَّات تَصنعُ هذا" (أشعيا 9: 6). وإذا كانت الشمس تبشّر بانتصار النور على الظلام، فالمسيح بميلاده يبشّر الناس بقيام الخلاص، وانتصار النعمة على الخطيئة، والسعادة على الشقاء، والحب على البغضاء، والسلام على الحرب والخصام، والحياة على الموت، كما جاء ف تعليم يوحنا الإنجيلي: "بميلاده العجيب كانَتِ الحَياة والحَياةُ نورُ النَّاس والنُّورُ يَشرِقُ في الظُّلُمات ولَم تُدرِكْه (يوحنا 1: 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الميلاد لا يكتمل إلاَّ إذا فتحنا أبوابنا للمسيح المولود، وانتصر فينا النور على الظلام، والحقيقة على الأوهام، والنعمة على الخطيئة، والحب على العداء، والرحمة على الجفاء. أمَّا إذا أعددنا لميلاد في بيتنا كل شيء، ونسينا أن نعد للمسيح في قلوبنا مكانا، فلا عيد ولا ميلاد. هلمَّ نفتح باب قلوبنا نفتحه للمسيح المولود، كما جاء في ترنيمة الميلاد "ليلة الميلاد يُمَّحى البغضُ، ينبت الحب، تدفن الحرب. عندما نسقي عطشان كأس ماء، عندما نكسي عريان ثوب حب، عندما نجفف الدموع من العيون، عندما نملأ القلوب بالرجاء، نكون في الميلاد. عندما أقَبِّل رفيقي دون غش، عندما تموت فيَّ روحُ الانتقام، عندما يزول من قلبي الجفاء، عندما تذوب نفسي في كيان الله، أكون في الميلاد. ويعلق القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم " لنسرع بفرحٍ إلى مسكن الطفل. إن كنتم رعاة، تعالوا فقط وستعاينون الطفل في الإسطبل. إن كنتم ملوكًا، فإنّ الأرجوان الذي تلبسونه وكلّ المجد الأرضي لن يخدمكم أبدًا إن لم تأتوا إلى بيت لحم. وأن كنتم رجال علم على غرار المجوس، فإن كل المعرفة الّتي تكتنزونها لن تخلّصكم إن لم تأتوا مظهرين احترامكم. وإن كنتم غرباء فإنّكم سوف تدخلون إلى قلب هذا الملك"(عظات عن إنجيل القدّيس متّى) . فلنسجد مع المجوس، ولنمجّد مع الرعاة، ولنرنّم مع الملائكة: "وُلِدَ لنا اليَومَ مُخَلِّصٌ وهو الـمَسيحُ الربّ؛ الربّ الله الذي ظهر لنا. وكل ميلاد وأنتم بخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم " لنسرع بفرحٍ إلى مسكن الطفل. إن كنتم رعاة، تعالوا فقط وستعاينون الطفل في الإسطبل. إن كنتم ملوكًا، فإنّ الأرجوان الذي تلبسونه وكلّ المجد الأرضي لن يخدمكم أبدًا إن لم تأتوا إلى بيت لحم. وأن كنتم رجال علم على غرار المجوس، فإن كل المعرفة الّتي تكتنزونها لن تخلّصكم إن لم تأتوا مظهرين احترامكم. وإن كنتم غرباء فإنّكم سوف تدخلون إلى قلب هذا الملك" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هلمَّ نفتح باب قلوبنا نفتحه للمسيح المولود، كما جاء في ترنيمة الميلاد ليلة الميلاد يُمَّحى البغضُ، ينبت الحب، تدفن الحرب. |
||||