![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103661 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الإيمان الحي قاد عزرا الكاتب حملة لرجوع المسبيين من بابل إلى أورشليم، وتوقف عزرا عند نهر قرب مدينة أهوا، ونادى هناك بصوم للشعب، لكي يطلبوا معونة الله وحفظه لهم في الطريق، كقوله: "وَنَادَيْتُ هُنَاكَ بِصَوْمٍ عَلَى نَهْرِ أَهْوَا لِكَيْ نَتَذَلَّلَ أَمَامَ إِلهِنَا لِنَطْلُبَ مِنْهُ طَرِيقًا مُسْتَقِيمَةً لَنَا وَلأَطْفَالِنَا وَلِكُلِّ مَالِنَا. لأَنِّي خَجِلْتُ مِنْ أَنْ أَطْلُبَ مِنَ الْمَلِكِ جَيْشًا وَفُرْسَانًا لِيُنْجِدُونَا عَلَى الْعَدُوِّ فِي الطَّرِيقِ، لأَنَّنَا كَلَّمْنَا الْمَلِكَ قَائِلِينَ: إِنَّ يَدَ إِلهِنَا عَلَى كُلِّ طَالِبِيهِ لِلْخَيْرِ، وَصَوْلَتَهُ وَغَضَبَهُ عَلَى كُلِّ مَنْ يَتْرُكُهُ" (عز 8: 21- 22). خجل عزرا أن يطلب من الملك معونة عسكرية، لحفظه هو والشعب الذي معه. لأنه كان قد سبق وكلم الملك عن إيمانه بحفظ الله لهم، ولهذا قرر عزرا الاتكال على الله، ونادى بالصوم والصلاة. وكان هذا إثبات وشهادة لإيمانه الحي بالله، لأن الإيمان الحي لا بد أن يثمر عملًا يعبر عنه، كقول الكتاب: "لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْجَسَدَ بِدُونَ رُوحٍ مَيِّتٌ، هكَذَا الإِيمَانُ أَيْضًا بِدُونِ أَعْمَال مَيِّتٌ" (يع2: 26). إن الإيمان الحي يدفع صاحبه للصلاة بثقة في استجابة الله، لأنه يثق في قدرة الله وحبه له، وهو لا يتوقف عند الطلب فقط، لكنه يدفعه أيضًا للطاعة والعمل بحسب الإيمان. لم يكتف عزرا الكاهن بالصلاة والصوم فقط، لكنه تشدد، وقاد الشعب في الطريق الخطر إلى أورشليم، كقوله: "ثُمَّ رَحَلْنَا مِنْ نَهْرِ أَهْوَا فِي الثَّانِي عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ الأَوَّلِ لِنَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَكَانَتْ يَدُ إِلهِنَا عَلَيْنَا، فَأَنْقَذَنَا مِنْ يَدِ الْعَدُوِّ وَالْكَامِنِ عَلَى الطَّرِيقِ" (عز 8: 31). ويتطلب الإيمان طاعة وصايا الله، وتنفيذها بدقة. أما المبالغة في الخوف على النفس فهو يعبر عن عدم ثقة بالله، الذي قال: "فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي فَهذَا يُخَلِّصُهَا" (لو9: 24). وقد يكون سبب عدم العمل بالوصية هو عدم الإيمان بمجازاة الله، كقوله: "وَلكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ الَّذِي يَأْتِي إِلَى اللهِ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي الَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ" (عب 11: 6). القارئ العزيز... ضع نصب عينيك الفوز برضا الرب عليك، وتأمل دائمًا في شخصه العجيب، حتى يلتهب قلبك بالإيمان، وتتشدد للعمل بوصاياه، وأنت غير مبال بالصعوبات أو التضحيات، واثقًا في قوله: "عَالِمِينَ أَنَّكُمْ مِنَ الرَّبِّ سَتَأْخُذُونَ جَزَاءَ الْمِيرَاثِ، لأَنَّكُمْ تَخْدِمُونَ الرَّبَّ الْمَسِيحَ" (كو3: 24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103662 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ميلاد يسوع المسيح يُعد أعظم حدث في التاريخ، حيث انتظره العالم أجيالا طويلة. وأخيراً "لَمَّا تَمَّ الزَّمان، أَرسَلَ اللهُ ابنَه مَولودًا لامرَأَةٍ، مَولودًا في حُكْمِ الشَّريعةْ " (غلاطية 4: 4). وقد تمَّت ولادة السيِّد المسيح في المذود بعيدًا عن الأنظار، وهكذا استقبلت الأرض خالقها في صمتٍ رهيبٍ، لكن لم يكن ممكنًا للسماء أن تصمت، فقد جاءت ملائكة الرَّبّ إلى جماعة من الرُّعاة المتواضعين البسطاء والساهرين الأمناء في عملهم لوقا 2: 8-14)، وزُفَّت لهم البشرى ودعتهم للاشتراك في تحية "حمل الله " (يوحنا 1: 36) الذي يحمل خطايا العالم. فميلاد المسيح يربطنا روحيا بتلك الليلة الجميلة التي التقت السماء بالأرض حيث بشَّر الـمَلائِكَة الرُّعاة وولد يسوع المخلص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103663 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تجلى الله للرعاة، أي أنَّ الله تدخل في التاريخ ليخلص ويُوحي. فظهر ملاك الرَّبّ ومجد الرَّبّ إلى الرُّعاة. كان الرُّعاة، في زمن المسيح، موضوع أحكام متعارضة، فالبعض يرون فيهم أنهم بعيدون عن الشريعة التي لم يكن في استطاعتهم ممارستها، غير أن البعض الآخر كانوا يحتفظون في ذاكرتهم بنبوءة الراعي المزمع أن يأتي. وقد أتمَّ يسوع هذه النبوءة "َنتِ يا بَيتَ لَحم أَفْراتَة إِنَّكِ أَصغَرُ عَشائِرِ يَهوذا ولكِن مِنكِ يَخرُجُ لي مَن يَكونُ مُتَسَلِّطاً على إِسْرائيل وأُصوِلُه مُنذُ القَديم مُنذُ أَيَّامَ الأَزَل"(ميخا 5: 1). ويقول أدرشيم العالم اليهودي المتنصر "إنهم رعاة كانوا يحرسون الأغنام التي يُقدَّم منها ذبائح طوال السنة في الهيكل، وكان من يريد تقديم ذبيحة يذهب ويشترى منهم". وكان الكهنة يفحصونها ويختمونها حينما يجدونها بلا عيب (يوحنا 6: 27). فأغنامهم رمز للمسيح "حمل الله " الذي بلا خطيئة. وقد ظهر الملاك للرعاة ليُرشدهم إلى حَمَلْ الله الذي سيُقدَّم ذبيحةً هو أيضاً، وليُقودهم للراعي الحقيقي والحمل الحقيقي الذي ختمه الله الآب "لا تَعمَلوا لِلطَّعامِ الَّذي يَفْنى بلِ اعمَلوا لِلطَّعامِ الَّذي يَبْقى فَيَصيرُ حَياةً أَبَدِيَّة ذاكَ الَّذي يُعطيكموهُ ابنُ الإِنسان فهوَ الَّذي ثبَّتَه الآبُ اللهُ نَفْسُه، بِخَتْمِه" (يوحنا 6: 27)، وختم الله هو شهادة الله لبرِّ المسيح ابنه، وأنه بلا خطيئة وأرسله ليُقدِّم نفسَه ذبيحة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103664 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يُصبح المسيح الحمل، في كتاب الرؤيا، راعيًا يُهدي إلى ينابيع ماء الحياة " لأَنَّ الحَمَلَ الَّذي في وَسَطِ العَرشِ سيَرْعاهم وسيَهْديهم إلى يَنابيع ِماءِ الحَياة، وسيَمسَحُ اللهُ كُلَّ دَمعَةٍ مِن عُيونِهم"(رؤيا 7: 17)، إنه الراعي الواحد المنتظر (حزقيال 34: 23)، ويعلن يسوع أنه هو بالذات. "أَنا الرَّاعي الصَّالِح والرَّاعي الصَّالِحُ يَبذِلُ نَفْسَه في سَبيلِ الخِراف" (يوحنا 10: 12). فالمسيح وُلِد فقيرًا ليغني كثيرين، وولد متواضعًا ليرفع المتَّضعين وبقدر ما نكون له، يكون هو أيضًا لنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103665 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عطايا الله.. البابا تواضروس يلقي عظته للمصلين بقداس رأس السنة وجه البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، كلمته للمصلين في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية خلال عظة رأس السنة عن عطايا الله، وعلى رأسها البلد التي نعيش فيها. عطايا الله «إن فكرت في عطايا الله من الصحة والستر والرزق والبلد التي نعيش بها والعمل الذي تعمله، وأيضا القدرة على تربية الأبناء، فضلا عن وجود كنيسة تصلي فيها، وبيت تسكن فيه، وزمن به تكنولوجيا للتواصل وسهولة السفر، ولهذا فنعم الله علينا لا يمكن أن يتم حصرها». مصليا من أجل السلام والخير، ومختصا الصلاة لمصر في العام الجديد، وشهدت الصلاة تكرار كلمة يارب أرحم، طالبا الرحمة من الله للجميع، كما طلب من المصلين ترديد صلاة: «أنت يارب الذي تقود مركب حياتي وتدبرها بأفضل ما يكون، ولا أقارن نفسي بآخر، فصوابع أيدي ليست كبعضها». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103666 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا تواضروس «أنت يارب الذي تقود مركب حياتي وتدبرها بأفضل ما يكون، ولا أقارن نفسي بآخر، فصوابع أيدي ليست كبعضها». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103667 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تدريب روحي من البابا تواضروس في عام 2023 وأعطى البابا تدريبا بضرورة صلاة مزمور «الرب راعي فلا يعوزني شيء» خلال العام الجديد كونه مزمورا به فضائل وكلمات معزية حيث يتكون من 6 آيات، لافتاً إلى أن رقم 6 يرمز إلى الإنسان حيث إن الله خلق الإنسان في 6 أيام. كتابة آية للعام الجديد 2023 وطالب البابا تواضروس من المصلين في العام الجديد، كتابة المزمور بخط اليد ووضعه في مكان ظاهر لقراءته كل يوم لإدراك أن الله يرعاني فأرد بالشكر على عطاياه والاعتذار على الشك في الله والطلب من عطايا الله مجددا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103668 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103669 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103670 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
|
||||