![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103611 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث اضرب الحديد وهو ساخن ذلك لأنه في تلك الحالة يمكن طرقه وتشكيله. أما لو تأخرت حتى يبرد, يصعب ذلك العمل. ويضرب هذا المثل في انتهاز الفرصة المناسبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103612 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث امشي سنه, ولا تخطى قنه (أي قناة): ويضرب هذا المثل في الحث على البعد عن الأخطار, ولو أدّى الأمر أن يتكلف الإنسان مزيدًا من الوقت والجهد. أي أسلك في الطريق الأكثر أمنًا, ولو كان طويلًا. فلا تختصر المشوار بأن تعبر قناة ربما تسبب غرقك. حتى لو اضطررت أن تمشى سنة. وطبعًا عيب هذا المثل أنه ضد الجرأة و المخاطرة, بزيادة الحرص! وما أسهل أن يعبر الإنسان بدون خوف أو خطر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103613 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث من كان بيته من زجاج, لا يقذف الناس بالحجارة لأنهم لو بادلوه حجرًا بحجر, لا نهدم بيته كله. ويضرب هذا المثل للذي يتكلم عن عيوب الناس وكله عيوب. ولعل المثل مأخوذ من قصة المرأة الخاطئة التي أراد بعض معلمي اليهود أن يرجموها, وهم أيضًا خطاة. فقال لهم السيد المسيح "من كان منكم بلا خطية, فليرمها بأول حجر". * ويشبه هذا المثل قول أحد الشعراء: إذا شئت أن تحيا سليمًا من الذي وحظك موفور وعِرضك ميّنُ لسانك لا تذكر به عورة امرئٍ فكلك عورات وللناس ألسنُ وعينك أن أبدت إليك معايبًا فصنها وقل يا عينُ للناس أعينُ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103614 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث لا تعايرني ولا أعايرك, دا الهم طايلني وطايلك أي لا داعي لأن تعيب أحدًا على خطأ أنت واقع فيه. أو لا تشمت في مصيبة إنسان, وأنت في نفس الحال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103615 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث إللي يشدّ ديل قط, يخربشه يضرب هذا المثل عن رد الفعل للإيذاء, فإنه يُقابل بإيذاء مثله. لذلك ينبغي البعد عن التحرش بالغير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103616 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث مِثل ليالي الشتاء طويلة وباردة ويقال ذلك عن العداوات والعلاقات التي تُتعب ولا تنتهي بسهولة. أو عن التجارب والضيقات التي تستمر زمنًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103617 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ارتبطت حياة القديسة العذراء مريم بالصلاة والتسبيح منذ طفولتها المبكرة[24]، فأصبحت مريم صديقة الملائكة القديسين، لقد تمتعت هذه الفتاة القديسة بالتواجد في الحضرة الإلهية بسبب صلواتها، لأن الصلاة العميقة تنقل الإنسان للسماء، فيصير، وكأنه قائم أمام عرش الله يسعد به ويكلمه. وهذا المفهوم يطابق إيمان الكنيسة، الذي تعلمه لأبنائها في صلاة الساعة الثالثة من صلوات الأجبية، بقولها: "إذا ما وقفنا في هيكلك المقدس نُحسب كالقيامِ في السماءِ. يا والدة الإله، أنتِ هي باب السماء، افتحي لنا باب الرحمة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103618 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103619 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن أيقونة العذراء وهي في قائمة تصلي، والملاك جبرائيل داخل إليها ليبشرها بالبشرى الإلهية؛ تعبر عن شخصية العذراء القائمة للصلاة، وكأنها في السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103620 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد كتبت السيدة "PERL ZAKI" [25] في كتابها عن ظهور العذراء بالزيتون 1968م، تقول: "أنها رأت الجموع المنتظرة ظهور العذراء تصلي فسمعت البعض يصلي باللغة العربية، والبعض بلغات أجنبية، والبعض من غير المسيحيين يتلون صلوات خاصة بهم، لكن الكثيرين كانوا يرددون، قائلين: "كيرياليسون أي يا رب ارحم"، وأنها أخذت تردد معهم كيرياليسون، طالبة الرحمة. ثم فجأة ظهرت العذراء.." وتستطرد الشاهدة فتصف رؤيتها للعذراء القديسة فوق قباب الكنيسة، وتقول: "كانت ذراعيها بجانبها. ثم تحركوا ببطءٍ صعودًا إلى وضع اليدين المطويتين للصلاة. استمر هذا لبضع ثوان فقط. ثم ظهرت ومضتين من النور مثل النيازك أو الشُهب من وراء القبة، لتشكل صليب فوق رأسها، ثم تحول كل شيء إلى ظلام.. لقد رحلت، ولكن استمر الحشد في الصلاة!" |
||||