![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103511 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد وصف الرب يسوع الخمس عذارى اللائي أدخرن زيتًا في آنيتهن بالحكيمات، لأنهن امتلأن من روح الله القدوس، روح الحكمة، ولذلك كن قادرات أن يضئن مصابيحهن في أي في وقت، أو تحت أي ظرف (وقت الضيقات والتجارب). إن إضاءة المصباح تعني توظيف الحكمة والفهم للسلوك في الطريق المؤدي للحياة الأبدية، كقول الكتاب: "... النُّورُ مَعَكُمْ زَمَانًا قَلِيلًا بَعْدُ، فَسِيرُوا مَا دَامَ لَكُمُ النُّورُ لِئَلاَّ يُدْرِكَكُمُ الظَّلاَمُ. وَالَّذِي يَسِيرُ فِي الظَّلاَمِ لاَ يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَذْهَبُ" (يو12: 35). أما عكس الحكمة فهي الحماقة والجهل، الذي يضل الإنسان. إن عدم اقتناع الأحمق بأهمية الوصية، وعدم مقدرته على السلوك بها (بسبب طباعه الشريرة) يحرمه من العمل بالوصية، فيهلك، كقوله: "فَأَبَوْا أَنْ يُصْغُوا وَأَعْطَوْا كَتِفًا مُعَانِدَةً، وَثَقَّلُوا آذَانَهُمْ عَنِ السَّمْعِ. بَلْ جَعَلُوا قَلْبَهُمْ مَاسًا لِئَلاَّ يَسْمَعُوا الشَّرِيعَةَ وَالْكَلاَمَ الَّذِي أَرْسَلَهُ رَبُّ الْجُنُودِ بِرُوحِهِ عَنْ يَدِ الأَنْبِيَاءِ الأَوَّلِينَ..." (زك7: 11- 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103512 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد تميزت العذراء القديسة بالحكمة العالية، فهي أم النور الحقيقي، لأنها فاقت في حكمتها كل بشر. إن سبب ذلك هو تقواها ومخافتها لله، كقوله: "مَخَافَةُ الرَّبِّ رَأْسُ الْمَعْرِفَةِ، أَمَّا الْجَاهِلُونَ فَيَحْتَقِرُونَ الْحِكْمَةَ وَالأَدَبَ" (أم1: 7). ولهذا وهبها الله أعظم النعم، كقول الملاك لها: " ... اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ" (لو 1: 35). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103513 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن النور هو الحكمة الإلهية التي وضعها الله في وصيته المقدسة، والتي بها ينير الرب قلبك بعمل الروح القدس في حياتك، لتفهم كيف تسلك في طريق الحياة. فإن أردت الحياة عليك أن تتضع أمامه على الدوام في تقوى، طالبًا فهم وصاياه وإرشاده لك. حينئذ تستنير وتستحق أن تكون ابنًا محبوبًا لله النور الحقيقي ولأمك أم النور الحقيقي، كوعده الصادق: "أَنَا أُحِبُّ الَّذِينَ يُحِبُّونَنِي، وَالَّذِينَ يُبَكِّرُونَ إِلَيَّ يَجِدُونَنِي" (أم 8: 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103514 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حملت حمامة نوح بشرى مُفرحة لنوح ولمن معه في الفلك[21]، عندما أقبلت عليه، وغصن الزيتون في فمها. كان غصن الزيتون الذي حملته حمامة نوح في فمها إشارة لنمو النبات، ولعودة الحياة لطبيعتها، وزوال خطر الموت. فرح نوح ومن معه بهذه البشرى وأصبح غصن الزيتون من وقتها رمزًا للسلام. وبعد زمان كثير أقبلت العذراء على البشرية، وهي حاملة فاديها ومخلصها ابنها الحبيب الرب يسوع المسيح، لتزفَّ للبشرية بشرى الحياة الحقيقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103515 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد تهللت أليصابات، وتهلل الرعاة، وتهلل سمعان الشيخ، وتهللت حنة بنت فنوئيل بالبشرى الخلاصية المفرحة... تهلل الجميع، لأنها بشارة ودعوة لانتقال البشر من الموت إلى الحياة، كقوله: "نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا قَدِ انْتَقَلْنَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ، لأَنَّنَا نُحِبُّ الإِخْوَةَ. مَنْ لاَ يُحِبَّ أَخَاهُ يَبْقَ فِي الْمَوْتِ" (1يو3: 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103516 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بعد حوالي ألفين عام وبالتحديد في 2 أبريل عام 1968م. عادت العذراء القديسة، حمامة نوح بشكل نوراني تحمل غصن زيتون في يدها، وتقف فوق قباب كنيستها بالزيتون، وتلتفت للجموع في جهات الأرض الأربع ملوحة للجماهير ببشرى جميلة ودعوة عظيمة، ومضمونها: السماء تحبكم وتنتظركم لا تتوانوا، كقول الكتاب: "قَدْ تَنَاهَى اللَّيْلُ وَتَقَارَبَ النَّهَارُ، فَلْنَخْلَعْ أَعْمَالَ الظُّلْمَةِ وَنَلْبَسْ أَسْلِحَةَ النُّورِ. لِنَسْلُكْ بِلِيَاقَةٍ كَمَا فِي النَّهَارِ... بَلِ الْبَسُوا الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ، وَلاَ تَصْنَعُوا تَدْبِيرًا لِلْجَسَدِ لأَجْلِ الشَّهَوَاتِ" (رو13: 12- 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103517 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد كان لهذا التجلي أثره المفرح على الكثيرين في مصر وفي جميع أنحاء الأرض. تقابلت مع راهب مسن روسي يدعى بارسينوفيسكي [22] أتى لزيارة الكنيسة، وأدلى لي شخصيًا بشهادته عن تأثير أخبار الظهور على المؤمنين المضطهدين في روسيا في زمن الشيوعية. لقد دبَّ فيهم أملًا جديدًا عندما سمعوا خبر هذا التجلي، لأن الظهور كان رسالة من السماء ومن الحياة الأخرى، التي أنكرها الملحدون في روسيا في ذلك الزمان! (بحسب قول الراهب الروسي) وحكى لي ذلك الراهب الشيخ أنه مع رفاق له التقطوا رسالة العذراء بوجود حياة أخرى، وكرزوا بها مشجعين إخوتهم في روسيا، وذلك من خلال تكوينهم لجمعية سرية أسموها "عذراء الزيتون". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103518 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من يتكلم بالكلام البنّاء الإيجابي يحمل بشرى مفرحة ودعوة بناءة لإخوته، ويتشبه بأمه العذراء حمامة نوح الحسنة. وهذا بعكس من يتكلم بكلام يحمل لنفس سامعيه ألمًا وإحباطًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103519 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() انتقلت العذراء والدة الإله من هذا العالم الفاني في سن الستين من عمرها، ولكن العذراء كانت تبدو للناس في ظهوراتها في الزيتون كشابة صغيرة، ويشهد شهود عيان تجليها فوق كنيستها بالزيتون أنهم رأوها كشابة صغيرة السن جميلة رقيقة، مع أنه من المنطقي أن تبدو في سن اكبر من ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103520 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد سجل عمال الجراج المقابل للكنيسة شهادتهم برؤيتها، كفتاة صغيرة فوق القبة الكبرى للكنيسة، فظنوا أنها شابة تريد الانتحار فكانوا يصرخون لينقذوها من السقوط من فوق القباب بحسب ظنهم، وأكد أيضًا الكثيرون ممن رأوها هذه الحقيقة أن الناس كانوا ينادونها عندما رأوها، قائلين: "أنتِ جميلة جدًا يا مريم" |
||||