![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103421 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ما هي الأجنحة ذاتها سوى وصيتا الحب، اللتان بهما يتعلق الناموس كله والأنبياء (مت 22: 40)؟ ما هو الحِمْل الخفيف إلا الحب ذاته الذي في هاتين الوصيتين يتحقق؟ فإن ما يبدو صعبًا في وصية هو خفيف بالنسبة للمحب. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103422 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* اعتمد المسيح في الأردن، حيث أسس شكلَ (طقس) form المعموديةِ الخلاصية (قابل مت 3 :1317). الاسم "الأردن"، يعنى "نزول أو هبوط"، وقد نزل الرب يسوع، حينما طهَّر السكان القريبين من الأردن من عدوى الخطية... هذا المجرى يقسم أَرضَ الموعد. لهذا فإن المضطربَ، إذا ما أتبع المشورةَ الصالحة، عليه أن يخرج من مصر، ويتبع طريق النور، لأن حرمونَ تفسيره "طريق السراج أو المصباح". لهذا اخرجوا أولًا من مصر، إن كنتم ترغبون في رؤية نور المسيح. وقد خرجت المرأةُ الكنعانية من مقاطعةِ الوثنيين فوجدت المسيح. فقالت له " ارحمنى يا ابن داود!" (مت 15 :22). وخرج موسى من مصر وصار نبيًا وأُرسِل ثانية إلى الشعب. ليخلِّص نفوسهم من أرض الضيقة (قابل خر 2 :114 :17) أيضًا فإن السراج هو في جسد المسيح، وهذا هو السراج الذي ينير الطريق، لهذا السبب أيضًا يقول القديس داود: "سراج لرِجَّلي كلامك" (قابل مز 119 :105)، وهو سراج. لأنه قد أنار أنفسَ جميعِ البشر (قابل يو 1 :9)، وأنار الطريقَ في الظلمة، وطريقُ السراج هو الإنجيل، الذي يُشرقُ في الظلام، أي العالم. ولهذا السبب أيضًا نجد في نصٍ آخر: "سيصيرون بيضًا كالثلج، على جبلِ صلمون" (مز 68 :14 LXX) أي في الظِل. (كلمة صلمون معناها ظل.) القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103423 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقيمنا جبالًا مقدسة جَبَلُ اللهِ، جَبَلُ بَاشَانَ. جَبَلُ أَسْنِمَةٍ، جَبَلُ بَاشَانَ [15]. بعد أن تحدث عن أمم لها خبراتها في الحروب، ولها ملوكها الجبابرة، وقد سقطت وانهارت أمام شعب الله في ذلك الحين، يتحدث هنا عن مقارنة بين جبل صهيون والجبال الأخرى، التي تعتز بها الأمم المحيطة. حقًا كان جبل صهيون صغيرًا ومنخفضًا بالنسبة للجبال المرتفعة، مثل جبل باشان، لكنه يسمو على جميع هذه الجبال، إذ اختاره الله مسكنًا له، وهو يشير إلى كنيسة العهد الجديد (عب 12: 23). جبل باشان يشير إلى الأمة الوثنية التي تود أن تتشامخ على شعب الله، إذ تحمل حسدًا وحقدًا ضده. جبل باشان مشهور بحجمه وجماله وخصوبته، أما جبل صهيون فلا يُقارَن بجوار جبل باشان، أما ما سُكِبَ عليه من جمال فهو لاختيار الله له؛ بهذا صار أبرع جمالًا من جبل باشان. وكما قيل بإشعياء النبي: "ويكون في آخر الأيام أن جبل بيت الرب يكون ثابتًا في رأس الجبال، ويرتفع فوق التلال، وإليه تجري كل الأمم. وتسير شعوب كثيرة، ويقولون: هلم نصعد إلى جبل الرب إلى بيت إله يعقوب" (إش 2: 1-2). لماذا يدعو جبل باشان جبل الله؟ لم يختره الله ليكون جبله المقدس، الذي يقيم هيكله عليه، إنما دُعي هكذا لأنه بسبب ضخامته وجماله وخصوبته صار شاهدًا لعمل الله الخالق المُبدع. لِمَاذَا أَيَّتُهَا الْجِبَالُ الْمُسَنَّمَةُ تَرْصُدْنَ الْجَبَلَ الَّذِي اشْتَهَاهُ اللهُ لِسَكَنِهِ؟ بَلِ الرَّبُّ يَسْكُنُ فِيهِ إِلَى الأَبَدِ [16]. تشير الجبال إلى الأمم، وهي كثيرة الأجراف المنحدرة، تتشامخ على جبل الله المقدس. الكلمة العبرية المترجمة هنا "ترصدن" يترجمها البعض "تثبن". كأن الجبال المحيطة بجبل الله صهيون في نوع من السخرية لا تحتمل الصمت السكوت، بل تثب حوله وتسخر منه، وتدهش كيف يختار الله جبلًا كهذا، تاركًا الجبال الجميلة الشامخة والخصبة. لقد اختار الله الجبل المُحتقَر وترك الجبال العظيمة. لعل كلمة "ترصدن" تعني أن عيون هذه الجبال على هذا الجبل، تحاول أن تجد شيئًا ما يبرر اختيار الله له. وكما يقول الرسول بولس عن التلاميذ والرسل والمبشرين كجبال مختارة من قبل الله: "اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء. واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء. واختار الله أدنياء العالم والمُزدرَى وغير الموجود ليُبطلَ الموجود؛ لكي لا يفتخر كل ذي جسد أمامه" (1 كو 3: 27-29). * تخلَّص أنت، يا رجل الله، من هذا الروح الرديء ولا تصر جبلًا محترقًا خرِبًا، بل بالأحرى تكون جبلًا دسمًا قويًا (مز 16:68) يحب الرب أن يسكن فيه، وتكون فيك مركبة الله ربوات ألوف مكرَّرة (مز 18:68)، وتظهر رائحة بخورك الزكي في السماء يفوح عبيره وسط القديسين، وتكون معينًا للأرضيين، قويًا وظافرًا في الحرب، حتى يكمل عليك المكتوب: "إن جبل الرب يكون ظاهرًا" (مي 1:4)، و"جبل الرب يكون على رأس الجبال" (إش 2:2). فلتكن في هذه الكرامة، أيها المجاهد، فتحظى بإكليل الفرح من الرب لأجل أتعابك وأنت جالس في قلايتك. القديس أنبا بولا الطموهي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103424 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جَبَلُ اللهِ، جَبَلُ بَاشَانَ. جَبَلُ أَسْنِمَةٍ، جَبَلُ بَاشَانَ [15]. بعد أن تحدث عن أمم لها خبراتها في الحروب، ولها ملوكها الجبابرة، وقد سقطت وانهارت أمام شعب الله في ذلك الحين، يتحدث هنا عن مقارنة بين جبل صهيون والجبال الأخرى، التي تعتز بها الأمم المحيطة. حقًا كان جبل صهيون صغيرًا ومنخفضًا بالنسبة للجبال المرتفعة، مثل جبل باشان، لكنه يسمو على جميع هذه الجبال، إذ اختاره الله مسكنًا له، وهو يشير إلى كنيسة العهد الجديد (عب 12: 23). جبل باشان يشير إلى الأمة الوثنية التي تود أن تتشامخ على شعب الله، إذ تحمل حسدًا وحقدًا ضده. جبل باشان مشهور بحجمه وجماله وخصوبته، أما جبل صهيون فلا يُقارَن بجوار جبل باشان، أما ما سُكِبَ عليه من جمال فهو لاختيار الله له؛ بهذا صار أبرع جمالًا من جبل باشان. وكما قيل بإشعياء النبي: "ويكون في آخر الأيام أن جبل بيت الرب يكون ثابتًا في رأس الجبال، ويرتفع فوق التلال، وإليه تجري كل الأمم. وتسير شعوب كثيرة، ويقولون: هلم نصعد إلى جبل الرب إلى بيت إله يعقوب" (إش 2: 1-2). لماذا يدعو جبل باشان جبل الله؟ لم يختره الله ليكون جبله المقدس، الذي يقيم هيكله عليه، إنما دُعي هكذا لأنه بسبب ضخامته وجماله وخصوبته صار شاهدًا لعمل الله الخالق المُبدع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103425 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِمَاذَا أَيَّتُهَا الْجِبَالُ الْمُسَنَّمَةُ تَرْصُدْنَ الْجَبَلَ الَّذِي اشْتَهَاهُ اللهُ لِسَكَنِهِ؟ بَلِ الرَّبُّ يَسْكُنُ فِيهِ إِلَى الأَبَدِ [16]. تشير الجبال إلى الأمم، وهي كثيرة الأجراف المنحدرة، تتشامخ على جبل الله المقدس. الكلمة العبرية المترجمة هنا "ترصدن" يترجمها البعض "تثبن". كأن الجبال المحيطة بجبل الله صهيون في نوع من السخرية لا تحتمل الصمت السكوت، بل تثب حوله وتسخر منه، وتدهش كيف يختار الله جبلًا كهذا، تاركًا الجبال الجميلة الشامخة والخصبة. لقد اختار الله الجبل المُحتقَر وترك الجبال العظيمة. لعل كلمة "ترصدن" تعني أن عيون هذه الجبال على هذا الجبل، تحاول أن تجد شيئًا ما يبرر اختيار الله له. وكما يقول الرسول بولس عن التلاميذ والرسل والمبشرين كجبال مختارة من قبل الله: "اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء. واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء. واختار الله أدنياء العالم والمُزدرَى وغير الموجود ليُبطلَ الموجود؛ لكي لا يفتخر كل ذي جسد أمامه" (1 كو 3: 27-29). * تخلَّص أنت، يا رجل الله، من هذا الروح الرديء ولا تصر جبلًا محترقًا خرِبًا، بل بالأحرى تكون جبلًا دسمًا قويًا (مز 16:68) يحب الرب أن يسكن فيه، وتكون فيك مركبة الله ربوات ألوف مكرَّرة (مز 18:68)، وتظهر رائحة بخورك الزكي في السماء يفوح عبيره وسط القديسين، وتكون معينًا للأرضيين، قويًا وظافرًا في الحرب، حتى يكمل عليك المكتوب: "إن جبل الرب يكون ظاهرًا" (مي 1:4)، و"جبل الرب يكون على رأس الجبال" (إش 2:2). فلتكن في هذه الكرامة، أيها المجاهد، فتحظى بإكليل الفرح من الرب لأجل أتعابك وأنت جالس في قلايتك. القديس أنبا بولا الطموهي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103426 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تخلَّص أنت، يا رجل الله، من هذا الروح الرديء ولا تصر جبلًا محترقًا خرِبًا، بل بالأحرى تكون جبلًا دسمًا قويًا (مز 16:68) يحب الرب أن يسكن فيه، وتكون فيك مركبة الله ربوات ألوف مكرَّرة (مز 18:68)، وتظهر رائحة بخورك الزكي في السماء يفوح عبيره وسط القديسين، وتكون معينًا للأرضيين، قويًا وظافرًا في الحرب، حتى يكمل عليك المكتوب: "إن جبل الرب يكون ظاهرًا" (مي 1:4)، و"جبل الرب يكون على رأس الجبال" (إش 2:2). فلتكن في هذه الكرامة، أيها المجاهد، فتحظى بإكليل الفرح من الرب لأجل أتعابك وأنت جالس في قلايتك. القديس أنبا بولا الطموهي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103427 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقيمنا مركبة إلهية مَرْكَبَاتُ اللهِ رَبَوَاتٌ أُلُوفٌ مُكَرَّرَةٌ. الرَّبُّ فِيهَا. سِينَا فِي الْقُدْسِ [17]. مرة أخرى يتحدث عن رعاية الله لشعبه. فما حدث قديمًا مع المصريين الذين هلكوا في البحر الأحمر، لم يكن بقدرة بشرية، إنما أرسل الله مركبات بأعدادٍ كبيرة قهرتهم. عادة يشير رقم "ألف" إلى الإمكانية السماوية، كما يشير إلى كثرة العدد غير المُحصَى. بقوله "ربوات ألوف مكررة" ربما يقصد ربوات (عشرة آلاف)، وهو أكبر رقم كان معروفًا في ذلك الحين، وألوف مكررة، ألوف ألوف (بمعنى الملايين). الرب فيها، أي يسكن في صهيون، كما ظهر قبلًا على جبل سيناء، وقدَّم لهم شريعته على يدي موسى النبي. كان أعداء إسرائيل غالبًا ما يحاولون أن يرعبوهم بالمركبات (خر 14: 7؛ قض 4: 3؛ 1 صم 13: 5؛ 2 صم 8: 4؛ 10: 18)؛ لكن كيف يمكن لهذه المركبات أن تقف أمام مركبات الله! عندما انفتحت عينا جيحزي كطلب أليشع النبي "أبصر، وإذا الجبل مملوء خيلًا ومركبات نار حول أليشع" (2 مل 6: 17). * هكذا إنه عدد ضخم من القديسين والمؤمنين، الذين إذ يحملون الله يصيرون بطريقة ما مركبة الله... إذ يسكن فيها ويقودها كما لو كانت مركبته، يبلغ بها إلى النهاية، كما إلى موضعٍ معين. "المسيح باكورة، ثم الذين للمسيح في مجيئه، وبعد ذلك النهاية" (1 كو 15: 23-24). هذه هي الكنيسة المقدسة التي تتبعه، "ألوف من البشر يفرحون". فإنهم بالرجاء هم فرحون، حتى يبلغون إلى النهاية، الأمر الذي يتطلعون إليه الآن بصبرٍ (رو 12: 12)... يعطي السبب لماذا هؤلاء الألوف يفرحون. لأن مركبة الله الحاملة الرب هي فيهم، كما يقول: "سينا في القدس"، أي الرب فيهم، الرب في الوصية، والوصية مقدسة، كما يقول الرسول: "إذًا الناموس مُقدَّس، والوصية مقدسة وعادلة وصالحة" (رو 7: 12). القديس أغسطينوس *إن قوة غير مرئية دمرت قوات المصريين خلال معجزة البحر الأحمر، وهذه القوة يسميها النص "الفرسان"، ويمكن أن نفترض أن الفرسان كانوا جيشًا من الملائكة التي يذكرها حبقوق النبي: "ركبت خيلك ومركباتك مركبات الخلاص" (حب 3: 8). وذكر داود أيضًا مركبات الله قائلا: "مركبات الله ربوات" (مز 68: 17). *جهز الملك الذي جاء من نسل داود الإنسان ليكون القلعة الآمنة من السقوط. بناها داود بالنعمة، وحصنها بالأتراس الكثيرة، حتى لا يتمكن العدو من الاقتراب منها بسهولة. والأتراس معلقة وليست على الأرض ويمكن رؤيتها معلقة في الهواء، ويوجد معها الحراب التي تُثير الفزع في العدو حتى لا يحاول الهجوم على البرج. إني أفكر فى أن هذا البرج بما عليه من أتراس وحراب يشير إلى الحرس الملائكي. لا يذكر النشيد ببساطة الحراب، ولكنه يضيف الرجال الأقوياء يحاربون إلى جانبنا فنغلب... رقم الألف ناتج رقم مائة مضروبًا في عشرة، يُشير إلى أن العدد كبير. هكذا يُشير الكتاب في العادة إلى الأعداد الكبيرة بالرقم ألف. كما يقول داود: "مركبًات الله ربوات ألوف مكررة، الرب في وسطها فصار جبل صهيون مماثلًا لجبل سينا في القداسة" (راجع مز 68: 18). ثم "شريعة فمك خير لي من ألوف ذهب وفضة" (مز 118: 72). القديس غريغوريوس أسقف نيصص * إذ يتكلمون ضد صعود المخلِّص كأمر مستحيل، ليذكروا كيف حمل ملاكٌ حبقوقَ من شعر رأسه[68]، فبالأحرى جدًا يستطيع إله الملائكة والأنبياء أن يصعد على سحابة من جبل الزيتون بقوته الخاصة. يمكنكم أن تتذكروا عجائب كهذه لكن لتُعطَ المكانة الأولى لله صانع العجائب. فهؤلاء رُفعوا أما هو فرافع كل الأشياء. تذكروا أن أخنوخ نقُل، أما يسوع فصعد. تذكروا ما قيل بالأمس عن إيليا أنه أُصعد في مركبة نارية (2 مل 2: 11)، أما مركبات المسيح فربوات ألوف (مز 68: 17). القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103428 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هكذا إنه عدد ضخم من القديسين والمؤمنين، الذين إذ يحملون الله يصيرون بطريقة ما مركبة الله... إذ يسكن فيها ويقودها كما لو كانت مركبته، يبلغ بها إلى النهاية، كما إلى موضعٍ معين. "المسيح باكورة، ثم الذين للمسيح في مجيئه، وبعد ذلك النهاية" (1 كو 15: 23-24). هذه هي الكنيسة المقدسة التي تتبعه، "ألوف من البشر يفرحون". فإنهم بالرجاء هم فرحون، حتى يبلغون إلى النهاية، الأمر الذي يتطلعون إليه الآن بصبرٍ (رو 12: 12)... يعطي السبب لماذا هؤلاء الألوف يفرحون. لأن مركبة الله الحاملة الرب هي فيهم، كما يقول: "سينا في القدس"، أي الرب فيهم، الرب في الوصية، والوصية مقدسة، كما يقول الرسول: "إذًا الناموس مُقدَّس، والوصية مقدسة وعادلة وصالحة" (رو 7: 12). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103429 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*إن قوة غير مرئية دمرت قوات المصريين خلال معجزة البحر الأحمر، وهذه القوة يسميها النص "الفرسان"، ويمكن أن نفترض أن الفرسان كانوا جيشًا من الملائكة التي يذكرها حبقوق النبي: "ركبت خيلك ومركباتك مركبات الخلاص" (حب 3: 8). وذكر داود أيضًا مركبات الله قائلا: "مركبات الله ربوات" (مز 68: 17). القديس غريغوريوس أسقف نيصص |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103430 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*جهز الملك الذي جاء من نسل داود الإنسان ليكون القلعة الآمنة من السقوط. بناها داود بالنعمة، وحصنها بالأتراس الكثيرة، حتى لا يتمكن العدو من الاقتراب منها بسهولة. والأتراس معلقة وليست على الأرض ويمكن رؤيتها معلقة في الهواء، ويوجد معها الحراب التي تُثير الفزع في العدو حتى لا يحاول الهجوم على البرج. إني أفكر فى أن هذا البرج بما عليه من أتراس وحراب يشير إلى الحرس الملائكي. لا يذكر النشيد ببساطة الحراب، ولكنه يضيف الرجال الأقوياء يحاربون إلى جانبنا فنغلب... رقم الألف ناتج رقم مائة مضروبًا في عشرة، يُشير إلى أن العدد كبير. هكذا يُشير الكتاب في العادة إلى الأعداد الكبيرة بالرقم ألف. كما يقول داود: "مركبًات الله ربوات ألوف مكررة، الرب في وسطها فصار جبل صهيون مماثلًا لجبل سينا في القداسة" (راجع مز 68: 18). ثم "شريعة فمك خير لي من ألوف ذهب وفضة" (مز 118: 72). القديس غريغوريوس أسقف نيصص |
||||