منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31 - 12 - 2022, 12:08 PM   رقم المشاركة : ( 103401 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





يعمل بروحه القدوس فينا


مَطَرًا غَزِيرًا نَضَحْتَ يَا اللهُ.
مِيرَاثُكَ وَهُوَ مُعْيٍ أَنْتَ أَصْلَحْتَهُ [9].

جاء في الترجمة السبعينية أن الله وهب شعبه القَلِق منًا كعطية مجانية من قِبَلْ حنوه الإلهي. بالرغم من العنف الذي اتسم به هذا الشعب لكن الله في حبه للبشرية التي يود أن يقيم منها ميراثه، لم يترك شعبه في البرية خائرًا، بل أمطر عليهم منًا طازجًا وسلوى، وأخرج لهم ماءً من الصخرة. وكأنه حوَّل كل الطاقات والإمكانيات لحساب شعبه حتى يُصلِحَ من شأنه ولا يتركه في الضعف. استخدم السماء (المن) والجو (السلوى) والأرض (الصخرة) لخدمة مؤمنيه.
حينما نقبل الله ميراثًا لنا، يرتضي بفرح أن نكون نحن ميراثه الحي، الذي يُحرِّك كل شيء لحسابنا ولبنياننا.
* "مطرًا اختياريًا تفرز يا الله لميراثك..." يقول النبي "مطرًا" عن المن الذي كان يُمطره على الإسرائيليين في برية سيناء، ويدعوه "اختياريًا" بما أنه كفاف اليوم، ولأنه كان يقودهم حسب اختيارهم، ولأن نزوله لم يكن في فعل الطبيعة إجباريًا، بل بحالٍ بديع كما اختار الله. وقوله: "تفرز يا الله لميراثك" معناه أن مطر المن لم يكن عامًا كالمطر المعتاد، لكنه مُفرَز لشعب إسرائيل الذي كان في ذلك الوقت ميراث الله الخاص.
وأيضًا تعليم الإنجيل المقدس يشبه المطر النازل على الجزة (قض 6: 37) لأنه اختياري... وقد أفرزه الله لميراثه وهم المؤمنون به.
الأب أنثيموس الأورشليمي

يرى القديس أغسطينوس أنه كما أمطر الله على شعبه الذي هو ميراثه منًا ليقوتهم، هكذا يمطر الآن على كنيسته الإيمان بالمخلص، الذي هو عطية الله، لا بأعمالٍ، حتى لا يفتخر أحد بل بالله العامل فينا (أف 2: 8-10).
الآن يمطر بما هو أعظم على كنيسته، يهبها المن السماوي، جسد الرب ودمه المبذولين، ليعترف كل عضو فيها، قائلًا: "وضعفتُ، أما أنت فهيأتها" [9]. أي بذاتي أنا أرض جافة وبرية قفر، ولكن بأمطار نعمتك تحول بريتي إلى جنتك، وعوض جفافي أشبع بثمر الروح، وعوض فسادي أتهيأ للعرس السماوي الأبدي!
يري القديس أغسطينوس أن الضعف هنا يُنسَب للناموس الذي أُعطى للشعب القديم كمطرٍ نازلٍ من السماء على ميراث الله أو شعبه،

إذ يقول: [يمكن أن يفهم الناموس أنه ضعيف، لأنه لم يُكَمِّل، ليس لأنه في ذاته هو ضعيف، وإنما لأنه جعل الناس ضعفاء، إذ هدد بالعقوبة دون أن يُعِين بالنعمة].

ويُكَمِّل القديس أغسطينوس تعليقه مؤكدًا أن الله لم يترك ميراثه في الضعف إذ قدم لهم ذاته: [أنت يا الله قد جعلت ميراثك كاملًا، فإنه في ذاته هو ضعيف لكنه بك يصير كاملًا.]
الآن، قد أمطرت على شعبك بالمن السماوي لإشباع أجسادهم، ووهبتهم الناموس عونًا، لكنهم بالناموس اكتشفوا ضعفهم، وأدركوا عجزهم، وشعروا بالحاجة إليك كي تكملهم. فإنك الغني القادر أن تغني ميراثك وتفيض عليهم بخيراتك!

 
قديم 31 - 12 - 2022, 12:21 PM   رقم المشاركة : ( 103402 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يقول الأب أنثيموس



إن هذا الحديث يشير إلى الكرازة بالإنجيل، حيث خرج السيد المسيح من وسط شعبه وانطلق إلى برية الأمم، فتزعزع اليهود كأرض، وانهار بيتهم الذي تركه لهم السيد المسيح خرابًا، إذ رفضوا ما أمطرته السماوات من نعم، أي رفضوا المعاني الإلهية لنبوات الأنبياء. هذا ما حدث عند الصلب حيث تزلزلت الأرض، وتشققت الصخور، ليظهر أنه هو بنفسه الذي زلزل الأرض عند ظهوره في سيناء.
 
قديم 31 - 12 - 2022, 12:22 PM   رقم المشاركة : ( 103403 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يقول الأب أنثيموس



لقد تزلزلت أرض الأمم لتقبل الإيمان بالمخلص،
وترفض عبادة الأوثان.

لقد أمطر عليهم الرسل مياه الكرازة بالإنجيل.
 
قديم 31 - 12 - 2022, 12:27 PM   رقم المشاركة : ( 103404 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





يهبنا الوصية الإلهية

قَطِيعُكَ سَكَنَ فِيهِ.
هَيَّأْتَ بِجُودِكَ لِلْمَسَاكِينِ يَا اللهُ [10].

يرى البعض أن الحديث هنا خاص بإسرائيل الذي عاش في أرض العبودية في مذلة كمساكين، أسكنهم في أرض الموعد في أماكن آمنة وفاخرة. عالهم في البرية وقدَّم لهم السلوى والمن، كما عالهم في أرض الموعد حيث الأرض التي تفيض عسلًا ولبنًا. إنهم القطيع الناطق الذي يتمتع برعاية الله الذي يتقدم شعبه ليدخل بهم إلى مراعيه الخضراء، وإلى مياه الروح القدس الواهبة الراحة، بصلاحه أو عذوبته يسد كل أعوازهم.
* "الحيوانات التي لك (قطيعك) يسكنون هناك" [10]. "لك"، وليس "لأنفسهم"، فإنهم يخضعون لك، وليسوا لأنفسهم، هم محتاجون إليك، وليسوا مكتفين بذواتهم. أخيرًا يكمل حديثه: "هيأت بعذوبتك للفقير يا الله" [10]. صار ضعيفًا لكي يكتمل. إنه يعرف نفسه أنه معوز لكي يُزود. هذه هي العذوبة التي قيل عنها في موضع آخر: "لأن الرب يعطي عذوبة، وأرضنا تعطي ثمرتها" (مز 85: 2)، وذلك لكي يُمارس العمل الصالح لا عن خوف، وإنما عن حب، ليس خشية العقوبة، وإنما حبًا في البرَ.
القديس أغسطينوس

إذ يدخل الله بشعبه إلى مراعيه، يهبهم أيضًا قوة، يهب جنوده الغلبة والنصرة على الأعداء، ويُسَلِّمهم غنائم كثيرة يفرح بها كل الشعب، يعطيهم قوة للكرازة المُفْرِحة بعجائب هذا الإله القائد المحبوب.
الرَّبُّ يُعْطِي كَلِمَةً.
الْمُبَشِّرَاتُ بِهَا جُنْدٌ كَثِيرٌ: [11]

مع تقديم أرض الموعد لشعبه الذي كان قبلًا مُستعبدًا، يهبه ما هو أعظم: كلمته ليكرز بها! كلمة الله لا تُقدَّر بثمن، تُوهَب كعطية مجانية يتمتع بها المؤمنون به، ويمارسونها بروح القوة مع الفرح والتهليل.
جاءت كلمة "المبشرات" في العبرية بالمؤنث. يشير هنا إلى تسبحة دبورة (قض 5)، فهي بوحي روح الله، بكونها كلمة الرب التي تبث روح البشارة والفرح. كان للنساء والفتيات دورهن في التسبيح والهتاف بألحان النصرة. كما فعلت مريم أخت هرون ومعها النساء (خر 15: 21)، وعندما غنين لداود بعد انتصاره العظيم (1 صم 18: 6)، كما أرسل السيد المسيح القائم من الأموات اثنتين تخبران التلاميذ بقيامته (مت 18: 10). وربما قصد بالمؤنث أن كل نفس تلتزم بالشهادة لعمل راعيها وقائدها أمام الغير. أما في الترجمة السبعينية فجاءت بالمذكر: "للمبشرين".

وكما يقول القديس جيروم، [يشير المُرنم إلى الرسل، لأن الرب أعطاهم قوة عظيمة للكرازة بالإنجيل.]
يرى القديس أغسطينوس أن السيد المسيح أقام كنيسته، بكونها بيته الجميل، وقد قيَّد إبليس وجنوده، ونزع عنه غنائمه، ليجعلها غنائم المسيح التي تتمتع ببيت الرب.
* جميل هو البيت الذي صنعه المسيح لنفسه، أي الكنيسة، بأن يقسِّم لها غنائمها...
يربط المسيح الشيطان بقيودٍ روحية، بنصرته على الموت، وصعوده من الجحيم إلى السماوات. لقد قيَّده بسرّ تجسده، إذ لم يجد فيه شيئًا له يستحق الموت، ومع هذا سمح بأن يُقتَل؛ بهذا قيَّده وأخذ أوانيه كغنائم. فإنه كان يعمل في أبناء المعصية (أف 2: 2)، الذين بعدم الإيمان جعلهم يتممون إرادته.
هذه الأواني غسلها الرب بغفران الخطايا، مقدسًا الغنائم التي انتزعها من العدو الذي انبطح وقُيِّد، هؤلاء قسمهم لجَمَال بيته. فجعل منهم البعض رسلًا والبعض أنبياء، والبعض رعاة، والبعض مُعلِّمين، وذلك لعمل الخدمة، لبناء جسد المسيح... هذا هو جمال البيت الذي فيه قُسِّمت الغنائم، حيث التهب ذاك المحب لهذا الجمال، فصرخ: "يا رب، أحببتك نعمة بيتك" (مز 26: 8).
* "الرب يعطي كلمة"، بمعنى يعطي طعامًا لقطيعه الذي يسكن فيها.
القديس أغسطينوس

يقول القديس غريغوريوس النيسي إن الذي أعطى الوصية هو يعطي القوة لتنفيذها. فإذ أمر بالبحث في الكتب المقدسة (يو 5: 39)، فإننا وإن عجزنا عن إدراك عظمة المفاهيم الموجودة فيها علينا أن نثابر قدر طاقتنا فإنه بالتأكيد يهبنا فهمًا. وهكذا يعطي أيضًا كلمة بقوةٍ عظيمةٍ للمبشرين.
 
قديم 31 - 12 - 2022, 12:29 PM   رقم المشاركة : ( 103405 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







قَطِيعُكَ سَكَنَ فِيهِ.
هَيَّأْتَ بِجُودِكَ لِلْمَسَاكِينِ يَا اللهُ [10].

يرى البعض أن الحديث هنا خاص بإسرائيل الذي عاش في أرض العبودية في مذلة كمساكين، أسكنهم في أرض الموعد في أماكن آمنة وفاخرة. عالهم في البرية وقدَّم لهم السلوى والمن، كما عالهم في أرض الموعد حيث الأرض التي تفيض عسلًا ولبنًا. إنهم القطيع الناطق الذي يتمتع برعاية الله الذي يتقدم شعبه ليدخل بهم إلى مراعيه الخضراء، وإلى مياه الروح القدس الواهبة الراحة، بصلاحه أو عذوبته يسد كل أعوازهم.
* "الحيوانات التي لك (قطيعك) يسكنون هناك" [10]. "لك"، وليس "لأنفسهم"، فإنهم يخضعون لك، وليسوا لأنفسهم، هم محتاجون إليك، وليسوا مكتفين بذواتهم. أخيرًا يكمل حديثه: "هيأت بعذوبتك للفقير يا الله" [10]. صار ضعيفًا لكي يكتمل. إنه يعرف نفسه أنه معوز لكي يُزود. هذه هي العذوبة التي قيل عنها في موضع آخر: "لأن الرب يعطي عذوبة، وأرضنا تعطي ثمرتها" (مز 85: 2)، وذلك لكي يُمارس العمل الصالح لا عن خوف، وإنما عن حب، ليس خشية العقوبة، وإنما حبًا في البرَ.
القديس أغسطينوس

إذ يدخل الله بشعبه إلى مراعيه، يهبهم أيضًا قوة، يهب جنوده الغلبة والنصرة على الأعداء، ويُسَلِّمهم غنائم كثيرة يفرح بها كل الشعب، يعطيهم قوة للكرازة المُفْرِحة بعجائب هذا الإله القائد المحبوب.



 
قديم 31 - 12 - 2022, 12:31 PM   رقم المشاركة : ( 103406 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







الرَّبُّ يُعْطِي كَلِمَةً.
الْمُبَشِّرَاتُ بِهَا جُنْدٌ كَثِيرٌ: [11]

مع تقديم أرض الموعد لشعبه الذي كان قبلًا مُستعبدًا، يهبه ما هو أعظم: كلمته ليكرز بها! كلمة الله لا تُقدَّر بثمن، تُوهَب كعطية مجانية يتمتع بها المؤمنون به، ويمارسونها بروح القوة مع الفرح والتهليل.
جاءت كلمة "المبشرات" في العبرية بالمؤنث. يشير هنا إلى تسبحة دبورة (قض 5)، فهي بوحي روح الله، بكونها كلمة الرب التي تبث روح البشارة والفرح. كان للنساء والفتيات دورهن في التسبيح والهتاف بألحان النصرة. كما فعلت مريم أخت هرون ومعها النساء (خر 15: 21)، وعندما غنين لداود بعد انتصاره العظيم (1 صم 18: 6)، كما أرسل السيد المسيح القائم من الأموات اثنتين تخبران التلاميذ بقيامته (مت 18: 10). وربما قصد بالمؤنث أن كل نفس تلتزم بالشهادة لعمل راعيها وقائدها أمام الغير. أما في الترجمة السبعينية فجاءت بالمذكر: "للمبشرين".

وكما يقول القديس جيروم، [يشير المُرنم إلى الرسل، لأن الرب أعطاهم قوة عظيمة للكرازة بالإنجيل.]
يرى القديس أغسطينوس أن السيد المسيح أقام كنيسته، بكونها بيته الجميل، وقد قيَّد إبليس وجنوده، ونزع عنه غنائمه، ليجعلها غنائم المسيح التي تتمتع ببيت الرب.
* جميل هو البيت الذي صنعه المسيح لنفسه، أي الكنيسة، بأن يقسِّم لها غنائمها...
يربط المسيح الشيطان بقيودٍ روحية، بنصرته على الموت، وصعوده من الجحيم إلى السماوات. لقد قيَّده بسرّ تجسده، إذ لم يجد فيه شيئًا له يستحق الموت، ومع هذا سمح بأن يُقتَل؛ بهذا قيَّده وأخذ أوانيه كغنائم. فإنه كان يعمل في أبناء المعصية (أف 2: 2)، الذين بعدم الإيمان جعلهم يتممون إرادته.
هذه الأواني غسلها الرب بغفران الخطايا، مقدسًا الغنائم التي انتزعها من العدو الذي انبطح وقُيِّد، هؤلاء قسمهم لجَمَال بيته. فجعل منهم البعض رسلًا والبعض أنبياء، والبعض رعاة، والبعض مُعلِّمين، وذلك لعمل الخدمة، لبناء جسد المسيح... هذا هو جمال البيت الذي فيه قُسِّمت الغنائم، حيث التهب ذاك المحب لهذا الجمال، فصرخ: "يا رب، أحببتك نعمة بيتك" (مز 26: 8).
* "الرب يعطي كلمة"، بمعنى يعطي طعامًا لقطيعه الذي يسكن فيها.
القديس أغسطينوس

يقول القديس غريغوريوس النيسي إن الذي أعطى الوصية هو يعطي القوة لتنفيذها. فإذ أمر بالبحث في الكتب المقدسة (يو 5: 39)، فإننا وإن عجزنا عن إدراك عظمة المفاهيم الموجودة فيها علينا أن نثابر قدر طاقتنا فإنه بالتأكيد يهبنا فهمًا. وهكذا يعطي أيضًا كلمة بقوةٍ عظيمةٍ للمبشرين.

 
قديم 31 - 12 - 2022, 12:33 PM   رقم المشاركة : ( 103407 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "الحيوانات التي لك (قطيعك) يسكنون هناك" [10]. "لك"، وليس "لأنفسهم"، فإنهم يخضعون لك، وليسوا لأنفسهم، هم محتاجون إليك، وليسوا مكتفين بذواتهم. أخيرًا يكمل حديثه: "هيأت بعذوبتك للفقير يا الله" [10]. صار ضعيفًا لكي يكتمل. إنه يعرف نفسه أنه معوز لكي يُزود. هذه هي العذوبة التي قيل عنها في موضع آخر: "لأن الرب يعطي عذوبة، وأرضنا تعطي ثمرتها" (مز 85: 2)، وذلك لكي يُمارس العمل الصالح لا عن خوف، وإنما عن حب، ليس خشية العقوبة، وإنما حبًا في البرَ.


القديس أغسطينوس
 
قديم 31 - 12 - 2022, 12:34 PM   رقم المشاركة : ( 103408 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يقول القديس جيروم



[يشير المُرنم إلى الرسل، لأن الرب أعطاهم

قوة عظيمة للكرازة بالإنجيل.]
 
قديم 31 - 12 - 2022, 12:35 PM   رقم المشاركة : ( 103409 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يرى القديس أغسطينوس


أن السيد المسيح أقام كنيسته، بكونها بيته الجميل،
وقد قيَّد إبليس وجنوده، ونزع عنه غنائمه،

ليجعلها غنائم المسيح التي تتمتع ببيت الرب.
 
قديم 31 - 12 - 2022, 12:36 PM   رقم المشاركة : ( 103410 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يرى القديس أغسطينوس


* جميل هو البيت الذي صنعه المسيح لنفسه، أي الكنيسة، بأن يقسِّم لها غنائمها...
يربط المسيح الشيطان بقيودٍ روحية، بنصرته على الموت، وصعوده من الجحيم إلى السماوات. لقد قيَّده بسرّ تجسده، إذ لم يجد فيه شيئًا له يستحق الموت، ومع هذا سمح بأن يُقتَل؛ بهذا قيَّده وأخذ أوانيه كغنائم. فإنه كان يعمل في أبناء المعصية (أف 2: 2)، الذين بعدم الإيمان جعلهم يتممون إرادته.
هذه الأواني غسلها الرب بغفران الخطايا، مقدسًا الغنائم التي انتزعها من العدو الذي انبطح وقُيِّد، هؤلاء قسمهم لجَمَال بيته. فجعل منهم البعض رسلًا والبعض أنبياء، والبعض رعاة، والبعض مُعلِّمين، وذلك لعمل الخدمة، لبناء جسد المسيح... هذا هو جمال البيت الذي فيه قُسِّمت الغنائم، حيث التهب ذاك المحب لهذا الجمال، فصرخ: "يا رب، أحببتك نعمة بيتك" (مز 26: 8).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 10:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026