![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103291 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَدَعَا اسْمَ الْمَوْضِعِ مَسَّةَ وَمَرِيبَةَ ... مِنْ أَجْلِ تَجْرِبَتِهِمْ لِلرَّبِّ قَائِلِينَ: أَ فِي وَسَطِنَا الرَّبُّ أَمْ لاَ؟ ( خروج 17: 7 ) الحقيقة أن كثيرين من أولاد الله قد تناسوا كل النسيان الحضرة غير المنظورة في وسطهم، فجفت حلوقهم ويَبِست شفاههم. لقد فشلوا في أن يروا الرب واقفًا على الصخرة المضروبة التي من جوفها اندفق الماء الحي ليشبع ويروي الظمأ. أ لم يَقُل الرب: «الماء الذي أُعطيهِ يصير فيهِ ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبدية»؟ أو ما قرأنا قولاً في العهد القديم: «إني معكم»؟ وهكذا استطاعوا أن يستقوا مياهًا بفرح من ينابيع الخلاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103292 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَدَعَا اسْمَ الْمَوْضِعِ مَسَّةَ وَمَرِيبَةَ ... مِنْ أَجْلِ تَجْرِبَتِهِمْ لِلرَّبِّ قَائِلِينَ: أَ فِي وَسَطِنَا الرَّبُّ أَمْ لاَ؟ ( خروج 17: 7 ) إنني لأهيب بإخوتي ألاَّ ينسوا الصخرة المضروبة في وسطهم، والتي من جوفها لا تزال المياه الحية تجري وتفيض. فليس يكفي أن يكون بين أيدينا الترخيص الكتابي الواضح لاجتماعنا، بل يجب أن يكون لنا خاتم حضور الرب الحي الحبيب في الوسط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103293 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَدَعَا اسْمَ الْمَوْضِعِ مَسَّةَ وَمَرِيبَةَ ... مِنْ أَجْلِ تَجْرِبَتِهِمْ لِلرَّبِّ قَائِلِينَ: أَ فِي وَسَطِنَا الرَّبُّ أَمْ لاَ؟ ( خروج 17: 7 ) حينما نُقدِّم ذبيحة التسبيح، هل نحن نُقدِّمها دائمًا بإحساس مَن يؤمنون ويثقون أن في وسطنا مَنْ قد حضر لكي يتقبَّل تلك الذبيحة؟ هل نعرف أن الرب حاضر في اجتماع الصلاة بوصفه سامع الصلاة؟ وعند قراءة فصول من الكتاب أو خدمة الكلمة، هل نحسّ بصوت الرب نفسه مُتكلِّمًا للتشجيع والتعلِّيم، للتقوِّيم والتوبِّيخ والتحرِّيض؟ إن «يهوه شمّه» وحده هو الذي يمنحنا الشِبع والفرح. لنذكر أنه هو الذي وعد قائلاً: «حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم». ألا ليتنا جميعًا لا نقع، في قلوبنا، في حفرة الشك القديمة لنقول: «أ في وسطنا الرب أم لا؟». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103294 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نشيد القوس ورَثا داود بهذه المرثاة شاول ويوناثان ابنه، وقال أن يتعلم بنو يهوذا. نشيد القوس ... شاول ويوناثان المحبوبان والحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما ( 2صم 1: 17 - 23) إن مرثاة داود هي التعبير المؤثر عن عواطف هذا الرجل المحبوب من رجال الله. إن القلب المليء بالمحبة لا مكان فيه للحقد أو الشكوى. وإذا كان مرة قد تألم واكتأب تحت اتهامات الكراهية الظالمة، فقد نسيَ الآن كل شيء. فلا كلمة تأنيب ضد ذاك الذي أصبحت عظامه ترقد تحت أثلة يابيش ( 1صم 31: 12 ، 13). ولكن مجرد النسيان لا يكفي هذا القلب العجيب. إنه يحب أن يذكر. يذكر أن شاول كان مسيح الرب، الذي ائتمنه على شعبه ليقودهم إلى النصر. يذكر المواهب الطبيعية التي جعلته محبوبًا في حياته، وجذبت إليه أنظار الشعب وعواطفهم. يراه وقد ألبس بنات شعبه الثياب الفاخرة. إن نشيده يفيض بعبارات الاحترام والأسى من أجل ذاك الذي كرهه دائمًا واضطهده دائمًا، ولكن ها هو بالنعمة يذرف عليه الدمع سخينًا. قد تكون الفرصة لبنات الغُلف أن يفرحن، أما داود فلن يشاركهن هذا الفرح. ولتكن ملعونة جبال جلبوع التي شهدت هزيمة شعب الرب. أما حزنه على يوناثان فلا حد له. آه كم كان قلب ابن يسى المُحب يُقدّر عواطف صديقه! «قد تضايقت عليك يا أخي يوناثان. كنت حلوًا لي جدًا. محبتك لي أعجب من محبة النساء» (ع26). محبة مُجرَّدة من كل أنانية، محبة خالصة، الأمر الذي يصعب أن تكونه محبة الجنس الآخر. إنه لا يتكلم عن محبته هو ليوناثان، ولكنه يؤكدها بأسلوب أروع، إذ يتحدث فقط عن محبة يوناثان له. وألا يذكّرنا هذا برسول المحبة الذي يحب دائمًا أن يُعرَف بأنه التلميذ الذي كان يسوع يحبه؟ آه، كم نشتَّم في كل هذه الأقوال رائحة المسيح الزكية وطيب قلبه الكبير المُحب! فقط نقول إن داود كان لا بد له من التأديب ليصل في النهاية إلى مثل هذا الفيض من العواطف النبيلة السامية. أما قلب المسيح فلم يكن بحاجة إلى شيء من هذا. فلم تكن حياته كلها سوى محبة ونعمة على طول الخط. «قد سمّيتكم أحباء». قال هذا للذين كانوا على وشك أن ينكروه أو يهربوا ويتركوه فريدًا. «أنتم الذين ثبتم معي في تجاربي»، قال هذا للذين كانوا مُزمعين بعد قليل أن يناموا، فلم يقدروا أن يسهروا معه ولو ساعة واحدة! ليتنا نتعلم هذا النموذج الكامل! وليتنا نتعلم نشيد القوس! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103295 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ورَثا داود بهذه المرثاة شاول ويوناثان ابنه، وقال أن يتعلم بنو يهوذا. نشيد القوس ... شاول ويوناثان المحبوبان والحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما ( 2صم 1: 17 - 23) إن مرثاة داود هي التعبير المؤثر عن عواطف هذا الرجل المحبوب من رجال الله. إن القلب المليء بالمحبة لا مكان فيه للحقد أو الشكوى. وإذا كان مرة قد تألم واكتأب تحت اتهامات الكراهية الظالمة، فقد نسيَ الآن كل شيء. فلا كلمة تأنيب ضد ذاك الذي أصبحت عظامه ترقد تحت أثلة يابيش ( 1صم 31: 12 ، 13). ولكن مجرد النسيان لا يكفي هذا القلب العجيب. إنه يحب أن يذكر. يذكر أن شاول كان مسيح الرب، الذي ائتمنه على شعبه ليقودهم إلى النصر. يذكر المواهب الطبيعية التي جعلته محبوبًا في حياته، وجذبت إليه أنظار الشعب وعواطفهم. يراه وقد ألبس بنات شعبه الثياب الفاخرة. إن نشيده يفيض بعبارات الاحترام والأسى من أجل ذاك الذي كرهه دائمًا واضطهده دائمًا، ولكن ها هو بالنعمة يذرف عليه الدمع سخينًا. قد تكون الفرصة لبنات الغُلف أن يفرحن، أما داود فلن يشاركهن هذا الفرح. ولتكن ملعونة جبال جلبوع التي شهدت هزيمة شعب الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103296 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ورَثا داود بهذه المرثاة شاول ويوناثان ابنه، وقال أن يتعلم بنو يهوذا. نشيد القوس ... شاول ويوناثان المحبوبان والحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما ( 2صم 1: 17 - 23) أما حزنه على يوناثان فلا حد له. آه كم كان قلب ابن يسى المُحب يُقدّر عواطف صديقه! «قد تضايقت عليك يا أخي يوناثان. كنت حلوًا لي جدًا. محبتك لي أعجب من محبة النساء» (ع26). محبة مُجرَّدة من كل أنانية، محبة خالصة، الأمر الذي يصعب أن تكونه محبة الجنس الآخر. إنه لا يتكلم عن محبته هو ليوناثان، ولكنه يؤكدها بأسلوب أروع، إذ يتحدث فقط عن محبة يوناثان له. وألا يذكّرنا هذا برسول المحبة الذي يحب دائمًا أن يُعرَف بأنه التلميذ الذي كان يسوع يحبه؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103297 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ورَثا داود بهذه المرثاة شاول ويوناثان ابنه، وقال أن يتعلم بنو يهوذا. نشيد القوس ... شاول ويوناثان المحبوبان والحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما ( 2صم 1: 17 - 23) آه، كم نشتَّم في كل هذه الأقوال رائحة المسيح الزكية وطيب قلبه الكبير المُحب! فقط نقول إن داود كان لا بد له من التأديب ليصل في النهاية إلى مثل هذا الفيض من العواطف النبيلة السامية. أما قلب المسيح فلم يكن بحاجة إلى شيء من هذا. فلم تكن حياته كلها سوى محبة ونعمة على طول الخط. «قد سمّيتكم أحباء». قال هذا للذين كانوا على وشك أن ينكروه أو يهربوا ويتركوه فريدًا. «أنتم الذين ثبتم معي في تجاربي»، قال هذا للذين كانوا مُزمعين بعد قليل أن يناموا، فلم يقدروا أن يسهروا معه ولو ساعة واحدة! ليتنا نتعلم هذا النموذج الكامل! وليتنا نتعلم نشيد القوس! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103298 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية لم يترك الرب (داود يبكى)بلارسل له ناثان . لم يترك الرب(بطرس يبكى)بلارسل له المريمات . لم يترك الرب(أرملة نايين تبكى)بلذهب اليها بنفسه . وَسَيَمْسَحُ اللهُ كل دمعة من عيونِهم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103299 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103300 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لأن من عندي هذا الأمر ( 1ملوك 12: 24 ) ![]() |
||||