![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103281 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تصْعَدُوا وَلاَ تحَارِبُوا ... لأَنَّ مِنْ عِندِي هَذا الأَمْرَ» ( 1ملوك 12: 24 ) هل خابت آمالك في صديقك الذي فتحت له قلبك؟ «مِن عِندِي هَذَا الأَمْرَ». أنا الذي سمحت لك بخيبة الأمل لتعلَم أني أنا المُحب الألزق من الأخ. أُريد أن أكون أنا وحدي موضوع ثقتك واتكالك. هل تكلَّم أحد عليك بكلام كاذب؟ اتركه لي واقترب مني. أنا ملجأك، البعيد عن «مُخَاصَمَةِ الأَلْسُنِ» ( مز 31: 20 )، وسريعًا ”أُخْرِجُ مِثْلَ النُّورِ بِرَّكَ، وَحَقَّكَ مِثْلَ الظَّهِيرَةِ“ ( مز 37: 6 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103282 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تصْعَدُوا وَلاَ تحَارِبُوا ... لأَنَّ مِنْ عِندِي هَذا الأَمْرَ» ( 1ملوك 12: 24 ) هل أُحبطت كل مساعيك؟ هل انحنيت وأدركك الكلَل؟ «مِن عِندِي هَذَا الأَمْرَ». لقد دبَّرتَ لنفسك خططًا، وطلبتَ مني أن أُباركها لك، لكن ما أريده منك أن تدَعني أدبر لك، وأتحمل مسؤولية ذلك «لأَنَّ الأَمْرَ أَعْظَمُ مِنْكَ. لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصْنَعَهُ وَحْدَكَ» ( خر 18: 18 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103283 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جمال الرب «وَاحِدَةً سَأَلْتُ مِنَ الرَّبِّ ... أَنْظُرَ إِلَى جَمَالِ الرَّبِّ» ( مزمور 27: 4 ) * إن كمال الحياة المسيحية يكمن في فقدان صورة الذات تمامًا من أمام النفس، والمشغولية بكل ما يخص المسيح. * إن دليل حالة النفس الصحيحة هو الاستمتاع بحضرة المسيح. * كل شيء يأخذ نظرك من على المسيح، هو فخ من العدو. * إن هدف الحياة المسيحية الوحيد هو أن نعرف شخص المسيح أكثر، فالشيطان لا يمكن أن يجد مدخلاً لقلب ممتلئ بالمسيح. * علينا ألا نفرح بالإنقاذ عندما يأتي، مثلما نفرح بالشخص المجيد الذي ينقذنا. * إن القلب الذي يمتلكه المسيح هو قلب مُحصَّن ضد أكثر إغراءات العالم بريقًا. * كان على الإسرائيليين أن يجمعوا المَنّ «كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى حَسَبِ أَكْلِهِ» ( خر 16: 16 ). فالشهية كانت هي التي تحكم الكمية التي تُجمَع. وكم يصدق هذا أيضًا على المؤمن بشكل مُلفِت للنظر. كل منا يحصل من المسيح قدر ما يشتهي، لا أكثر ولا أقل. فإذا كانت شهيتنا كبيرة، وإذا فغرنا أفواهنا فهو حتمًا سيملأها. ومن الناحية الأخرى إذا لم نكن نشعر إلا بالقليل من الاحتياج للمسيح، فلن نحصل إلا القليل من شخصه المُبارك. * هناك أوقات يشعر فيها الكثير من المؤمنين بأنهم غير قادرين على الدخول إلى حضرة الله، والحصول على أذنه الصاغية ... والعلاج الناجع ضد هجمات الشيطان في هذه الفترات هو أن نتذكَّر أنه إذا كنا نحن غير قادرين على الصلاة بأنفسنا، فالمسيح لن يضيق أو يكلّ أبدًا في أن يحملنا في صلاته الشفاعية القادرة. إن هذا الفكر كفيل بأن يطرد كل كآبة وغمّ وبرودة قلب، لأنه سيقودنا لأن ننظر بعيدًا عن أنفسنا، ونتوقع الكل منه ومن خدمته المتواصلة لأجلنا، في حضرة الله. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103284 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إن هدف الحياة المسيحية الوحيد هو أن نعرف شخص المسيح أكثر، فالشيطان لا يمكن أن يجد مدخلاً لقلب ممتلئ بالمسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103285 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جمال الرب «وَاحِدَةً سَأَلْتُ مِنَ الرَّبِّ ... أَنْظُرَ إِلَى جَمَالِ الرَّبِّ» ( مزمور 27: 4 ) * إن كمال الحياة المسيحية يكمن في فقدان صورة الذات تمامًا من أمام النفس، والمشغولية بكل ما يخص المسيح. * إن دليل حالة النفس الصحيحة هو الاستمتاع بحضرة المسيح. * كل شيء يأخذ نظرك من على المسيح، هو فخ من العدو. * إن هدف الحياة المسيحية الوحيد هو أن نعرف شخص المسيح أكثر، فالشيطان لا يمكن أن يجد مدخلاً لقلب ممتلئ بالمسيح. * علينا ألا نفرح بالإنقاذ عندما يأتي، مثلما نفرح بالشخص المجيد الذي ينقذنا. * إن القلب الذي يمتلكه المسيح هو قلب مُحصَّن ضد أكثر إغراءات العالم بريقًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103286 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَاحِدَةً سَأَلْتُ مِنَ الرَّبِّ ... أَنْظُرَ إِلَى جَمَالِ الرَّبِّ» ( مزمور 27: 4 ) * كان على الإسرائيليين أن يجمعوا المَنّ «كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى حَسَبِ أَكْلِهِ» ( خر 16: 16 ). فالشهية كانت هي التي تحكم الكمية التي تُجمَع. وكم يصدق هذا أيضًا على المؤمن بشكل مُلفِت للنظر. كل منا يحصل من المسيح قدر ما يشتهي، لا أكثر ولا أقل. فإذا كانت شهيتنا كبيرة، وإذا فغرنا أفواهنا فهو حتمًا سيملأها. ومن الناحية الأخرى إذا لم نكن نشعر إلا بالقليل من الاحتياج للمسيح، فلن نحصل إلا القليل من شخصه المُبارك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103287 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَاحِدَةً سَأَلْتُ مِنَ الرَّبِّ ... أَنْظُرَ إِلَى جَمَالِ الرَّبِّ» ( مزمور 27: 4 ) * هناك أوقات يشعر فيها الكثير من المؤمنين بأنهم غير قادرين على الدخول إلى حضرة الله، والحصول على أذنه الصاغية ... والعلاج الناجع ضد هجمات الشيطان في هذه الفترات هو أن نتذكَّر أنه إذا كنا نحن غير قادرين على الصلاة بأنفسنا، فالمسيح لن يضيق أو يكلّ أبدًا في أن يحملنا في صلاته الشفاعية القادرة. إن هذا الفكر كفيل بأن يطرد كل كآبة وغمّ وبرودة قلب، لأنه سيقودنا لأن ننظر بعيدًا عن أنفسنا، ونتوقع الكل منه ومن خدمته المتواصلة لأجلنا، في حضرة الله. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103288 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أ في وسطنا الرب أم لا؟ وَدَعَا اسْمَ الْمَوْضِعِ مَسَّةَ وَمَرِيبَةَ ... مِنْ أَجْلِ تَجْرِبَتِهِمْ لِلرَّبِّ قَائِلِينَ: أَ فِي وَسَطِنَا الرَّبُّ أَمْ لاَ؟ ( خروج 17: 7 ) ألا يمكن، يا إخوتي، أن تُكتَب «مسَّة ومَريبَة» على بعض أمكنة اجتماعاتنا؟ ألا يمكن أن تصل الحال بقومٍ منا حتى يتساءلوا: هل الرب حقًا في وسط اثنين أو ثلاثة يجتمعون باسمه كما وعد؟ أم ترانا نتصوَّر أنه - له المجد - أقل نشاطًا بين اثنين أو ثلاثة من بين مئات وألوف؟ الحقيقة أن كثيرين من أولاد الله قد تناسوا كل النسيان الحضرة غير المنظورة في وسطهم، فجفت حلوقهم ويَبِست شفاههم. لقد فشلوا في أن يروا الرب واقفًا على الصخرة المضروبة التي من جوفها اندفق الماء الحي ليشبع ويروي الظمأ. أ لم يَقُل الرب: «الماء الذي أُعطيهِ يصير فيهِ ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبدية»؟ أو ما قرأنا قولاً في العهد القديم: «إني معكم»؟ وهكذا استطاعوا أن يستقوا مياهًا بفرح من ينابيع الخلاص. وإنني لأهيب بإخوتي ألاَّ ينسوا الصخرة المضروبة في وسطهم، والتي من جوفها لا تزال المياه الحية تجري وتفيض. فليس يكفي أن يكون بين أيدينا الترخيص الكتابي الواضح لاجتماعنا، بل يجب أن يكون لنا خاتم حضور الرب الحي الحبيب في الوسط. وحينما نُقدِّم ذبيحة التسبيح، هل نحن نُقدِّمها دائمًا بإحساس مَن يؤمنون ويثقون أن في وسطنا مَنْ قد حضر لكي يتقبَّل تلك الذبيحة؟ هل نعرف أن الرب حاضر في اجتماع الصلاة بوصفه سامع الصلاة؟ وعند قراءة فصول من الكتاب أو خدمة الكلمة، هل نحسّ بصوت الرب نفسه مُتكلِّمًا للتشجيع والتعلِّيم، للتقوِّيم والتوبِّيخ والتحرِّيض؟ إن «يهوه شمّه» وحده هو الذي يمنحنا الشِبع والفرح. لنذكر أنه هو الذي وعد قائلاً: «حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم». ألا ليتنا جميعًا لا نقع، في قلوبنا، في حفرة الشك القديمة لنقول: «أ في وسطنا الرب أم لا؟». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103289 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَدَعَا اسْمَ الْمَوْضِعِ مَسَّةَ وَمَرِيبَةَ ... مِنْ أَجْلِ تَجْرِبَتِهِمْ لِلرَّبِّ قَائِلِينَ: أَ فِي وَسَطِنَا الرَّبُّ أَمْ لاَ؟ ( خروج 17: 7 ) هل خطية عدم الإيمان بعيدة عن شعب الله اليوم؟ كلا. فهنالك روح الشك واليأس التي تكاد تُكرِّر سؤال رَفِيدِيم القديم: «أ في وسطنا الرب أم لا؟». ذلك أن كثيرين يتصايحون بالشكوى من انعدام القوة في الاجتماعات. فالمؤمنون يجتمعون للسجود والخدمة، ولكنهم يغادرون أمكنة الاجتماعات بغير ارتواء. ينظر أحدهم إلى الآخر تطلُّعًا إلى اندفاق ماء الانتعاش، فلا يجد إلا خيبة مريرة ويبقى الظمأ ليضاعف من صدأ النفس، وينحون باللائمة على خدام الرب، وتحتد أرواحهم في داخلهم، إذ لا تعود عيونهم تقع على عيون إيليم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103290 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَدَعَا اسْمَ الْمَوْضِعِ مَسَّةَ وَمَرِيبَةَ ... مِنْ أَجْلِ تَجْرِبَتِهِمْ لِلرَّبِّ قَائِلِينَ: أَ فِي وَسَطِنَا الرَّبُّ أَمْ لاَ؟ ( خروج 17: 7 ) ألا يمكن، يا إخوتي، أن تُكتَب «مسَّة ومَريبَة» على بعض أمكنة اجتماعاتنا؟ ألا يمكن أن تصل الحال بقومٍ منا حتى يتساءلوا: هل الرب حقًا في وسط اثنين أو ثلاثة يجتمعون باسمه كما وعد؟ أم ترانا نتصوَّر أنه - له المجد - أقل نشاطًا بين اثنين أو ثلاثة من بين مئات وألوف؟ |
||||