![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فالآن هأنذا قد أتيت بأول ثمر الأرض التي أعطيتني يا رب. ثم تضعه أمام الرب إلهك، وتسجد أمام الرب إلهك ( تث 26: 10 ) إن الساجد الحقيقي هو شخص معترف بالجميل. فالساجد، بحسب ما ورد في تثنية26، موصوف أولاً بأنه يجمع عطية الباكورة، ثم يضعها في السلة، وأخيرًا يُحضِرها أمام الرب. ولم يكن مسموحًا بأي فوضى أو تشويش في هذه التقدمة، فعمل السجود كان يتكون من جمع الثمار بعناية وترتيبها بنظام في السلة، ثم بذل الجهد في السفر إلى حيث المكان الذي اختاره الرب، وهذا كله ينبئ، عن تقدير لكل ما فعله الله لأجله. وبهذا العمل انضم إلى الجماعة الكبيرة التي خلال الأجيال قد رنمت: «عظَّم الرب العمل معنا، وصرنا فرحين» ( مز 126: 3 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فالآن هأنذا قد أتيت بأول ثمر الأرض التي أعطيتني يا رب. ثم تضعه أمام الرب إلهك، وتسجد أمام الرب إلهك ( تث 26: 10 ) الله يريد شعبًا يقدِّره، شعبًا لا يرضى بمجرد الأخذ الدائم منه، ولكنه يرغب في أن يقدم له. والله يريدنا أن نكون كالسامري الذي شفاه الرب من بَرصه، فبينما أصدقاؤه التسعة ذهبوا في طريقهم، عاد هو إلى المخلِّص، وخرّ عند قدميه، وقدَّم له الشكر، وكان تعليق المسيح على هذا حافلاً بالدلالة: «أ لم يُوجد مَنْ يرجع ليعطي مجدًا لله غير هذا الغريب الجنس؟» ( لو 17: 12 - 19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فالآن هأنذا قد أتيت بأول ثمر الأرض التي أعطيتني يا رب. ثم تضعه أمام الرب إلهك، وتسجد أمام الرب إلهك ( تث 26: 10 ) لقد أوضح المسيح بجلاء، أن الآب ينتظر السجود من أولاده «الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق» ( يو 4: 23 ). والله يرغب من الذين أغدق عليهم بركاته أن يستجيبوا لرغبته في السجود، وإذ هم ينتظرون في حضرته، يسكبون له حبهم في السجود والعبادة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فالآن هأنذا قد أتيت بأول ثمر الأرض التي أعطيتني يا رب. ثم تضعه أمام الرب إلهك، وتسجد أمام الرب إلهك ( تث 26: 10 ) كانت كلمة الله لإسرائيل «ولا يظهروا أمامي فارغين» ( خر 23: 15 ). ومن المؤلم حقًا حين نرى اجتماعًا للسجود لم يُحضِر واحد فيه من المجتمعين شكره وتقديره في السلة. وفترات الصمت في كثير من اجتماعات السجود ليست هي دائمًا فترات تأمل وسجود صامت، بل أحيانًا كثيرة تكون هي فترات الفقر الروحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فالآن هأنذا قد أتيت بأول ثمر الأرض التي أعطيتني يا رب. ثم تضعه أمام الرب إلهك، وتسجد أمام الرب إلهك ( تث 26: 10 ) التعليم الواضح في تثنية26 أن كل مؤمن عليه أن يتدرب روحيًا خلال الأسبوع، ويهيئ سلته شخصيًا بباكورة الثمار، وعليه أن يُحضر معه إلى حيث يجتمع شعب الله، قلبًا مملوءًا بتقديره الشخصي لكل ما هو الله كما أُعلن في ابنه الحبيب. وإذا قام كل مؤمن بهذا العمل سوف يرتفع نغم الاجتماع الروحي إلى العلاء، وسيقبل الله عبادة أولاده المولودين بالروح، والمفديين بالدم. ليتنا نتجاوب مع إلهنا في هذا الأمر! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من عندي هذا الأمر «هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تصْعَدُوا وَلاَ تحَارِبُوا ... لأَنَّ مِنْ عِندِي هَذا الأَمْرَ» ( 1ملوك 12: 24 ) ïپ¯ ابني، عندي لك رسالة خاصة، دعني أهمس بها في أُذنك حتى تذهب بكل الغيوم التي تُعكر صفو حياتك، وتُقوِّم لك الطريق التي تطأها قدمَاك. رسالة ما أقصـرها! ما أقواها! وما أمجدها! دعها تصل إلى أعماق نفسك، واستعملها كوسادة تسند عليها رأسك: «لأَنَّ مِن عِندِي هَذَا الأَمْرَ». هلا فكرت أن كل ما يتعلَّق بك يتعلَّق بي؟ وأن كل ما يخصك يخصني؟ وأن من يمسّك يَمَسُّ حَدَقَةَ عَيْنِهِ! ( زك 2: 8 )، «إِذْ صِرْتَ عَزِيزًا فِي عَيْنَيَّ، مُكَرَّمًا، وَأَنَا قَدْ أَحْبَبْتُكَ» ( إش 43: 4 )؟ لذلك أصبح سروري في تعليمك. أُريد أن أُعلمك أنه عندما تهاجمك التجارب؛ «عِنْدَمَا يَأْتِي الْعَدُوُّ كَنَهْرٍ» ( إش 59: 19 )، «فَمِن عِندِي هَذَا الأَمْرَ»، وأن ضعفك تعوزه قوتي، وأن نجاتك هي في تسليمك لي لأحارب عنك. هل أنت في ظروف صعبة، مُحاط بأناس لا يعرفونك ولا يتفقون معك في ذوقك ومشاربك؟ ثق أنه «مِن عِندِي هَذَا الأَمْرَ». أنا إله الظروف، وأنت لم تأتِ إلى هذا المكان بالصُدفة، بل هذا هو نفس المكان الذي اختاره لك الرب إلهك. أ لم تسألني يومًا من الأيام أن أعلِّمك الوداعة والتواضع؟ ها أنا وضعتك في المدرسة التي فيها يُمكنك أن تتعلَّم هذا الدرس، وأن كل ما يُحيط بك من ظروف، وكل الذين يلتَّفون حولك، ما هي إلا آلات أستخدمها لتتميم مشيئتي. هل أنت سائر في ظلام الأوجاع والأحزان؟ «مِن عِندِي هَذَا الأَمْرَ». أنا «رَجُلُ أوْجَاعٍ وَمُخْتبِرُ الْحُزْنِ». أنا الذي جعلت كل المُعزين الأرضيين يفشلون في تعزيتك ويعجزون عن تسليتك، حتى ترجع إليَّ فأُعطيك عزاءً أبديًا بالنعمة ( 2تس 2: 16 ، 17). هل خابت آمالك في صديقك الذي فتحت له قلبك؟ «مِن عِندِي هَذَا الأَمْرَ». أنا الذي سمحت لك بخيبة الأمل لتعلَم أني أنا المُحب الألزق من الأخ. أُريد أن أكون أنا وحدي موضوع ثقتك واتكالك. هل تكلَّم أحد عليك بكلام كاذب؟ اتركه لي واقترب مني. أنا ملجأك، البعيد عن «مُخَاصَمَةِ الأَلْسُنِ» ( مز 31: 20 )، وسريعًا ”أُخْرِجُ مِثْلَ النُّورِ بِرَّكَ، وَحَقَّكَ مِثْلَ الظَّهِيرَةِ“ ( مز 37: 6 ). هل أُحبطت كل مساعيك؟ هل انحنيت وأدركك الكلَل؟ «مِن عِندِي هَذَا الأَمْرَ». لقد دبَّرتَ لنفسك خططًا، وطلبتَ مني أن أُباركها لك، لكن ما أريده منك أن تدَعني أدبر لك، وأتحمل مسؤولية ذلك «لأَنَّ الأَمْرَ أَعْظَمُ مِنْكَ. لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصْنَعَهُ وَحْدَكَ» ( خر 18: 18 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تصْعَدُوا وَلاَ تحَارِبُوا ... لأَنَّ مِنْ عِندِي هَذا الأَمْرَ» ( 1ملوك 12: 24 ) ïپ¯ ابني، عندي لك رسالة خاصة، دعني أهمس بها في أُذنك حتى تذهب بكل الغيوم التي تُعكر صفو حياتك، وتُقوِّم لك الطريق التي تطأها قدمَاك. رسالة ما أقصـرها! ما أقواها! وما أمجدها! دعها تصل إلى أعماق نفسك، واستعملها كوسادة تسند عليها رأسك: «لأَنَّ مِن عِندِي هَذَا الأَمْرَ». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تصْعَدُوا وَلاَ تحَارِبُوا ... لأَنَّ مِنْ عِندِي هَذا الأَمْرَ» ( 1ملوك 12: 24 ) هلا فكرت أن كل ما يتعلَّق بك يتعلَّق بي؟ وأن كل ما يخصك يخصني؟ وأن من يمسّك يَمَسُّ حَدَقَةَ عَيْنِهِ! ( زك 2: 8 )، «إِذْ صِرْتَ عَزِيزًا فِي عَيْنَيَّ، مُكَرَّمًا، وَأَنَا قَدْ أَحْبَبْتُكَ» ( إش 43: 4 )؟ لذلك أصبح سروري في تعليمك. أُريد أن أُعلمك أنه عندما تهاجمك التجارب؛ «عِنْدَمَا يَأْتِي الْعَدُوُّ كَنَهْرٍ» ( إش 59: 19 )، «فَمِن عِندِي هَذَا الأَمْرَ»، وأن ضعفك تعوزه قوتي، وأن نجاتك هي في تسليمك لي لأحارب عنك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تصْعَدُوا وَلاَ تحَارِبُوا ... لأَنَّ مِنْ عِندِي هَذا الأَمْرَ» ( 1ملوك 12: 24 ) هل أنت في ظروف صعبة، مُحاط بأناس لا يعرفونك ولا يتفقون معك في ذوقك ومشاربك؟ ثق أنه «مِن عِندِي هَذَا الأَمْرَ». أنا إله الظروف، وأنت لم تأتِ إلى هذا المكان بالصُدفة، بل هذا هو نفس المكان الذي اختاره لك الرب إلهك. أ لم تسألني يومًا من الأيام أن أعلِّمك الوداعة والتواضع؟ ها أنا وضعتك في المدرسة التي فيها يُمكنك أن تتعلَّم هذا الدرس، وأن كل ما يُحيط بك من ظروف، وكل الذين يلتَّفون حولك، ما هي إلا آلات أستخدمها لتتميم مشيئتي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تصْعَدُوا وَلاَ تحَارِبُوا ... لأَنَّ مِنْ عِندِي هَذا الأَمْرَ» ( 1ملوك 12: 24 ) هل أنت سائر في ظلام الأوجاع والأحزان؟ «مِن عِندِي هَذَا الأَمْرَ». أنا «رَجُلُ أوْجَاعٍ وَمُخْتبِرُ الْحُزْنِ». أنا الذي جعلت كل المُعزين الأرضيين يفشلون في تعزيتك ويعجزون عن تسليتك، حتى ترجع إليَّ فأُعطيك عزاءً أبديًا بالنعمة ( 2تس 2: 16 ، 17). |
||||