منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30 - 12 - 2022, 12:40 PM   رقم المشاركة : ( 103261 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




طُوبَى لِلشَّعْبِ الْعَارِفِينَ الْهُتَافَ. يَا رَبُّ، بِنُورِ وَجْهِكَ يَسْلُكُونَ
( مزمور 89: 15 )



نور وجه الرب يجعلنا نسلك في النور
«طوبى للشعب العارفين الهتاف. يا رب، بنور وجهكَ يسلكون»
( مز 89: 15 ).

«لأنكم كنتم قبلاً ظلمة، وأما الآن فنورٌ في الرب. اسلكوا كأولاد نور»

( أف 5: 8 ، 9).
 
قديم 30 - 12 - 2022, 12:41 PM   رقم المشاركة : ( 103262 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




طُوبَى لِلشَّعْبِ الْعَارِفِينَ الْهُتَافَ. يَا رَبُّ، بِنُورِ وَجْهِكَ يَسْلُكُونَ
( مزمور 89: 15 )



نور وجه الرب يُريحنا

«فقال: وجهي يسير فأُريحك» ( خر 33: 14 ).

لا توجد راحة بعيدة عن وجهه الرب،

أي حضوره في حياتنا، ونحن عابرين الطريق.
 
قديم 30 - 12 - 2022, 12:49 PM   رقم المشاركة : ( 103263 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




العبد المُطوَّب


«طوبى لذلك العبد الذي إذا جاءَ سيدُهُ يجدُهُ يفعل هكذا»
( متى 24: 46 )


لا يقول المسيح ”طوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيده يجده يتكلَّم حسنًا“، بل ”يجده يفعل“. فهو يعمل دائمًا لمجد سيده وخير قطيعه، حتى إذا جاء سيده في أي وقت، يجده يفعل. وهي حكمة عظيمة جديرة منَّا بالانتباه، أنه إذا أردنا أن نوجد أُمناء عندما يأتي الرب، يجب أن نكون أُمناء كل يوم، وكل اليوم.

تحدَّث ألكسندر ماكلارن عن قاضي كان يفحص قضية في المحكمة، وإذا بالظلام يعُّم القاعة فجأةً، وظن الناس – بحسب المعرفة التي كانت لديهم في ذلك الوقت – أنها النهاية، وفزعوا وصرخوا، ولكن القاضي طلب ضوءًا ليستكمل المهمة، وقال: لو كانت هذه هي النهاية، فليس أفضل من أنها تأتي ونحن نؤدي عملنا والمُهمة التي أُوكلت إلينا. وهذا يتفق مع الفكر الكتابي. فالرسول بولس في رسالتيه إلى تسالونيكي، قبل حديثه عن مجيء الرب ( 1تس 4: 11 ، 16)، وبعد حديثه عن يوم الرب ( 2تس 2: 16 ، 17؛ 3: 12، 13)، تحدَّث للمؤمنين عن ضرورة ممارسة أعمالهم الزمنية بهدوء. وإن كان هذا بالنسبة للعمل الزمني، فكم بالأحرى خدمة المسيح! وما أسعد الخادم الأمين عندما يأتي المسيح! فمجيء المسيح سيُنهي العمل والتعب، كما سيُقيمه سيده على جميع أمواله. والخادم الأمين لا يخدم لأجل أُجرة يأخذها من إنسان، لكن سيده الذي هو يخدمه سيُعَوِّضه بوفرة، فهو ليس بظالم حتى ينسى عمله وتعب محبته ( عب 6: 10 ).

والعبد الرديء في هذا المَثَل هو بعكس العبد الأمين في الحال والمآل. ولقد بدأ انحراف العبد الرديء من القلب، إذ ”قال.. في قلبهِ“، تمامًا كما «قال الجاهل في قلبهِ: ليس إله». فكانت النتيجة هي الفساد والرجاسة ( مز 14: 1 ). ونلاحظ أن العبد الردي لم ينكر مجيء المسيح نهائيًا، بل فقط قال إنه يبطئ قدومه. وقديمًا عندما تسرَّب الشك في قلوب الشعب من عودة موسى من فوق الجبل، بدأوا يتصرفون حسب شهواتهم الفاسدة ( خر 32: 1 -6)؛ وهكذا أيضًا لمَّا غابت حقيقة قرب مجيء المسيح عن الكثيرين، أتت الكثير من الشرور والمفاسد.

عزيزي: إن تجاهل قرب مجيء الرب لن يُغيِّر شيئًا من الحقيقة نفسها، لكن الأفضل جدًا أن تستعد لمجيئه الآن قبل أن يكون ذلك متأخرًا جدًا. .
 
قديم 30 - 12 - 2022, 12:51 PM   رقم المشاركة : ( 103264 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«طوبى لذلك العبد الذي إذا جاءَ سيدُهُ يجدُهُ يفعل هكذا»
( متى 24: 46 )


لا يقول المسيح ”طوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيده يجده يتكلَّم حسنًا“،

بل ”يجده يفعل“. فهو يعمل دائمًا لمجد سيده وخير قطيعه،

حتى إذا جاء سيده في أي وقت، يجده يفعل.

وهي حكمة عظيمة جديرة منَّا بالانتباه، أنه إذا أردنا أن نوجد أُمناء

عندما يأتي الرب، يجب أن نكون أُمناء كل يوم، وكل اليوم.
 
قديم 30 - 12 - 2022, 12:52 PM   رقم المشاركة : ( 103265 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«طوبى لذلك العبد الذي إذا جاءَ سيدُهُ يجدُهُ يفعل هكذا»
( متى 24: 46 )



تحدَّث ألكسندر ماكلارن عن قاضي كان يفحص قضية في المحكمة، وإذا بالظلام يعُّم القاعة فجأةً، وظن الناس – بحسب المعرفة التي كانت لديهم في ذلك الوقت – أنها النهاية، وفزعوا وصرخوا، ولكن القاضي طلب ضوءًا ليستكمل المهمة، وقال: لو كانت هذه هي النهاية، فليس أفضل من أنها تأتي ونحن نؤدي عملنا والمُهمة التي أُوكلت إلينا. وهذا يتفق مع الفكر الكتابي. فالرسول بولس في رسالتيه إلى تسالونيكي، قبل حديثه عن مجيء الرب ( 1تس 4: 11 ، 16)، وبعد حديثه عن يوم الرب ( 2تس 2: 16 ، 17؛ 3: 12، 13)، تحدَّث للمؤمنين عن ضرورة ممارسة أعمالهم الزمنية بهدوء. وإن كان هذا بالنسبة للعمل الزمني، فكم بالأحرى خدمة المسيح! وما أسعد الخادم الأمين عندما يأتي المسيح! فمجيء المسيح سيُنهي العمل والتعب، كما سيُقيمه سيده على جميع أمواله. والخادم الأمين لا يخدم لأجل أُجرة يأخذها من إنسان، لكن سيده الذي هو يخدمه سيُعَوِّضه بوفرة، فهو ليس بظالم حتى ينسى عمله وتعب محبته ( عب 6: 10 ).
 
قديم 30 - 12 - 2022, 12:52 PM   رقم المشاركة : ( 103266 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«طوبى لذلك العبد الذي إذا جاءَ سيدُهُ يجدُهُ يفعل هكذا»
( متى 24: 46 )



العبد الرديء في هذا المَثَل هو بعكس العبد الأمين في الحال والمآل. ولقد بدأ انحراف العبد الرديء من القلب، إذ ”قال.. في قلبهِ“، تمامًا كما «قال الجاهل في قلبهِ: ليس إله». فكانت النتيجة هي الفساد والرجاسة ( مز 14: 1 ). ونلاحظ أن العبد الردي لم ينكر مجيء المسيح نهائيًا، بل فقط قال إنه يبطئ قدومه. وقديمًا عندما تسرَّب الشك في قلوب الشعب من عودة موسى من فوق الجبل، بدأوا يتصرفون حسب شهواتهم الفاسدة ( خر 32: 1 -6)؛ وهكذا أيضًا لمَّا غابت حقيقة قرب مجيء المسيح عن الكثيرين، أتت الكثير من الشرور والمفاسد.
 
قديم 30 - 12 - 2022, 12:53 PM   رقم المشاركة : ( 103267 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«طوبى لذلك العبد الذي إذا جاءَ سيدُهُ يجدُهُ يفعل هكذا»
( متى 24: 46 )



إن تجاهل قرب مجيء الرب

لن يُغيِّر شيئًا من الحقيقة نفسها،
لكن الأفضل جدًا أن تستعد لمجيئه الآن
قبل أن يكون ذلك متأخرًا جدًا. .
 
قديم 30 - 12 - 2022, 01:01 PM   رقم المشاركة : ( 103268 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


تقديس الكهنة

«وَتَأْخُذُ دُهْنَ الْمَسْحَةِ وَتَسْكُبُهُ عَلَى رَأْسِهِ وَتَمْسَحُهُ»

( خروج 29: 7 )


هارون بمفرده يمثل الرب يسوع، ولهذا كان يُمسح أولاً بمفرده، ولم يكن ذلك يرتبط بسفك دم ( خر 29: 7 ). أمَّا هارون في ارتباطـه مع بنيه، فإنه يعطـينا صورة للعائلة الكهنوتية، وباتحادهم معه يمكنهم أن يُقدموا ذبائح التسبيح لله. ولكن قبل ذلك كان يلزمهم العديد من الأمور: أن تقدَّم ذبائح عنهم؛ وكان يجب أن يُقرَّبوا إلى باب خيمة الاجتماع، وأن يُغسَلوا بالماء (مع ملاحظـة أنَّهم لم يكونوا يقدرون أن يغسلوا أنفسهم)؛ وأخيرًا كانوا يلبسون ثيابًا جديدة تُعطـى لهم (خر28). وهكذا بالنسبة لنا، فقبل أن نقوم بأية خدمة مسيحيّة، يجب أن يكون تقدُّمنا إلى الله بذبيحة المسيح الكاملة التي تكفِّر عن خطـايانا، ثم يجب أن يتم غسلنا بماء نقي، وهو ما يسمى “غُسل الميلاد الثاني” ( تي 3: 5 ؛ عب10: 22). وأخيرًا مع أجساد نظـيفة، يجب أن نلبس ثيابًا نظـيفة.

وبعد أن يتمّ تكريس الكهنة، فإنهم ما كانوا يفعلون ما يحلو لهم، بل لقد تكرسوا بهذه الطقوس ليؤدّوا خدمة الله في هيكله. في العهد القديم كان من يقوم بالخدمة الكهنوتية هم فقط بنو هارون، أما اليوم فإن كل المفديين بدم المسيح صاروا كهنة لله أبيه ( رؤ 1: 6 ). فنحن، إذا كان الله في محبَّته العظـيمة قد خلَّصنا، فذلك لكي نكون مكرَّسين تمامًا لخدمته. والدم على الأذن اليُمنى، وعلى إبهام اليد اليُمنى، وعلى إبهام الرجل اليُمنى (ع20) كلها تُشير إلى أن هذه الأعضاء من الجسم، والتي تكلِّمنا عن الطـاعة والعمل والسلوك، قد تقدَّست لتعمل مشيئة الله، وذلك بقوة الروح القدس (ع21).

وهناك فكر جميل وهام، فالكلمة المترجمة “تقديس” تعني حرفيًا “ملء اليد” ( خر 29: 24 ). فالتكريس في معناه الصحيح ليس أن أعطـي نفسي للرب، فكيف أعطـيه ما يمتكله بالفعل؟ بل على العكس إننا نفهم من هذا أن التكريس يعني أن يملأ الله يدي، أو بالحري قلبي، ليمكنني أن أردّد التقدمة (المسيح) أمامه (خر29: 24؛ 1أخ29: 14).
 
قديم 30 - 12 - 2022, 01:03 PM   رقم المشاركة : ( 103269 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«وَتَأْخُذُ دُهْنَ الْمَسْحَةِ وَتَسْكُبُهُ عَلَى رَأْسِهِ وَتَمْسَحُهُ»
( خروج 29: 7 )


هارون بمفرده يمثل الرب يسوع، ولهذا كان يُمسح أولاً بمفرده، ولم يكن ذلك يرتبط بسفك دم ( خر 29: 7 ).

أمَّا هارون في ارتباطـه مع بنيه، فإنه يعطـينا صورة للعائلة الكهنوتية، وباتحادهم معه يمكنهم أن يُقدموا ذبائح التسبيح لله. ولكن قبل ذلك كان يلزمهم العديد من الأمور: أن تقدَّم ذبائح عنهم؛ وكان يجب أن يُقرَّبوا إلى باب خيمة الاجتماع، وأن يُغسَلوا بالماء (مع ملاحظـة أنَّهم لم يكونوا يقدرون أن يغسلوا أنفسهم)؛ وأخيرًا كانوا يلبسون ثيابًا جديدة تُعطـى لهم (خر28). وهكذا بالنسبة لنا، فقبل أن نقوم بأية خدمة مسيحيّة، يجب أن يكون تقدُّمنا إلى الله بذبيحة المسيح الكاملة التي تكفِّر عن خطـايانا، ثم يجب أن يتم غسلنا بماء نقي، وهو ما يسمى “غُسل الميلاد الثاني” ( تي 3: 5 ؛ عب10: 22). وأخيرًا مع أجساد نظـيفة، يجب أن نلبس ثيابًا نظـيفة.
 
قديم 30 - 12 - 2022, 01:24 PM   رقم المشاركة : ( 103270 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


السجود والاعتراف بالجميل




فالآن هأنذا قد أتيت بأول ثمر الأرض التي أعطيتني يا رب.

ثم تضعه أمام الرب إلهك، وتسجد أمام الرب إلهك

( تث 26: 10 )


إن الساجد الحقيقي هو شخص معترف بالجميل. فالساجد، بحسب ما ورد في تثنية26، موصوف أولاً بأنه يجمع عطية الباكورة، ثم يضعها في السلة، وأخيرًا يُحضِرها أمام الرب. ولم يكن مسموحًا بأي فوضى أو تشويش في هذه التقدمة، فعمل السجود كان يتكون من جمع الثمار بعناية وترتيبها بنظام في السلة، ثم بذل الجهد في السفر إلى حيث المكان الذي اختاره الرب، وهذا كله ينبئ، عن تقدير لكل ما فعله الله لأجله. وبهذا العمل انضم إلى الجماعة الكبيرة التي خلال الأجيال قد رنمت: «عظَّم الرب العمل معنا، وصرنا فرحين» ( مز 126: 3 ).

والله يريد شعبًا يقدِّره، شعبًا لا يرضى بمجرد الأخذ الدائم منه، ولكنه يرغب في أن يقدم له. والله يريدنا أن نكون كالسامري الذي شفاه الرب من بَرصه، فبينما أصدقاؤه التسعة ذهبوا في طريقهم، عاد هو إلى المخلِّص، وخرّ عند قدميه، وقدَّم له الشكر، وكان تعليق المسيح على هذا حافلاً بالدلالة: «أ لم يُوجد مَنْ يرجع ليعطي مجدًا لله غير هذا الغريب الجنس؟» ( لو 17: 12 - 19).

ولقد أوضح المسيح بجلاء، أن الآب ينتظر السجود من أولاده «الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق» ( يو 4: 23 ). والله يرغب من الذين أغدق عليهم بركاته أن يستجيبوا لرغبته في السجود، وإذ هم ينتظرون في حضرته، يسكبون له حبهم في السجود والعبادة.

كانت كلمة الله لإسرائيل «ولا يظهروا أمامي فارغين» ( خر 23: 15 ). ومن المؤلم حقًا حين نرى اجتماعًا للسجود لم يُحضِر واحد فيه من المجتمعين شكره وتقديره في السلة. وفترات الصمت في كثير من اجتماعات السجود ليست هي دائمًا فترات تأمل وسجود صامت، بل أحيانًا كثيرة تكون هي فترات الفقر الروحي.

والتعليم الواضح في تثنية26 أن كل مؤمن عليه أن يتدرب روحيًا خلال الأسبوع، ويهيئ سلته شخصيًا بباكورة الثمار، وعليه أن يُحضر معه إلى حيث يجتمع شعب الله، قلبًا مملوءًا بتقديره الشخصي لكل ما هو الله كما أُعلن في ابنه الحبيب. وإذا قام كل مؤمن بهذا العمل سوف يرتفع نغم الاجتماع الروحي إلى العلاء، وسيقبل الله عبادة أولاده المولودين بالروح، والمفديين بالدم. ليتنا نتجاوب مع إلهنا في هذا الأمر!
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 09:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026