![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103251 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() العام الجديد إن لم يَسِر وجهك فلا تُصعِدنا من ههنا ( خر 33: 15 ) مضى العام وانقضى، بخير استقبلناه، وبخيرٍ ودعناه، فشكرًا لله على آلائه، وحمدًا على نعمائه .. قطعنا اثني عشر شهرًا كنا في غضونها نسير والأذرع الأبدية تحملنا، والعناية الإلهية تظللنا، وها نحن في ختامها نقول من أعماق القلب: «إلى هنا أعاننا الرب». ولّت تلك الأيام سِراعًا، رأينا فيها أمانة القدير تتجلى تباعًا، فكل ثانية تشهد على حراسته، وكل لحظة تُعلن لنا رعايته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103252 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن لم يَسِر وجهك فلا تُصعِدنا من ههنا ( خر 33: 15 ) لا مَراء أن العام المنصرم كتاب مسطور، نقرأ فيه بحروف من نور أعمال الله معنا، وتدبيراته الصالحة الأزلية لأجلنا، وفي الوقت عينه نذكر فيه تقصيراتنا ونقائصنا لعله في الذكرى فائدة وعِبرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103253 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن لم يَسِر وجهك فلا تُصعِدنا من ههنا ( خر 33: 15 ) قد يرجع بنا إلى ظروف مُرّة سكبنا فيها دموعنا وتقرحَّت من هولها أجفاننا، فنتذكَّر أحباء كانوا قرّة لعيوننا ثم أصبحوا تحت أطباق الثرى أجسادًا هامدة نناديهم ولا مُجيب، نخاطبهم ولا سميع. لربما تمرّ على مخيلاتنا خسائر لحقت بنا فحطَّمت آمالنا، وأودت بالكثير مما بين أيدينا، وهناك خطر من أن أمثال هذه الأمور تعقد ألسنتنا عن الحمد، وتعطل قلوبنا عن الشكر، فنقف في بَدء هذا العام متألمين جامدين، عوضًا عن أن نكون مُبتهلين شاكرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103254 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن لم يَسِر وجهك فلا تُصعِدنا من ههنا ( خر 33: 15 ) وَجَب علينا أن لا نستسلم للتيار الجارف، بل لندرس هذه الوقائع في نور الوحي الإلهي وعندئذٍ يتضح لنا غرض الله من اجتيازنا فيها، أو نعلم على الأقل أن القدير سمح بها لتدريبنا ولتهذيبنا ولخيرنا، سواء أدركنا هذا الخير الآن أم بقيَ خافيًا عنا، وبهذا يتبدَّل الأنين بالهتاف، وتكون تلك الظروف داعية للشكر. وعلى هذا المنوال يمكننا بالشكر لله أن نستدر عزاءً وسلوانًا من مسراتنا المحطمة، وآمالنا التي كانت زاهية وانتكست. إذًا لا ننسى أن نتذكَّر الماضي شاكرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103255 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نور وجه الرب طُوبَى لِلشَّعْبِ الْعَارِفِينَ الْهُتَافَ. يَا رَبُّ، بِنُورِ وَجْهِكَ يَسْلُكُونَ ( مزمور 89: 15 ) نور وجه الرب تعبير عن حضوره في حياتنا. وما أعظم بركات إشراقة نور وجه الرب علينا! 1- نور وجه الرب يرحمنا: «يُضيء الرب بوجهه عليكَ ويرحمُكَ» ( عد 6: 25 ). ورحمته تتقدمنا «إلهي رحمتُهُ تتقدمني» ( مز 59: 10 )، وتتبعنا «إنما خيرٌ ورحمةٌ يتبعانني كل أيام حياتي» ( مز 23: 6 )، وتُحيط بنا «أما المتوكل على الرب فالرحمة تُحيطُ بهِ» ( مز 32: 10 ). 2- نور وجه الرب يمنحنا سلامًا: «يرفع الرب وجهه عليكَ ويمنحُكَ سلامًا» ( عد 6: 26 ). «لا سلام، قال الرب للأشرار» ( إش 48: 22 )، لكن ما أجمل ما قاله لنا الرب: «سلامًا أترُكُ لكم. سلامي أُعطيكم. ليس كما يعطي العالم أُعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهَب» ( يو 14: 27 )! 3- نور وجه الرب يمنحنا سرورًا: «كثيرون يقولون: مَن يُرينا خيرًا؟ ارفع علينا نور وجهك يا رَبُّ. جعلت سرورًا في قلبي أعظم من سرورهم إذ كَثُرت حنطتهم وخمرهم» ( مز 4: 6 ، 7). 4- نور وجه الرب يمنحنا بصيرة روحية: «لأن عندكَ ينبوعَ الحياة. بنوركِ نرى نُورًا» ( مز 36: 9 ). إن نور وجه الرب علينا يمنحنا بصيرة روحية «مُستنيرة عيون أذهانكم لتعلموا ما هو رجاء دعوتهِ، وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين، وما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين» ( أف 1: 18 ، 19). 5- نور وجه الرب يُخلِّصنا: «يا الله أرجِعنا، وأنِر بوجهكَ فنخلُص». لقد تكرر هذا القول ثلاث مرات ( مز 80: 3 ،7 ، 19). في الماضي «هو الذي أشرق في قلوبنا، لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح» ( 2كو 4: 6 ). وفي الطريق «يقدر أن يخلِّص أيضًا إلى التمام» ( عب 7: 25 )، وفي المستقبل «أيضًا ننتظر مخلِّصًا هو الرب يسوع المسيح» ( في 3: 20 ). 6- نور وجه الرب يجعلنا نسلك في النور: «طوبى للشعب العارفين الهتاف. يا رب، بنور وجهكَ يسلكون» ( مز 89: 15 ). «لأنكم كنتم قبلاً ظلمة، وأما الآن فنورٌ في الرب. اسلكوا كأولاد نور» ( أف 5: 8 ، 9). 7- نور وجه الرب يُريحنا: «فقال: وجهي يسير فأُريحك» ( خر 33: 14 ). لا توجد راحة بعيدة عن وجهه الرب، أي حضوره في حياتنا، ونحن عابرين الطريق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103256 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طُوبَى لِلشَّعْبِ الْعَارِفِينَ الْهُتَافَ. يَا رَبُّ، بِنُورِ وَجْهِكَ يَسْلُكُونَ ( مزمور 89: 15 ) نور وجه الرب يرحمنا «يُضيء الرب بوجهه عليكَ ويرحمُكَ» ( عد 6: 25 ). ورحمته تتقدمنا «إلهي رحمتُهُ تتقدمني» ( مز 59: 10 )، وتتبعنا «إنما خيرٌ ورحمةٌ يتبعانني كل أيام حياتي» ( مز 23: 6 )، وتُحيط بنا «أما المتوكل على الرب فالرحمة تُحيطُ بهِ» ( مز 32: 10 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103257 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طُوبَى لِلشَّعْبِ الْعَارِفِينَ الْهُتَافَ. يَا رَبُّ، بِنُورِ وَجْهِكَ يَسْلُكُونَ ( مزمور 89: 15 ) نور وجه الرب يمنحنا سلامًا «يرفع الرب وجهه عليكَ ويمنحُكَ سلامًا» ( عد 6: 26 ). «لا سلام، قال الرب للأشرار» ( إش 48: 22 )، لكن ما أجمل ما قاله لنا الرب: «سلامًا أترُكُ لكم. سلامي أُعطيكم. ليس كما يعطي العالم أُعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهَب» ( يو 14: 27 )! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103258 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طُوبَى لِلشَّعْبِ الْعَارِفِينَ الْهُتَافَ. يَا رَبُّ، بِنُورِ وَجْهِكَ يَسْلُكُونَ ( مزمور 89: 15 ) نور وجه الرب يمنحنا سرورًا «كثيرون يقولون: مَن يُرينا خيرًا؟ ارفع علينا نور وجهك يا رَبُّ. جعلت سرورًا في قلبي أعظم من سرورهم إذ كَثُرت حنطتهم وخمرهم» ( مز 4: 6 ، 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103259 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طُوبَى لِلشَّعْبِ الْعَارِفِينَ الْهُتَافَ. يَا رَبُّ، بِنُورِ وَجْهِكَ يَسْلُكُونَ ( مزمور 89: 15 ) نور وجه الرب يمنحنا بصيرة روحية «لأن عندكَ ينبوعَ الحياة. بنوركِ نرى نُورًا» ( مز 36: 9 ). إن نور وجه الرب علينا يمنحنا بصيرة روحية «مُستنيرة عيون أذهانكم لتعلموا ما هو رجاء دعوتهِ، وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين، وما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين» ( أف 1: 18 ، 19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103260 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طُوبَى لِلشَّعْبِ الْعَارِفِينَ الْهُتَافَ. يَا رَبُّ، بِنُورِ وَجْهِكَ يَسْلُكُونَ ( مزمور 89: 15 ) نور وجه الرب يُخلِّصنا «يا الله أرجِعنا، وأنِر بوجهكَ فنخلُص». لقد تكرر هذا القول ثلاث مرات ( مز 80: 3 ،7 ، 19). في الماضي «هو الذي أشرق في قلوبنا، لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح» ( 2كو 4: 6 ). وفي الطريق «يقدر أن يخلِّص أيضًا إلى التمام» ( عب 7: 25 )، وفي المستقبل «أيضًا ننتظر مخلِّصًا هو الرب يسوع المسيح» ( في 3: 20 ). |
||||