![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103231 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجانوس: [لاحظ بدقة كيف قيل عن العبرانيين أنهم سقطوا في العبودية عنفًا، إذ يحملون في داخلهم حرية طبيعية لا تنزع عنهم بسهولة ولا لشيء من الخداع وإنما خلال القسر. لكن فرعون أخضع المصريين للعبودية دون أن يُقال عنه أنه استخدم العنف. فالمصريون (كانوا يرمزون لمحبي العالم) ينحدرون للحياة الفاسدة ويسقطون في كل عبودية للرذيلة بسرعة]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103232 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صباح على رأس الجبل وكُن مستعداً للصباح. واصعد في الصباح إلى جبل سيناء وقف عندي هناك على رأس الجبل ( خر 34: 2 ) نعم سأصعد حسب أمرك يا سيدي، فهذا ما أرنو إليه. لقد عطشت إليك نفسي، تشتاق إليك روحي في أرض يابسة وبلا ماء. فلا راحة لي ولا شبع ولا ارتواء إلا في حضرتك، فحاجتي دوماً إليك، وثغرك البسَّام يشفي ضعف إيماني. فيك لي كل القوة والشبع والفرح والارتواء. ولي فيك كل العزاء. أمامك شبع سرور وفي يمينك نعم إلى الأبد. كل ينابيعي هي فيك، نعم كل الآبار تنضب وأنت ينبوع الحياة. لا تسمح أن شيئاً في هذا الوادي المُظلم يعوقني عن الصعود إلى المرتفعات المقدسة، إلى جبل الشركة معك. ساعدني على التسلق بسرعة واحفظ قدميَّ من الزلل. فأنت الذي تجعل قدميَّ كالأيائل وتمشيني على مرتفعاتي. مُرني أن آتي إليك. اصعد بي كما أخذت بطرس ويعقوب ويوحنا قديماً وصعدت بهم إلى جبل عالِ منفردين وأريتهم لمحة من مجدك فآثروا الوجود في حضرتك، وقال بطرس "جيد يا رب أن نكون ها هنا". احفظني من أن تُمسك عيناي عن رؤيتك، أو أن أتثقل بالنوم فلا أرى مجدك. خُذ عني الثعالب الصغيرة المُفسدة للكروم، من السهوات والخطايا المُستترة إبرئني. فمَنْ يصعد إلى جبل قدسك إلا الطاهر اليدين والنقي القلب. وعبدك داود يقول "أما أنا فبالبر أنظر وجهك. أشبع إذا استيقظت بشبهك". ما أحلى التأمل في شخصك، ما أجملك وما أجودك. أنت الأبرع جمالاً من بني البشر، طلعتك بهية كلبنان، فتى كالأرز، حلقك حلاوة وكُلك مشتهيات. ما أحلى الحديث معك، فلقد انسكبت النعمة على شفتيك. ما أحلى الجلوس عند قدميك، تحت ظلك اشتهيت أن أجلس، وثمرتك حلوة لحلقي. متّعني بثمارك الحلوة، بمحبتك، بنعمتك، بعطفك وحنانك، بلطفك، بحلمك ووداعتك. دعني أتعلم منك، أن أكتسب من صفاتك، أن أتغير إلى صورتك. ما أحوجني إلى الحديث معك وإليك، أن أطرح كل همومي عند قدميك، أن أرتجي خلاص وجهك. أرشدني إلى الطريق المستقيم، فأنت الذي قلت "مَنْ يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة". أنِر لي السبيل، فأنت نوري وخلاصي وبنورك أرى نوراً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103233 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكُن مستعداً للصباح. واصعد في الصباح إلى جبل سيناء وقف عندي هناك على رأس الجبل ( خر 34: 2 ) نعم سأصعد حسب أمرك يا سيدي، فهذا ما أرنو إليه. لقد عطشت إليك نفسي، تشتاق إليك روحي في أرض يابسة وبلا ماء. فلا راحة لي ولا شبع ولا ارتواء إلا في حضرتك، فحاجتي دوماً إليك، وثغرك البسَّام يشفي ضعف إيماني. فيك لي كل القوة والشبع والفرح والارتواء. ولي فيك كل العزاء. أمامك شبع سرور وفي يمينك نعم إلى الأبد. كل ينابيعي هي فيك، نعم كل الآبار تنضب وأنت ينبوع الحياة. لا تسمح أن شيئاً في هذا الوادي المُظلم يعوقني عن الصعود إلى المرتفعات المقدسة، إلى جبل الشركة معك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103234 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكُن مستعداً للصباح. واصعد في الصباح إلى جبل سيناء وقف عندي هناك على رأس الجبل ( خر 34: 2 ) ساعدني على التسلق بسرعة واحفظ قدميَّ من الزلل. فأنت الذي تجعل قدميَّ كالأيائل وتمشيني على مرتفعاتي. مُرني أن آتي إليك. اصعد بي كما أخذت بطرس ويعقوب ويوحنا قديماً وصعدت بهم إلى جبل عالِ منفردين وأريتهم لمحة من مجدك فآثروا الوجود في حضرتك، وقال بطرس "جيد يا رب أن نكون ها هنا". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103235 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكُن مستعداً للصباح. واصعد في الصباح إلى جبل سيناء وقف عندي هناك على رأس الجبل ( خر 34: 2 ) احفظني من أن تُمسك عيناي عن رؤيتك، أو أن أتثقل بالنوم فلا أرى مجدك. خُذ عني الثعالب الصغيرة المُفسدة للكروم، من السهوات والخطايا المُستترة إبرئني. فمَنْ يصعد إلى جبل قدسك إلا الطاهر اليدين والنقي القلب. وعبدك داود يقول "أما أنا فبالبر أنظر وجهك. أشبع إذا استيقظت بشبهك". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103236 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكُن مستعداً للصباح. واصعد في الصباح إلى جبل سيناء وقف عندي هناك على رأس الجبل ( خر 34: 2 ) ما أحلى التأمل في شخصك، ما أجملك وما أجودك. أنت الأبرع جمالاً من بني البشر، طلعتك بهية كلبنان، فتى كالأرز، حلقك حلاوة وكُلك مشتهيات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103237 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكُن مستعداً للصباح. واصعد في الصباح إلى جبل سيناء وقف عندي هناك على رأس الجبل ( خر 34: 2 ) ما أحلى الحديث معك، فلقد انسكبت النعمة على شفتيك. ما أحلى الجلوس عند قدميك، تحت ظلك اشتهيت أن أجلس، وثمرتك حلوة لحلقي. متّعني بثمارك الحلوة، بمحبتك، بنعمتك، بعطفك وحنانك، بلطفك، بحلمك ووداعتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103238 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكُن مستعداً للصباح. واصعد في الصباح إلى جبل سيناء وقف عندي هناك على رأس الجبل ( خر 34: 2 ) دعني أتعلم منك، أن أكتسب من صفاتك، أن أتغير إلى صورتك. ما أحوجني إلى الحديث معك وإليك، أن أطرح كل همومي عند قدميك، أن أرتجي خلاص وجهك. أرشدني إلى الطريق المستقيم، فأنت الذي قلت "مَنْ يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة". أنِر لي السبيل، فأنت نوري وخلاصي وبنورك أرى نوراً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103239 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نعمة الله «لأنكم بالنعمة مُخلَّصون، بالإيمان، وذلك ليس منكم. هو عطية الله» ( أفسس 2: 8 ) النعمة الإلهية هي رضا الله المُخَلِّص القدير الذي يُمارسه في منح البركات للذين لا يملكون أيَّة مُميزات في ذواتهم تتطلب أيَّة مكافأة. بل وهي رضا الله الظاهر في هؤلاء الذين ليسوا فقط لا يمتلكون فضائل إيجابية في ذواتهم، بل هم أيضًا مستحقون للعقاب والجحيم. إنها بالكامل عن غير استحقاق أو مكافأة. وهي لا تنجذب إطلاقًا لمَن توهَب لهم على أساس أي شيءٍ فيهم أو منهم أو مِن عملهم. لا يمكن للمخلوق أن يشتري النعمة، أو يكتسبها، أو يفوز بها. لو كانت كذلك، لمَا أصبحت نعمة. عندما يُقال إن شيئًا ما بالنعمة، فنحن نعني أنه ليس لمَن قَبِلَه أيُّ حقٍّ فيه؛ أنه لا يستحقه بأي شكل من الأشكال. إنها تأتي له من محض الإحسان، وهو لم يطلبها أو يرغب فيها أولاً. أكثر الشروحات كمالاً لنعمة الله المُذهلة نجدها في رسائل الرسول بولس. في كتاباته، نجد ”النعمة “ في تعارض مباشر مع الأعمال والاستحقاق؛ كل الأعمال والاستحقاق، من أي نوع أو درجة. هذا يتضح بشدة من رومية 11: 6 «فإن كان بالنعمة فليس بعد بالأعمال، وإلاَّ فليست النعمة بعد نعمة. وإن كان بالأعمال فليس بعد نعمة، وإلاَّ فالعمل لا يكون بعد عملاً». لا تتَّحد النعمة مع الأعمال، تمامًا كما لا يتَّحد الحمضي بالقلوي «لأنكم بالنعمة مُخلَّصون ... ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد» ( أف 2: 8 ، 9). رضا الله المُطلَق لا يتآلف أبدًا مع الاستحقاق البشري، كما أن الماء والزيت لا يتَّحِدان. هناك ثلاث صفات أساسية للنعمة الإلهية. أولاً: هي نعمة أزلية. لقد كانت النعمة في خطة الله قبل أن يُقدِّمها، وفي مشيئة الله قبل أن يمنحها «الذي خلَّصنا ودعانا دعوة مُقدَّسة، لا بمقتضى أعمالنا، بل بمقتضى القصد والنعمة التي أُعطيَت لنا في المسيح يسوع قبل الأزمنة الأزلية» ( 2تي 1: 9 ). ثانيًا: إنها مجانية، لأن أحدًا لم يشترها «مُتبرِّرين مجانًا بنعمتهِ» ( رو 3: 24 ). ثالثًا: إنها سيادية (Sovereign). لأن الله يُقدّمها ويمنحها لمَن يُريد هو «هكذا تملك النعمة» ( رو 5: 21 ). وإن كانت النعمة ”تَـمْلك“، إذًا فهي على العرش، ومَنْ يملأ العرش هو السَيِّد. ولهذا يُوجد ”عرش النعمة“ ( عب 4: 16 ). وحيث إن النعمة هي رضا بدون استحقاق، فلا بد من أن تُقدَّم بشكل سيادي. لهذا يُعلن الله: «وأترأَّف على مَن أترأَّف، وأرحم مَن أرحم» ( خر 33: 19 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103240 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنكم بالنعمة مُخلَّصون، بالإيمان، وذلك ليس منكم. هو عطية الله» ( أفسس 2: 8 ) النعمة الإلهية هي رضا الله المُخَلِّص القدير الذي يُمارسه في منح البركات للذين لا يملكون أيَّة مُميزات في ذواتهم تتطلب أيَّة مكافأة. بل وهي رضا الله الظاهر في هؤلاء الذين ليسوا فقط لا يمتلكون فضائل إيجابية في ذواتهم، بل هم أيضًا مستحقون للعقاب والجحيم. إنها بالكامل عن غير استحقاق أو مكافأة. وهي لا تنجذب إطلاقًا لمَن توهَب لهم على أساس أي شيءٍ فيهم أو منهم أو مِن عملهم. لا يمكن للمخلوق أن يشتري النعمة، أو يكتسبها، أو يفوز بها. لو كانت كذلك، لمَا أصبحت نعمة. عندما يُقال إن شيئًا ما بالنعمة، فنحن نعني أنه ليس لمَن قَبِلَه أيُّ حقٍّ فيه؛ أنه لا يستحقه بأي شكل من الأشكال. إنها تأتي له من محض الإحسان، وهو لم يطلبها أو يرغب فيها أولاً. |
||||