![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103191 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هنسيكم آلم ووجع كل السنين ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103192 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية "إليصابات" كانت نفسها مكسورة، لكن جاء ملاك وبشرها بميلاد "يوحنا" "مريم" بنت عادية وغلبانة ، لكن جاء ملاك وبشرها بميلاد "يسوع" هنا ربنا بيشوف اللي إحنا مش شايفينه ، هو يقدر في أي وقت يعوّض ويخلي العادي مش عادي وعظيم ! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103193 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإنسان في المسيح إذاً إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة ( 2كو 5: 17 ) كل مؤمن حقيقي هو إنسان في المسيح. وسواء كان المؤمن قد حصل على الخلاص منذ يوم واحد، أو كان شيخاً في الإيمان نال الخلاص منذ 50 أو 60 سنة، ففي كلتا الحالتين هو في مركز واحد، أعني أنه في المسيح. قد يختلف المؤمنون في حياتهم العملية، ولكنهم جميعاً متساوون من حيث كونهم في المسيح. وكما أنك تجد في الطبيعة الأولى أُناساً مختلفين من حيث السلوك والطبقة والحالة الاجتماعية، مع أنهم يشتركون في الطبيعة الواحدة، كذلك تجد بين أولاد الله فروقاً كثيرة من حيث السلوك والاختبار والقوة الروحية، مع أن الجميع في مستوى واحد من حيث وجودهم في المسيح. فالذي نال الحياة الجديدة بالأمس، والذي نالها منذ سنين كثيرة، كلاهما في مركز واحد، كلاهما في المسيح. نسمع أحياناً القول: حياة مسيحية متقدمة. ولكن في الحقيقية لا توجد حياة مسيحية متقدمة أو متأخرة إذا علمنا أن المسيح هو حياة كل مؤمن. قد يكون الذين يستعملون هذا التعبير يقصدون حياة المؤمن العملية، كالقُرب من الله، أو التمثل بالمسيح، أو الانقياد بالروح القدس، أو التقديس لله، أو الانفصال عن العالم، أو إعطاء القلب لله. ولكن كل هذا يتعلق بسلوكنا الشخصي لا بمقامنا أمام الله، لأن الأخير ثابت لا يقبل التغيير. فنحن في المسيح لا أكثر ولا أقل، وإذا لم نكن في المسيح فنحن بعد في خطايانا. ولنتأمل قليلاً فيما ورد في 1كورنثوس15: 45-48 يقول "هكذا مكتوب أيضاً صار آدم الإنسان الأول نفساً حية وآدم الأخير روحاً مُحيياً. الإنسان الأول من الأرض ترابي. الإنسان الثاني الرب من السماء. كما هو الترابي هكذا الترابيون أيضاً، وكما هو السماوي هكذا السماويون أيضاً". يتكلم الرسول هنا عن إنسانين: الإنسان الأول والإنسان الثاني. ولنعلم يقيناً أن الإنسان الثاني منفصل تماماً عن الأول، لا بل أكثر من ذلك هو جديد ومستقل وسماوي، وينبوعه هو ينبوع الحياة. وقد رُفض الإنسان الأول وطُرح خارجاً، ونحن لا نتكلم عنه إلا من حيث كونه رأساً للجنس البشري، وهذه الطبيعة التي فسدت لا تقبل الإصلاح. ولو كانت طبيعة آدم الأول قابلة للإصلاح، ما كان هناك احتياج شديد إلى طبيعة جديدة "لأنه في المسيح ليس الختان ينفع شيئاً ولا الغرلة بل الخليقة الجديدة" ( غل 6: 15 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103194 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَهُ الْحِكْمَةَ وَالْجَبَرُوتَ "لأَنَّ لَهُ الْحِكْمَةَ وَالْجَبَرُوتَ. وَهُوَ يُغَيِّرُ الأَوْقَاتَ وَالأَزْمِنَةَ" ( دانيال 2: 20 ، 21) * "اِفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ بِلاَ دَمْدَمَةٍ وَلاَ مُجَادَلَةٍ" ( في 2: 14 ) ... إننا نتذمر على آلاف الأشياء التي تكون من نصيبنا، تمامًا مثلما فعل الإسرائيليون في البرية؛ فنشك في عناية ومحبة وحكمة وصلاح الرب، الذي رسم كل طريقنا، ونفقد الإحساس المُبارك بحضوره معنا. * عندما تدخل المعرفة إلى الرأس فهي تنفخ، أما إذا دخلت إلى القلب فهي تقود إلى الاتضاع. * لا شيء أفسد المسيحية مثل قبول المعونة من العالم، رغبة في تحقيق أهدافها. * ليتنا لا نفكر أبدًا في عبور المسافة التي تفصلنا عن العالم. ولن نحاول أبدًا أن نفعل ذلك إذا اقتنعنا بلغة الرسول بولس: "وَأَمَّا مِنْ جِهَتِي، فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ" ( غل 6: 14 ). * كل خطأ يحوي بداخله جزءًا من الحق، وهذا هو سبب شدة خطورته. * "لأَنَّ لَهُ الْحِكْمَةَ وَالْجَبَرُوتَ (القدرة)" (دا2: 20) ... إنها جملة بسيطة، لكن ما أعمقها! لأنه إذا كانت لله الحكمة والقدرة، فعبثًا نحاول أن نبحث عنهما في مكان آخر. * إن الأعمال الخيرية تجعل من الإنسان هدفًا، أما الديانة الحقيقية فتجعل الله هو هدفها. * حيثما وُجِد إدعاء بالروحانية الكثيرة، هناك يكمن الخطر. * إذا وضعنا قلوبنا على أي شيء ليس عليه قلب الله، إذًا فنحن خارج نطاق الشركة معه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103195 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإنسان في المسيح * "اِفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ بِلاَ دَمْدَمَةٍ وَلاَ مُجَادَلَةٍ" ( في 2: 14 ) ... إننا نتذمر على آلاف الأشياء التي تكون من نصيبنا، تمامًا مثلما فعل الإسرائيليون في البرية؛ فنشك في عناية ومحبة وحكمة وصلاح الرب، الذي رسم كل طريقنا، ونفقد الإحساس المُبارك بحضوره معنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103196 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * "اِفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ بِلاَ دَمْدَمَةٍ وَلاَ مُجَادَلَةٍ" ( في 2: 14 ) ... ليتنا لا نفكر أبدًا في عبور المسافة التي تفصلنا عن العالم. ولن نحاول أبدًا أن نفعل ذلك إذا اقتنعنا بلغة الرسول بولس: "وَأَمَّا مِنْ جِهَتِي، فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ" ( غل 6: 14 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103197 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * "لأَنَّ لَهُ الْحِكْمَةَ وَالْجَبَرُوتَ (القدرة)" (دا2: 20) ... إنها جملة بسيطة، لكن ما أعمقها! لأنه إذا كانت لله الحكمة والقدرة، فعبثًا نحاول أن نبحث عنهما في مكان آخر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103198 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تقدِمة ترديد‬ ‫«وكُلُّ مَن قَدَّمَ تقدِمَةَ ذهَبٍ لِلرَّبِّ (تقدِمة ترديد)»â€¬â€« ( خروج 35: 22 ) ‬ ‫ هذه التقدمات غالية جدًا عند الرب لأنه يرى فيها قوة التكريس له، ولذلك يُسّمي هذه العطايا ”تقدِمة ترديد“ (Wave Offering). وهو ذلك الشـيء الذي نحركه جيئةً وذهابًا، كما ولو كان شيئاً ثمينًا نريد أن نُظهره. إننا نرفعه في أيدينا لكي يراه الكل، والرب يُسمِّي هذه العطايا في ع22 تقدِمة ترديد. ويا له من أمر غالٍ عنده إن كنا نأتي بأشياء ضحَّينا بها لأجله، فإننا إن فعلنا هذا نُظهر محبة تُثبِت أن الرب يفوق في تقديرنا كل شيء. ‬ ‫ منذ بضعة سنوات سمعت عن فتاة بالكنيسة اللوثرية بألمانيا، وإذ كانت ذات صوت جميل جدًا، عُرض عليها أن تغني بعض الأغاني الشبابية مقابل مليون مارك، ولكنها رفضت هذا العرض المُغري قائلة: إن الرب يستحق أكثر كثيرًا من مليون مارك بالنسبة لي. واستمرت في تقديم الأغاني الروحية. فهل نُصدّق أن الرب لا يقدِّر مثل هذا التقدير لشخصه؟ إنه يرى مشاعرنا ويعرف تمامًا الدوافع من وراء تلك المشاعر، بل ويكتنز كل ما نفعل لأجله بدافع محبتنا له. ‬ ‫ ومكتوب في سفر العدد 6 أن النذير يجب أن يُرخي شعره، والشعر الطويل يرمز دائمًا - في كلمة الرب - إلى الخضوع. ولسان حال النذير ذي الشعر الطويل: ليس لي إرادة ذاتية، بل أنا خاضع للرب بالتمام، وفي طاعة كاملة لإرادته. ‬ ‫ كما نقرأ أيضًا في سفر العدد 6 أنه كان على النذير أن يُرخي شعره طوال فترة انتذاره، ولكن حينما تَكمُل فترة انتذاره، وَجَب عليه أن يحلق شعره. وكمال فترة الانتذار يرمز إلى اللحظة التي سنكون فيها مع الرب. قد كان يُحرَق شعر النذير تحت ذبيحة السلامة، بحيث تمتزج رائحة ذبيحة السلامة برائحة الشعر المحروق. وهذا يعني أن الرب سوف يظل يُقدِّر تكريسنا له إلى الأبد. فهو لن ينسى أبدًا أننا فضَّلنا مشيئته على مشيئتنا، وهو أمر غالٍ جدًا على قلبه، لأنه ثمر عمل الرب يسوع فينا. ‬ ‫ ونحن عندما نقرأ عن المُجازاة في كلمة الله، نجدها مرتبطة دائمًا بالمُلك الألفي. لكن هذا لا يعني أن الآب والابن سينسيان ما كان في قلوبنا خلال زمان وجودنا على الأرض، ولا ما عملناه لأجله مُطلقًا بل سيشتَّمه الله رائحة عطرة طوال الأبدية عندما يذكر تكريس قلب فكَّر فيه ولو بضعف قائلاً: يا رب كيف أمجدك؟‬ حِينَ أَرى صليبَ مَنْ قضَى فحَازَ الانتصارْ رِبحِي أَرَى خَسَـارَةً وَكُلَّ مجدِ الكونِ عَارْ . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103199 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«وكُلُّ مَن قَدَّمَ تقدِمَةَ ذهَبٍ لِلرَّبِّ (تقدِمة ترديد)»â€¬â€« ( خروج 35: 22 ) ‬ ‫ هذه التقدمات غالية جدًا عند الرب لأنه يرى فيها قوة التكريس له، ولذلك يُسّمي هذه العطايا ”تقدِمة ترديد“ (Wave Offering). وهو ذلك الشـيء الذي نحركه جيئةً وذهابًا، كما ولو كان شيئاً ثمينًا نريد أن نُظهره. إننا نرفعه في أيدينا لكي يراه الكل، والرب يُسمِّي هذه العطايا في ع22 تقدِمة ترديد. ويا له من أمر غالٍ عنده إن كنا نأتي بأشياء ضحَّينا بها لأجله، فإننا إن فعلنا هذا نُظهر محبة تُثبِت أن الرب يفوق في تقديرنا كل شيء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103200 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«وكُلُّ مَن قَدَّمَ تقدِمَةَ ذهَبٍ لِلرَّبِّ (تقدِمة ترديد)»â€¬â€« ( خروج 35: 22 ) ‬ ‫ منذ بضعة سنوات سمعت عن فتاة بالكنيسة اللوثرية بألمانيا، وإذ كانت ذات صوت جميل جدًا، عُرض عليها أن تغني بعض الأغاني الشبابية مقابل مليون مارك، ولكنها رفضت هذا العرض المُغري قائلة: إن الرب يستحق أكثر كثيرًا من مليون مارك بالنسبة لي. واستمرت في تقديم الأغاني الروحية. فهل نُصدّق أن الرب لا يقدِّر مثل هذا التقدير لشخصه؟ إنه يرى مشاعرنا ويعرف تمامًا الدوافع من وراء تلك المشاعر، بل ويكتنز كل ما نفعل لأجله بدافع محبتنا له. ‬ |
||||