![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 103031 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ ... إِيمَانُكِ قَدْ خَلَّصَكِ! اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ ( لوقا 7: 48 - 50) فالناموسيون المنتقدون في هذه الوليمة أصابتهم الدهشة عندما قال الرب للمرأة: «مغفورة لكِ خطاياكِ»، فبقوله هذا كان يُعلن أنه الله، لأنه «مَن يقدر أن يغفر خطايا إلا الله وحده؟» ( لو 5: 21 ). إنه الله بالفعل، ولقد قَبِلَ أن يأتي إنسانًا في كل ما هو الإنسان، لكي يموت لأجل الخطايا التي ارتكبتها هذه المرأة – والتي ارتكبناها نحن أيضًا – وكلمة غفرانه ليست كلمة رخيصة، لأنها كلَّفته ثمنًا غاليًا على الصليب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103032 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ ... إِيمَانُكِ قَدْ خَلَّصَكِ! اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ ( لوقا 7: 48 - 50) تُرى كيف خلصت هذه المرأة؟ لقد تابت عن خطاياها، ووضعت إيمانها في المسيح. وكيف أدركت أنها حقًا خلصت؟ لقد أعطاها الرب كلمة الضمان والتأكيد. وتُرى ما هو برهان خلاصها؟ إنه محبتها للرب التي عبَّرت عنها بالتقدمة المُضحية التي قدمتها له. ولأول مرة في حياتها تنال هذه المرأة سلامًا مع الله؛ قال لها الرب يسوع: «اذهبي بسلام». لقد انتقلت مِن دائرة العداوة لله، وهي الآن تتمتع بسلام مع الله ( رو 5: 1 ). ويا ليتنا جميعًا نكون هكذا! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103033 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ ... إِيمَانُكِ قَدْ خَلَّصَكِ! اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ ( لوقا 7: 48 - 50) لقد تبررنا من كل آثامنا السابقة، وصار لنا السلام مع الله. وفي الحاضر نُقيم في دائرة الرضا الإلهي. وبالنسبة للمستقبل نفرح برجاء مجد الله. ولكن ماذا عن المصاعب والضيقات التي تعترض طريقنا إلى المجد؟ في هذه أيضًا نفتخر، وهذا قول عجيب، لأن الكلمة المُترجمة «مجد» في الآية2 هي نفس الكلمة المُترجمة «نفتخر» في الآية السابقة. وهنا نجد بولس ما زال يضع أمامنا التأثير المبارك والطبيعي لرسالة الإنجيل في قلوب مَنْ يقبلونها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103034 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ ... إِيمَانُكِ قَدْ خَلَّصَكِ! اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ ( لوقا 7: 48 - 50) الضيقات في حد ذاتها ليست سارة، بل تجلب الحزن، ولكنها تساعد في إنتاج وتفعيل سلسلة من الأشياء السامية المباركة: الصبر، والتزكية، والرجاء، ومحبة الله التي انسكبت في قلوبنا بالروح القدس. فالضيقات تتحول بالنسبة للمؤمن إلى مجموعة من التدريبات الروحية تشجع نمو حياته الروحية. وبدلاً من أن تكون لضررنا، تنقلب إلى مصدر للفائدة لنا. فأي انتصار هذا لنعمة الله! . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103035 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الافتخار في الضيقات بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا فِي الضِّيقَاتِ.. لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا ( رومية 5: 3 - 5) زار مرة أحد الأفاضل شابًا صديقًا له، وكان طريح الفراش، وقد قربت نهايته، فسأله: “هل أنت سعيد يا بُني العزيز؟” فكان الجواب: “نعم سعيد جدًا”! ورفع ذلك الشاب يده وأشار إلى الكتاب المقدس الذي كان موضوعًا بجانبه، وكرَّر القول: “نعم إني سعيد للغاية. إن لي المسيح في هذا الكتاب”. ثم وضع يده على قلبه وقال: “ولي المسيح هنا”. ثم أشار إلى فوق حيث يوجد موضوع إيمانه وغرض محبته ومركز رجائه وقال: ”ولي المسيح أيضًا هناك“. يا له من مصدر صحيح للسعادة! إنها سعادة تفوق بمراحل سعادة الملائكة الأطهار الذين لم يُخطئوا البتة، فالملائكة لا تعرف المسيح بالصورة التي كان يعرفه بها ذلك الشاب المُحتضِر. إنه لم يعرف شيئًا سواه، والمسيح وحده كان الكل في الكل له. المسيح الذي أحبه ومات لأجله فوق خشبة العار على مرأى من جميع الرياسات والسلاطين. إنه لم يكن في استطاعته أن يُنكر محبة ربه، حتى وإن كان على فراش المرض متألمًا بآلامه الفظيعة. وكيف كان يُمكنه ذلك والخليقة كلها شاهدة بمحبته؟! وما نراه في ذلك الشاب العزيز وهو يحتضر إنما هو التخلي التام عن كل مشغولية بنفسه؛ التخلي عن كل إحساساته ومشاعره الذاتية، مع نسيان تام لكل ماضيه وحاضره، وعدم اهتمامه بأية آمال أو مخاوف من جهة شِفائه. لا بل لم ينشغل حتى ولا بإيمانه، أو بأغراض الله فيه، أو بأي شيء يتعلَّق بشخصه على الإطلاق. لم ينشغل إلا بالمسيح كما هو مُعلَن له في الكتب المقدسة، وكما هو ساكن في قلبه بالإيمان، وكما هو جالس عن يمين العظمة في الأعالي. إنه ليس بالفلسفة ولا بالمحصول العلمي الوافر تستطيع النفس أن تتمتع بالمسيح بهذه الصفة. فقد يمكن أن يكون هذا الشاب بالكاد يقرأ كتابه المقدس، وقد عرفنا كثيرين من هذا النوع، لكنه هو الروح القدس الذي جاء من السماء بعد أن صعد المسيح إلى الأعالي وتبوأ مكانه في يمين العظمة، هو الذي يُعلِن هذه الحقائق المباركة لكل نفس تتخذ المسيح غرضًا لها. إن هذا الأمر هو الذي يحمل النفس فوق مصاعبها وآلامها في يوم الضيق، كما يقول الرسول بولس: «بل نفتخر أيضًا في الضيقات، عالمين أن الضيق يُنشئ صبرًا، والصبر تزكية، والتزكية رجاء، والرجاء لا يخزى، لأن محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المُعطى لنا» ( رو 5: 3 -5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103036 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا له من مصدر صحيح للسعادة! إنها سعادة تفوق بمراحل سعادة الملائكة الأطهار الذين لم يُخطئوا البتة، فالملائكة لا تعرف المسيح بالصورة التي كان يعرفه بها ذلك الشاب المُحتضِر. إنه لم يعرف شيئًا سواه، والمسيح وحده كان الكل في الكل له. المسيح الذي أحبه ومات لأجله فوق خشبة العار على مرأى من جميع الرياسات والسلاطين. إنه لم يكن في استطاعته أن يُنكر محبة ربه، حتى وإن كان على فراش المرض متألمًا بآلامه الفظيعة. وكيف كان يُمكنه ذلك والخليقة كلها شاهدة بمحبته؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103037 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنه ليس بالفلسفة ولا بالمحصول العلمي الوافر تستطيع النفس أن تتمتع بالمسيح بهذه الصفة. فقد يمكن أن يكون هذا الشاب بالكاد يقرأ كتابه المقدس، وقد عرفنا كثيرين من هذا النوع، لكنه هو الروح القدس الذي جاء من السماء بعد أن صعد المسيح إلى الأعالي وتبوأ مكانه في يمين العظمة، هو الذي يُعلِن هذه الحقائق المباركة لكل نفس تتخذ المسيح غرضًا لها. إن هذا الأمر هو الذي يحمل النفس فوق مصاعبها وآلامها في يوم الضيق، كما يقول الرسول بولس: «بل نفتخر أيضًا في الضيقات، عالمين أن الضيق يُنشئ صبرًا، والصبر تزكية، والتزكية رجاء، والرجاء لا يخزى، لأن محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المُعطى لنا» ( رو 5: 3 -5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103038 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التجربة والفرح «نَفْتَخِرُ أَيْضًا فِي الضِّيقَاتِ، عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا» ( رومية 5: 3 ) إن الغرض الحقيقي من التجارب هو لاختبار خضوعنا للرب، ولخلاصنا من طرقنا الخاصة. والتجارب تُنشئ صبرًا. نحن لا يُمكننا أن نختبر الصبر إلا في التجارب. فإذا سارت كل الأمور كما نُريدها، فإنه لا يوجد شيء نصبر عليه. والصبر يتطلب أن نطرح إرادتنا ورغباتنا الشخصية جانبًا، وهكذا تُبين لنا التجارب إلى أي مدى نحن مستعدون أن نتخلى عن رغباتنا وإرادتنا، ونتقبل إرادة الله واختياره لنا. إن اختيار الله لنا قد يكون أحيانًا شاقًا علينا، ومن الصعب أن نحتمله، لكن السبب في ذلك هو أننا لم نُخضِع إرادتنا لله تمامًا، أو تنقصنا الثقة الكاملة في محبته وحكمته. فإن الله يختار لنا أحسن الأمور، وما يسمح أن نجتاز فيه هو ما يعرف أنه لصالحنا ولخيرنا. فالله محبة، وهو قد بذل ابنه الوحيد لأجلنا، فكيف لا يختار الأصلح لنا؟ ونحن أيضًا لا نستطيع أن نشك في حكمته. إنه يعرف النهاية من البداية، وهو يعرف ماذا ستكون النتائج. وكذلك لا يمكننا أن نشك في قدرته الفائقة، فكل ما يُصيبنا إما أن يكون بأمره أو بسماح منه، لأن له القدرة أن يمنع حدوث ما لا يُريده، وعلى ذلك فإذا حدث شيء فلا بد وأن يكون قد اختاره لنا. فإذا تذمرنا أو شكونا فكأننا ندَّعي أننا نعرف صالحنا أكثر من الله، أو أن الله لا يهتم بأن يُعطينا الأفضل. إن أحد هذين الإدعائين كبرياء، والآخر عدم ثقة في محبته. وينبغي ألا ننسى أن الله يعمل لخيرنا الأبدي، وليس فقط ما يتعلَّق بالوقت الحاضر. نحن ربما ننظر إلى الأشياء من زاوية ظروفنا الحالية، ولكن الله دائمًا يَزن النتائج الأبدية. إن الله قد يختار لنا طريقًا صعبًا، ليس لأنه يُسـرّ بأن نُعاني من الصعوبة التي في الطريق، ولكن من أجل البركات الغنية والأبدية التي سنصل إليها بهذا الطريق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103039 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «نَفْتَخِرُ أَيْضًا فِي الضِّيقَاتِ، عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا» ( رومية 5: 3 ) إن الغرض الحقيقي من التجارب هو لاختبار خضوعنا للرب، ولخلاصنا من طرقنا الخاصة. والتجارب تُنشئ صبرًا. نحن لا يُمكننا أن نختبر الصبر إلا في التجارب. فإذا سارت كل الأمور كما نُريدها، فإنه لا يوجد شيء نصبر عليه. والصبر يتطلب أن نطرح إرادتنا ورغباتنا الشخصية جانبًا، وهكذا تُبين لنا التجارب إلى أي مدى نحن مستعدون أن نتخلى عن رغباتنا وإرادتنا، ونتقبل إرادة الله واختياره لنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103040 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «نَفْتَخِرُ أَيْضًا فِي الضِّيقَاتِ، عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا» ( رومية 5: 3 ) إن اختيار الله لنا قد يكون أحيانًا شاقًا علينا، ومن الصعب أن نحتمله، لكن السبب في ذلك هو أننا لم نُخضِع إرادتنا لله تمامًا، أو تنقصنا الثقة الكاملة في محبته وحكمته. فإن الله يختار لنا أحسن الأمور، وما يسمح أن نجتاز فيه هو ما يعرف أنه لصالحنا ولخيرنا. فالله محبة، وهو قد بذل ابنه الوحيد لأجلنا، فكيف لا يختار الأصلح لنا؟ ونحن أيضًا لا نستطيع أن نشك في حكمته. إنه يعرف النهاية من البداية، وهو يعرف ماذا ستكون النتائج. وكذلك لا يمكننا أن نشك في قدرته الفائقة، فكل ما يُصيبنا إما أن يكون بأمره أو بسماح منه، لأن له القدرة أن يمنع حدوث ما لا يُريده، وعلى ذلك فإذا حدث شيء فلا بد وأن يكون قد اختاره لنا. فإذا تذمرنا أو شكونا فكأننا ندَّعي أننا نعرف صالحنا أكثر من الله، أو أن الله لا يهتم بأن يُعطينا الأفضل. إن أحد هذين الإدعائين كبرياء، والآخر عدم ثقة في محبته. |
||||