![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 102991 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هُوَذَا حَمَلُ اللَّهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ! ( يوحنا 1: 29 ) كلمة الله هو حَمَل الله إن الحقائق المتعلِّقة بلاهوت الرب الأزلي وبتجسُّده يجب أن نعرفها كما وصفها يوحنا أثناء مدة خدمته المباركة. كيف أضاء النور وسط الظلمة! وكيف «أُظهِرَ ... ليُبطِل الخطية بذبيحة نفسه!» ( عب 9: 26 ). لقد كانت هذه الحقيقة ماثلة أمام الرسول بولس عندما كتب عن الله قائلاً: «ليكون بارًا ويُبرِّر مَن هو من الإيمان بيسوع» ( رو 3: 26 )، ومُعلِنًا أيضًا أن الله بار في أنه غفر خطايا رجال الإيمان الذين عاشوا قبل تجسُّد الكلمة، وقبل أن يُقدَّم الحَمَل كذبيحة، فأظهر إمهاله إذ هو يُدرِك القيمة الكاملة للذبيحة التي كانت ستُقدَّم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102992 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هُوَذَا حَمَلُ اللَّهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ! ( يوحنا 1: 29 ) من رؤيا 7: 10 نرى أنه حتى البركة الألفية تعتمد على الذبيحة نفسها، فجميع المُتسربلين بالملابس البِيض يَنسبون الخلاص لله وللحَمَل، وقد قال واحد من الشيوخ (ع 14): إنهم قد غسَّلوا ثيابهم وبيَّضوها في دم الخروف. بل وأكثر من هذا، أن بركة السماء الجديدة والأرض الجديدة وفرحهما (رؤ21) هو نتيجة للكفارة التي تمَّمها حَمَل الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102993 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دروس من إيمان إبراهيم ولا بعدم إيمان ارتاب في وعد الله، بل تقوى بالإيمان مُعطيًا مجدًا لله. وتيقّن أن ما وعَدَ به هو قادر أن يفعله أيضًا ( رو 4: 20 ، 21) تُطبِّق الآيات التسع الأخيرة من رومية4، مبدأ تبرير إبراهيم على مؤمني اليوم ( رو 4: 17 - 25). لقد كان لإيمان إبراهيم هذه السِمَة الخاصة، أنه ارتكز على الله «الذي يُحيي الموتى» (الآية 17). وعندما نرجع إلى تكوين 15 نرى كيف صدَّق الله عندما وعده بميلاد إسحاق. لقد آمن أن الله قادر أن يعطي نسلاً لوالدين يُعتبرا، من ناحية القدرة على الإنجاب، ميتين. لقد «آمن على الرجاء» على خلاف كل توقع طبيعي. ولو كان إبراهيم ضعيف الإيمان، لأخذ في الاعتبار كل الظروف التي ضد هذا الرجاء. ولَشَعَر أن الوعد يتجاوز المعقول، ولارتاب فيه. ولكن هذا لم يحدث. لقد تمسّك بوعد الله ببساطة الطفل الصغير «وتيقن أن ما وعد به (الله) هو قادر أن يفعله أيضًا». وهذا ما يُسمَّى الإيمان القوي «تقوَّى بالإيمان». فالإيمان القوي، ليس هو الإيمان الذي يُجري المعجزات، بقدر ما هو الإيمان الذي يثق أن الله سيفعل ما تكلم به، حتى لو كانت كل المظاهر والمنطق والسوابق ضده. هذه الأمور لم تُكتب من أجل إبراهيم فقط، بل من أجلنا نحن أيضًا. فالمبادئ نفسها تنطبق علينا تمامًا، ولكن هناك فرق واحد هام. في حالة إبراهيم، آمن أن الله سيُقيم حياة من الموت. ونحن لسنا مُطالبين أن نؤمن أن الله سيفعل ذلك، بل أنه فعل ذلك فعلاً، بأن «أقام يسوع ربنا من الأموات» ( رومية 4: 24 ). وكم هو أبسط أن نؤمن بأنه قد فعل ذلك، وقد فعله فعلاً، عن أن نؤمن أنه سيفعل ذلك، وهو لم يفعله بعد. وعندما نتذكَّر هذا، من السهل أن نرى أنه من حيث نوعية الإيمان، لا نستطيع أن نرجو أن يكون لنا إيمان من نوعية إيمان إبراهيم. إلا أن ما يفوق حالة إبراهيم، هي الحقائق المطلوب منا أن نؤمن بها، والنور العظيم الذي كشف الله لنا به عن ذاته. فليس هو الإله الذي سيُقيم إسحاق، بل هو الإله الذي «أقام يسوع ربنا من الأموات». فيسوع «الذي أُسلم من أجل خطايانا، وأُقيم لأجل تبريرنا» (الآية 25)، هو موضوع إيماننا، وبه نؤمن بالله. أُسلمت من أجل الخطا اُقمتَ للتبرير فغُفرت لنا الذنوبْ بالدمِ يا قدير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102994 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولا بعدم إيمان ارتاب في وعد الله، بل تقوى بالإيمان مُعطيًا مجدًا لله. وتيقّن أن ما وعَدَ به هو قادر أن يفعله أيضًا ( رو 4: 20 ، 21) تُطبِّق الآيات التسع الأخيرة من رومية4، مبدأ تبرير إبراهيم على مؤمني اليوم ( رو 4: 17 - 25). لقد كان لإيمان إبراهيم هذه السِمَة الخاصة، أنه ارتكز على الله «الذي يُحيي الموتى» (الآية 17). وعندما نرجع إلى تكوين 15 نرى كيف صدَّق الله عندما وعده بميلاد إسحاق. لقد آمن أن الله قادر أن يعطي نسلاً لوالدين يُعتبرا، من ناحية القدرة على الإنجاب، ميتين. لقد «آمن على الرجاء» على خلاف كل توقع طبيعي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102995 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولا بعدم إيمان ارتاب في وعد الله، بل تقوى بالإيمان مُعطيًا مجدًا لله. وتيقّن أن ما وعَدَ به هو قادر أن يفعله أيضًا ( رو 4: 20 ، 21) لو كان إبراهيم ضعيف الإيمان، لأخذ في الاعتبار كل الظروف التي ضد هذا الرجاء. ولَشَعَر أن الوعد يتجاوز المعقول، ولارتاب فيه. ولكن هذا لم يحدث. لقد تمسّك بوعد الله ببساطة الطفل الصغير «وتيقن أن ما وعد به (الله) هو قادر أن يفعله أيضًا». وهذا ما يُسمَّى الإيمان القوي «تقوَّى بالإيمان». فالإيمان القوي، ليس هو الإيمان الذي يُجري المعجزات، بقدر ما هو الإيمان الذي يثق أن الله سيفعل ما تكلم به، حتى لو كانت كل المظاهر والمنطق والسوابق ضده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102996 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولا بعدم إيمان ارتاب في وعد الله، بل تقوى بالإيمان مُعطيًا مجدًا لله. وتيقّن أن ما وعَدَ به هو قادر أن يفعله أيضًا ( رو 4: 20 ، 21) هذه الأمور لم تُكتب من أجل إبراهيم فقط، بل من أجلنا نحن أيضًا. فالمبادئ نفسها تنطبق علينا تمامًا، ولكن هناك فرق واحد هام. في حالة إبراهيم، آمن أن الله سيُقيم حياة من الموت. ونحن لسنا مُطالبين أن نؤمن أن الله سيفعل ذلك، بل أنه فعل ذلك فعلاً، بأن «أقام يسوع ربنا من الأموات» ( رومية 4: 24 ). وكم هو أبسط أن نؤمن بأنه قد فعل ذلك، وقد فعله فعلاً، عن أن نؤمن أنه سيفعل ذلك، وهو لم يفعله بعد. وعندما نتذكَّر هذا، من السهل أن نرى أنه من حيث نوعية الإيمان، لا نستطيع أن نرجو أن يكون لنا إيمان من نوعية إيمان إبراهيم. إلا أن ما يفوق حالة إبراهيم، هي الحقائق المطلوب منا أن نؤمن بها، والنور العظيم الذي كشف الله لنا به عن ذاته. فليس هو الإله الذي سيُقيم إسحاق، بل هو الإله الذي «أقام يسوع ربنا من الأموات». فيسوع «الذي أُسلم من أجل خطايانا، وأُقيم لأجل تبريرنا» (الآية 25)، هو موضوع إيماننا، وبه نؤمن بالله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102997 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بر الله في الصليب متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره ( رو 3: 24 ،25) عندما سُفك دم المسيح على الصليب، تم المرموز إليه برش الدم قديماً على غطاء التابوت الذي كان في خيمة الاجتماع، وتم صُنع الفداء "في المسيح يسوع" كما استُعلن البر الإلهي الذي سوف يشهد له العالم كله، فإنه في زمان مستقبل سوف يظهر بر الله في سحق الخطاة الفجار وإدانتهم دينونة أبدية. في ذلك اليوم سوف يشهد العالم استعلاناً عظيماً لبر الله، لكنه ليس أكثر عظمة وليس أكثر عجباً من ذلك اليوم الذي فيه أوقع الله الدينونة، وسَحَقَ بالحزن ابنه الكامل الصفات لأجلنا. نعم، فإن صليب المسيح سوف يظل أبداً الاستعلان الأعظم لبر الله. وبالطبع أعلن على نفس القياس محبة الله كما نقرأ في رومية8. ولو لم يُظهِر صليب المسيح بر الله، ما أَظهَر قط محبة الله. لقد بيَّن صليب المسيح بر الله بطريقة مزدوجة: أولاً: بالنظر لمعاملات الله بخصوص خطايا المؤمنين في التدابير السالفة ( رو 3: 25 ) (تدبير الناموس وما قبله). وثانياً: بخصوص خطايا المؤمنين في التدبير الحاضر ( رو 3: 26 ). فإنه قبل مجيء المسيح تغاضى الله عن خطايا شعبه، مع أنه لم تكن قد قُدمت له بعد ترضية كاملة عنها. وفي هذا الزمان هو يبرر الخاطئ الذي يؤمن بالمسيح. فهل كل معاملات الله هذه كانت تجري من جانب الله بمنتهى البر؟ نعم وموت المسيح يعلن ذلك مُبيناً أنه لما صفح الله عن الخطايا السالفة في التدابير السابقة، كان باراً بالتمام في ذلك كما هو الآن بار عندما يُبرر المؤمن في التدبير الحاضر. كان موت المسيح أولاً هو تقديم نفسه لله ذبيحة ذات قيمة وذات رائحة طيبة. بهذه الذبيحة صُنعت الكفارة وتمت الترضية حتى أن كل مطاليب البر (العدل) الإلهي قوبلت وعوضت من جهة قضية سقوط الإنسان بالخطية. وثانياً: كانت ذبيحة المسيح لأجلنا أي لأجل جميع المؤمنين. هؤلاء المؤمنون لهم كل الحق لأن يعتبروا المسيح المخلص بديلهم. ولسان حالهم "الذي أُسلم من أجل خطايانا، وأُقيم لأجل تبريرنا" ( رو 4: 25 ). إنه أُسلم ـ تبارك اسمه ـ للموت والدينونة بالنظر إلى خطايانا، وأُقيم ثانية من الأموات لأجل تبريرنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102998 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره ( رو 3: 24 ،25) عندما سُفك دم المسيح على الصليب، تم الرموز إليه برش الدم قديماً على غطاء التابوت الذي كان في خيمة الاجتماع، وتم صُنع الفداء "في المسيح يسوع" كما استُعلن البر الإلهي الذي سوف يشهد له العالم كله، فإنه في زمان مستقبل سوف يظهر بر الله في سحق الخطاة الفجار وإدانتهم دينونة أبدية. في ذلك اليوم سوف يشهد العالم استعلاناً عظيماً لبر الله، لكنه ليس أكثر عظمة وليس أكثر عجباً من ذلك اليوم الذي فيه أوقع الله الدينونة، وسَحَقَ بالحزن ابنه الكامل الصفات لأجلنا. نعم، فإن صليب المسيح سوف يظل أبداً الاستعلان الأعظم لبر الله. وبالطبع أعلن على نفس القياس محبة الله كما نقرأ في رومية8. ولو لم يُظهِر صليب المسيح بر الله، ما أَظهَر قط محبة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102999 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره ( رو 3: 24 ،25) لقد بيَّن صليب المسيح بر الله بطريقة مزدوجة: أولاً: بالنظر لمعاملات الله بخصوص خطايا المؤمنين في التدابير السالفة ( رو 3: 25 ) (تدبير الناموس وما قبله). وثانياً: بخصوص خطايا المؤمنين في التدبير الحاضر ( رو 3: 26 ). فإنه قبل مجيء المسيح تغاضى الله عن خطايا شعبه، مع أنه لم تكن قد قُدمت له بعد ترضية كاملة عنها. وفي هذا الزمان هو يبرر الخاطئ الذي يؤمن بالمسيح. فهل كل معاملات الله هذه كانت تجري من جانب الله بمنتهى البر؟ نعم وموت المسيح يعلن ذلك مُبيناً أنه لما صفح الله عن الخطايا السالفة في التدابير السابقة، كان باراً بالتمام في ذلك كما هو الآن بار عندما يُبرر المؤمن في التدبير الحاضر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 103000 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره ( رو 3: 24 ،25) كان موت المسيح أولاً هو تقديم نفسه لله ذبيحة ذات قيمة وذات رائحة طيبة. بهذه الذبيحة صُنعت الكفارة وتمت الترضية حتى أن كل مطاليب البر (العدل) الإلهي قوبلت وعوضت من جهة قضية سقوط الإنسان بالخطية. وثانياً: كانت ذبيحة المسيح لأجلنا أي لأجل جميع المؤمنين. هؤلاء المؤمنون لهم كل الحق لأن يعتبروا المسيح المخلص بديلهم. ولسان حالهم "الذي أُسلم من أجل خطايانا، وأُقيم لأجل تبريرنا" ( رو 4: 25 ). إنه أُسلم ـ تبارك اسمه ـ للموت والدينونة بالنظر إلى خطايانا، وأُقيم ثانية من الأموات لأجل تبريرنا. |
||||