![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 102931 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*الأعداء والمبغضون هم الشياطين. إنهم أعداء لأنهم يعادون الله وخلائقه، ومبغضون لأنهم يبغضون الخير... الشياطين مثل دخان، لأنهم مثل تِبْنٍ تحرقه النار، ولسرعة زوالهم شبههم النبي بالدخان والشمع... شبَّه الأشرار بالشمع المُذاب، وأيضًا بالدخان لأنه جاء في أمثال الحكماء: كما أن الحصرم مُضِرٌّ للإنسان والدخان للأعين، كذلك الشر يضر ويعطل أسنان النفس؛ أعني قواها التي بها تصنع المعاني وتذوقها وتطحنها، كما يضر أعينها أيضًا أي بصيرتها وعقلها. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102932 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليفرحوا أنهم يتعبون ويبتهجون أمام الله، فإنهم لا يبتهجون هكذا كمن هم أمام الناس بافتخار فارغ، بل أمام ذاك الذي لا يخطئ النظر فيما يهبهم. "ويطفرون فرحًا"، فلا يعودوا يبتهجون في رعبٍ، كما يحدث في هذا العالم، مادامت الحياة البشرية هي تجربة على الأرض (راجع أي 7: 1 lxx). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102933 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يتبدد الدخان في الهواء فلا يترك أثرًا لوجوده، ولا يمكن للشمع أن يوجد بعد انصهاره. الأخير يُغَذِّي اللهب بمادته، فينصهر ويتبدد في الهواء. كما يصير الدخان كلا شيء تمامًا، هكذا إذ يأتي ملكوت الله تتبدد كل الأشياء التي تسلطت علينا، فتنقشع الظلمة أمام النور، ويمضي المرض حينما تحل الصحة، وتتوقف الشهوات عن الإزعاج حينما يظهر اللاهوى apathia (غياب الأهواء الخليعة)، ويزول الموت ولا يوجد بعد الفساد، إذ تسود الحياة وعدم الفساد فينا بلا مناهض. القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102934 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يهبنا فرحه السماوي وَالصدِّيقُونَ يَفْرَحُونَ. يَبْتَهِجُونَ أَمَامَ اللهِ، وَيَطْفِرُونَ فَرَحًا [3]. أي فرح أعظم مما يتمتع به المؤمنون في يوم الرب العظيم حيث يلتقون مع الرب وجهًا لوجه. ويلمسون حبه الإلهي العملي في أروع صورة. يدخلون كموكب متهلل مع العريس السماوي، تستقبلهم الطغمات السمائية وتتهلل معهم في دهشة، كيف صار للترابيين هذا المركز الأبدي الفائق، أن يستقروا في حضن الآب، ينعمون بشركة الأمجاد الأبدية. * يقول النبي عن الأشرار إنهم يهلكون ولا يُمحَى وجودهم... إنهم لا يرون وجه الله. أما الصديقون فيفرحون ويتهللون أمام الله، وذلك لمعاينتهم جلاله ومجده، لأن الروح الذي فيهم هو ثمرة المحبة والسلام. الأب أنثيموس الأورشليمي * يليق بنا أن نفرح فقط مع الذين نراهم يمارسون عملًا يستحق أن يُكتَب في السماء، سواء كان عمل برٍّ، أو محبةٍ أو سلامٍ أو رحمةٍ... بالمثل إن رأينا أناسًا يتحولون عن الخطأ، ويتركون ظلمة الجهل وراءهم ويأتون إلى نور الحق وغفران الخطايا يلزمنا أن نفرح معهم. العلامة أوريجينوس * لا يستحق الأشرار معاينة الله، "الصديقون يفرحون"، هؤلاء الذين يحفظون براءتهم بلا رذائل يبتهجون بالرب. * "يفرحون ويتهللون أمام الله"... إنها علامة الثقة العظيمة أن يفرح (الإنسان) بالرب. فالوكيل (لو 16: 1-3) الذي يُدَبِّر أموال (موكله) حسنًا يلتقي بالرب بسرور. القديس جيروم يُترجَم هذا الفرح بالتسبيح على قيثارة الروح، وكما يقول القديس جيروم: [يتحقق التسبيح لله بالعمل الصالح، فمثلًا تمارس حاسة السمع خدمتها وهكذا الفم والعينان واليدان وكل أعضاء الجسم تتناغم معًا، وتعزف على أوتار القيثارة في وقار.] إذ تختبر الكنيسة حضرة الرب وسط آلامها، وتحسب نفسها مغبوطة أن تشارك مخلصها آلامه، لتدخل معه إلى خبرة بهجة قيامته، وتتمتع بقوة نصرته، تتحول حياتها إلى تسبيح مستمر، بل ويصير عملها الأساسي دعوة أبنائها لحياة التسبيح كحياة شركة مع العريس الإلهي: * يُسبِّح لله من يعيش لله، يرتل (يزمر) لاسمه من يعمل لمجده. القديس أغسطينوس إذ أدرك المرتل سلاح التسبيح وفاعليته، قال: "سبحوا لله، رتلوا لاسمه". نقدِّم التسبيح لا كعملٍ حماسي، ولا كاستعراض أمام الآخرين، وإنما كحياة داخلية تمس علاقتنا الشخصية بالله، واختبارنا لقوة اسمه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102935 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية الهنا مش اله بعيد لا شايف ولا سامع دى مش صفاته اوقات بيكون هيديك طلبتك بس في وقت يكون مناسب والاصلح ليك👌🕧 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102936 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لأن الله ملجأي إله رحمتى (مز 17:59) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102937 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا اسقف البرلس جامع السنكسار |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102938 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
جاهدوا ضد الخطيئة ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102939 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول النبي عن الأشرار إنهم يهلكون ولا يُمحَى وجودهم... إنهم لا يرون وجه الله. أما الصديقون فيفرحون ويتهللون أمام الله، وذلك لمعاينتهم جلاله ومجده، لأن الروح الذي فيهم هو ثمرة المحبة والسلام. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102940 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يليق بنا أن نفرح فقط مع الذين نراهم يمارسون عملًا يستحق أن يُكتَب في السماء، سواء كان عمل برٍّ، أو محبةٍ أو سلامٍ أو رحمةٍ... بالمثل إن رأينا أناسًا يتحولون عن الخطأ، ويتركون ظلمة الجهل وراءهم ويأتون إلى نور الحق وغفران الخطايا يلزمنا أن نفرح معهم. العلامة أوريجينوس |
||||