![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 102801 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما العذراء فهي تظلّل المؤمنين بمعونة روحية عظيمة، فتنحل عنهم قوىّ الشر، ويحل السلام في قلوبهم. لقد أكدت صلوات الساعة الثانية عشرة من صلوات السواعي (الأجبية المقدسة) صدق هذا الاعتقاد الإيماني، ولذا يخاطب المصلي العذراء، قائلًا: "أيتها العذراء الطاهرة أسبلي ظلّك السريع المعونة على عبدك. وأبعدي أمواج الأفكار الرديئة عني... فإنك أمٌ قادرة رحيمة مُعينة، والدة ينبوع الحياة، ملكي وإلهي، يسوع المسيح رجائي". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102802 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في صلاة الغروب يطلب المصلي أيضًا حضور العذراء القديسة عند خروج روحه من جسده، لتنهزم بمعونتها مؤامرات الأعداء (الشياطين) الشريرة، ويطلب منها أيضًا أن تُغلق من أمام وجهه أبواب الجحيم، فتُخزى قوّات الشرِ المُتهيأة لابتلاعه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102803 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية يسوع هينجيكم من متاعب الحياة هو ترس قلوبكم ومدبر حياتكم الله معكم وسيبقى معكم للأبد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102804 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أما عليك فيشرق الرب ومجده عليك يرى (إش 60: 2) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102805 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس لوكاس العمودى ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102806 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرّياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام" (أشعياء – 9-6). إن الأوسمة التي يحصل عليها صاحب المركز العالي ترّفع من معنوياته في المجتمع وتجعله يشعر بالفخر والثبّات وعزّة النفس، أما المسيح الذي هو صاحب كل شيء والكل خاضع له من رياسات وسلاطين وحكومات أرضية الكل به وله، تخرج الأوسمة السامية والراقية جدا من طبيعته الأزلية. هو عجيب لأنه جاء من مريم العذراء طفلا مقمطا مضجعا في مذود حقير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102807 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إلها قديرا "كما أن قدرته الالهية قد وهبت لنا كلّ ما هو للحياة والتقوى بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة" (2 بطرس – 1-3). هو الله القادر أن يمنحك السلام، والحياة لأنه رئيس الحياة. وقدرته الرهيبة تجعله يهتم بكل تفاصيل حياتك الصغيرة والكبيرة هو دائما يريد لك الافضل. لأنه عجيبا مشيرا!!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102808 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبا ابديا "ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية" (لوقا 1-33). ما أجمل ان ننادي المسيح بالأب والصديق والأخ، هو أعظم من أب هو الرب الحنّان ما أعظم طبيعته الرائعة الأزلية والسرمدية هو أبا ابديا لا يتغير هو ثابت راسخ ورهيب. لأنه عجيبا مشيرا!!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102809 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رئيس السلام "وإله السّلام سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعا ... " (رومية 16- 20). سلام المسيح يحرك القلوب نحو التوبة والإيمان وأيضا نحو العيش بقداسة وبر، سلام المسيح يحرك النفس نحو الطاعة ونحو الفرح الروحي ونحو الإنتصار على إبليس فسلامه عجيب جدا. لأنه عجيبا مشيرا!!! "أيها الرب سيدنا ما أمجد اسمك في كل الارض حيث جعلت جلالك فوق السموات" (مزمور 8- 1). هو أعظم من أب هو الرب الحنّان ما أعظم طبيعته الرائعة الأزلية والسرمدية هو أبا ابديا لا يتغير هو ثابت راسخ ورهيب. لأنه عجيبا مشيرا!!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102810 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رضا الله “جوزيبي فيردي” (ظ،ظ¨ظ،ظ£-ظ،ظ©ظ*ظ،) مؤلف موسيقي شهير، ألَّفَ العديد من الأعمال الأوبرالية، وكتب الكثير من الأعمال المسرحية، ومن أشهرها “أوبرا عايدة” التي ألفها بطلب من خديوي مصر إسماعيل، بمناسبة حفل افتتاح قناة السويس عام ظ،ظ¨ظ¦ظ¦م. وعمل “فيردي“ – طوال حياته - على مواصلة مسيرة أستاذه ومُعلِّمه “جواكينو روسيبي” (ظ،ظ§ظ©ظ¢-ظ،ظ¨ظ§ظ*)، في ترسيخ التقاليد الأوبرالية الإيطالية، في مواجهة تيار الحداثة المُتأثر بأعمال الموسيقار الألماني “ريتشارد فاجنر” (ظ،ظ¨ظ،ظ£-ظ،ظ¨ظ¨ظ£). لاقت أوبراه الأولى “إيرل أوفيرت”، نجاحًا منقطع النظير في عرضها الأول في دار الأوبرا في ميلان عام ظ،ظ¨ظ£ظ©م. وأثناء عزف هذه الأوبرا، وقف “فيردي“ في الظل، خلف الستار، وثبَّت عينيه على رجل واحد من جمهور الحاضرين، هو أستاذه “روسيبي”. لم يهتم “فيردي” إن كان الناس الذين في القاعة يهتفون له، أو يتهكمون عليه. فقد كان كل ما يُهمُّه هو ابتسامة الموافقةِ والمصادقة والرضى، من أستاذه الخبير الموسيقي “روسيبي”. وماذا عنا يا صديقي؟ مَن الذي نسعى لإرضائه، والحصول على مصادقته وموافقته على حياتنا؟ مَن الذي تجد نفسكَ تسعى لنوال رضاه (أو رضاهم)؟ ولماذا رضاه (أو رضاهم) هام جدًا بالنسبة لك؟ وهل يُشبعك ويُرضيك رِضَا الله أكثر من رِضَا أي شخص آخر؟ لقد شُهِدَ عن “أَخْنُوخ” «أَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَ» (عبرانيينظ،ظ،: ظ¥)، بعدما «سَارَ... مَعَ اللهِ... ثَلاَثَ مِئَةِ سَنَةٍ» (تكوينظ¥: ظ¢ظ¢). لقد أرْضَى “أَخْنُوخُ” اللهَ بسيره معه. والسير مع الله يعني العيشة في طاعة الله، وفي شركة معه؛ الاتفاق معه في الفكر والإرادة، والانفصال عن كل ما لا يوافق ذلك، لأنه «هَلْ يَسِيرُ اثْنَانِ مَعًا إِنْ لَمْ يَتَوَاعَدَا؟» (عاموسظ£: ظ£). وأن أعيش يومي متمتعًا بحضرته، وأن أبدأ يومي بالشركة الهادئة معه، وألا أُفرِّط في هذه الشركة طوال اليوم. في بيتي، في عملي، في سيري بالشارع، في قيامي بكل ما أُوُكِّل إليَّ من أعمال أيّا كان نوعها. في أكلي، في شربي، في حديثي مع أصدقائي وجيراني وزملائي، في خلوتي، في رفقتي، أستطيع في كل ذلك أن أتحدث إليه، وأسمعه يتحدث معي، ولا أفقده أبدًا طوال اليوم. إن رضا الله وسروره، ومصادقته وموافقته على حياتنا، هو قمة النتائج والإنجازات وأفضلها إطلاقًا. إننا بالشركة مع الله نُرضيه ونُشبع قلبه. حقًا إن الله يطلب فينا ثمرًا متكاثرًا، ولكنه بالأولى يطلب قلبًا مُحبًا متعلقًا به. هذا هو سروره. وهل هناك ما هو أعظم من أن أعمل سروره، وأُشبع قلبه. وفي الأصحاح الثاني من رسالة تسالونيكي الأولى (عظ£-ظ¦) نرى لمحة عن الصفات التي يجب أن يتجنبها كل شخص أمين للرب. فأولاً، يجب التخلص من كل ضلال ودنس ومكر (عظ£). ليس هذا فقط، بل أيضًا كل ميل لإرضاء الناس «بَلْ كَمَا اسْتُحْسِنَّا مِنَ اللهِ أَنْ نُؤْتَمَنَ عَلَى الإِنْجِيلِ، هكَذَا نَتَكَلَّمُ، لاَ كَأَنَّنَا نُرْضِي النَّاسَ بَلِ اللهَ الَّذِي يَخْتَبِرُ قُلُوبَنَا» (عظ¤). فنحن مسؤولون أمام الله الذي يفحص، ليس فقط كلماتنا أو أفعالنا، بل أيضًا «يَخْتَبِرُ قُلُوبَنَا». إن كل مؤمن “مؤتمن من الله” على وديعة. وإذا جعلنا هذا نُصب عيوننا، فإننا سنتجنب بالطبع كلام التملق لإرضاء الناس، وعِلَّةِ الطَمَعٍ، وطلب المجد من الناس «فَإِنَّنَا لَمْ نَكُنْ قَطُّ فِي كَلاَمِ تَمَلُّق... وَلاَ فِي عِلَّةِ طَمَعٍ. اَللهُ شَاهِدٌ. وَلاَ طَلَبْنَا مَجْدًا مِنَ النَّاسِ، لاَ مِنْكُمْ وَلاَ مِنْ غَيْرِكُمْ» (عظ¥، ظ¦). وهذه الأمور الثلاثة شائعة بشكل كبير في العالم؛ فالناس بطبيعتهم يطلبون ما هو لأنفسهم، ولذلك يُسيطر عليهم الطمع. والمجد من الناس عزيز أيضًا على قلوب البشر؛ وسواء كانوا يسعون إلى الامتلاك أو المجد، فإنهم يجدون في كلام التملق سلاحًا ناجحًا يستطيعون بواسطته أن يفوزوا برضا أصحاب النفوذ. كل هذه الأمور رفضها الرسول بولس تمامًا. فالشخص الأمين المُكرَّس لله، الله هو الفاحص لقلبه، والله هو الشاهد له، وهذه الأمور لا تليق به. إنه من السهل جدًا السَّعيُ للحصول على رضا وموافقة المُحيطين بنا، ومن السهل أن تكون لديّنا تلك الرغبة في الحصول على مدحهم واستحسانهم. فيا ليت الرب يُساعدنا – بنعمته – ليرفع عيوننا عليه هو؛ ذاك المجيد الكريم الذي يعرفنا بشكلٍ أفضل، ويُحبنا أكثر من أي شخص آخر «لِذلِكَ نَحْتَرِصُ أَيْضًا * مُسْتَوْطِنِينَ كُنَّا أَوْ مُتَغَرِّبِينَ * أَنْ نَكُونَ مَرْضِيِّينَ عِنْدَهُ» (ظ¢كورنثوسظ¥: ظ©)، «وَنَعْمَلُ الأَعْمَالَ الْمَرْضِيَّةَ أَمَامَهُ» (ظ،يوحناظ£: ظ¢ظ¢). «وَنَحْنُ قَابِلُونَ مَلَكُوتًا لاَ يَتَزَعْزَعُ لِيَكُنْ عِنْدَنَا شُكْرٌ بِهِ نَخْدِمُ اللهَ خِدْمَةً مَرْضِيَّةً، بِخُشُوعٍ وَتَقْوَى» (عبرانيينظ،ظ¢: ظ¢ظ¨). أَجْهَلُ مَا سَوْفَ يَأْتِي فَالْغَدُ فِي عِلْمِ رَبِّي لَيْسَ هَمِّي مَا يَصِيرُ هَمِّي أَنْ أُرْضِيَ رَبِّي فِي الْغَدِ أَوْ بَعْدَهُ لَيْسَ خَافٍ عِنْدَهُ مِنْ أُمُورٍ آتِيَاتْ فِي الْحَيَاةِ وَالْمَمَاتْ |
||||