![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 102791 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في ضاحية الزيتون في القاهرة، عندما أطلت العذراء بطيفها من فوق قباب كنيستها على الجموع المحتشدة فامتلأت الجموع المحتشدة بهجة وسلام، ولكن هذه المرة كانت والدة الإله تحمل الله الكلمة في كيانها وفي داخل قلبها. لقد أشاعت السلام والبهجة في نفوس الناس من كلِّ الأجناس والأديان. نسى الناس عند رؤيتهم لها ما يقلقهم، وتخلوا عن ما يؤرقهم من الشكوك، ونسوا الشرور ومحبة الذات والأنا، وانسكبت دموعهم طالبين رحمة الله والنصيب السماوي الصالح.. ليكونوا مع السيد الرب ومع العذراء القديسة ومجمع القديسين كل حين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102792 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رحلة العائلة المقدسة لمصر حُسبت زيارة بركة لمصر، حيث بارك بها ربُّ الجنودِ أرض مصر فتحطمت أوثان مصر، وعرف المصريون الرَّبَّ. ولكن ظهور وتجلي القديسة العذراء على قباب كنيستها بالزيتون في 2 أبريل 1968م، هو زيارة افتقاد إلهية أخرى خصَّ بها الله المصريين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102793 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما مفهوم افتقاد الله للبشر فهو يختلف عن ذلك لأنه لا يقدم مشاعر وعواطف فقط، لكنه يقدم نعمة وبركة أو خلاصًا لمن يفتقدهم.. ومثال ذلك افتقاد الله للبشرية بميلاد الرب يسوع المخلص، كقوله: "مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ لأَنَّهُ افْتَقَدَ وَصَنَعَ فِدَاءً لِشَعْبِهِ، وَأَقَامَ لَنَا قَرْنَ خَلاَصٍ فِي بَيْتِ دَاوُدَ فَتَاهُ" (لو1: 68- 69). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102794 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() افتقاد الله للبشر أيضًا افتقاده لسارة زوجة أب الآباء إبراهيم، كقوله: "وَافْتَقَدَ الرَّبُّ سَارَةَ كَمَا قَالَ، وَفَعَلَ الرَّبُّ لِسَارَةَ كَمَا تَكَلَّمَ. فَحَبِلَتْ سَارَةُ وَوَلَدَتْ لإِبْرَاهِيمَ ابْنًا فِي شَيْخُوخَتِهِ، فِي الْوَقْتِ الَّذِي تَكَلَّمَ اللهُ عَنْهُ" (تك21: 1- 2). وافتقد الله مصر في الزمان الحديث بتجلي العذراء أم النور مريم على قباب كنيسة العذراء بالزيتون في أبريل 1968م في ظهورات متكررة كثيرة ارتقت لدرجة التجلي، ودامت حوالي العامين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102795 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان من النعَمِ المقدمة للمصريين خاصة وللبشر عامة من خلال هذا التجلي ما يلي: 1. تأكيد إيماننا الذي استلمناه من خلال الأسفار الإلهية والحقائق الكتابية بشهادة سماوية معجزية. 2. تأكيد اهتمام السماء ومحبتها للبشر. 3. تأكيد وجود حياة أخرى غير منظورة بالعين الجسدية، ولفت الأنظار لأهمية إتخاذ السماء كمصير وهدف حياة، يستحق السعي بجد لأجله. 4. تقديم السماء العذراء مريم للبشر كأم يهمها أمر كل واحد، وتأكيد قوة شفاعتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102796 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قدمت السماء خلال عامين من افتقاد العذراء للمصريين (عام 1968م و1969م وجزء من عام 1970م) أعظم النعم في هيئة زيارات حب وافتقاد من الملكة اللطيفة الوديعة والدة الإله لملايين من البشر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102797 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن مجرد تجلي العذراء غرس في نفوس الناس قوة إيمانية جبارة، وهو ما لم يكن ممكنًا إتمامه بسهولة في سنوات كثيرة من تدريس الإيمان بالوسائل التعليمية المعروفة، هذا بالإضافة لامتداد الأثر الصادق لانتشار بركات التجلي من الآباء إلى ابنائهم بسبب نشر حقيقة تجليها لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102798 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد علمتنا العذراء القديسة من خلال تجليها في الزيتون عام 1968م إن الافتقاد حب، يقدم من خلاله المحب إخلاصه وصدقه لمن يحبه بصورة عملية ملموسة. إن الحب المقدم من خلال افتقاد الخادم للمخدوم يجعله مقبولًا ومُرحبًا به. فهل نتعلم الدرس من العذراء، التي أتت لتفقد المصريين بالحب؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102799 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أثناء ظهور العذراء القديسة مريم فوق قباب كنيستها بالزيتون عام 1968م، كنت ترى العذراء القديسة منيرة ويشع منها النور وكانت تتحرك لتبارك الجماهير، والنجوم النورانية تتسارع هابطة من السماء نحو الجموع لتختفي فجأة، والسحاب المنير يتحرك في السماء فوق القباب، وأسراب الحمام النوراني تسير في تشكيلات مبهرة، ورائحة البخور العطر يعبئ المكان، وروح القداسة والسلام يشيع في نفوس الناس الفرح والتهليل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 102800 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد خيم على الزيتون نعمة خاصة، لأن ظلَّ العذراء القديسة الممتلئة نعمة قد شمل المكان بمن فيه، ليصبح سماءً لا أرضًا. إن العظماء يشملون رَعَاياهم بعطاياهم واهتمامهم، وقد شبه الوحي الإلهي نبوخذ نصر بشجرة كبيرة وَارفة، لها أغصان كثيرة وأوراق كثيفة وثمرها كثير، ولهذا سكنت فيها طيور السماء، واستظل بظلها حيوان البر. لقد اؤتمن نبوخذ نصر على خيرات مادية كثيرة وسلطات واسعة، ليشمل بها رعاياه. أما أولاد الله القديسين فيستأمنهم الله على نعمه الغزيرة، ليشملوا بها المؤمنين. لقد أُعطيَ بطرس الرسول موهبة شفاء الأمراض، وإخراج الشياطين بمجرد وقوع ظلّه عليهم، كقوله: "حَتَّى إِنَّهُمْ كَانُوا يَحْمِلُونَ الْمَرْضَى خَارِجًا فِي الشَّوَارِعِ وَيَضَعُونَهُمْ عَلَى فُرُشٍ وَأَسِرَّةٍ، حَتَّى إِذَا جَاءَ بُطْرُسُ يُخَيِّمُ وَلَوْ ظِلُّهُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ" (أع 5: 15). |
||||